الجمعة، 3 أكتوبر 2025

سجدت حتى انمحى أثري بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 سجدتُ حتى انمحى أثري

سجدتُ…

حتى غاب اسمي،

وانسكب وجعي في ترابك،

حتى لم يبق لي من ملامحي

غير ظلّ يذوب في نورك.


ناديتك،

فأنفتحت أبواب الغيب،

رأيتني أُمحى،

ورأيتكَ أنتَ تُشرق في داخلي،

فلا "أنا" هناك،

بل حقٌّ واحدٌ يملأني.


سجدتُ حتى صار صمتي تسبيحًا،

وأنفاسي صلاةً،

وقلبي محرابًا،

فما بقي من أثري شيء،

إلا أثرُكَ أنت،

فيَّ.


وفي النهاية،

لم أجدني،

بل وجدتُكَ،

فكنتَ أنت النور،

وكنتُ أنا الومضة الزائلة فيه.



بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .