الثلاثاء، 31 مارس 2026

عرب بلا حدود بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .....عرب بلا حدود....

................................

ـ فتح الحدود مطلوب

 ـ ياقادة الخزي ـ

 لم نطلب سوى 

 فتح الحدود..


ـ ماكان قبل اليوم سياج

  بيننا هلَّا تساءلتم..!

  كيف تم الفتح ..؟

 وانتصر الجدود..!


ـ فتح الحدود بالذوق

 نرجوكم. ..!

  هذه شعوب الأرض

 قد ملَّت من فرض القيود..


ـ فتح الحدود ياسادة الخزي

 ولتعلموا أن الشعوب 

  لو زمجرت يوماً فلا شيء 

  يحول بين لحومكم

 وأفواه الأسود..


ـ فكوا الحدود 

  فذرف الدمع لاتنتصر 

  للقدس ولا يحررها غداً

  ضرب الخدود..


ـ ياجوج وماجوج 

  أفسدوا في القدس 

  قولوا ـ لذي القرنين ـ

  لا ردماً طلبنا

  ولا يوضع سدود..


ـ قولوا لهم

 ها قد طفح كيلهم 

 نرفض بإصرارٍ 

 مجاورة اليهود..


ـ قولوا لهم من هؤلاء

 الرب مسخ خنازيراً 

وجزء منهم 

حولهم قرود..


ـ نُريدها هكذا يايهود 

  ـ عرباً بلا حدودٍ ـ 

   لفك عُقد الجمود ...

.............................................

ـ أبو العلاء الرشاحي 

  عدنان عبد الغني أحمد 

   اليمن... إب...اكتوبر 2023م

على شرفة الحضن بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / على شرفة الحضن

هي كيمياء 

يأتي بها الهواء 

أو ربما تجاذب الأرواح 

تنادي على المتشابهات 

هي علاقة روابطها خيوط من وفاء 

من صدق المشاعر و الصفاء 

هي كيمياء أن تكون أنت بالذات 

من دون كل البشر من يسكن الفؤاد 

حيث تلغى كل العراقيل 

التلاقي لا يحتاج لتذكرة سفر 

و لا تأشيرات عبور 

و لا مواصلات 

هبة ربانية رزق من السماء 

تأتي الصدف كما قدر لها المنان و كما يشاء 

و شاء القدر أن تسكن النبض 

 تشغل الفكر لتكون لي حضنا 

أهرب إليه كل مساء 

على شرفة الحرف يكون اللقاء 

و على بساط الريح تأخذنا العبارات 

و أحيانا تكون عبرات 

بكاء يغسل وجع البعاد 

يكسر الأصفاد 

نتحرر و لو للحظات 

تحلق أرواحنا في بهاء 

كأنها صوفي وجد الهناء 

دراويش نحن في دنيا كلها تعقيدات 

حفاة عراة من كل الأمنيات 

نترجى النوم أن يأتي 

لنمسح عنا غربة الذات 

لنطرز أمنيات و لو بفتات خيوط 

مصلوبة في زاوية هناك 

حيث صفاء الروح 

و حيث يأخذنا الحنين 

و نبض مازال يزلزل الصمت 

ينادي على الحياة 

بقلمي / سعاد شهيد

مدينة بلا نوافذ بقلم الراقية هدى حجاجي

 مدينة بلا نوافذ

بقلم : الكاتبة هدى حجاجى 

في هذه المدينة

يُحتجز قلبي

بين جدرانٍ من زجاجٍ وفولاذ،

ولا نافذة للنجاة.


كل شيء هنا يلمع… الأبراج، الواجهات، والوجوه التي تعبر مسرعة كأنها تهرب من شيءٍ لا تراه.

الطرق مستقيمة، لكن الأرواح فيها ملتوية من التعب.


كنت أمشي كل صباح بين المباني العالية، أشعر أن الزجاج يراقبني. كل نافذة تعكس صورتي، لكن لا واحدة منها تعيدني إلى نفسي.


المدينة لا تسأل أحدًا إن كان سعيدًا، هي فقط تطلب منك أن تواصل السير.


ذات مساء، وقفت عند تقاطع مزدحم. كانت الإشارات تومض بالأحمر والأخضر، والناس يعبرون كأنهم موجة بشرية لا تتوقف. فجأة أدركت أنني الوحيد الذي يقف بلا اتجاه.


مددت يدي إلى صدري، كأنني أبحث عن قلبي بين الضلوع.

كان هناك… لكنه بدا غريبًا، كطائرٍ وضعوه في قفصٍ من ضوءٍ بارد.


رفعت رأسي إلى السماء بين الأبراج، فبدت كخيطٍ ضيق من الأزرق.

تساءلت في صمت:

هل المدينة هي التي سجنت قلبي…

أم أنني أنا من بنى هذه الجدران حوله؟


حين تحركت الإشارة إلى الأخضر، عبر الجميع الشارع.

أما أنا…

فبقيت واقفًا قليلًا،

أبحث في الزجاج والفولاذ عن نافذةٍ صغيرة

تتذكر أن الهواء خُلق للحرية.

لو كان للأفكار صوت بقلم الراقية نور شاكر

 لو كان للأفكار صوت 

بقلم: نور شاكر 

لاستيقظنا كل صباحٍ على ضجيجٍ لا تحتمله النفس، أصواتٌ لا تُحصى تتشابك في الهواء، بعضها يعلو كالصراخ، وبعضها ينساب كاعتراف

كنا سنمشي في الأسواق،

فنسمع خلف كلِّ وجهٍ متجهم صوتًا يقول:

"أنا متعب… لكنني لا أعرف كيف أقول ذلك"

وخلف كل ابتسامة متكلفة، همسٌ خافت:

"أتمنى لو يراني أحدٌ كما أنا"

كنا سنسمع البغضَ مختبئًا خلف الملامح الهادئة، والحب متوارياً خلف أقنعة البرود


وربما…

عرفت الأمهات ما يثقل صدور أبنائهن،

فاحتضنهم قبل أن يتساقط منهم شيءٌ لا يُجبر.

لكن…

لن يبقى للصمت تلك العظمة،

ولن يظل أبلغَ من الكلام كما يُقال 

ومع ذلك،

ثمة جمالٌ خفيّ في هذا الصمت الذي بيننا…

فالفكرة، قبل أن ترتدي كلماتها

تكون أنقى من أن يحملها الهواء

وما لا يُقال…

أصدقُ أحيانًا مما يزل به اللسان

نحن لا نعجز عن سماع بعضنا

بل ربما…

لم نتعلم بعد كيف نستحق هذا السماع.

سرقة ونسيان بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 .....سرقة ونسيان.... 


قل لي... 

كيف لي أن أنسى

وأمضي في طريقي... 

وهل هناك من

يستطيع أن يغفر

لخطواتي... 

وهي تمضي بعيدآ عنك

وأبني جدارا عاليا... 

يحرمني من ذلك الهمس

الذي يسرقني من نفسي

وكيف لي...

أن أهجر هواك

الذي وضع كأس الحياة

لصحراء قلبي

وفتح لي بابا... 

كتب عليها أنت سعادتي...

ولن يمحو وجودك

داخلي أي شيء... 

... بقلمي...

..... سُهاد حَقِّي الأعرجي.....

1/4/2026 

 الأربعاء

حرفي دعاء بقلم الراقية صباح الوليدي

 حـــــرفي دعـــــــــاء


يا نبــض هذا الكـونِ إنّي عاشــقٌ

حُــبٌّ يُضيءُ الـروحَ وهـو خِتــامُ


إن مر طيفك في الخواطرِ لحظةً

خجِــلَ الكـلامُ وتـاه فيـه الغــرامُ


ما زلتُ أكتبُ في هواكِ قصائدي

والحـرفُ من شوقي إليـكِ سلامُ


وأذوبُ في عينيـــكَ حــتى انّني

أمسـي كأنّي في الغـــرامِ غمـــامُ


أنتَ الجمــــالُ إذا تكلــم صــادقًا

وعـلى يديــكَ تزهــــرُ الأحــــلامُ


وإذا ابتسـمـتَ تـهاوتِ الأيـامُ لي

وتفجّـرَتْ من نورِ وجهـكَ أنسـامُ


مـا بين عينـــكَ السمـــاءُ قـريبـةٌ

وبهـا لقلــبي في هـــــواكَ مُقـــامُ


يا من سكنتِ الـروحَ دونَ منـازعٍ

والقلـــبُ حــين يراكَ ذاب هيــامُ


في حُبــكَ الدنيـا تصـيرُ قصيـدةً

حــرفـي دعـــاءٌ والهـــوى إلهـــامُ


الأديبة د. صباح الوليدي 

29.3.2026

جميع الحقوق محفوظة ©

جراح الأشواق بقلم الراقي سلطان الوجيه

 ___________جِرَاحُ الأَشْـــــــــــوَاقِ

_______::::::__________


              وَحِكْتُ مِنَ الأَشْوَاقِ 

                 مِنْ جَمْرٍ ثِيَابِي

                      لَبِسْتُهَا

          فَسَكَنَتْ نَارُهَا بَيْنَ أَضْلُعِي

        وَتَقَرَّحَتْ مِنْ حَرِّهَا أَعْصَابِي

            أَطْعَمْتُهَا حَطَبَ البُكَاءِ

                فَمَا ارْتَوَتْ أَبَدًا

       وَلَا أَشْبَعَ نَهَمَهَا كَثْرَةُ إِحْطَابِي

        أَطْعَمْتُهَا قَلْبِي وَزَهْرَ مَرَافِئِي

                  جُرْحًا... أَلَمًا

         وَأُغْنِيَّةَ حُلْمٍ، وَوُحْشَةَ غَابٍ


          وَجَرْجَرْتُ فِي دُلَجِ العَنَاءِ

                      قَصَائِدِي

                 يُبْكِيهَا لَيْلِي وَجْدًا

                  مُحْمَرَّةٌ شُكُولُهَا

    وَمِنْ أَسْرَابِهَا يَلُوحُ فِي الأُفُقِ سَرَابِي

            فَدَلَجْتُهُ مُتَخَبِّطًا بِكَآبَتِي

                   يُبْكِينِي جُرْحِي

      وَوَجْدِي مِنْ طَيْفِ الحَبِيبِ رَبَابِي

 

        رَضَعْتُ مِنْ لَيْلِي كُنْهَ وَحْشَتِي

     مُتَوَشِّحًا جِلْبَابَهُ عَلَى صَدَى مِرْآتِي

      فَحُمِّلْتُ مِنْ خُطْوِهِ الكَسِيحِ مَا بِي

           لَكِنَّنِي مِنْ جُنْحِ الطُّفُولَةِ

                أَمْرُقُ مُسْرِعًا إِلَيْكِ

              إِنْ مَا خَطَرْتِ بِبَابِي

            فَكَيْفَ اغْتَصَبْتِ قَلْبِي؟

 وَكَيْفَ أَشْعَلَ طَرْفُكِ الوَسْنَانُ عَلَيَّ ثِيَابِي


         رَمَيْتِنِي فِي نَارِ الغِيَابِ كَمَدًا

              فَبَثَّتْ لَوْعَتِي رَمَادِي

       وَأَغْلَقْتِ مِنْ بَوْنِكِ عَلَيَّ سِرْدَابِي

         حَتَّى كُنْتِ نَبْعًا أَسْتَحِمُّ بِدِفْئِهِ

           وَنُورًا أُبَدِّدُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَبَابِي

                  حَتَّى كُنْتِ نَجْمَةً

                     تُلَمْلِمُ شُعَاعَهَا

          وَتَنَامُ قَرِيرَ العَيْنِ فِي أَهْدَابِي


             وَضَعْتُكِ وَرْدَةً عَلَى البَابِ 

                  مِنْهَا تَبْتَلُّ رُوحِي

    وَتُوقِظُ بَيْنَ جَوَانِحِي شَهْوَةَ الإِعْشَابِ

                  عَلَيْهَا تَسَمَّرَ قَلْبِي

           فِي كُلِّ نَبْضَةٍ يُسَافِرُ إِلَيْكِ

       مُجَنَّحًا يَهُدُّهُ السَّفَرُ فِي تِجْوَابِي

                  وَمِنْ كُوَّةِ كُوخِي

             تَزَوَّجَتْ بِأَطْيَافِكِ رُوحِي

        وَعَيْنِي تَسَمَّرَتْ عَلَى الطُّرُقَاتِ

        يَسْتَبِدُّ بِي شَوْقِي إِلَيْكِ يَا امْرَأَةً

          آهٍ كَمْ يَقْتَاتُنِي فِيكِ عَذَابِي!

                  فَهَلْ تَرَيْنَ طَيْفِي 

               كَيْفَ يَجِيئُكِ شَاحِبًا

            تَلَظَّى عَلَى جَمْرِ اشْتِيَاقِي

       وَكَيْفَ وَجْهِي يَبْدُو فِي ضَبَابِي


                فَلْتَعْلَمِي.. أَنِّي إِذًا

         إِذَا مَا أَجْهَشَ الفُؤَادُ بِبُكَائِهِ

              وَفَرَى صَدْرِي شَوْقِي

          وَغَابَ فِي الرَّحِيلِ رِكَابِي

     وَبَدَتْ كُلُّ الطُّرُقِ مَوْصُودَةً تِجَاهِي

          وَتَبَدَّدَتْ أَمَامَ عَيْنِي سَحَابِي

                تَظَلِّينَ أُغْنِيَةَ العُمْرِ

                    أَتَفَيَّأُ ظِلَّهَا

            مَا بَيْنَ حُنْجُرَتِي وَكِتَابِي.


 د. سُلطان الوَجِيه.

حوار مع الحرف بقلم الراقي فادي عايد حروب

 حِـوارٌ مَـعَ الـحَـرْفِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

يَا حَرْفُ هَلْ فِيكَ مِنْ سِرٍّ أُنَاجِيهِ

فَإِنَّ صَدْرِي بِأَشْوَاقٍ يُعَانِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

أَنَا الَّذِي فِي ضَمِيرِ الوَجْدِ مَسْكَنُهُ

إِنْ شِئْتَ بَحْرَ الهَوَى فَادْخُلْ مَعَانِيهِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

أَخَافُ أَنْ تَخْذُلَ الكَلِمَاتُ قَافِيَتِي

وَأَنْ يَضِيقَ بِمَا فِي القَلْبِ نَادِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

لَا تَخْشَ إِنَّ فِي الآفَاقِ مُتَّسَعاً

لِصَوْتِ قَلْبِكَ إِنْ صِدْقاً تُغَذِّيهِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

وَهَلْ تُعِيدُ لِيَ الأَحْلَامَ إِنْ ذَبُلَتْ

وَهَلْ تُرَمِّمُ مَا فِي الرُّوحِ يُبْكِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

أَنَا الرَّجَاءُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَكُمْ

وَفِيَّ فَجْرُ الأَمَانِي حِينَ نُحْيِيهِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

فَامْدُدْ يَدَيْكَ وَخُذْ مِنْ نَبْضِ قَافِيَتِي

مَا شِئْتَ إِنِّي إِلَى عُلْيَاكَ أُهْدِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

وَاكْتُبْ فَإِنِّي عَلَى الإِبْدَاعِ مُرْتَكَزٌ

وَمَنْ صَدَقَ الحَرْفُ فَالرَّحْمَنُ يُجْزِيهِ

فادي عايد حروب - 

فلسطين جميع الحقوق محفوظة

أنا والشعر نفتقدك بقلم الراقي محمد عثمان كركوكي

 أنا و…

والشعرُ نفتقدك،

  


من…

يشبهني في جنوني،

ويحملُ همومَ هذا البعد عنك.


من…

يغسلُ ثوبَ غيابك الاسود

بدموعِ الشعر…

من غيري؟


مثل…

الأحلام والخيال،

جئتَ وسكنتَ

في أعمقِ أعماق روحي.


لا…

عذرًا، كنتُ مخطئًا،

وُلدتُ هنا…

وكنتَ أنتَ هناك.


وبدونك…

مرّت مواسمُ ربيعٍ كثيرة،

وزهوري لم تُزهر.


والحزن…

سوادُ غيابك وثلجه،

يهطل فوق رأسي ولحيتي.


تعال…

سآتيكَ كالدرويش البسيط،

وقلبي متعطّشٌ

لضحكةٍ منك.


إن كنتَ…

هنا، فقهوتُنا—

مهما كانت مُرّة—

تبقى حلوةً

ما دمتَ قريبًا.


والآن…

الحديقةُ العامةُ

صامتةٌ كغيابك.


   شعر : محمد پاکژ

  ترجمة : محمد عثمان كركوكي

مطفأة الشموع بقلم الراقي طاهر عرابي

 „مطفأة الشموع“


طاهر عرابي – دريسدن | 31.03.2026


قتلُ الأسرى لم يكن جريمةً فقط،

بل إنذارٌ أخير.


سقطت بعده أسطورةُ الدين الجامع،

وانطفأت بلاغةُ العروبة،

وتُركت معلّقةً على نفايات خيوط العناكب.


لم يحدث شيءٌ آخر

يمكننا من رؤية المرايا.

وهي تكذب،

وتجعلنا نشعر أننا شيء آخر،

في كذبنا على ترف الوجود.


وما حدث هو هذا الأمر الفادح:

القتل، وأنت أسير، وأسير، وأنت خطير.

والنهاية لم تعد نهاية،

ونحن نعيش بعد انطفائها

في ذلٍّ لا يعرفه إلا الصمت.


وكيف لنا أن نصمت،

وهم يحتفلون بصمتنا،

كأننا نودعهم:


لا تحذير، ولا عقاب،

ولا موعد للقاء في البطحاء.

لا حطين ولا يرموك ولا سنديانة،

تحرق النار،

اختفى الوهم دفعة واحدة،

وظهرت عرجاء تتوسل،


فنترك لهم مطفأة شموعنا،

ونتوسل أن يبقى موت الأسير

معركةَ الخفاء.


هل ترى عيوننا بعدهم الضوء؟

أم أننا اختزلنا الهزيمة في عروق الدم،

وصرنا مشؤومين من الحياة؟


كيف تتفاعل الحياة بعد موت القيم؟

زورقٌ مات صاحبه،

فاحتار في وجود الماء من تحته.


لا تفاعل مع الجريمة،

بغير قول لم يُقال منذ ثمانين سنة.

إذا امتدت اليد إلى الأسرى،

فلابد من تلك الصرخة.


وأين الفم أولًا،

إن كان الجسد مفقودًا؟


في كل السنوات كنتُ أنا المهزوم،

أتكيف مع فضلات الصبر،

وأنتم متنكرون حتى لأوتاد الخيام.


دريسدن - طاهر عرابي

لا يضيع الكلام بقلم الراقي السيد الخشين

 لا يضيع الكلام


لا يضيع حلو الكلام 

في متاهات النسيان 

ويبقى في القلب 

ضجيج الوجدان 

وكل كلمة تحمل شعاعا 

من نور وعرفان 

وكل الهمس بصدق اللسان 

يخترق القلوب بلا استئذان 

وفي كل ليلة ينتابني الشوق 

للقاء في سراب الأحلام 

فأقول كلاما في منامي 

إلى من كان 

يزرع الورد في البستان 

لأقطف وردة أهديها 

إلى إنسان لا أعرفه 

ربما أراه في المنام


     السيد الخشين 

    القيروان تونس

ترجمان صور بقلم الراقي صديق علي

 صديقيَّةُ : 💕 تَرجمااانُ صُوَر 💕 .. 👍


               ليتَني أسمَعُ عنِّي بعدَ مَوتِي خَبرْ ..

               مِمَّنْ غَابَ عَنِّي ، و مِمَّنْ إكرَامَاً لِعَينَيَّ حَضَرْ ..

               لقد أَمضَيتُ عُمري كُلَّهُ نَظِيفَ القَلبِ ..

               و لم أَرمِ أَحَدَاً مَرَّةً _ يَشهَدُ اللهُ _ بِحَجَرْ ..

                             **** 💕 ****

               بَرِيءٌ أنااا ، و ما عَااادَيتُ في الدُّنيَا أَحدَاً ..

               و لا نَقَلتُ عن أَحَدٍ يَوماً ثَرثَراااتِ خَبَرْ ..

               و لا حَمَلتُ في قلبي حِقدَاً على أَحَدٍ ..

               و لا عَنِّي سُوءُ التَّصَرُّفِ يَومَاً صَدَرْ ..

                             **** 💕 ****

               أَعبدُ اللهَ _ نَقِيََّ القلبِ _ ما دُمتُ حَيَّاً ..

               و أُسَلِّفُ النَّاسَ طَيِّبَاً منَ العِطرِ مُعتَصَرْ ..

               و لي خِلْفَةٌ أُفَااااخِرُ في مَعَاااادِنِها ..

               جَعَلُوا مَعدني نِبْرَاااسَهُمُ المُعتَبَرْ ..

                             **** 💕 ****

               نَذَرتُ نَفسِي لِخَيرِ النَّااااسِ كُلِّهِمِ ..

               و كُنتُ لِكُلِّ أَخطااائِهِمْ معي مَنْ غَفَرْ ..

               و عَاهَدتُ النَّااااسَ أنْ أَظَلَّ دَومَاً هكذا ..

                الطَّاااهِرَ التَّقِيَّ النَّقِيَّ بينَ أَصنَااافِ البَشَرْ .


                             **** 💕 ****


                              بقلم : 👍 : الشاعر صديق علي

يوم الأرض حكاية لا تنتهي بقلم الراقية د.نادية حسين

 "يوم الأرض… حكاية لا تنتهي"


في كل عام،

يعود يوم الأرض…

لا كذكرى عابرة،

بل كنبضٍ متجدد

في قلب كل من عرف معنى الانتماء…

الأرض هناك ليست مجرد تراب،

بل ذاكرة تسكن الوجدان،

وحكاية شعبٍ كتب اسمه

على حجارة الزمن…

ورغم امتداد الاستيطان

كظلٍ ثقيل فوق الضفة الغربية،

ورغم الجدران التي تحاول

أن تعزل الحلم عن أصحابه،

يبقى الفلسطيني

واقفًا…

كشجرة زيتون

تجذرت في عمق الأرض،

تعاند الريح،

وترفض الاقتلاع…

في وجه التهجير،

وفي وجه محاولات المحو،

يولد الصمود من جديد،

وتنهض الحياة

من بين الركام…

هناك،

حيث يُراد للإنسان أن ينسى نفسه،

يُصرّ أن يتشبث باسمه،

وبأرضه،

وبحلمه الذي لا يُهزم…

يوم الأرض

ليس يومًا في التقويم،

بل وعدٌ لا ينكسر…

أن تبقى الأرض لأهلها،

وأن يبقى الصوت حيًا

رغم كل الصمت المفروض…

هو حكاية شعب،

يكتب وجوده كل يوم،

بالثبات،

وبالإيمان،

وبأملٍ لا يموت…


                     بقلم ✍️ ( د. نادية حسين)