وجدانيات
في المَعرِض
......
في ذاك المعرض الفَني التشكيلي
حضور النساء كان عاليا جدا
لكن امرأة واحدة ،وواحدة فقط أخَذَت بلَحظها لَحظي
حتى بَدَت تطريزة من تطريز هوى
العمر الذي مضى مع غيمة جاورت القمر في حلمها
فعاد للفؤاد انتصاره
والخطوة تمشي بي إلى لوحة
الشهداء ينادون
كيف تركتم القَنّاص يصطادنا في رؤوسنا؟!
وعند لوحة أخرى
أمّ تنتظر عودته
وأخرى عند بقايا البيت المهدوم تُعِد الشاي على نار الحَطب وأطفالٌ عيونهم شاخصة حولها
وَكَفُّها الخَشِن يَستَريح عليه خَدُّها
المَوسوم بمرجٍ حَرقوا فيه القمح قبل الحصاد
فأشعلوا النار في الفؤاد
وبقينا نلحظ بعضنا في المعرض ونحترق
ولا أحد من الحضور يرى نارا أو دخانا
وأنا وحدي كنت أرى في وجهها شمس النّهار وغصون الورد الذي لا يعرفه سواي
**
الكاتب جميل أبو حسين
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .