آه ثم آه من نظرة العشق
تلك التي تملأ عيونه
لأول مرة أحادثها
تحادثني تأذن لي
أن أعبر من خلالها
لأراني هذه صورتي
هنا أماني وهنا أيضا
قد تجمع حطامي
واندثرت خطاباتي
وزملتني بمعطفها
تعرت الحروف
لتنهش ثوب الوجوه
فتهاوت كل الأقنعة
لاحاجة لمجاملات
لاحاجة للتفكير في
الكلمات فخرجت
بتلقائيتها
كان هو حديث القلوب
ليس بحاجة للأذن حتى
تنقله
رهنت عمري لتلك النظرة
فكفيته من العطايا التي
منحته
وأراهن عليها الزمن
بيني وبينه تحدي
لاعشق لي على الأرض
يساوي حجم عشقي
الذي رأيته بعينيه
تهاويت وسقطت
فيهما فحملاني
برمشهما
هي لي ليست مجرد
حصون وأمان وإنما
عند الخطر أيضاً
دفاع تطلق نيرانها
على من يحاول الاقتراب
مني بسوء فتحطمه
أعطتني كل الأمان
تلك العيون رمشه
الحصين هو نفسه
رمشه الخجول
لاتسمح لأي أحد
عنده بالعبور
فقط أنا سقطت
فيهما سهوا
عندما كان يتفقد
أحوال الاجئين
أربكتهما بقذائف
من عيوني
فمنحتني حق
البقاء والاستقرار
بهما. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .