الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

بحثت عن اسمي بقلم الراقية مروة الوكيل

 بحثت عن اسمي داخله

لم أجد لي اسما عنده

فقد جعلني كطائر حر

أغرد على لحن أوتاره

ربما لم يرد أن يحجم

لي مكانا فجعلني أتدلل

بين سطور مشاعره

لا لم تقولوا ليس لي 

عنده وجود 

بل أنا بالنسبة له أصل 

الوجود 

نستعير من الأشباح هلامها 

لتتساقط جلودنا 

فلا ملمس لنا ولكن إحساسنا

فاق الحدود

أنا أنا الملأى برياحين الفناء

فقد ذابت كينونتي 

على صهيل الأمنيات

لاحيزا لي أقتنصه

ولا نحيبا أدقه مع

دقائق الوقت فيعود

بموعد فأصفو وأعلو

لأستعيد ألفي وعليائي

لأستنجد به مني 

أضمني فأستشعر وجوده

يوقظني ليتجلى فجره

يبتل البحر برذاذ عطره

رغبتي لأكتمل بورد مائه 

أوشك أن أجن 

لأعود وأفكر من جديد 

هل انسكب الأمل على أرصفة

السنين

أم أن القليل يبقى ويفيد

وحين يفيض النهر

أشق القناة لأروي

منه وقتما أريد 

هل باح بسره

للهواء

هل أفادني يوما

العناد

ولو أتضور جوعا

وعطشا سأعرضه

هو للهلاك أما أنا فقد أموت

فيه وأحيا به وأتبنى

في الهواء رؤياه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .