السبت، 13 سبتمبر 2025

صفنات بقلم الراقي محمد عبيد المياحي

 صفنات

..........

حدقت في الدمع

القديم الجديد

كالبحر في راحتيه

خلف كل دمعة

صنم.. أو حادثة

وللذكرى كما أدري

تخبيء العين بعض بهجتها..!

غريب هذا الوجود

لا يفز من كوابيسه

الى آخر الحيرة

تمتد أذيال ثوبه

تسرج الوجوه

كلما جاءت العربات

تهلهل بالصناديق والصور

وغريبة هذي الوجوه

يجر بها من ظلام الى جنون

وتمتطى من سراب الى سراب

كأجساد لا ظلال لها

أي طعم من كئيب الخمر ينتشون

 فلبئس الجار والمجرور

بعيدا عن ذل تلك الصفنات

حاولت أن يمضي نهاري

تارة أبحث عن نسيان

وتارة عن الملامة والعتب

...... محمد عبيد المياحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .