فِي مِحْرابِ الحَرْف
بِحـارُ شَوْقــي مَـدَاها لَيْــسَ يَنْحَسِـــرُ
وَ فِـي حَنَــايا الـــرُّؤى مَـا زَالَ يَنْهَمِـــلُ
يَا لِهَـذَا الوَجْـدِ كَيْـفَ يَفِيــضُ فِـي كَلِــمٍ
كَأَنَّــهُ القَلْــبُ إِذَا غَنَّـــى بِــهِ يَحْتَفِـــــلُ
نَسَجْــتُ مِــنْ نَبْضِــهِ لِلـــرُّوحِ أَشْرِعَـــةً
تَمْضـي بِـيَ اليَـوْمَ حَيْـثُ الحُبُّ يَبْتَهِــلُ
حُــبٌّ إِذَا مَـــا تَجَلَّـــى صَــارَ أُغْنِيَــةً
فِيــهَا القُلُــوبُ عَلَــى أَبْوَابِـهَا تَـــرْتَحِـــلُ
كَأَنَّــكَ الفَجْـــرُ فِــي لَيْلِــي وَ أُمْنِيَتِــي
وَكُـــلُّ صَعْــبٍ بِكــفِّ الوَصْــلِ يَمْــتَثِــلُ
تُقِيــمُ فــوقَ ضِفـــافِ الإِحْسَاسِ مَمْلَكَةً
فِيـــهَا الحُــرُوفُ إِذَا نَادَتْــــكَ تَكْتَمِــــلُ
فَــمَا لِغَيْـــــرِكَ هَــذا النَّبْــضُ أَعْـرِفُــــهُ
وَمَـا لِسِــــواكَ لَـهُ فِـــي رُوحِـــي بَــدَلُ
فامــضِ، فأنــتَ بقلبـي الضــوءُ أحملــهُ
مَـا دَامَ فِـي مُهْجَتِــي للـحـبِّ مُشتَعَــلُ
17/04/2026
بقلمي سمير
جقبوب الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .