السبت، 4 أكتوبر 2025

رأيت الحبيب بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 رأيتُ الحبيبَ 


قد أدمنَ القلبُ معشوقًا يُلازِمُني

في خَطرةِ البالِ أو في غَـمضةِ الجَفنِ


حتّى تَراءى لعيني نورُ طَلعَتِهِ

توقّفَ القلبُ، والأنفاسُ تَرمقُني


جالَ الفُؤادُ نَسيمٌ فيهِ بَسمتُهُ

فاستُودِعَ العِشقُ قلبًا صارَ يُؤنِسُني


أغمَضتُ عَيني، فَرَّتْ رُوحي تَحرسهُ

فأومَأَ النُّورُ في عَينيَّ: أَيـقَظَني


فإذا المُحَيّا كمِسكِ الفجرِ مُبتسمٌ

يُجلي الدُّجى، وبِذِكرِ اللهِ يَغمرُني


ناديتُ: يا خيرَ من في الخَلقِ قاطبةً

رُوحي فِداكَ، وبِالأنوارِ تَغمرُني


فبكيتُ شوقًا وذابتْ كلُّ أمنيتي

إلّا هواكَ، فإنَّ الحُبَّ يُسكِنُني


حمدي أحمد شحادات...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

على هامش السطر بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( على هامش السطر)) نحن الآن  على هامش السطر  نقبع دون حراك  كفارس مثخن بالجراح  عرب هامت قوافلنا  نجر أذيال النخيل  ونغتسل بماء السراب  نخ...