في زاوية غرفتي المظلمة
جلست أنظر
من التي ستخرج اليوم .....
تزاحمت أمامي كل الأعين
تتأمل بي وتسأل من سأختار ...
حزن ..... وفرح
قوة ..... وانكسار
جوع ...... وشبع
وصلابة ..... وانهيار
والتناقض يقف مبتسما
ويقول ياترى على من
سيقع الاختيار
وكل العيون لي راجية
وتنتظر مني القرار
وأنا بمخيلتي أحاول
صنع وجه جديد
سميته انتحار ......
أما بعد .....
باتت أرواحا هائمة
بظلام دامس
تبحث عن شعاع
نور تستدل به
على منفد
خروج لحياة
جديدة .....
تجوب زوايا
المكان مرعوبة
تتخبط ببعضها
البعض
فتحاول الفرار
من ذلك الشيء
الذي يمسكها .....
....... وهي لاتعلم أن من يمسكها
روحا تشبهها هي الأخرى مرعوبة ......
........ نورالهدى العربي .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .