الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

صلاة في ذاكرة الورد بقلم الراقي محمد زغلال محمد

 صلاة في ذاكرة الورد 


أركض نحوك 

أستجمع أطرافي المتبقية 

من مرثيتك المذبوحة 

قبل أن يستبيح حرمتها الذباب 


تحملني ابتسامتك إلى سماء عارية  

من نجومها المرة  

إلى سراج يحرر ما في العين 

من سحاب مخصب ، 

سباه السراب . 

عبثا حاولت أن أمنع عصافيرك المغتالة 

- من أن تفرش ريشها - 

لزنبقة مزيفة تلاشى فوق صدرها السحاب . 


سأبقى هنا .. 

حيث الريح ينظم عبثية الكون 

حيث الغرور ، والقدم المكسورة لزهرة الليلك

 تنتشي بأطرافها المبتورة 

كلما صفد خيبتها العذاب 


لي رغبة ، كي أخترق ذاكرة الورد 

كي أعلم الشوق 

أن الدموع الحبيسة ، شكل من النبيذ 

حين تشتهيه الأكواب 

وأن صلاة الغائب كفارة 

لفراشة تضاجع لونها المغموس 

في قشرة الليمون 

حين تخجل الورود من عطرها 

إن فتحت في وجهها الأبواب 


يصرخ الريح في وجه الروح 

ألا ادخلي من النافذة الملغاة 

كي لا يتعفن في ذاكرة ضيفك الجواب 


محمد زغلال محمد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .