بحثت عن اسمي داخله
لم أجد لي اسما عنده
فقد جعلني كطائر حر
أغرد على لحن أوتاره
ربما لم يرد أن يحجم
لي مكانا فجعلني أتدلل
بين سطور مشاعره
لا لم تقولوا ليس لي
عنده وجود
بل أنا بالنسبة له أصل
الوجود
نستعير من الأشباح هلامها
لتتساقط جلودنا
فلا ملمس لنا ولكن إحساسنا
فاق الحدود
أنا أنا الملأى برياحين الفناء
فقد ذابت كينونتي
على صهيل الأمنيات
لاحيزا لي أقتنصه
ولا نحيبا أدقه مع
دقائق الوقت فيعود
بموعد فأصفو وأعلو
لأستعيد ألفي وعليائي
لأستنجد به مني
أضمني فأستشعر وجوده
يوقظني ليتجلى فجره
يبتل البحر برذاذ عطره
رغبتي لأكتمل بورد مائه
أوشك أن أجن
لأعود وأفكر من جديد
هل انسكب الأمل على أرصفة
السنين
أم أن القليل يبقى ويفيد
وحين يفيض النهر
أشق القناة لأروي
منه وقتما أريد
هل باح بسره
للهواء
هل أفادني يوما
العناد
ولو أتضور جوعا
وعطشا سأعرضه
هو للهلاك أما أنا فقد أموت
فيه وأحيا به وأتبنى
في الهواء رؤياه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .