السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ...
💥
سنتشارك اليوم بموضوع شيق
وهو فن القصة في القرآن الكريم
[الحلقة الأولى ]
🌟 فن القصة 🌟
********
هو : فن تبوأ مكانة عالية بين فنون الأدب في العالم ، والتنافس بين فن القصة وفنون الأدب الأخرى أخذ حيزا كبيرا عبر تاريخ القصة.
وقد قيل عن فن القصة الشيء الكثير،
وكتب عنها الأكثر والأعم، وانبرى النقاد يتحدثون عن فن القصة كلما سنحت الفرصة لذلك، حتى عدها بعض نقاد الأدب الحديث [سيدة المنثور ] فهي من اختارها كبار الأدباء و الكتاب
لتكون الوسيلة المثلى للتعبير عما يدور في النفوس أولا وفي المجتمع ثانيا.
وعن طريق القصة اشتهر الكثير من الأدباء، وخلدت لنا القصة فحول الأدباء في العالم.
وبهذا الاتجاه تحدث
( والتر آلن) عن القصة قائلا: ((......أكثر الأنواع الأدبية فعالية في عصرنا الحديث بالنسبة للوعي الأخلاقي، وذلك لأنها تجذب القار يء لتدمجه في الحياة المثلى التي يتصورها الكاتب، كما تدعوه ليضع خلائقه تحت الاختبار، الى جانب أنها تهبنا من المعرفة ما لا يقدر
على هبته أي نوع أدبي سواها، وتبسط أمامنا الحياة الانسانية في سعة وامتداد، وعمق وتنوع)) .
ومنذ ظهور القرآن الكريم سجل لنا سبقا في فن القصة، لم يصل إليه أحد حتى تاريخه
حيث أولى القصة الاهتمام الأكبر، فأخبرنا بقصص من الماضي البعيد، حتى شغلت أخبار الأمم السابقة مع انبيائها، ووقائع الماضي البعيد الذي عفت عليه الأيام لما لها من تأثير عظيم على هداية البشرية، ومن دلالة على إعجاز القرآن الكريم عن الغيب البعيد.
ولو تتبعنا هذا القص في القرآن الكريم
لوجدنا على سبيل المعرفة لا الحصر الكثير من السور التي تتحدث في آياتها عن القصة، وهي قصص كثيرة ومتنوعة في موضوعات شتى تتوفر
فيها شروط القصة بأسلوب بديع وبلاغة جميلة.
يتبع بإذن الله
بقلمي د/ نوال علي حمود
الثلاثاء، 16 أغسطس 2022
فن القصة في القرآن الكريم [الحلقة الأولى ] بقلم الدكتورة نوال علي حمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .