••••• انكساري•••••
انكساري كانتصاري ..
واحتضاراتي العديدةْ ..
غيَّرتٍ مسرى قراري ..
بعد هزّاتٍ شديدةْ ..
كبريائي فوق كِبرِك..
ذُقْ خياراتي العنيدةْ..
إن قتلتَ الحبَّ فِيَّا ..
عشتُ بالحبِّ شهيدةْ..
اِحمل الفأس وهيَّا ..
ندفنُ الذكرى المجيدةْ..
واذرف الدمع سخيّا..
إِرثِ فرحتنا الوئيدةْ..
واعترفْ بالجرمِ واهجرْ..
سوءَ سياستِكَ الرّشيدةْ..
كيف زعزعتَ غراما..
ثابتا مثل العقيدةْ
أ تدَّعي الحبَّ وتمضي ..
في المتاهاتِ المريدةْ ..
بعد أن كنت جَسورا.
تمشي والخطوة سديدةْ..
التغاضي عن عيوبك ..
مَحضُ أفكارٍ بليدةْ ..
واعتذاري عن ذنوبِك..
غلطةُ عُمري الوحيدة..
عانقِ البعدَ وعشْ ..
أيامك الحلوة السعيدةْ..
يكفيني في العمرِ إبائي ..
أبياتُ شعري والقصيدةْ ..
أمَّا انكساري فانتصارٌ ..
وفجرُ بداياتٍ جديدةْ ..
بقلم / هدى عبد الوهاب
الاثنين، 8 أغسطس 2022
انكسار بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .