القلم لك
عشقُ قديم
وكانت تمرّ بقربي
الصباح
وفي خلسةٍ أسترقُّ
النظرْ
وفي كلّ ليلٍ أرى
طيفها
فيبدو لعيني كأخت
القمرْ
وكم بادرتني بلطف
السلام
بصوت رخيمٍ كلحن
الوترْ
وكنت كعهديَ أُبدي
الهدوء
وفي داخلي جمرةُ
تستعرْ
ولكن لجهلي بدنيا
الغرام
تركت الأمور لكفّ
القدرْ
و ما كنت أعرف أنّ
الزمان
سيمضي سريعاً كلمح
البصر
وأن الربيع قصيرُ
قصير
ويأبى المكوث ولا
ينتظرْ
وماضي الزمان بعمر
الزمان
سيغدو حديثاً إذا
ما ذُكر
بكلّ قصيدٍ أهيم ُ
بها
أشير لها بالهوى
المستترْ
فتأوي بقلبيَ كعشقي
الأثير
ودمعاً بعيني غفا
واستقرْ
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .