الاثنين، 6 أبريل 2026

صمت يذر الرماد بقلم الراقي سلام السيد

 صمتٌ يذرُ الرماد


هو ذاك العالقُ

بشفاهِ اليُتم،

وظلُّ الحكايةِ الساقطُ

على نافذةِ الانتظار،

يشبهُ دندنةَ الحزن…

احتياجي إليك.


هو بوحُ القصائدِ المخبّأة،

بأسرِ التفجّع،

على مقصلةِ التمنّي…

افتقادي إيّاك.


والخوفُ

أن يفضحَ السرَّ

بالإصغاءِ إليه،

فيحرقَ روحَ التكلّم،

وما تبقّى—

صمتٌ

يذرُ الرماد.


الروحُ المقدّسةُ بالحبّ،

عند المقام،

وطنٌ،

يراودني هيكلُ روحك،

فأعجزُ عن الصراخِ في داخلي،

كأنّ لغةَ التشظّي

أيقنتْ فنَّ البكاء.


أجوبُ شارعَ السدرة،

لعلّ روحَ الملكوت

تشكّلتْ بهيئتك،

فأُلقي روحي

تلتقطُ صنيعةَ النوايا

اقترابًا.


هوسُ التملّك،

كلَجّةُ المجنونِ بحلقةِ الباب،

وأُصغي إلى إخفاتِ النيّة،

بأثرِ الشوق…

أن ألقاك.


تعيدني

إلى دهشةِ الاعتراف:

حبيبًا،

لا حبيبَ قبله،

ولا بعده يكون.


سلام السيد

غيمة خانها التراب بقلم الراقي علوان حسين

 غيمة خانها التراب

علوان حسين 


قلبي الذي يعيش في غموض

كالنسر الجريح في عزلته النائية 

كغيمة من حجر .

غيمة تعرت تحت شمس النهار 

غيمة تسقط ولا تشعر بها الأرض .

غيمة هاربة من فردوس يشبه الجحيم 

غيمة خانها التراب 

غيمة فرادتها الشفافية 

تئن من وجودها الأنقى .

قلبي توهم العذوبة في العذاب 

قلبي ليس ملاكاً ساقطاً من سماء

بل هو شيطان تائب .

قلبي في الحريق يغدو خفيفاً كصراخ القمر 

وفي الحب يصير قديساً 

صلاته في محراب القبل .

قلبي عذراء طائشة فتك بها حبها .

أحبك 

طيفك يفتك بي

دعيني أختلي بي ولو للحظة واحدة .

لا صدى بقلم الراقي كاظم احمد أحمد

 لا صدى

أَغمضتُ عينيَّ أُصْغي لصوت المطر

درر في خيوط لا تضل طريق السفر

تَدفقتْ؛ تُتَحْتِحُ في طريقها المُنكسر

على شاطئ البحر علتِ الأصوات

تحتحةُ و لَّجَبُ أمواج و رعدُ

يتخلّلها هديلُ نوارس و أصداء

خيرات تنسكبُ وأجراس تُقرع

هناك ذات السماء تُمطر حُممًا

قذائف و صواريخ ذكية لا تخطئ

قتل الأرواح و التدمير صارخ

شاشات تُسمع العيون المجازر

أضحى الإنسان رقما 

گكلّ الأشياء بلا روح و لا قيّم

رقصٌ للنار لن يهدأ

ما دام العقل غائبا

والجمعُ بلا لبٍّ

يَصبُّ الزيتَ

يُهدّدُ يَتوّعدُ عَودًا حجريا


كاظ

م احمد احمد-سورية

الأحد، 5 أبريل 2026

تطريز توأم روحي بقلم الراقية رفا الأشعل

 تطريز ( توأم روحي )

ت

توأم الرّوح أيا طيفا ألمْ

منه نور ضاء في داجي الظلمْ

و

وغرام بات منّي في دمي

كلّما أخفيه يبديه القلمْ

أ

أسكب الحرف سطوراً من ضيا

والهوى في القلب سلطان حكمْ

م

مثل خمرٍ في شراييني همى 

مثل سلسالٍ به جادت ديَمْ 

ر

رفرفت بيض الأماني والرّؤى

في فؤادٍ باتَ يبدي ما كتمْ

و

ودُنَى ساحرة في خاطري

كلّ ما فيها جمالٌ ونِعَمْ

ح

حيرة تجتاحني تربكني

هلْ تراهُ صادقا فيما زعَمْ

ي

يا رفاقا تسألوني ما الهوى

هو حلمٌ .. أوْ سرابٌ .. أو ألمْ


                   رفا رفيقة الأشعل

                       على الرمل

صباحك جنة بقلم الراقية مروة الوكيل

 صباحك جنه ياكل جنتي 

 يارزقي من الدنيا 

وياسر سعادتي 

الشمس من وجهك تشرق

والقمر من حيائك يغرب

والروح بك متيمة

الناس سواء في المشرق

والمغرب 

وانت وحدك تملأ كفتي 

يامن بذكر ك يطيب الصباح

ويمضي النهار بلمح البصر

لقد حبست الكلمات على

أطراف اللسان 

خشيت أن تفقد معناها

إذا قلتها

فأنت للروح قلبها

وللعين نور يلهم نورها

يحظى من يجلس بمجلسك

بحسن الحظ والسعادة

مابال يدك حين تلمس

القفرتملأه زرعا أخضرا

يامن صدقت ووفيت بوعدك

فأكدت لي ان الرجال مواقف

صوتك سكنا للأمان والسند

لا يخشى من كان بحمايتك 

امراة أوولد

كيف لا احبك بربك 

وكل يوما اختارك 

وأعيدها وتصرح بها عيني

ويصرخ بها قلبي بالكون 

ليردد صدى اسمك

سأخبرك سرا كم شعرت

معك بقيمة مشاعري

حين وجدتها عليك 

ابدا لاتهون 

ودائما ما تحسب 

حسابها فعلمت كم انا

غاليه 

يالسعادتي بوجودك من أجلي

ابدا لم تكن يوماً في طامعا

بذرت بذور المحبة بقلبي 

وتركتني انا من أجني ثمارها

حينما يسألونني عن سر اعتزازي

بنفسي 

سأخبرهم انني في كنف رجل

هو لي اكبر داعماً 

الحضور ليس بطول المدة

بل إن الحضور لمن أتانا

بكامل مشاعره

بقلمي مروة الوكيل

كي أثبت وجودي بقلم الراقية نور الهدى صبان

 " كي أُثبتَ وجودي" 


كي أُثبتَ وجودي

أمام حضرة عينيكَ

 أتفتحُ كإزهار اللوز

على سيقان الزنبق

لأثبتَ وجودي

في ونّاتِ خافقك

كبرعمٌ يبدأ تواً بالإيراق

كونٌ أكبر

أكبرُ من طعم الحناء

أكبرُ من تسلق دالية السكر

كعصارة عنقود ذائبة

في أشرعة الليل

تتزامن فيك الأوقات

فيأتي الصبح بك واشياً

كترنم الجدول : رقراق

كموسيقا ينبوعها اسمك

إذا ماتدفقتَ علي مثبتاً

وجودي معك

كماء الفضة في عرابين الصيف

كلما توجع خافقي

امتثل للنور في خوابي العطر

يستمر في اليقين

يستبيح الرحيل إلى اللارحيل

يهبني عالمك الضياء

كما تهبني العتمة عينيّ بومة

ترى بوضوح فأر غيابك

علي التوغل في كينونة غدٍ عجوز

كي أحبك مرات ومرات

آخرها نحو الأبد

حتى أتلاشى

يصير صدري اكتناز الصدى

الصدى المتآكل نداء وحيرة

إذا ماتجليت وهجاً درّيا

ف نتصفحُ الأناشيد

يشتعل فينا الأنين

نُبعث على مانشتهي

من التذكر

من التعثر

من انكسار غناء على وتر

ضفاف ترسمها أصابع المطر

حلماً كنائسياً نبقى

يسكن المفارق! 

في لجة اليقين غارق! 

في صدر الغياب

تائقاً نحو القباب

لأثبت وجودي

علي التغربُ في خافقك

أيها المغرب النائي بعيداً

بقيتُ في سري

ألعن الرحيل

أخلع رداء أمنياتي، أسجلها

على أوراق البردى

حتى أُحشر في جوف حنين

وأستقي من وجودك في قلبي

انبعاثي على ثغر صدرك

ويصبح اكتمالي بك

أشهى وأحلى

وأطيب

نور الهدى صبان سورية 

٥ نيسان ٢٠٢٦

الآن

قرار بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 قرار

******

عقدتُ العزمَ 

على السفرِ

والهجرةِ

 في طريقِ 

القدرِ 

فنظرتُ في عينيكِ 

بحرٌ أزرقُ 

رحتُ أبحثُ

 عن مركبٍ 

أو سفينٍ 

تكونُ في رحلتي 

معيناً 

وأخيراً 

قررتُ الغوصَ 

والسباحةَ 

أبحثُ عن أسرارٍ 

كُتمتْ

بينَ اللؤلؤِ 

 والمرجانِ

وخزائنَ

 كنوزِ الجانِ 

أبحثُ عن عشقٍ 

مستلقٍ 

على شاطئِ عينيك

ينتظرُ حبيباً 

غابَ زمناً

علّي أصبحُ 

فارسَ رواياتكِ 

وحبيبَ الدربِ 

صديقاً 

وكأنَّ القدرَ 

أرادَ عذابَي 

في رحلتِي 

وغيابِي 

ولوعةَ العشاقِ

أيامَ الشّبابِ 

فغصتُ بينَ ثنايا 

الروحِ

وأهوالِ البصيرةِ

فكنتِ حبيبتي 

وعلى عرشي 

أميرةٌ 

وعلى الكتفين 

شلالُ الذهبِ 

أنساني معاناتي 

والتعبَ 

**********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

ذكاء اصطناعي بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●5/4/2026

○ ذكاء اصطناعي

النور قاسٍ تطفو 

رائحة الصيف المحروق

شمس حانقة ترتع في السهوب

تنحني ظلال الأشياء 

من المحال رصد الهذيان

الكائنات تتلوى تشتاق للغروب

سكونٌ يركن بالأثير

ارتياب تغلغل في نفوس

لم تتهيأ لهذا الحضور المهيوب

بدأ اللهيب بالانكسار

هزيمةُ قهرٍ للعيون الزائغة

تصدت الحياةُ للتوقيت اللعوب

توارى غضب ذميم

شاخَ الخوف الف عام

فغرت الأفواه بشي من الكبرياء

غزت السماء طلائع 

الغيومِ ضحكنت الطبيعة

ملء شدقيهاسقط قناع الخيلاء

يركض الزمن سريعاً

تلحق به الأرض ملهوفة

تسكب كنوزها في جعبةالأثرياء

تسقط أوراق الخريف

ينمو الجفاف في الأشجار

يخاف متأولون من عاقبة العراء

يأتي الربيع ضاحكاً

أينعت الثمار توهج العطاء

يملأ الخيرُالوفير جيوب الفقراء

الأرض ذرة رمل

تسبح بمجرة درب التبانة

والإنسان ينسج وجوده بالفضاء

منذ فجر التاريخ

عن الحقيقة بحث الحكماء

فهي بالضمائرِخلافاً لتعدد الأراء

خلال عمر الإنسان 

المديد لم يكن ثابت الجَنان

ينتابه قلق بتبدل ماهية الأشياء

في نشأته الأولى

عليه حماية جسده الضعيف  

اتكأ على عقله لإجهاض الاعتداء

في نهاية المطاف

توسد قمة الكائنات دون 

منازع ليبدأ الكفاح لأجل الارتقاء

وصل بالعصر الحديث

إلى تقنية ذكاء اِصطناعي

أفقده توازنه بالخضوع للأشقياء

تزهو الإنسانيةبتطور 

إيجابي خلاق حين يكون

لديمومةالحياة ليس لقتل الأبرياء

الفكر البشري أصابه

مسٌّ يختال على حافة ثقب

أسود نعيق للبوم بالنوايا الحمقاء

نبيل سرور/دمشق

همس البداية بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 هَمْسُ البِدَايَةِ

يَتَكَاثَفُ الصَّمْتُ

حَتّى يَصِيرَ جِدَارًا لَا يُرَى،

وَتَنْكَمِشُ الفِكَرُ

فِي زَوَايَا غَائِبَةٍ

كَأَنَّهَا لَمْ تُخْلَقْ بَعْدُ.

يَمُرُّ الخَاطِرُ

عَلَى حَافَّةِ اليَقِينِ،

يَتَعَثَّرُ بِالشَّكِّ،

ثُمَّ يُكْمِلُ الطَّرِيقَ

دُونَ أَنْ يَعْرِفَ

إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ.

فِي الدَّاخِلِ

شَيْءٌ يُحَاوِلُ التَّشَكُّلَ،

لَا اسْمَ لَهُ،

وَلَا مَلَامِحَ،

لٰكِنَّهُ يُلِحُّ

كَنَبْضٍ لَا يَهْدَأُ.

نَحْمِلُ أَجْنِحَةً

لَا تُرَى،

وَنُثْقِلُهَا

بِكُلِّ مَا لَا يُقَالُ،

فَتَبْقَى مُعَلَّقَةً

بَيْنَ الحُلْمِ

وَالسُّقُوطِ.

نُؤَجِّلُ الخُطْوَةَ،

نُرَاقِبُ الزَّمَنَ

وَهُوَ يَنْفَلِتُ

مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا،

كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا

مُنْذُ البِدَايَةِ.

وَفِي القَلْبِ

تَتَشَقَّقُ المَعَانِي،

يَنْهَضُ الخَوْفُ

كَمُعَلِّمٍ قَاسٍ،

يُعِيدُ كِتَابَةَ العَالَمِ

بِلُغَةٍ

لَا تُحِبُّنَا.

ثُمَّ—

مِنْ لَا مَكَانٍ،

وَبِلَا سَبَبٍ مُقْنِعٍ—

تَمُرُّ خِفَّةٌ،

كَلَمْحَةِ نَجَاةٍ

تُرَبِّتُ عَلَى الفَوْضَى.

تَتَغَيَّرُ الأَشْيَاءُ

دُونَ أَنْ تَتَغَيَّرَ،

وَنُدْرِكُ

أَنَّ التَّحَوُّلَ

يَبْدَأُ

مِنْ نُقْطَةٍ

لَا يَرَاهَا أَحَدٌ.

لَا يَأْتِي الضَّوْءُ

كَمَكَافَأَةٍ،

وَلَا كَنِهَايَةٍ

لِلْعَتْمَةِ،

بَلْ كَاخْتِيَارٍ

يَتِمُّ فِي سِرٍّ.

وَهُنَا—

حَيْثُ لَا شَيْءَ يَكْتَمِلُ—

نَفْهَمُ

أَنَّ البِدَايَاتِ

لَا تُولَدُ فِي الطُّرُقِ،

بَلْ فِي لَحْظَةٍ

نُقْنِعُ فِيهَا أَنْفُسَنَا

أَنَّنَا نَسْتَطِيعُ

أَنْ نَبْدَأَ.


بقلم الشاعر 

مؤيد نجم حنون طاهر 

العراق

متعلم لا يدري ما يتعلم بقلم الراقي محمد عبد الرحمن قائد

 مُتَعَلِّمٌ لا يَدْرِي مَـا يَـتَـعَلَّـمُ؟ 

مُـتَـأَلِّـمٌ مِـن عِلـمِـهِ يَـتَأََلَّـمُ


يسهر بـدائِـرَةِ الكِـتابِ لَعـلَّهُ

يدري بشيءٍ أو لشيءٍ يفهَمُ


مَسَّتْ جوارِحَهُ الدموع مُطالباً

مِن ذا العذابِ فؤادَهُ أن يَسلَمُ


هو طالِبٌ يفـهم بأمرُ دِراسِةٍ

لا يعـتلي فـيها حبيـباً أبـكَمُ


لكِـنَّـهُ بالحُـبِّ أكـبَرُ جـاهِـلٍ

راسب وفي علم الهوى يتَلَعثَمُ


زارت فؤادَهُ ذات يومٍ طِفلَةً

والآن أصبح كل يومٍ يَحلَمُ


بِعيُونِها وخدودِها قفَصاً لَهُ

مجنونَـةٌ تمشي ولا تَـتَلَـثَّـمُ


في الحُسنِ بدرٌ فاقَ كُلَّ جميلَةٍ

بِعَـفَافِـها تبـدو شَقِـيـقَـةَ مَـريَمُ


كلمات الشاعر 

محمد عبد الرحمن قائد

قالت لي تعال بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 أنا وهند وذكرياتي

***************

مرحباً سيدتي

مررت من هنا عابراً للسبيل

أحمل معي ذكرياتي

ولا .. لا بقربك لا لن أطيل

تعبت مشاعري

تعودت قدماي على الرحيل

أبحث عن شربة ماء

عن زاد ولو كان قليل

فلا ... لا .. لن أكون ذا حمل ثقيل

ما اسمك سيدتي

أنا اسمي صلاح وملقب بالطويل

ولماذا ... لماذا بجراحي تحدقين

لم أجد لها البلسم الشافي

هي مجرد سهام حرب التقاليد

وأعرافٍ ورثناها جيلاً بعد جيل

لم تقولي لي سيدتي ما اسمك

ولماذا يبدو وجهك لي حزين

تعالي ... نتحدث عن جراحنا

آلامنا

دموعنا

فإني أرى ما في عينيك

كانت لي امرأة

أعشقها

أحببتها

سميتها الملاك

ناديتها حبيبتي آلاف المرات

ضممتها

قبلتها

ولم أحص عدد القبلات

رسمنا أحلامنا

هناك في الأفق منزلنا

على شواطئ الأمل

وها هي ابنتنا

ترعى الخراف في حقولنا

وها هو ولدنا يسقي أشجار الزيتون

حبيبتي

جميلتي

غاليتي

نسيت اسمها 

فقد سميتها الملاك

كل العصافير غنت حبنا

كل الزهور تلونت بمشاعرنا

وكل الأحياء دوت بأغانينا

فقد كان صوتها جميلاً ... جميلا

قتلوها

قتلوها

قتلوها

زوجوها أمام ناظريَّ

زجوها في سجن أبدي

وقالوا ها هي من أحببتها

ها هي من قتلتها

ها هي من سميتها

ملاك ... ملاك ...ملاك

***

سيدتي

لم تقولي لي ما اسمك

لماذا ... لماذا تنظرين إلى جراحي

تعالي وتحققي من آلامي

تعالي وخلصيني من أوهامي

تعالي وبحالي لا ... لا تبالي

فأنا حطام من بقايا إنسان

ولن يجمعنا سوى الحديث

حروف ... حروف...حروف

لا ... لا تخافي

اقتربي

وانظري لدي قلب

تسيل منه الدماء

ولم أطلب منك سوى شربة ماء

والبعض من الزاد

فمصيري من طريقك الرحيل

سيدتي

لماذا ... أراك تبتسمين

ولماذا أرى في عينيك الحنان

لماذا ... لماذا

أترأفين بحال طعين

لا ... لا ترأفي بحالي

فقد علمتني السنين

أبكي بصمت

وتخرج أدمعي من الأنين

أنين

أنين

أنين

آسف أشغلتك بحال الغريب

فما أنا إلا عابــر سبيل

***

اقترب

قالت لي تعال

واسمع قصتي

أنا هند

وذئاب الغدر نهشت عظامي

طيبة قلبي

واهتمامي بمن سرق اهتمامي

وتركني أعيش في أوهامي

ولا ... لا لن أذكر الأسامي

قريبتي من افترستني

وسلبت مني طعامي

لا تكترث فقد أصبح ماضي

وقلبي اكتساه السواد

ولن يلبس بعد اليوم البياض

تعال معي فقد اقترب المفترق

ويبدو أن القدر رماك في طريقي

تعال واجلس بجانبي

تعال نداوي جراحنا

تعال ننتظر شروق الشمس

تعال نتحدث بالهمس

تعال ننسى الأمس

تعال نمشي معاً

فطريقنا مختلف

وهناااااااااك ... هناك سنفترق

دعنا نكون العقلاء

دع قلوبنا تعي معنى الوفاء

دع ذكرياتنا تحلق في السماء

دع يدك تحضن يدي

ونمشي على الطريق

نزرع ذكريات

ورود وابتسامات

ولا ... لن يجمعنا سوى الحديث

حروف ... حروف... حروف

دع مصيرنا للقدر

تعال نمشي ونحذر الخطر

تعال نداوي جراحنا بالمحال

نحلم ونضحك ونغني

يا شاعري

أيها الأستاذ

كن معلمي

كن سندي

كن ما تريد

وسأغني لك لحناً فريد

ولا ... لا لن نغرق من جديد

وستكون كل أحلامنا هباء

وكل أحاديثنا في الهواء

ومن قبلاتنا لا ... لا ارتواء

لن يجمعنا بيت بين الغيوم

ولا .. لا لن يكون لأطفالنا أسماء

يا صلاح أنا لا أصلح للحب

أنا امرأة أخرى

من عالم بعيد بعيد

عالمي قريب من النجوم

ولن تستطيع حولي أن تحوم

أنا جارة الشمس

بيتي خلف الغيوم

والعشق في عرفنا لا لا يدوم

نعم لنا أقدارنا

وفي سمائنا تتلبد الغيوم

شتاؤنا ماطر

وربيعنا كثير الهموم

من أراد أن يعشقنا

وجب عليه التضرع والصوم

صلاح يا عابر السبيل

لا تقترب

لا تنتظر

ولا تنظر للنجوم

كن عابر السبيل

كن ذاك العابر الجميل

لا تقترب

أرجوك امض

فالحظ في معاملتي بخيل

دعني أراك من بعيد

دعني فالفرح بجانبي قليل

ودع جروحي تندمل

لا تكن طبيب عليل

أخاف عليك من العدوى

أخاف عليك من برد الليل

أخاف عليك من عشقي

وها قد بدأ قلبي إليك يميل

ارحل

ارحل ولا تنتظر

ولا تنظر كثيراً إلى النجوم

***

كلمات صالح سعيد الخللو

فوق مرسي الصبر ظل بقلم الراقية داليا يحيى

 فَوقَ مَرسَي الصبر ظَلَ


قلبي ينتظر السلام

فَقَضيتُ العمر أجلس

يمضي عام بعد عام بعد عام

تأتي سُفنٌ كل يوم

مَركب مُحَمَل بالهموم تحملها الآنام

شراع نُصِبَ مشدود وصلب 

مركب مثقل بالذنوب والخطايا والآثام


غيره مائل 

غير قابل أن يُرَمَم غير قابل لِلِحَام

وصار مركب الصبر نصيبي يواسي روحي

راجيًا مِني عَفواً .يخشي القنوط والخصام

وتارةً يأتي مُعلِنا ..أنه نائي قد مَل مِني 

كل طيب وتناوله بالتصافح والوئام

قد ترقبت القوارب حين تمضي

والترقب كان ارتطام 

أنَي لي فيك بفرح سوف يأتي ؟


أم سأقضي العمر ألهث خلف وهم في المنام

أم سأقضي العمر أرسو فوق مرسي

وحيداً كطائرُ ضل سِربًا عائداً وسط الغمام

كل الآنام تجمعت وأنا شَردت بعزلةً تاه بَعضِي مني يومًا

والباقي يعشق كل صمتي ناسيًا لُغة الكلام 

قد حسمت الآن أمري 

أنَ فوق المرسي عُمري..لن أعود خلف ظلي

وحين أَُسئَلُ كيف حالي .سأجيب أني

قد إهتديت لهدوء روحي والسلام


داليا يحيي

حقيبة الأحداث بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / حقيبة الأحداث 

شفاه حنيني 

تشققت من تسول الرجاء 

أرضي أصابتها سنين عجاف 

تنظر للسماء 

تنتظر غيمة حبلى بالأشواق 

علها تأتي ذات مساء 

بعد أن أعياها الترحال و المسافات 

أنا من زمن الإيمان بالمعجزات 

مازلت أرى في الظلام 

وميضا يعيد لي بعضا من الكرامات 

مازلت أرى في شغب الأطفال 

تلقائية و بساطة الحياة 

و في رسمهم على الحيطان 

رسائلة مشفرة لما هو آت 

أنا من زمن رتق جوارب الطرقات

رسم الروايات 

 بألوان بستان الحياة

بعناق الخيط و الإبرة 

نلم الشتات 

نوقظ أمنيات 

نغسل غبار العقبات

ننسج أملا من نغمات الصباح 

نعم ما زلت في انتظار قطار 

يأتي بك كحلم من الحكايات 

ليحرر حظي من قبضة القراصنة 

فقد صلبوه على عتبة الانتظار 

لم تنفع توسلات فينوس 

و لا صلاة أمور 

ليحرروا النبض من الغزاة 

تعال فقد غرز الشوق في دمائي 

أنياب الساعات 

عقارب الأوقات 

حوافر خيول الحنين 

ترفس الصبر 

تطلق سراح الآهات 

لتكوي دمائي 

فقد سئمت عصافير الأسلاك 

مراقبتي لها 

سرد حكايتي كل مساء

و أنا أحمل حقيبة الأحداث 

أجلس على كرسي الانتظار 

في كل المحطات  

أراقب في لهفة 

بهاء يأتي 

ينير العتمات 

بقلمي / سعاد شهيد