الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

جمال الروح بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 ( جَمالُ الرّوح )

بحر الوافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

و يَنأى عن حَرامِكُمُ الحَلالُ

و هل يَخفى إذا اكتملَ الهلالُ ؟

جَمالٌ في المَظاهرِ ليسَ يبقى

وفي الأرواحِ لَنْ يَفنى الجَمالُ

و للأعراسِ أجنحةٌ حَرامٌ

فإنْ رَفَّتْ فقد زَلَّتْ فِعالُ

دَعْوا الإكليلَ والمزمارَ و انجوا

بما يَرضى الرَّحيمُ لَنا تعالوا

تَصَدَّقْ فالشِّفاءُ أتى بمهرٍ

على الأمراضِ إنْ كانتْ عُضال

فَمَنْ ترجو إذا وَهَنتْ قلوبٌ

بعصيانٍ ؟ و قَد لَجَّتٍ عِيالُ

ضَعيفُ البَأسِ قد يَبدو قَويّاً

إذا ما زانَهُ الفِعلُ الحَلالُ

وقد باتَتْ على حُسنٍ قُلوبٌ

وبالإحسانِ يَنتَظِمُ الكَمالُ

وليسَ يُهمُّني ما قال قَومي

وإنْ نسبوا لنا مالا يُقالُ

يُنيرُ العتمَ في حَلَكي بُدورٌ

فَنورُ الحُبِّ مُعتَرَكٌ نِزالُ

تَمسَّكْ بالمنارةِ لا تَدَعها

فَإنَّ الحالكاتِ لها زوالُ

إذا الإخلاصُ أشرقَ في ظلامٍ

فَكُلُّ قِفارنا ثَمَرٌ بِلالُ

ألا فانهلْ يقيناً من إلهٍ

رَوى ظَمياتِنا الصّفوُ الزُّلالُ

نَعيمُ المُخلِصينَ بروضِ عَدلٍ

وقد نالوا به ما لا يُنالُ

فَسَلْ فرعونَ كَمْ كَادوا لموسى

و سَلْ قارونَ هل نَفِعَ الرّيالُ

هل انتصرَ العُتاةُ بِكَيدِ ذُلٍّ ؟

و هل نَفِعَ التَّحايُلُ والمِحالُ ؟

ألا فَاربأْ بِنَفسِكَ عن جَحيمٍ 

قُبيلَ الموتِ و انقَضَتِ المِهال 

الأحد 30 - 11 - 2025

فكر المؤاخات بين الماضي والحاضر بقلم الراقي سعد الطائي

 (( فكرُ المؤاخات بين الماضي

           والحاضر في الشعر))

       شعر: سعد وعداللّه الطائي

أما زالَ في فكرِ المؤاخاتِ منبَرا

          وموضعُ تنظيمٍ. لهذا. وتذكِرا

وتبقى لنا رمزاً بهيّاً ولامعاً 

           وتزهو لنا الأيامُ زهواً. مُؤثِرا

أما زالَ حقٌّ في البريّةِ شاهدٌ

          سيذكُرُ فيهِ الذكرُّ حتى تصوَّرا

لَكُمْ في حياتي كلَّ شيءٍ مُحققٍّ

          وإنّي إلى التذكيرِ أبقى بما جرى

فذي ذكرُنا تحيا حياةً سعيدةً

          وتزهو إلى نورِ البريّةِ. مُنبرا

تُعلِّمُ. أجيالاً. وتذكُرُ ذكرَهُمْ

         وتَحسَبُ أجيالاً لديّها. مُنضَّرا

أيا سامعَ الأذكارِ فينا مواقفٌ

         تُوافقُ في. حقٍّ. وتذكُرُ. شاعِرا

فذا صوتُنا يُنبي لكُمْ كلَّ نبرةٍ

        ستَكتُبُ. أشعاراً لدينا. تأثُّرا

وكمْ كُنتُ في ماضٍّ وذاكَ الذي لهُ

         قَوامٌ يُزاهي بالمواقفِ مَنْ درى

لأجمعَ. أيامي وأحمِلُ عبئَها

          وإنّي لدى الطُوفانِ شعري تخيَّرا

لهُ النهجُ والميزانُ يبقى مُنسَّقاً

          وينفُرُ عنْ. شِعرٍ يراني مُؤخَرا

ويجهَلُ أجيالاً سيبقى. خُلودها

          وتبقى لها مثلُ. الدلائلِ مأثَرا

رجالٌ لهمْ فكرٌ وشعرٌ ومنهَجٌ

          وبعضُ. الذي فيهمْ ثباتّ مُعبِّرا

يُوازي كلامَ الحوّلِ حتى كأنَّهُ

          ينالُ. المُنى منها رضاءً مُصوَّرا

لا تزال محبتك بقلم الراقي مجدي النويهي

 لا تزال محبتك

لها المكانة الأولى.

.. وما زلت أعيش

 على همساتك

 التي تمدني

 بالغذاء الروحاني.

.. وما زلت أبحث

 عن منفذ لروحك

 حتى أبقى هناك

 ما دمت أحيا

 وأتنفس...

 لا تزال أحاسيسي

 تطلب ودك....

 وتتمنى الوصول

 لترددات قلبك

 تعزف عليها 

أنغام الحب الخالد.

.

مجدى النويهى..

زوار بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 .....زوار......  

زارنا الوجع...  

توجع منا وانوجع...  

زارنا الصبر...  

أجلسناه على مقاعد الدرس،  

متعلماً، ثم رحل...  

زارنا الغيم...  

رأى دموعنا، فامتلأ منها،  

لم يستطع الارتفاع،  

فهبط...  

زارنا الجبل...  

رأى حجمنا فاستحى،  

وانهار من الخجل...  

زارتنا الأرض...  

رأتنا أَدِيماً،  

فزادت أَدِيمها،  

وبقيت علينا...  

زارنا الصخر...  

زدناه صلابة،  

جزرنا فيه فثبت...  

آه... وواه...  

يا بلد...  

تعودنا على كل شيء،  

إن زادت...  

ليس عيباً أن نسكن الخيام،  

المهم أن...  

عنقاءنا أقوى من الملل،  

تفتش لنا في الزوايا المنسية،  

عن الفرح...  


بقلمي: اتحادٌ على الظروف

سوريا

نظرة قبل الخطوة بقلم الراقي يوسف خليل

 نَظْرَة ... قبل الخطوة!


بقلم: يوسف خليل

المفترض أن نسأل دائمًا أنفسنا، عن الاتجاه، عن رد الفعل... ماذا نفعل لكي نخطو خطوة؟ بالتأكيد، إذا أردنا أن نعرف ماذا نفعل، فنحن بحاجة إلى حوار لتحديد ما قبل وما بعد الخطوة.

عندما يسير الإنسان عبر أخاديد الصحراء وضفاف ميناء الحياة، يواجه الكثير من الأوهام والخطوط ومتاهات الأوهام... كيف يمكنه أن يسير دون أن يضع إصبع الندم؟ لذلك، قبل اتخاذ الخطوة، لابد من الكثير من الأسئلة... ثم يقوم بتوجيه النظر نحو الاتجاه قبل الخطوة... حتى يخطو بشكل هندسي لا تشوبه شائبة! بل وأن ينتج عن مسيرته... الراحة والطمأنينة، أي لا ينكسر الإناء على ركبته ولا يعبر في طريق الخطأ.

البرنامج... عملية مهمة لبناء فضاء مشمس

البرنامج أو الخطة، هو عملية مهمة لبناء فضاء مشمس! حتى يستفيد (الفرد والمجموعة والمجتمع) من ردود أفعاله. وهذا لا يأتي إلا من خلال التفكير والمحتوى العميق والحوار المستمر للأفراد من كل جانب.

بالتأكيد، عند صياغة ووضع الخطة، يظهر عامل مهم... وهو الالتزام والمتابعة... والتي تكون مكمّلة لمشاريع الخطة. فمن المهم أن يلتزم الإنسان بخططه ويضحي في سبيل عدم الوقوع في الخطأ وعدم البقاء في جزيرة "لم آت ولم أبقَ".

الخطة ليست لمجال واحد فقط

الخطة ليست لمجال واحد من مجالات الحياة فقط... لم تُقيد فكر التفكير، بل إنها تشمل كل زوايا الحياة في عمق الإنسان. أي أنه من المهم لكل عمل نريد القيام به، يجب أن نقول دائمًا: "ماذا نفعل... وبماذا سنصل؟"

من المهم: هل ننفذ هذا العمل الآن أم نؤجله لوقت آخر؟ وبذلك يمكننا ألا نقع في الخطأ.

الآن، نحن هنا نسير في هذه المنطقة اليافعة... صحيح، لم يكن لدينا دائمًا وقت لوضع خطة محكمة لتنفيذ مهامنا.

الحاجة إلى التخطيط من الآن

لذلك، لا يجب من الآن فصاعدًا أن يتم تنفيذ أي مشروع دون وضع خطة، لأن عواقبه وإخفاقاته ستقع فقط على كاهل المجتمع والناس والطبقة المحرومة.

لذلك من المهم، من أجل المصلحة العامة ومستقبل واضح للإنسانية ونجاح المشاريع الاقتصادية والسياسية والخدمية... أن نزيد من الجهد والتعب وأن يستمر حوارنا الدائم.

وبهذا يمكننا جعل المستقبل أكثر إشراقًا وجمالًا أمام أعين شبابنا... حتى يَأْلَفوا أحلام البناء الجميلة.


Yousifkhalil290@yahoo.com

بنغازي بقلم الراقي سامي المجبري

 بنغازي مدينتي الحلوة بقلمي سامي المجبري

يا بسمة تهبّ على قلبي فتوقظه من غفوته، يا مهدَ الطفولة الذي ما زال صدى ضحكاته يسكن أركاني، كيف لا أعشقك وقد كنتِ أول نافذة أطلّ منها على الدنيا

أحنّ إلى شوارعك التي تحمل رائحة البحر، إلى الأزقة التي تحفظ خُطاي كأنها تحتضن نبضي، إلى غروبك الهادئ حين يصير لون السماء شبيهًا بوجوه الأحبة. فيكِ تعلّمت معنى البيت، ومعنى أن تكون للروح جذور تمتدّ عميقًا في الذاكرة والوجدان.

بنغازي… يا مدينةً كلّما ابتعدتُ عنها ازداد حنيني، وكلما ذكرتها انسكبت في صدري دفعة واحدة كل التفاصيل التي صنعتني: رصيفٌ انتظرتُ فوقه حلمًا، ومَرسىً كنتُ أراقب فيه الموج وهو يكتب أسرار القلب.

أحبّكِ لأنكِ مسقط رأسي، ولأنكِ وطنٌ صغير يسكنني أينما ذهبت. أحبكِ لأنكِ صوت البحر حين يربت على الروح، ولأنكِ دفء الأم حين تفتح ذراعيها لولد عاد من سفرٍ طويل.

تبقين في قلبي عشقًا لا يشيخ، ولهفةً لا تهدأ، وحنينًا يظل يوقظ الليل بأسمائك. يا بنغازي…

ستظلين قصيدتي التي لا ت

نتهي.

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

تناغم الأرواح بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 تناغمُ الأرواح

(قصيدةٌ رقم 11 من ديوان المدى)


حينَ تتناغمُ الأرواحُ يَسقُطُ حُكمُ المسافاتِ

ويغدو المُستحيلُ بنبضِها أملًا قريبًا


تتلاقى القلوبُ قبلَ أن تلتقيَ الأقدامُ

وكأنَّ السماءَ رتَّبت هذا اللقاءَ ترتيبًا مهيبًا


نمضي وكأنَّ القلبَ يعرفُ وجهتَنا

وكانَ القدرُ ينسجُ تحتَ أقدامِنا دربًا قريبًا


لا نسألُ الأينَ ولا متى يجمعُنا

ففي التناغمِ تسقطُ الأسئلةُ ويسكنُ العتابُ


تتكلّمُ الأرواحُ حينَ تعجزُ الشفاهُ

ويفهمُ الصمتُ ما لا تبلغهُ اللغاتُ


نُرتّبُ وجعَنا على هيئةِ حلمٍ

ونزرعُ الصبرَ في ليلٍ طويلِ السُّكات


إذا اشتدّت علينا رياحُ الأيّامِ

كانَ التناغمُ زورقَنا صوبَ النَّجاة


وإذا قست بنا بعضُ الوجوهِ

تبقى القلوبُ إذا تناغمت وطنًا ونجاة


لسنا بحاجةٍ لوعدٍ يُكتبُ بالحبرِ

يكفينا عهدٌ يسكنُ بينَ الروحِ والخفقات


فليسَ الهوى إلّا صدى لتوافُقِنا

ولا يولدُ الشوقُ قبلَ اكتمالِ الصِّفات


وفي تناغمِ الأرواحِ تولدُ قصةُ عشقٍ

تغسلُ الروحَ طُهرًا وتعانقُ المسافات


---

✍️ الشاعر حسين عبدالله الراشد

لكلِّ عقلٍ طريق، وهذا طريقي بين النقوش، حيثُ تلتقي الحروفُ بالعاطفة ويولدُ من الحنينِ ربيعًا.


#ديوان_المدى #د

يوان_المهابة #ديوان_القصيد #ديوان_الراشد

لماذا لا تسمعني بقلم الراقي عماد الخذري

 لِماذا لا تَسْمَعُني؟..


لِماذا لا تَسْمَعُني؟

أَلَمْ أَكُنْ مُنْذُ قَليل

أُنْصِتُ إِلَيْكْ؟


لِماذا لا تَفْهَمْني؟

أَلَمْ يَكُنْ لِحَديثي

وِجْهَةٌ إِلَيْكْ؟


لِماذا لا تُعيرْ

إِحْساسي؟

فَإِنَّ في صَمْتي

لَعِبْرَةً لَوْ رَأَيْتْ


ماذا جَنَيْتْ

إِنْ كُنْتَ سَمِعْتْني

حَتّى انْتَهَيْتْ؟


أَنا لا أَهْذي

بِلِساني، بَلْ

بِقَلْبي أَكْتُبْ

كَما اهْتَدَيْتْ


أَنا لا أَخْجَلْ مِنْ

نَظْرَةٍ عَبَرَتْ

وَلَمْ تُبْدِ أَثَرا

لِما عَبَّرْتْ


أَنا أَبْحَثُ عَمَّنْ

يُنْصِتُ إِلَيَّ

كَما أَسْمَعُ إِلَيْكْ


بقلمي: عماد الخذري

تونس – 08 / 12 / 2025

شرفة الكلمات بقلم الراقية سعاد الطحان

 .....شرفة الكلمات

....بقلمي..سعاد الطحان

....مسؤول.....مساهم ممتاز

................................

.....من شرفة الكلمات

....تطل الذكريات

....وبينها أحتار

....أيها أختار

....فبعضها حزينة

.....تجعل العيون

....تذرف الدموع

...وبعضها سعيدة

..تجعل القلوب

...تطلق الزغاريد

...ومن شرفة الكلمات

....تطل الأماني

...بعضها يعزف الألحان

...بأعذب الأغاني

...وبعضها يبكي

....على أمل

...تا.هت خطاه

...في الطريق

...ورحل عنه الرفيق

....وسار في الظلام

...وحيدا لايبالي

...بوحشة الليالي

...فقد غاب القمر

...ول يأته خبر

...عن بزوغ الفجر

....هي كلمات

..تعبر عن واقع

...ماله من دافع

...إلا من الله

....فالكل له راجع

....سعاد الطحان

أنا الرجل بقلم الراقي سامي المجبري

 أنا الرجل… فمن أنتِ حتى أتجرّأ فأخاطبكِ؟. بقلمي سامي المجبري. بنغازي ليبيا.

أيُّ ريحٍ ألقتكِ في دربي؟ أقدَمُتِ من غيمٍ متعالٍ أم من صمتٍ يشبه تحدّي الملوح؟ ما اسمُ هذا البريق الذي يحوم حول خطواتكِ، وكأنكِ سؤالٌ لا يملك جوابًا إلّا في عيونكِ؟

لكن… ما إن اقترب قلبي حتى انكسرت القسوة في صدري، وتحوَّل السؤال إلى نبضٍ يلهث قرب ظلّكِ. رأيتكِ، فإذا بالهيبة تُذيبها رقّتكِ، وإذا بالحدة تتلاشى أمام نعومة صوتكِ.

أنتِ أنشودةٌ هادئة، وملاذُ روحٍ تتوق للطمأنينة، وأنتِ الصمتُ الذي يُنبت بهاءً في الحيرة، والحنانُ الذي يلملم رجولةً أتعبها العناد.

فيا امرأةً جاءت كالغيث، يا دفءَ عشقٍ يتسلل بخفةٍ إلى خلايا الروح…

من أنا بعدكِ؟

رجلٌ وجد فيكِ كل الإجابات، وكل الس

لام.

شرخ على إيقاع الناي بقلم الراقي حبيب لكناسي

 شرخ على إيقاع الناي

.....

على نغمات ناي حزين


 تسللت على أطرافي


أقتفي أثر النغم


توقفت عند المنتصف


مسافة بيني والعدم


كانت شرخا


 هيكلا كالصنم


الناي في ركنه المعهود


و تلك اليدان ترتعشان


 في حضن الالم


وتلك شفتان نائمتان


تحلمان... ترقصان


مشهد من فلم لم يكتمل


بكيت لفاتنة لم تسعد


لم تعد تنسج البوح


ترسم بهجة على اللوح


وفي منتصف الليل


 تزورني خاتمتي


تستبيح الأمل


فأبكي على مهجتي


والناي في مكانه


أحن الى لقائه


بقلم: حبيب لكناسي

أنا وضياء خيالي بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 أنا وضياء خيالي

كنتُ

أقفُ عند نافذتي كلَّ مساء،

كطفلةٍ تنتظرُ لعبةً

نسيَتها السماء على عتبة الغيم.


أحدّقُ في الطريق،

وأتخيّلُ ظلَّه يقترب…

يلّوح لي بخجلٍ صغير،

فأضحكُ وحدي،

وأقولُ لقلبي:

ها هو… عاد من حكايات النهار.


لم يقلْ يومًا إنّه يحبّني،

لكنّي كنتُ أصرُّ

أنّ قلبه يلعب معي

لعبةَ الاختباء،

ويترك لي أثرًا

في زاوية الضوء.


أرسمه كما أشاء—

أغيّر ضحكته،

أرفع صوته قليلًا،

وأجعله يسمعني

حين أهمسُ للغيم

عن شوقٍ خفيفٍ

يُشبه بالونات العيد.


أكتب له رسائلي

وأخبّئها في درجٍ صغير،

كأنَّ نسمة الليل

قد تحملها إليه

من دون أن تسألني.


لكن…

حين ينام البيت،

وتُطفئ النوافذ أحلامها،

أبتسمُ لنفسي،

وأعترفُ برفقٍ:

أنّي كنتُ ألعبُ بخيالي فقط،

وأصنعُ أميرًا من ضوءٍ

لأُرضي طفلةً

لا تزال

 تركضُ داخلي.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

وضوح بقلم الراقية سعيدة شباح

 وضوح

و لو خيروني لقلت الأبيض لوني 


نقاء و طهر


 و فل تفتح وقت الأصيل 


و أزهو بلون السحاب يغطي السماء 


كثيفا يعلن بدء الهطول 


و لا أبتغي البين بين 


 لأني للون الرماد أنا لا أميل 


فإما وضوح و إن كان مرا 


و إلا فبعد و هجر جميل 


أنا لا أحب الضباب يسلسل روحي 


و أكره كرها شديدا 


من يتبنى نصف الحلول 


جسارتي هي بعض خصالي 


و إن كانت خصالي شيئا قليل 


و لا شيء عندي يساوي الوضوح 


و إن شئت قولا فإني طبعا أقول 

تخاف النعاج عواء ذئب فلا تثغو 

 و يسمع للخيول صهيل 

و ما قيمة المرء دون وضوح 

و م

ا قيمة السيف دون صليل ؟


سعيدة شباح