حنين
حديقتُنا تنوحُ غصونُها تبكي
تحدُّ على
فقيدٕ كان راعيها
معالمُها
يبابٌ ٌبعدما كانت
عرائشُها
تسرّ قلوبَ رائيها
أمِنْ نفعٕ ﻷفنانٕ إذا كانت مغادرةً
بلابُلها أعاليها ؟!
دموعُ العينِ كيف تُوارَى غاليتي
و قد رَفَدَتْ
إلى نهرٕ مآقيها
فيا مَنْ صاغَها اللهُ على أنْسٕ
تزاحمُها الملآئكةُ
تحاكيها
شَمائِلُكُم مدوّيةٌ بذاكرتي
ﻹنْ شاخَ الزمانُ محالَ يطويها
فأنتِ أرقُّ من هدُبي على عيني
فضائلُكِ
أعلّمُها و أرويها
أيَا شمساً ترافقُني
ﻹنْ أفِلَتْ
قضيتُ العمرَ أرقبُها
أناجيها
ففي البعدِ الحياةُ فلاةُ خاويةٌ
بقربِكِ تسموَ الدنيا
بما فيها
هلمّي قرةَ العينِ
أناشدُكِ
بأيامٕ قضيْناها
أعيديها
أمِنْ أجلٕ قريبٕ ربَّ يجمعُنا؟
سئمتُ بدونك الدّنيا
وما فيها
بقلمي ..مروان خلوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .