الجمعة، 19 سبتمبر 2025

هي دائما بقلم الراقي الطيب عامر

 هي دائما حيث جوامع الكلمات النبوية ،

لن تجدها أبدا في زحام الروايات 

أو في طابور القصائد السطحية ،

مباركة الذكر مذ أن كانت في خلوات

التاريخ قرية فتية ،

صلاة ريحان و شربة بنكهة الكوثر

من دمع طبرية ،

اسمها مشكاة إلهام ،

المشكاة فيها فداء ،

يكاد مجده ينطق ولو لم يمسسه 

ابتلاء ،


و زيتونها ما زيتونها ،

سمو عريق أصيل مبارك ،

حبيب سحيق لسدرة المنتهى ،

و سواده ما سواده ،

مداد لكل سطر تعشقه المناقب 

أو تهيم به أمجاد الأيام ،

يجري على سجلات العز بما تعجب فيه 

العجائب ،

و التين و برتقال ابنتها يافا ،

و حلاوة الإباء في اسم جارتها 

نابلس الشقراء ،

على أسوار عكة تنشر وقفتها الشهيرة 

كريمة الجلوس في مجالس الصمود ،

هي من ربت غزة على الرفض 

المحمود ،

حتى صار الخير و الخلاص كما الخيل 

على جبينها معقود ،


فابك قليلا يا صاحبي ،

و ابتسم كثيرا طويلا 

و طويلا كثيرا ،

قد ابتليت بعشقها إن في عشقها 

نوبات أسف و هذيان غزيرة ،

و اقترب ،

و اخلع عنك ذنب العادة و إثم المألوف ،

إنك بتلال ريحانها الوسيمة ،

عفاف ماجد و طهر مؤكد و مرارة

صبر حلوة و حلاوة إقدام مريرة ،


يا صاحبي ،

ما أجملها و ما أنقاها ،

حاشاها و تعالت عما تصفه أقلام المترفين علوا 

نبويا ،

و آخر نجوانا أن تبارك اسمها في العالمين 

بركة أبدية ،


قال قدري ،

إني لا أحسبها إلا قدسا عربية ،

رد وتيني ،

بلى إنها هي و بتمام عجائبها القمرية ،

من غيرها من مدائن الزمن قد تنافس الآيات . في إحكام 

الحسن أو تشابه التأويلات الغجرية .... ؟!!...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .