الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

بسطاء بقلم الراقي علي عمر

 بُسَطاءُ ..

عالِقونَ في أتونِ الجَلْجَلَةِ والصَّخَبِ 

في غَمرةِ الآهاتِ 

نسقُطُ منَ الأعلى إلى الأسفَلِ 

كأوراقِ الخَريفِ 

على شجرةِ الضَّوضاءِ 

و الضَّجيجِ والضَّجَرِ 

قَناديلُ باهِتَةٌ ونُجومٌ ذابلةٌ 

نلهَثُ خلفَ السَّرابِ 

نحلُمُ بابتِسامةِ فَرَحٍ على وجهِ الحَياةِ

بفَجْرٍ ، برَبيعٍ عاطِرٍ 

لِيُنيرَ دُروبَ الحُزْنِ 

و حُقولَ اليأسِ 

يُعيدَ النَّبضَ و يُحيِيَ وطناً

اعتصرَهُ اليَباسُ و أحرقَهُ القَدَرُ

//علي عمر //


                   Ên sade...

Di nav agirê deng û qîrînê de asê mane

Di nav axînan de

Em ji bilind ber bi nizm ve dikevin

Wekî pelên payîzê

Li ser dara şematê 

Û bolan û bêzariyê

Fenerên lawaz û stêrkên vemirî

Li dû mîrajê bêhna xwe vedidin

Em xewina devkeniyê ,şahiyê li ser rûyê jiyanê dikin

Ji sibehekê, ji biharek bîhnxweş

Ji bo ronîkirina rêyên xemgîniyê

Û zeviyên bêhêvîtiyê

bo dillêdanê vegerîne û vejîna welatekî

Ku ji hêla bêzariyê hate guvaştin , 

Û hatiye şewitandin ji layê narvînê ve 



Wergêr : M. Reşîd Bavê Sobar !!!

من يشتري الشعر مني بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 من يشتري الشعرَ مني أيها الناسُ؟  

الشعرُ ضيقٌ وكربٌ ثمَّ إحساسُ


ما كنتُ أرجو به دنيا مزخرفةً  

لكنّهُ النبضُ، والإحساسُ يا ناسُ


والحبرُ دمعي، على الأوراقِ أسكبهُ  

فهلْ على الجهدِ غيرُ الفقرِ حُرّاسُ؟  


أبياتُ شعري بأسرارِ الهدى امتلأتْ  

وهل يفيضُ الهدى أو يكملُ الراسُ


لو كان يُشرى، لصار المالُ سيدَنا  

وفازَ بالشعرِ أقوامٌ وأجناسُ


وإن كتبتُ حروفَ الشعرِ من ألمٍ

أدركتُ أنَّ قوافي الشعرِ إفلاسُ 


واليومَ ودّعتُ أبياتي وجوهرَها  

ما عادَ يجني ثمارَ الروضِ غرّاسُ


#عبدالله_محمد_سالم_عبدالله_عبدالرزاق

دروب الضياع بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 دروب الضياع

✍️بِقلمي

عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي


وَقفَت على أثر اَلحبِيب 

مُسْتغْرقًا فِي آثامي 

أَلتَحف بِالْحياء سَاعَة

والْخوْف والرَّجاء أُخرَى

عُيوني أَسِيرَة الدُّموع 

بَعْد أن كَانَت حَبِيسَة الشَّهوات 

وشهْقاتي تَكَاد تَخنُقني 

آهاتي جَمْر مُتَأجج 

بَيْن أَضلعِي  

تأنٍّ ألم اَلسنِين 

بَيْن الهَفوَةَ والهَزل

خُصلات الشَعْرِ الأبْيض 

تُزيِّن هامَتي وَذقَنِي 

كأنَّهَا أَكفَان الموْتِ 

تأْسرني نَحْو حَتفِي 

لََا زِلْتُ أَبحَث عن زَورَق 

يُوَصلنِي الضَّفَّة اَلأُخرى 

بِأمان 

تَكَاد أنْفاسي 

تَقتُلها حَرارَة الزَّفرات 

مِلْؤهَا حُنَين الماضي 

عَلهَا تَجِد مَا يُنْجيهَا 

مِن حَصَاد المعاصي والذُّنوب 

يَتَعلَّق أَملِي 

بَيْن التَّضَرُّع والْجَزع 

في أسْمالي الباليَّة 

اَلتِي أَكَلتهَا 

سِني القحْط 

لََا تَكُد تَستُّ

ر بَدنِي 

فِي دُرُوب الضَّيَاع

عشق الأبجدية بقلم الراقية زينب ندجار

 عِشْقُ الْأَبْجَدِيَّة

أَنْفاسُكِ مُوسِيقَى الْحُرُوف،

تَتَمايَلُ في ثَغْرِي خَمْرًا،

تُسْكِرُ الْمَعْنَى، وتُوقِظُ الْقَصِيد.

يَا نَغْمَةَ الْأُنُوثَةِ في مُعْجَمِ الْغَيْمِ،

يَا وَهْجَ الْحِبْرِ في لَيْلِ الْوَرَقِ،

كُلُّ سُكُونٍ مِنْكِ نِدَاءٌ،

وَكُلُّ هَمْسَةٍ صَلَاةٌ في مِحْرَابِ الْعِشْقِ.

يَا أُنْثَى الْبَهَاء، 

مِنْ شَفَتَيْكِ تُولَدُ الْقَصَائِدُ عَارِيَةً

إِلَّا مِنَ الْوَجْدِ،

وَيَتَعَطَّرُ الْمَعْنَى مِنْ رَحِيقِ النُّطْقِ.

فِي حُضُورِكِ

يَغْدُو النَّحْوُ غَزَلًا،

وَالصَّرْفُ طَقْسَ عِشْقٍ،

وَالْكَلِمَاتُ شُرُفَاتٍ تُطِلُّ عَلَى أُنُوثَةِ الْفَجْرِ.

يَتَوَهَّجُ الْحَرْفُ حِينَ يَمُرُّ بِأَنْفَاسِكِ،

يَسْتَفِيقُ مِنْ نَوْمِ الْمَعَانِي،

وَيَرْقُصُ مَسْحُورًا في ثَغْرِ اللُّغَاتِ.

كُلُّ كَلِمَةٍ تَنْطِقِينَها

تَطْبَعُ عَلَى شَفَتَيَّ قُبْلَةً مِنْ نُورٍ،

وَأَرْتَشِفُ الْحُرُوفَ مِنْكِ

ارْتِشَافَ الظَّمْآنِ عِطْرَ الْوَرْدِ مِنَ الحُلْمِ.

يَا امْرَأَةً تُشْعِلُ الْأَبْجَدِيَّةَ بِأُنُوثَتِهَا،

تُغْرِينِي الْفَوَاصِلُ حِينَ تَبْتَسِمِينَ،

وَتَغْدُو النِّقَاطُ نُجُومًا

تَتَدَلَّى مِنْ سَمَاءِ بَوْحِكِ.

أَكْتُبُكِ...

فَتَنْكَشِفُ الْقَصِيدَةُ كَجَسَدِ غَابَةٍ مُبْتَلَّةٍ بِالشَّوْقِ،

تَتَنَفَّسُ بَيْنَ السُّطُورِ

أَرِيجَ النَّدَى وَالجُنُونِ.

يَا عِشْقَ الأَبْجَدِيَّةِ،

يَا نَبْعَ الْكَلَامِ وَحَرِيرَ النَّغَمِ،

كُلُّ حَرْفٍ مِنْكِ وَطَنٌ،

وَكُلُّ فَاصِلَةٍ... قُبْلَةٌ

تُؤَجِّجُ فِي دَمِي شَهْوَةَ الْمَعْنَى.

يَا نَبِيدَ الُحُرُوفِ، وَسُكْرَ اللُّغَاتِ..



         زينب ندجار

            المغرب

قم المعلم بقلم الراقي منصور ابو قورة

 قم للمعلم .. !!


كل من أحيا حياتي

بالعلوم ..... النافعات 


واستنار العقل منه

في كهوف مظلمات


بالعلوم راح يبني

الصروح ..... العاليات 


راح يعلي كل فكر

باجتهاد في ثبات 


راح يروي كل قلب

عطر ورد دون هات


 لو أردنا صون عرض

في دروب مهلكات


أو أردنا صون أرض

أن تضيع في حياة


أو عزمنا حفظ جيل

أن يتيه في الشتات


فارتقوا بمن يعلم

العلوم ..... الزاهرات 


وارتقوا بمن يقوم

العقول ... الساذجات


وارتقوا بمن يهدم 

الشروخ الشائعات 


قم وعظم .. المعلم

بالتحايا.... العاطرات 


قم وقبل .... الأيادي

والرؤوس الشامخات


إن ذا قدر المعلم

أن يعيش كالذوات


في العلاء كالنجوم

والشموس المشرقات


إن ذا قدر المعلم 

كالزهور العاطرات


الشاعر / منصور ابوقورة

شاعر بقلم الراقي سعيد العكيشي

 شاعر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يجلس على هضبة الشرود

يُقشِّر الأسبوع بسكين القلق


السبت

للوظيفة الكاره لها أصلاً،


الأحد

لموعدٍ غراميٍّ

ضلّ طريقه

ونسي أن يحضر،


الاثنين

للدائنين المتربّصين له

خلف باب العودة،


الثلاثاء

لجلسةٍ على خلفية

 وشاية قصيدة

تنتظره في قاعة محكمة

ميزان عدالتها أعوج،


الأربعاء

لحقن الإنسولين

التي لا يجد ثمن شرائها،


الخميس

للذةٍ هاربة

لا تظهر

في الساعات المتأخرة من الليل،

فيتنام بعيداً عن سرير نومه


الجمعة

يتوارى داخل

قصيدةٍ متعسّرةِ الولادة،

يدخّن سبعةَ أيام،

ويدسّ أعقابها

في منفضةِ الأنين.


  سعيد العكيشي/ اليمن

مجنونة بلا قيود بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 مجنونة بلا قيود

قالوا: مجنون من لا يحب…

ضحكت وقلت: إذن، أنا المجنونة!


أمشي على طرقات الليل بلا دليل،

قلبي يرفرف في سماءٍ بلا حدود،

أتنفس الحرية كما أريد،

أرقص مع الريح، أضحك للظلال،

أحمل في عيني عوالم لا يعرفها أحد،

أغرق في أفكاري حتى تختلط النجوم بعقلي،

وأسمع صمت الشوارع ينادي باسمي،

وأنا أتمايل بين الحقيقة والخيال،

أرسم على الجدران أحلامًا لم يولدها أحد،

أجمع حطام الأيام وأحوّله إلى ضحكة.


الحب… سهر وشوق وألم،

تعد الليالي ولا شيء ينتهي،

ما حاجتي لذاك القيد؟

أخاف كل حب يقيدني،

كل كلمة تبدو كقيد، كل وردة كسجن،

وكل إغراء يطرق باب روحي، أبتعد عنه،

لأن حريتي أغلى من أي مشاعر مفروضة،

أغوص في صخب قلبي، أتنفس في صمت روحي،

أجد نفسي في كل تمرد، في كل ضحكة، في كل دمعة،

أسمع صدى جنوني يتردد بين جدران العزلة،

أكتب على أوراق الريح ما يخيف الآخرين،

وأظل أحيا على هامش هذا العالم،

أمسك بالحرية كما يمسك الطفل بيد أمه،

أحتضن ضحكتي كما يحتضن البحر شاطئه،

وأجعل من جنوني وطنًا لا يعرف الحدود.


أنا المجنونة،

وفي جنوني هذا أعيش،

أراقص الظلال، أكتب على الجدران،

أصرخ بلا خوف، أضحك بلا قيود،

وفي كسر القيود أجد نفسي… كاملة،

لا حب يقيدني، لا وعد، لا كلمة، لا زهرة…

فأنا حرة كما الريح، كما الليل، كما الجنون الذي أ

عيش فيه.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

أعلم أنك تعشقينه بقلم الراقية سماح عبد الغني

 أَعلَمُ أَنَّكِ تُعشِقينهُ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


 فَأَحبَبتُ أَن أَكتبَ لَكِ

عن بَعضَ تَفاهاتِ قَلبي

أُحِبُّبته قَبلَكِ

 وَأَغمَضتُ عَيني عَن كُلِّ تِرهاتِهِ

وَبَعضُ قَصائِدي كانت مَوهومَةً

وَفي حُبِّهِ بتُّ أَكتُبُ

فَاعذُري حَماقَتي وَجُنوني 

وأعذري ما كنت فيه

أَعلَمُ أَنَّكِ تُعشِقينَهُ

 مِنَ الآنِ خُذيهِ وَاجعَليهِ يُحِبُّكِ 

علميه كيف يكون الحب صدقا 

تَقبَّلي قَصائِدي الحَمقاءَ

 حينَ أَكتُبُ اقرَئيها فَهيَ مُستَوحاةٌ مِنهُ

اقرَئي كَذِبَه وخداعه

 وَاعلَمي أَنَّ الكِبرياءَ لَم يَكُن وَشَماً لأجله

وَأَنَّهُ في الغَدرِ قادِرٌ بِدَرجةِ أعلى من الإمتيازٍ

أَنا نَصَحتُكِ وأطلعتك وَأَعطَيتُكِ الدَرسَ التَمامَ

استَغفِلي قَلبى وَكَأَنَّكِ لا تَعلَمينَ بِأَنّي أَدري

 ما بَينَكُما من حب هادىء جاء فى صورة تجني

ستعرفيه وتعرفي أنه شاطر بجذب النساء 

له من الأحباب ألف قادر جدا على الثناء 

أَلَم أَقُل لَكِ أَنّي شَرقيَّةٌ قَويَّةٌ

تَعلَمُ مَعنى الكِبرياءِ وفية وَالكَرامَةِ معروفة بها 

وَقَلبي عَلى نَفسِي قَويَّةٌ

أَنتِ أَصبَحتِ تُغرِقي وَأَنا فى شط النجاة 

وَأَنتِ يا عاشِقَتي الصَغيرةُ والبريئة فى الحياة

أَنا مِن يَقولونَ عَنها أَنثى واحِدَةً بِأَلفِ رَجُلٍ

أَعلَمُ أَنَّكِ تُعشِقينَهُ اذهَبي إِلَيهِ

أَلَم أَقُل لَكِ يوما أَنَّكِ سَتَحتارينَ بِأَمري 

فَاذهَبي إليه وَالتقي به وعيشي في العشق البرئ 

ولئن ذهبت اسأليه كم أنثى جنى عليها

حي

نها فقط ستندمين أنك فكرتي لحظة فيه

تجلي اللامحدود بقلم الراقية د.زبيدة الفول

 تَجَلِّي اللامحدود 


هل من كواكبَ تستبيحُ نطافَ شوقي في بريقِكْ؟

كي أكشِفَ ما الذي يجري

بليلِكْ؟


أنا لستُ وجدًا،

الوجدُ نَفْسُ تأمُّلٍ

ضاقتْ مدارُ الروحِ عن توقي إليكْ.


أنا ما أُهيمُ،

فإنّ همِّيَ سُكنةٌ

في لحظةٍ

بدأ الوجودُ بها،

وأفصحَ النورُ العتيقُ عني إليكْ.


ما الولهُ؟

غيرُ اشتعالٍ في طريقِكْ،

وأنا تجاوزتُ الأساطيرَ التي

نامتْ على جرحِ المسافةِ في طريقِكْ.


لستَ نَفَسًا…

أنتَ معنى المعنى،

وسرُّ الفيضِ حينَ يُقيمُ في غيمِ الفريقْ،

وأنا المدى،

أمضي إليكْ،

فكلّما ضاقتْ جهاتُ القلبِ

يتّسِعُ اشتياقِكْ.


يا مَن تُقيمُ النيلَ في أنفاسِ ريحِكْ،

وتفيضُ دجلةَ من رحيقِكْ،

يا منْ تذوبُ الأرضُ في نبراتِ صمتِكْ،

وتقومُ بابلُ من حنينٍ في عقيقِكْ.


أنتَ التجاوزُ، والمجازُ، وغلْقُهُ،

وأنا الشروقْ،

أسري إليكْ،

وكلّما اقتربَ الغيابُ

توضّأتْ روحي ببُعدِكْ.


كيفَ يُقاسُ البحرُ بالبحرِ؟

كيفَ يُروى المدى برحيقِ مائكْ؟

يا منْ حملتَ الأكوانَ في كفِّ اشتياقِكْ،

وكتبتَ سرَّ الوجودِ على جبينِ الأفقِ،

ثمَّ أشرقتَ…

فغدوتَ شمسًا في فصولي، والنوافذُ كلُّها

تُصغي لضوءٍ من طهارةِ فيضِ ريحِكْ


د. زبيدة الفول

تراتيل الوئام بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 معراج الصّعود 62

تراتيل الوئام


لأنّنا نعشقُ الزّهورَ النّاثرات عبيرها 

وقهوة الصّباح 

شمس الشّروق 

والضّحى المبين 

وفراشات النّهار

نسمةَ الهواء العليلة 

صرف الوداد 

وتسابيح الوصالِ 

نرنّمُ ترانيم التّداني 

نرتّلُ تراتيل الوئام 

ننشدُ للكون أنشودة السّنابلِ 

نهزج أهازيج المسرّة في أمسيات الفرح 

وليالِ الحصاد الوفير

نبوح للقمرِ اللّيليّ بوح عاشقين للحياة 

نخطُّ قصيدة البقاء بماء الورد والزّعفران  

آيةً للعهد والوعدِ الأبديّ 

إلى آخرِ الزّمان

ننقشُ حروفَ اسمينا على جدار المعبدِ 

شاهداً حيّاً على صدق الوفاءِ 

وصِرفِ الانتماء

نحفرُ حكايتنا على جذعِ النّخيلِ 

وسنديانِ الأبديّة 

سفراً مبجّلاً فيه آياتٍ بيّناتٍ من الهدى

 والمحبّة والوئام

تباركت السّماءُ الجوادةُ بالخير العميم في العلا

 والنّجومُ والسّها 

وبدرُ الدّجى المنير 

تبارك العليُّ في علاه 

وعلى الأرض نورٌ وسلام


د. سامي الشّيخ محمّد

أدب النصيحة بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 🌿🌼🌿🌼🌿🌼🌿🌼🌿🌼


أدب النصيحة


لو فاتكَ الخلُّ لا تُكثر منَ العَتَبِ

        بل عالج الأمر بالأخلاقِ والأدبِ


عتابُ صحبكَ يا بن الناس منْغَصَةٌ

       يُصغي إليكَ ولا يخلو منَ الغَضَبِ


فكن على حَذَرٍ إنْ جئتَ تنْصحه

       فالنُّصحُ بالقولِ كم يُغني عن الكُتُبِ


بالحبِّ تبْني مع الأصحابِ منْزلةً

          والبغضُ يُرسلُ أفواجاً منَ اللهبِ


يا ناصحَ النَّاسِ كُنْ في النُّصحِ مدرسةً

         يأوي إليها ذوو الألبابِ والرُّتَبِ


طبيعةُ المرءِ تهوى منْ يُلاطفها 

           ففطرةُ النَّاسَ بينَ الجَدِّ واللعبِ 


هذي نصائحُ لا تغفل محاسنها

         منَ الخليلي كريمُ الأصلِ والنَّسَبِ


اللينُ يبْني عقولاً لا لُغوبَ بها

        والحمْقُ يهدمُ أبراجاً منَ الذَّهَبِ


فاجعل لعقْلكَ أفعالاً تُجَمِّله

        فعاقلُ الناسِ منْ يخلو منَ الريَبِ


عبدالعزيز أبو خليل


🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌹🌿🌹

امرأة من خيال بقلم الراقي السيد الخشين

 امرأة من خيال


 هي مغرورة بجمالها

 قلت سأقطف الورد 

من خديها 

وسحر الكلام من عينيها 

 أنا لا أستطيع 

القرب منها 

أخاف من ردة فعلها 

فأسترق من كلامها 

لغة الحب من هذيانها 

وأنتشي 

برقة نبراتها 

هي حورية في فضائها 

وهمسها بلا كلام 

وصمتها لحن بلا أوتار 

قلت فيها قصيدة الغزل 

فخجلت من إلقائها 

فهي لا تستجيب لرقتها 

سأبحث في قاموس اللغة 

عن عبارات تفي بحبها 

 وعدت أراقبها 

وكل الجمال هو لها 

والورد يستحي 

من حمرة خديها 

كيف الوصول إليها 

هي نار 

تحرق من يقترب منها

هي امرأة من خيال

أصوغ منها رقة الأشعار 

لتبقى لي 

إلهاما مدى الزمان 


       السيد الخشين. 

       القيروان تونس

مسير بقلم الراقي سعد الطائي

 (( مسيرٌ))

     شعر: سعد وعداللّه الطائي

رؤوسٌ تُحاكي الظلامَ المريرْ

         بشيءٍ غريبٍّ. وشيءٍ عَسيرْ

رؤوسٌ تُماسي كؤوسَ اللظى

         فتمضي وتَضحكُ عندَ المَريرْ

رؤوسٌ تُباكي عيونُ الجوى

         بحُزنٍّ تُباكيهِ. كلَّ. الأُمورْ

رؤوسٌ أرى حالها. حالةً

         بها. كلَّ. صَعبٍّ. عليها يدورْ

رؤوسٌ. لها. أمنياتٌ. بلا

         غُصونٍّ. وجذعٍ. بحالٍ. خطيرْ

رؤوسٌ وقدْ شابها فكرُها

         بلونٍّ. غريبٍّ. وصعبٍّ. يحورْ

ألَمْ تَكسبِ الصَبرَ في عُسرها

         لتحظى. بأمرٍّ. جديدٍ. جديرْ

أراها رؤوساً. تُجاري مسيرها

        عندَ عُسرٍ. وصَعبٍّ. عَسيرْ

فتَسبقُ. يوماً بيومٍ ولا

        تُبالي خُطاها. بوادِ. الشُرورْ

لِتَظلمَ. نفساً بما. أسرَفتْ

         وتنسى. لظاها. بوادٍ. يغورْ

لماذا تسيرينَ هذا المسيرْ

         لماذا. تسيرينَ كلَّ. المَسيرْ