رمادُ اشتعالي
ماذا أقولُ، ولِمَن أشكُو حالي؟
وقد خانَ ودِّي رفاقُ الليالي
إخوتي بالطعانِ أتوني،
وقالوا: لستَ مِنّا، فَزِدْ في ارتحالي
أغلقوا بابَ قلبي، وراحوا،
وخلّفوني على دربِ آمالي
أينَ ألقى المَلاذَ إنْ قَسَوني؟
وأينَ أرجو أمانَ المَآلِ؟
كنتُ ظلًّا لدفئِهمُ زمَنًا،
واليومَ صرتُ رمادَ اشتعالي
يا ليتَ قلبي ما ذاقَ وُدًّا،
ولا رَكَنَ للحُنينِ الخَيَالِي
فالخَنجَرُ يأتي من القُربِ دومًا،
ومَن نُحبُّ، يُعيدُ اغتيالِي
بقلم
ي عبير ال عبدالله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .