وإن ضاق بي الصدر وهاج الحنين
وجدت نفسي تعانق خيالك
فهل مازلت تحن إلى الوجد
ومازلت على بالك
فمازالت شراييني تتدفق فيها نيرانك
فتعصف بجذوري كلماتك
وأحن إلى أحضانك ووجدانك
ألا تدري أن كل أشعاري عدلتها على أوزانك
وكل حرف كفيل على أن يوقد نيراني ونيرانك
فمازالت الأشواق ترميني خلف جدرانك
علي أرى طيفك فأنال أمانك
لا حياة لي بدونك فكيف أطيق هجرانك
مزقتني الأيام بهذا الجفاء
فهل يجمعنا القدر ويعود زماني وزمانك
ويعود نبع الحياة وتجري ودياني ووديانك
بقلمي ..
ميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .