رسالتي الأخيرة
كتبت رسالة لي
وأفصحت فيها عن مشاعري
وأماني عمري
في لحظة شوقي وهيامي
ولم أتممها وطارت من يدي
نحو فضاء بعيد عني
ربما يلتقطها من يقرأها
فتتعرى مقاصدها
وينكشف سرها
كتبت فيها همسي
وقلة حيلتي منذ صغري
وما يفرزه قلبي
وأماني عمري
فكانت قصتي
كنت سأختفظ بها إلى نفسي
لأقرأها في كل يوم
فضاعت من يدي
وبقيت أخشى من قارئها
من مكان بعيد عني
فيبحث عني
وينكشف أمري
وتعود رسالتي
لأعود إلى واقعي
لأكتب من جديد
وأتمسك بقلمي وشوقي
وخيالي سجنته
عن كل سفر عني
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .