الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

دروب الضياع بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 دروب الضياع

✍️بِقلمي

عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي


وَقفَت على أثر اَلحبِيب 

مُسْتغْرقًا فِي آثامي 

أَلتَحف بِالْحياء سَاعَة

والْخوْف والرَّجاء أُخرَى

عُيوني أَسِيرَة الدُّموع 

بَعْد أن كَانَت حَبِيسَة الشَّهوات 

وشهْقاتي تَكَاد تَخنُقني 

آهاتي جَمْر مُتَأجج 

بَيْن أَضلعِي  

تأنٍّ ألم اَلسنِين 

بَيْن الهَفوَةَ والهَزل

خُصلات الشَعْرِ الأبْيض 

تُزيِّن هامَتي وَذقَنِي 

كأنَّهَا أَكفَان الموْتِ 

تأْسرني نَحْو حَتفِي 

لََا زِلْتُ أَبحَث عن زَورَق 

يُوَصلنِي الضَّفَّة اَلأُخرى 

بِأمان 

تَكَاد أنْفاسي 

تَقتُلها حَرارَة الزَّفرات 

مِلْؤهَا حُنَين الماضي 

عَلهَا تَجِد مَا يُنْجيهَا 

مِن حَصَاد المعاصي والذُّنوب 

يَتَعلَّق أَملِي 

بَيْن التَّضَرُّع والْجَزع 

في أسْمالي الباليَّة 

اَلتِي أَكَلتهَا 

سِني القحْط 

لََا تَكُد تَستُّ

ر بَدنِي 

فِي دُرُوب الضَّيَاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .