السبت، 13 سبتمبر 2025

يا ليتني بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 يا ليتني 

ماكنتُ حيّاً

في بلادِ الفاسقين

حيثُ أخلاقٍ

 تهاوتْ

لحدودِ العابثين

لا قيودٌ للفجورٍ 

لا كرامةٌ للقبورِ 

خالفوا الديّانِ 

قولاً 

وبأفعالِ الرزيلةِ

ليتهمُ 

ما كانوا يوماً 

في فيافينا

 الجميلةِ 

ليتني ما كنتُ يوماً 

شاهداً 

هذا الفسادَ 

بينَ إزهاقٍ لحقٍّ 

أو قتيلٍ 

في طريق.. 

واغتصابٍ لحقوقٍ 

مثلَما فعلَ الغريق 

كانَ موسى 

داعياً للحقِّ يوماً 

فطغى 

ذاكَ النعيقُ

فأذاقَ اللّهُ ثأراً 

موتَهُ أضحى 

غريقاً 

قومُ لوطَ

 كذبوهُ 

وسعوا فيها فساداً

فأتاهمُ من بعيدٍ 

غضبُ الربِّ عليهم 

بدمارٍ وانكسارٍ 

هذا ما يحصلُ حقاً 

في بلادي والديّار 

ليتني

 ما عشتُ يوماً 

ليتني

ما عشتُ يوماً

 

*********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .