"عادني السهاد"
عادني السهاد يؤرق أجفاني
صوب رماحه نحوي فرماني
أقبل مزمجرا يقض مضجعي
زعزع خاطري وأيقظ أشجاني
ودجى الليل قد أرعب خوالجي
بالأمس كنت أحسبه من الخلان
واليراع قطع أواصر المحبة بيننا
أعرض عني وتفنن في عصياني
والقرطاس اكتوى بلظى الهجران
جفت المحابر وتبخرت المعاني
فرحت أبحث عن البدر أتوسله
عساه يسامرني ويجلي أحزاني
وجدته منهمكا يستقبل العشاق
ساطعا ينشر نوره في الأكوان
رقت الثريا لحالي فشعشع الضوء
برز الأمل ثم اختفى في ثواني
حبست أنفاسي ولجمت عبراتي
عانقت الوجد وواسيت ألحاني
ضممت فؤادي أخفف جراحه
أسقيته من كأس المر والنسيان
لم يعد الليل ولا البيداء تعرفني
ولا القلم ولا القرطاس يهواني
رشيد اكديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .