يا حروفَ العشقِ جودي بالشهودْ
هلْ سواكِ الآنَ يرعى ما نريدْ؟
كم رشفنا الحبَّ حتى قد سرى
عطرُهُ فينا كأسرابِ الورودْ
ذابتِ الأنغامُ في نبضاتِنا
ثمَّ عادتْ توقدُ الشوقَ العنيدْ
سافرتْ أعمارُنا في لهفةٍ
نحو وعدٍ راوغَ الصبحَ الوليدْ
كلُّ دربٍ ضاعَ في أقدامِنا
كانَ يرجو أنْ نعودَ أوْ يعودْ
كلما ناديتُ فجراً باسمِه
عادَ يبكي فوقَ أهدابِ السدودْ
كيفَ صاغَ الدهرُ حزناً جامحاً
وانثنى يُغري المدى عندَ الوعودْ؟
آهٍ لو يصحو الغرامُ من كرى
نومِهِ الأعمى لزكّى منْ يجودْ
لكنَّ الأقدارَ تأبى صفوَها
وتذيقُ القلبَ حزناً لا يبيدْ
فامنحيني منْ ضياءِ العشقِ ما
يمسحُ الأيامَ محواً من جليدْ
علّني في مُهجتي ألقى غداً
لمْ يُعنِ للظلمِ أو ذلَّ القيودْ
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .