رأيتُ الحبيبَ
قد أدمنَ القلبُ معشوقًا يُلازِمُني
في خَطرةِ البالِ أو في غَـمضةِ الجَفنِ
حتّى تَراءى لعيني نورُ طَلعَتِهِ
توقّفَ القلبُ، والأنفاسُ تَرمقُني
جالَ الفُؤادُ نَسيمٌ فيهِ بَسمتُهُ
فاستُودِعَ العِشقُ قلبًا صارَ يُؤنِسُني
أغمَضتُ عَيني، فَرَّتْ رُوحي تَحرسهُ
فأومَأَ النُّورُ في عَينيَّ: أَيـقَظَني
فإذا المُحَيّا كمِسكِ الفجرِ مُبتسمٌ
يُجلي الدُّجى، وبِذِكرِ اللهِ يَغمرُني
ناديتُ: يا خيرَ من في الخَلقِ قاطبةً
رُوحي فِداكَ، وبِالأنوارِ تَغمرُني
فبكيتُ شوقًا وذابتْ كلُّ أمنيتي
إلّا هواكَ، فإنَّ الحُبَّ يُسكِنُني
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .