خيط أمل
تغزل الشمس خيوطا" ذهبية ،
ترسلها من بين الغيوم ..
ليصل شعاع دفئها للقلوب
معلنة" فجرا" جديدا"
يمنحنا صباحا" مشرقا" ...
اشعتها تحمل السعادة والفرح ،
لقلوبنا وحياتنا ،
ومع شاشتنا الصغيرة
التي تجمعنا في كل لحظة
مهما بعدت المسافات
بين الأهل والأبناء في غربتهم
يمكننا متابعة أخبارهم والعالم
تصلنا منهم كل جميل ومؤلم
وعلى أنغام الموسيقى ...
خلال الشاشة
تتهيأ أرواحنا للرقص
و لانفكر إلا ان نتصنع السعادة ،
وحين يحين موعد الغروب
نتذكر أنهم غياب الغربة
هنا .. !!
تبدأ رنات الاتصال
و لحظات اشتياق القلب للحب ،
وللروح عشقا" ...
أما أنا ... لي حياة ...
يشتاق قلبي لنبضه حبا" ،
ولروحه قربا" ...
وتشتاق أنفاسي لعطره ،
وأذناي لصوته الجميل الحنون...
أسمع نداء" أمي ... أمي ...
سأعود إليك ...
آخ ... آه ... أقولها مرات ...
لاشتياقي إليه بكل حروف الاشتياق
إنه نصف روحي ...
بل روحي كلها ...
ونصف عقلي ...
بل كل عقلي ...
آخ ....آه ... يابني !!!
لا أحد يشتاق لك مثلي
ولايحتاجك اكثر مني ...
فلا تتأخر .. كفاك غربة" ...
الله لا يحرمني منك يابني ...
بقلمي ✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .