الجمعة، 12 سبتمبر 2025

آه ثم آه من نظرة العشق بقلم الراقية مروه الوكيل

 آه ثم آه من نظرة العشق

تلك التي تملأ عيونه

لأول مرة أحادثها 

تحادثني تأذن لي 

أن أعبر من خلالها 

لأراني هذه صورتي

هنا أماني وهنا أيضا

قد تجمع حطامي 

واندثرت خطاباتي

وزملتني بمعطفها

تعرت الحروف

لتنهش ثوب الوجوه

فتهاوت كل الأقنعة

لاحاجة لمجاملات 

لاحاجة للتفكير في

الكلمات فخرجت 

بتلقائيتها 

كان هو حديث القلوب

ليس بحاجة للأذن حتى

تنقله 

رهنت عمري لتلك النظرة

فكفيته من العطايا التي

منحته 

وأراهن عليها الزمن

بيني وبينه تحدي

لاعشق لي على الأرض

يساوي حجم عشقي

الذي رأيته بعينيه 

تهاويت وسقطت 

فيهما فحملاني 

برمشهما 

هي لي ليست مجرد

حصون وأمان وإنما

عند الخطر أيضاً

دفاع تطلق نيرانها

على من يحاول الاقتراب

مني بسوء فتحطمه

أعطتني كل الأمان

تلك العيون رمشه

الحصين هو نفسه

رمشه الخجول 

لاتسمح لأي أحد

عنده بالعبور

فقط أنا سقطت

فيهما سهوا 

عندما كان يتفقد

أحوال الاجئين 

أربكتهما بقذائف 

من عيوني 

فمنحتني حق

البقاء والاستقرار

  بهما. بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .