تلك الدروب
........
بعفاف دالية
ومن كل طيفِ نبية غافية..
له قيثارة بكاءة الصدى
ومن كل شهقة.. شرودها
من خمرة الأهداب غريدها
فإن شكى.. كأنما على الخد نار
وطن له بين الضلوع ونجوى
كالنهر الأصيل جرى
دروب هنا..
وهناك حيث أضاء
حيث نمتْ أقدامه
وأنين الخطى..
يحصي نبضي ولا أدري..
يشحذ ألوانه الهاربه
بردائي
الباحث عن بشرى
او بصيص يتم
في روازين الندى
فبأي لوم..
او عتاب..
يا هذا الهانيء
المستضيء
بنحت البُكى
أعود..
او تعود..؟
وتلك الدروب
عقيمة الرحى..
يا هذا المكترث ذكرني
بأي قِبلة ألتقيه
او صليب أفتديه
تلك مراوحه ترقبني
يا أيها المعترض.. أنبئني
هل الدفء وهما لصداع..؟
لقاء يأتي بسراب..!
تلك طواحيني تنكرني
ورقة..
ورقة.. أتأمل الأثر
بطعم ريشة نافرة
يرسم لي ألف تابوت
ومقعدا حجريا
تغفو عليه صلاتي الكافرة!!
......... محمد عبيد المياحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .