الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

هوى يعتريني بقلم الراقية رفا الأشعل

 هوى يعتريني ..


هوًى يعتريني منهُ كمْ كنتُ أتّقِي

ويغرقني في يمّهِ المترقرقِ


ألا هَلْ درى مَنْ أيقظَ القلبَ للهوى

بأنّ اصطباري منذُ غابَ مطلّقِي


وأنّ هواهُ النّارُ تصهرُ مهجتي

وتأتي على الأضلاعِ دونَ ترفّقِ


وعندَ الوداعِ القلبُ طالَ خفوقهُ

ودمعي همى كالعارض المتدفّقِ


سهرتُ أناجي البدر والقلب يشتكِي

وأسهرني من باتَ غيرَ مؤرّقِ


وجيشٌ من الأشواقِ كالبحرِ زاخرٌ

يهاجمُ صبري فيلقٌ إثرَ فيلقِ


بطبعٍ وأخلاقٍ على الخيرِ تنطوي 

ونور جبينٍ دونه كلّ مُشْرقِ


أعدتَ الصّبَا للعمرِ بعدَ ذبولهِ

فأورقَ من أغصانهِ كلّ مورقِ


وما من شرابٍ قدْ روتني كؤوسهُ

ودنّ الهوى منهُ أعبُّ وأستقِي


فكانَ بطعمِ (الموتِ في كأسِ لذّةٍ)

يتعتعنِي ( كالبابليّ المعتَّقِ )


وطال اتّقائي للهوى وشقائهِ

إلى أنْ جلبتَ اليومَ ما كنتُ أتّقي 


أيا حبّ ما أبقيتَ منّي بقيّةً

سوى مهجةٌ حيرى وقلبٌ معلّقِ


وتثني صروف الدَهر عنّا يدُ الهوى

وأرواحنا بالحبِّ تصفو وترتقي


             رفا الأشعل 


من وحي سجالكم المقيّد .. اعتذر لأنّني لم أتفطّن .. 

إلا قبل انتهاء الوقت المحدّد بوقت وجيز .

سائلوا التاريخ عنا بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 سائلوا التاريخ عنا

===========

سائلوا التاريخ عنا والكتب

سائلوا التاريخ عنا وليجب 

علمنا من عند رب واحد

وبه سدنا وجزنا كل صعب

أمة جاءت لكي تهدي الورى

لطريق الحق في كل الحقب

برسول جاءه الوحي هنا

وبعون الله قد قاد العرب

في زمان كانت الدنيا فنا

وعقول غلقت من هول حرب

سادة ساموا العباد مذلة 

وعبيد كانوا في الدنيا الجرب 

قد أزلنا الظلم في أوكاره

ونشرنا العدل في شرق وغرب

مشرق الشمس بلغنا في الورى

وبغرب الأرض أورثنا العجب

نحن أدبنا الطفاة بعدلنا

وبهدي الله في خير الكتب

وبشرق الأرض راحت ثلة

تنشر الدين و تحيي كل جدب

وبغرب الأرض راح جنودنا

يبذرون الأرض حبا أي حب

كل علم عندهم ذاك لنا

هل لشمس مشرق من دون غرب

نحن علمنا حروف علومهم

من هنا عبت علوم الغرب عب

نحن ما متنا وما ماتت لنا

من أياد العرب كم كان الطلب

فاسألوا التاريخ عنا والكتب 

وأسألوا التاريخ عنا وليجب 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

كن مجتهدا ترقى بقلم الراقي عادل عطية سعده

 َكُن مُجتَهِدًا ترقى

----------- 

لذاكَ ينتَظِر، فَكن مجتَهِدًا ترقى

واسعْ فِي طَلَبِ العُلا وارتَقِ

اجعَل طَمُوحَك مُلازِمًا فِي حِلِّكَ

أيقِن بِحَقِّ ما قَد عَمِلتَ فلْتَبلُغِ

مُتَغَلِّبًا عَن كُلِّ قَلَقٍ مُنتَصِرًا

اعمَل بِلا تَوَقُّفٍ وَلا مَلَلٍ وَاثبُت

كُن شُغُوفًا مُبدِعًا مُتَفانِيًا تَنَل

يُفَكِّرُ فِي الحِلِّ دَوْمًا لا تَنضَبِ

يُساعِدُ النّاسَ بِقُوَّةٍ وَإخاء

يُصنِعُ الأحداثَ بِفِكرِهِ الثاقِبِ

وَيَختارُ ما يَقولُ بِعِنايةٍ وَجَلَلِ

وَواجه بِعَزمٍ وَائتِلافٍ وَانطَلِقِ

وَثابِر عَلى الوَفاءِ وَاثبُت وَثُقِ

وَكُن شامِخًا فِي عَزيمةٍ لا تَلينُ

وَلا تَجعَل اليَأسَ يُثنيكَ عَن الهَدَفِ

فَالنَجاحُ يَنتَظِرُ المُجتَهِدينَ

يَسعى إِلى المَعالي بِكُلِّ جِدِّ

وَيُحَقِّقُ آمالَهُ بِكُلِّ صَبرٍ

فَكُن مُجتَهِدًا فِي طَلَبِ العِلمِ

وَاثبُت عَلى الحَقِّ وَلا تَتَرَدَّدِ

----------

بقلمى / عادل عطيه سع

ده 

جمهورية مصر العربية

ضياع بقلم الراقي محمد احمد دناور

 /ضياع/

على المفارق ضاع السمت 

الدروب عديدة

ياإلهي يامن عليك قصد السبيل

اهدني للطريق القويم

قلبي يشدني 

وبي رغبة مشبوبة للوصول

ونياط القلب مشغوفة للقاء

لكني أعلم 

أن العاطفة متهورة لوحدها

رغم أنها تحرك السلوك

فيناديني العقل الرشيد

بنور الهدى

موجهاً لي في دروب الضياع

فأفوز بقرب الحبيب

بعد أن كاد أن يضيع من قدمي

الطريق 

طوبى لك ياقلب

الطافح بالحب والبصر والإبصار

لقد عدت من رحلةالتيه

طارحاً للشك لتحظى باليقين

أ محمد أمد دناور سوريا حماة حلفايا

في زاوية غرفتي بقلم الراقية نور الهدى العربي

 في زاوية غرفتي المظلمة

جلست أنظر 

من التي ستخرج اليوم .....


تزاحمت أمامي كل الأعين 

تتأمل بي وتسأل من سأختار ...


حزن ..... وفرح 

قوة ..... وانكسار

جوع ...... وشبع 

وصلابة ..... وانهيار 


والتناقض يقف مبتسما 

ويقول ياترى على من

 سيقع الاختيار 


وكل العيون لي راجية

وتنتظر مني القرار


وأنا بمخيلتي أحاول

صنع وجه جديد 

سميته انتحار ......


أما بعد .....


باتت أرواحا هائمة

بظلام دامس 

تبحث عن شعاع

نور تستدل به 

على منفد

خروج لحياة

 جديدة .....


تجوب زوايا 

المكان مرعوبة

تتخبط ببعضها

البعض 

فتحاول الفرار

من ذلك الشيء 

الذي يمسكها .....


....... وهي لاتعلم أن من يمسكها 

         روحا تشبهها هي الأخرى مرعوبة ......


                     ........ نورالهدى العربي .....

الاثنين، 6 أكتوبر 2025

نجوى ضوء بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #نَجْوَى ضَوْء

#بقلم ناصر إبراهيم


يا فجرُ، أَتتكَ روحي صلاةً مُبَسملةً على شِفاهِ النَّسيم. في عروقي تغريدُ الساجدين لوجهِ العرش.

يا أوّلَ الضَّوْءِ على آخِرِ النَّبْضِ، افتحْ أَبوابَ السَّماء! لأُودِعَ الغيمَ شَكْوى ليلٍ طالَ وغُربةٍ في مَرايا العَدَم.

لكنَّ في الفؤادِ جَمرةُ يَقينٍ أزليَّة. هَمَستْ الشمسُ:

قُمْ... لنْ يَضيعَ نَدى الخائِفين! بينَ نبضِكَ والعَرشِ دَعوةٌ مُضَّاعة، سَحَقَتها وَطأةُ الظُّنون.

يا فجرُ، أنا هنا عارٍ إلّا من صِدقِ التَّوق، مُثقَلٌ كَرَمادِ عابرٍ استدلَّ بوَهْجِ الشَّمع.

كُنْ لي وَطناً ودعاءً لا يَخيب؛ كُنْ مِنديلاً للغَيمِ الباكي.

لأنَّ سجدةَ النُّورِ عَلَّمتني: الانتظارُ قُربانٌ، والعتمةُ ليستْ جاحدة، بل عاشقةٌ مُتَيَّمةٌ بالفَجر؛ كتَوقِ الأرضِ لأسْاوِرِ الغيثِ.

أضغاث أحلام بقلم الراقي كاظم أحمد احمد

 أَضْغَاثُ أحلامٍ


قَصَدْتُ الكُرُومَ أبغي القطافَ

سَلَكْتُ الدُروبَ الخَاوياتِ

هَجَرَها وَارِدُوها لنأيٍّ و خَوفٍ

تُأَمُّ بهواةِ صَيدٍ وَ تَسَلُقِ جبالٍ

طَوَيتُ الطريقَ رغم الصِعَابِ

لانَ المَداسَ الطَلُّ ،طَرَّ الهَشيمَ

تَسايرتْ وَ طلوعُ الفجر الخَطواتُ

مَشَيتُ وَ الشمسُ تتسلقُ السماءَ 

القَلبُ يزداد توقا للقاء الأحباب

و ذكريات تعاقبت عبر السنين

عناقيدُ عنبٍ و ثمارُ تينٍ و زيتونٍ

خيراتٌ تعانق خيوطَ الضياءِ

لآلئُ نُورٍ تَبرقُ و تَشدُّ العيونَ 

يَزولُ العذابُ ، يَتَجَدَدُ الشبابُ

تَجولُ الأناملُ أعناق الثمارِ

تُراقصُ الأفنانَ قطافًا

قصائدَ شُكرٍ تُغني الشفاهُ

تُحاكي السماءَ غَيثَ الأديمِ

نسغَا يعود يُحْيي الجذورَ

يَروي العفيرَ، يُنبتُ البذورَ

تُحَمِّرُ الخدودَ بلقاءِ الكُرومِ


كاظم احمد احمد-سورية

أعشاب أمي بقلم الراقي زياد دبور

 أعشاب أمي

زياد دبور 


جلستُ في شرفتي،

لا أحد غيري،

غير ظلّ يدي

وقلبٍ أثقله الحنين.


أمامي بستانٌ

ينطق بلغة الصبر،

تحت شجر التين

يتوسّد الصمتُ عشبَه،

والزيتون يرفع أغصانه

كأذرعٍ تصلي للسماء.


العنبُ يهبط عناقيدَ نور،

كأنّه يهمس:

"خذ ما تبقى من حلاوة الدنيا

قبل أن يمضي النهار".


أرتشف الشاي

من أعشاب أمي،

وفي الرائحة تنبض طفولتي،

وفي الطعم

تطل ابتسامتها.


معي كلُّ من غاب،

من رحل ولم يعد،

يجلسون هنا،

بين ورقة زيتونٍ يابسة

وحصاةٍ دافئة بالشمس،

أحاديثهم تسكن الريح،

ضحكاتهم تنساب مع قطرات الندى.


أنا وحدي…

لكنني لستُ وحيدًا،

فالغياب حين يكتمل

يصير حضورًا آخر،

أعمق،

وأصدق.

أخبروهم بقلم الراقي محمود عبد الوهاب

 💪💪💪

في ذكري (٥٢)لانتصارات أكتوبر المجيده .

         "أخبروهم "

             ٠٠٠٠٠٠٠

احذروا إن جند بلادي بحر ثائر هادر الموج ك الطوفان

بحر لجي ذا موج عال يغرق فيه كل

جبار وجبان

لا حدود له إذا هاج و ماج وانطلق فلا توقفه شطآن

هو كماء منهمر ينزل من السماء كسيل يغرق الوديان

أخبروهم بأن فرعون إذا ثار انطلق كالرعد ك الجان

يحرق يحطم يضرب بلا رحمة كل عزون وخائن

من علم الحضارات لكل العالم ونقش علي الجدران

فمن تسول له نفسه أن يجتاز خطه الأحمر فهو فان

له صولات وجولات تحكي في كل زمان و ميدان

ف جده أحمس أتذكرون ماكان منه ارجعوا بالزمان

اسألوا عنا صلاح الدين و قطز فمن يكون الأميريكان

حتى يرضخ لهم عزيز مصر كما فعل كل جبان

قف مكانك فهنا يكتب التاريخ وهنا حصن الأمان

هنا القاهرة.. القاهرة ..العامرة الساهرة على الأوطان

جيش بلادي خير جنود الارض هكذا وصى بهم العدنان

وقال خذوا منهم جندا كثيفا فهم في عصمة الرحمن

فمصر بلاد السلام بلاد المحبة وبلاد الأمن والأمان

فيا جيش العروبة أقبل كفاك صمتا على هذا الكيان

أذقه شر هزيمة وذكره بذكرى الأمس

واسلبه الأمان

ثأر إخواننا واجب يا خير جند سوف يسألنا عليه الديان

أخبروهم إذا خرج المارد من القمقم سوف يحرق الكيان

بقلمي الآن

محمود عبد الوهاب حسن أحمد

جمهوريه مصر العربيه

الساع

ه ٣.٢٠ مساء القاهره

مصر تنتصر بقلم الراقية سعاد الطحان

 ....مصر تنتصر

..................

....بقلمي....سعاد الطحان

...........................

.....وعاد لنا تشرين

....شهر النصر المبين

...في الأرض العبور

...وفي السماء النسور

...مصر هبت

....وللعدو تصدت

....خير أجناد الأرض 

...صانوا العلم والعرض

...نداء الله أكبر

...كان للنصر فجرا

...محى ظلام الليل

...أما العدو تجهم

...وقالها قائدهم

...نحن في جهنم

...وتحطم بارليف

...لم يعد أسطورة..

...أضحى لمصر فخارا

....وللعدو عارا

....جنودهم في الأسر

...أذلة لجيش مصر

....العالم انبهر


...بجيشك يامصر

....كما قال الرسول

...خير أجناد الأرض

.....سعاد الطحان.


..

..

خيط أمل بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 خيط أمل     

تغزل الشمس خيوطا" ذهبية ،

 ترسلها من بين الغيوم .. 

ليصل شعاع دفئها للقلوب

معلنة" فجرا" جديدا" 

يمنحنا صباحا" مشرقا" ...

اشعتها تحمل السعادة والفرح ، 

لقلوبنا وحياتنا ،  

ومع شاشتنا الصغيرة 

التي تجمعنا في كل لحظة

 مهما بعدت المسافات

 بين الأهل والأبناء في غربتهم

 يمكننا متابعة أخبارهم والعالم

 تصلنا منهم كل جميل ومؤلم

وعلى أنغام الموسيقى ... 

خلال الشاشة

تتهيأ أرواحنا للرقص 

و لانفكر إلا ان نتصنع السعادة ،

وحين يحين موعد الغروب 

نتذكر أنهم غياب الغربة 

هنا .. !!

تبدأ رنات الاتصال 

و لحظات اشتياق القلب للحب ،

وللروح عشقا" ... 

أما أنا ... لي حياة ... 

يشتاق قلبي لنبضه حبا" ،

ولروحه قربا" ...

وتشتاق أنفاسي لعطره ،

وأذناي لصوته الجميل الحنون...

أسمع نداء" أمي ... أمي ... 

سأعود إليك ... 

آخ ... آه ... أقولها مرات ...

 لاشتياقي إليه بكل حروف الاشتياق

إنه نصف روحي ...

 بل روحي كلها ...

ونصف عقلي ... 

بل كل عقلي ...

آخ ....آه ... يابني !!!

 لا أحد يشتاق لك مثلي

ولايحتاجك اكثر مني ... 

فلا تتأخر .. كفاك غربة" ...

الله لا يحرمني منك يابني ...

بقلمي ✍️فريال عمر كوشوغ

رحماك بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 رحماك

صرخة الإنسان في زمنٍ بلا إنسانيّة


حروبٌ تتّقدُ في المدى،

كأنّ الأرضَ فقدتْ عقلَها،

تتغذّى على رمادِ أبنائها،

وتلدُ من رحمِ الجثثِ جيلاً

لا يعرفُ إلّا الصراخ.


وقحطٌ يمتدّ،

يجتاحُ المائدةَ والقلوب،

حتى صارتِ اللقمةُ ترفًا،

والابتسامةُ حكايةً من زمنٍ بعيد.


وَقيظٌ جفّفَ الدمَ في العروق،

فما عادَ في الشرايينِ غيرُ صدى الحياة،

ولا في الوجوهِ سوى شحوبٍ

يستعيرُ لونَهُ من غبارِ المدنِ الميتة.


قلوبٌ تصحّرت،

نسيتْ المطرَ،

واعتادتْ البكاءَ سرًّا،

وصارتْ تبتهلُ للظلمِ أن يلينَ قليلاً،

وللقهرِ أن يمرّ دون أن يقتلَ أحدًا.


نزوحٌ جمّلهُ الشيطان،

يمشي على قدمين من خوف،

يحملُ وطنًا من ورق،

وأطفالًا من تعب،

ونساءً يخفينَ وجعَهُنّ

تحتَ الثوبِ الأسود.


أيادٍ فارغةٌ من الرحمة،

تحسبُ القسوةَ بطولة،

وتقيسُ الإنسانَ بما يملك،

لا بما يحملُ في صدرهِ من نقاء.


وعيونٌ ملأها الطمع،

كرسيٌّ أغوى،

وسلطةٌ أنستهمْ

أنّ الأرضَ لا تتّسعُ إلّا بالمحبّة،

ولا يحكمُها من لا يعرفُ البكاءَ حينَ يظلم.


أوراقٌ حكمتِ الأرضَ،

خُطّتْ بأقلامٍ جافة،

كتبتِ الموتَ بندًا في القانون،

وجعلتِ الحياةَ مشروطةً بالولاء.


ضمائرُ: منها من دُفن،

ومنها من صرخَ حتى بُحّ صوته،

ومنها من بقيَ حيًّا

لكنّهُ يسيرُ مترنّحًا

بين الخوفِ والحياء.


إنسانيّةٌ ثكلى،

تجلسُ عندَ حافةِ الليلِ تبكي أبناءَها،

تسألُ: أينَ الرّوحُ؟ أينَ الرحمة؟

ولا أحدَ يجيب.


وفاءٌ أُعدمَ في ساحةِ النسيان،

وصُلبتِ القيمُ على جدارِ المصلحة،

والصدقُ أُصيبَ بالصمم،

لم يَعُد يسمعُ حتى نداءَ الضمير.


أما الكذب،

فقد تصدّرَ العلن،

يبتسمُ على الشاشات،

يتزيّنُ بالفضيلة،

يُحدّثنا عن الشرف،

ويُخفي تحتَ معطفِه

خيانةَ وطنٍ كامل.


رحماك،

كم ضاقتِ الأرضُ بنا،

وكم ضاقتِ السماءُ بالدعاء.

صارتِ القلوبُ كالغرباءِ في أجسادِها،

تبحثُ عن معنى الإنسان

في زمنٍ خالٍ من الإنسانيّة.


أيُّ زمنٍ نحن؟

أمن عصورِ الظلامِ خرجنا،

أم من رحمِ النورِ سقطنا؟

أمن بقايا الملائكةِ نحن،

أم من نسلِ الغفلة؟


رحماك،

علّمنا كيف نُعيدُ ترتيبَ قلوبنا،

كيف نزرعُ الرحمةَ في صدورٍ قست،


وكيف نُشعلُ شمعةً في هذا الليلِ الطويل

دون أن يحترقَ الأمل.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

إنما هي بقلم الراقية مروه الوكيل

 انما هي

لقيمات يقتات بها الجائع

سقف لبيت كان غير آمن

جدارا من الحرير مسنده

صلب لايميل

مرآة تحمل نفس الملامح

وأنت تنطقها وأنا أعيدها

حين يطغى الأهين 

أسبح في أعماقي

فتنقذني من اللوم السافر

واذا اشتدت واحتدمت

حلقاتها أمرر من خلالها

أحبالا فأ تعلق بها 

للإنقاذ

بناء من طابقين 

كان للشمال يميل

ولليمين 

ثقل مركزه 

لم تعد تهزه الزلازل

والرياحين

قطرت رياح النوافذ

بسلك شائك 

يدمي يد من حاول

التلصص

ربما كانت كلمات

ولكنها ليست كأي

كلمات 

إنها كانت نقاطا

وضعت الحروف

مكانها

إنها كانت مرساة

أراحت السفن من

تعبها

وعد وجبر

للأيام المنهكة

بياضا يفتح

سواد ليل كحيل

مطر يهطل من 

سعف غيم

فكت ضفائر الأرق

أنجبت على لحم

ترابها أجوبة

صار لها الليل

ظلا وشمسا

نبض حروفك

يشكلهما

كانت كلماتك

اهتزت بضجيج

رائحتك

 اهدأي. اطمئني

فكري. أحسك

أحبك وأنا أيضا

ألقِمك قرنفلهما

ليست بالكثير

إنها التفاصيل