الجمعة، 19 سبتمبر 2025

أول نافذة للضوء بقلم الراقي عبد الله سعدي

 أول نافذة للضوء


كانت العتمة تحاصرني،

لكنني لم أخف،

مددتُ يدي أبحث عن شقٍّ في الجدار،

فوجدت نافذة صغيرة،

تنفّست منها أولى أنفاسي من الضوء.

لم يكن الضوء كثيرًا،

لكنّه كان كافيًا

لأرى أن الظلام ليس أزليًّا،

وأنّ المعرفة تبدأ بفتحةٍ

ولو بحجم عصفور.

كلّ نافذةٍ صغيرة

تتّسع مع القلب،

وكلّ بصيصٍ

يمكن أن يصير شمسًا

إذا حملناه بصدقٍ إلى أرواحنا.

أول نافذة للضوء،

هي أول نافذة للدهشة،

وأول يقينٍ بأنّنا

لم نُخلق كي ننام في العتمة،

بل كي نرى،

ونسير،

ونسأل.


توقيع عبد الله سعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .