هذا شُعوري
مازِلْتُ منْ وجعِ الأسى أتَوَجّعُ
أمْضى إلى أُفُقِ المَساءِ وأرجِعُ
تَحْلو الحَياةُ لِسارقٍ أوْ مارِقٍ
عمّا مَضى منْها وما يُتَوَقَّعُ
ولِمنْ تَشَبَّعَ بالقُشورِ تَوَهُّماً
وبدا فقيهاً في الهَوى يَتَسَكّعُ
هذا شُعوري في الحياةِ بِمَوْطِنٍ
فيه العُقولُ بِجَهْلِها تَتَمَتَّعُ
وإذا النُّفوسُ إلى الحَضيضِ تَدَحْرَجَتْ
ما لَيْلُها ونََهارُها ما المَصْرعُ
طَرْفي يُقَلّبُ في السُّطورِ كأنّما
فِقْهي على صَخْرِ الجُمودِ تَحَطّما
وعلى ضِفافِ المُفْرداتِ تَوَقَّفَتْ
ألْفاظُ نَظْمي واللّسانُ تَلَعْتَما
إنّي وإنْ رَفَضَ الأنامُ رِوايَتي
فَلِسانُ حالي بالبيانِ تَكَلّما
مهْما دَرَسْتُ فَبيْتُ شِعْري خُلْوَتي
والشّعْرُ إرثٌ بالقَصيدِ تَعَلّما
يُلْقى على أهْلِ الثّقافَةِ مُتْعَةً
والمُسْتَطيعُ بما يَقولُ تَحَكَّما
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .