أنا ما زلتُ أؤمنُ بقصص الحورياتِ
حيثُ يُسمِعُ الأميرُ أميرتَهُ أعذبَ الكلمات
يأخذُها من يدِها، ويعبرانِ المجرّاتِ
ويرسمانِ حُلُمًا بينَ الماضي والرؤياتِ
فوقَ الغيومِ يُغنّيانِ على نبرِ النسماتِ
بينَ الأرضِ والفضاءِ يطيرانِ بثباتِ
تتعانقُ الأرواحُ، ترقصُ في ومضِ اللحظاتِ
في ليلِ حبٍّ مُضيءٍ تُزيِّنُهُ النجماتِ
تزهو أشواقُهُم بينَ الأملِ والرغباتِ
عيونُها تسحرُهُ كالدررِ في البحيراتِ
ووجهُهُ يلمعُ كالفجرِ في الإشراقاتِ
يمسكانِ اليدَ، كأنّهما ضوءان في السمواتِ
لا يخشيانِ ريحًا ولا قسوةَ العاصفاتِ
يقولُ لها: "أنتِ أميرتي، وسرُّ الحياةِ"
فتهمسُ: "حبُّكَ لي تاجُ الأمنياتِ"
يكتبُ اسمَها على صفحةِ الموجاتِ
ويُهديها الزهرَ والعطرَ والقبلاتِ
يسيرانِ معًا في دربِ المعجزاتِ
يزرعانِ الأملَ في حُقولِ الحكاياتِ
ينسجانِ حُبًّا يفوقُ التصوّراتِ
ويُطفئانِ نارَ الغيابِ واللوَعاتِ
يَصحو النهارُ على شدوِ الضحكاتِ
وترقصُ أرواحُهم مع نسمِ الساعاتِ
همسُهُما شِعرٌ يفوقُ التوقعات
وهكذا يبقى الهوى رغمَ السنواتِ
في كلِّ فجرٍ، في كلِّ النبضاتِ
.تبقى الحكايةُ طاهرةَ اللمسات
يا ليتَ عشقًا كهذا يُروى بكل اللغاتِ
ليُزهِرَ الأملُ في قلوبِ العاشقاتِ
أسماء دحموني من المغرب 🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .