السبت، 4 أكتوبر 2025

وقوع دون سقوط بقلم الراقية ماري العميري

 وقوع دون سقوط

بعيدًا عن التكهّنات،

ومجمل التوقّعات،

وقعتُ في حبّك.


لم أفتّش عنك،

ولم أجهّز قلبي لاستقبال أحد،

وكل الأبواب كانت موصدة،

حتى مررتَ بخفّة،

وتركتَ ضوءًا لا يشبه أي مرور.


لم تقل شيئًا،

إلا أن عينيك قالتا كل ما يلزم،

وفي كل اقتراب،

ينكمش قلبي قليلًا،

ثم يتّسع أكثر مما ظننتُ ممكنًا.


لا مقاومة،

ولا محاولة للفهم،

كل ما في الأمر

أنك صرتَ موجودًا،

وكل شيء صار أوضح بوجودك.


من عبروا قبلك

مجرد أسماء في دفاتر منسية،

مرّوا، ورحلوا،

بينما بقيتَ،

كما لو أن المساحة التي تسكنها داخلي

قد خُلقت لك وحدك.


لا حاجة لوعود،

ولا رغبة في إجابات،

فقط ابقَ.

اجعل اسمك حيًّا في داخلي،

كما هو الآن،

يرتّب لي فوضى المشاعر دون أن يمسّني.


حين أنظر إليك،

أعرف تمامًا أنني مرئية،

كل تفاصيل روحي تجد فيك انعكاسها.

وهذا يكفيني.


لا تفسير لهذا الحضور،

ولا خريطة له،

مجرد شعور صافٍ،

هبّ فجأ

ة،

وسكنني…

دون مقدمات،

دون سقوط


ماري العميري

بعثت بقلم الراقي على الربيعي

 بعثت.....

======


بعثت إليك رفقاً بالفؤاد

                 أحس بغربةٍ تملأ بلادي..

كأني وسط أغراب وحولي 

            تحيطني جماعات الأعادي.. 

فلا عيشٌ ببعدك مستحب

          ولا عذب بماء او رغد زادي.. 

وجودك يعني مستقري

               وسكنايا وهجعات الرقادِ.. 

كلا الأحلام والأشواق تجري

          إليك في سباق رائح وغادي... 

وتتناوب أحاسيسي تواصل

       تتابعها إليك بشوقٍ غير عادي.. 

أما تدري بأن القلب عندي

           بقلبك في الحلول والإتحادِ.. 

فما أدري إذا أحسست نبضاً

           أقلبك أم هو نبض الفؤادي.. 


===========

بق

لمي.. 

علي الربيعي...

شتاء بقلم الراقية رانيا عبدالله

 شتاءٌ... حينَ يتكلّمُ الحنين

شتاءٌ أتى،

بخطاهُ الباردةِ،

يطرقُ أبوابَ القلبِ،

كضيفٍ لا يُعلنُ مجيئَه،

لكنّهُ يُقيمُ طويلًا...


في الشتاءِ،

تتحدّثُ السماءُ بلغةِ المطرِ،

ويُصغي الترابُ،

كأنّهُ ينتظرُ اعترافًا من الغيمِ،

والريحُ...

تكتبُ رسائلَها على زجاجِ النوافذِ،

بخطٍّ لا يُقرأ،

لكنّهُ يُفهمُ.


الشتاءُ...

ليس بردًا فقط،

هو دفءُ الذكرياتِ حينَ تشتعلُ في المدفأةِ،

هو صوتُ الجدةِ وهي تحكي،

ورائحةُ الخبزِ حينَ يخرجُ من قلبِ الطينِ،

هو حضنٌ لا يُشترى،

ونظرةٌ لا تُنسى.


في الشتاءِ،

تتقلّصُ المسافاتُ،

وتقتربُ الأرواحُ،

كأنّ البردَ يُجبرُنا على أن نكونَ معًا،

أن نُشاركَ الغطاءَ،

والأحلامَ،

والصمتَ الجميلَ.


الشتاءُ...

يُعلّمُنا أن لا نُحبَّ الضوءَ وحده،

بل نُحبَّ الظلَّ حينَ يكونُ دافئًا،

وأن لا نُحبَّ الطريقَ فقط،

بل نُحبَّ التوقّفَ فيه،

حينَ يكونُ بجانبِ من نُحبُّ.


أنا والشتاءُ...

نتشابهُ في الحنينِ،

وفي الصمتِ،

وفي الحكاياتِ التي لا تُقالْ،

لكنهُ...

يُغاد

رُ دائمًا،

وأنا...

أبقى.


بقلم رانيا عبدالله

سر القصيد بقلم الراقية سارة خير بك

 ( سر القصيد )


الحب ثوب وفي الأحلام نلبسه

لو طرّزته بلون الورد كفاه


والحب سرّ وما ندري حلاوته

حتى نذوق على جوع سجاياه


والحب خَلْقٌ إذا شمسٌ لنا أفلت

ما العمر ما الكون يا دنيايَ لولاه


  لحْنٌ وهمس يذيب النفس يطلقها

حتى نلامس شيئاً ما سمعناه


لايخدع المرء إن شكُّوا بنعمته

فالحب يمحو لمن أخطا خطاياه


ما كان شعري وما كانت حرارته

لولم أكن مخلصاً. في النور ألقاه


لا تسألوني عن المعنى وسُكرته

سر القصيد ملاكاً بت أهواه


 الروح تسعى لتحيا فيه راضية

وتسأل الكون دوما عن خفاياه


لانه آية لله ندركها

لو لم نجده يقينا... لاخترعناه


(ساره فخري خيربك)

في حضرة الغياب بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 في حضرة الغياب

 

إليكِ…

حين تغيبين...

أتسرّب من بين ضلوعي كضوءٍ هاربٍ من مرآة مكسورة

أتحوّل إلى ظلٍّ بلا جدار

كأنني نسمةٌ تاهت عن وطنها في مهبّ الغروب.

أرحل إليكِ مع أنفاس المساء

كأنّ الكون لا يكتمل

إلّا إذا أضاءت طقوسه شذى حضورك

كأنّ الأفق لا يُشعل شموعه

إلّا على بخور خطواتكِ الأولى.

****

أجلس على حافّة الزمن

كعابدٍ في محراب الانتظار

أعدُّ ارتجافات صمتك

بين نبضةٍ وأخرى

ويقطر قلبي شوقًا

ينسكب على فنجان قهوةٍ

ببرودَة كأحاديث النسيان

ينتظر دفءَ أناملكِ

لتنفضي عنه رماد الغياب.

****

قصيدةٌ عنكِ تسكنني

تنمو في صدري كغابةٍ مسحورة

تدفعني نحو البحر

فيمور القاع بأسراره القديمة

وتتناثر أصداؤه في المحار

كأنّ كلّ صمتٍ فيكِ

تحوَّل إلى نداءٍ في قلب الموج.

تحمل نسائم المساء همساتي إليكِ

مبلّلةً بعطر السؤال:

هل تعودين؟

لنعبر الصمت معًا

ونشرب من نبع السكون

في حضرة الكلام

****

كنتِ قصيدتي الأولى…

هل تذكرين؟

كنتِ الحرف الذي خُلق من نبض الوجد

والمجاز الذي تعثّر به قلبي

على أول سطرٍ من الشوق.

وفي حضرة الغياب…

أدركتُ أن بعض الحضور

يولد من رحم البُعد

****

صرتُ أراكِ في صمت الأشياء

في رفَّةِ الضوء على جدار المساء

في ارتعاشة زهرةٍ

تنتظر المطر دون خوف.

ربما لا تعودين…

لكنني تعلمتُ

أن أُحبّكِ بصمت

كما تُحبّ الأرضُ قمرها

من بعيد…

دون أن تطلب منه النزول.

فانزلي سي

دتي!

من غيمة الصُّدود.

 

الشاعر التلمساني: بوعزيزة علي

كبرت يا ولدي بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 كبرت يا و لدي

كبرت يا و لدي فصاحبني 

إحسانا و معروفا 

فالبصر خاصم العين

و لم أعد أراك إلا طيفا 

والسمع هجر الأذن

ولم أعد أسمعك إلا همسا

و تذكر كم حملتك شتاءا

 و صيفا 

قد نال الكبر مني 

وأرغم الظهر على أن ينحني 

و تجاعيد الوجه 

خطوط كفاح لا تنمحي 

فخذني إليك كما حملتك 

يوم و لدت

و خرجت من أحشائي 

رغم أنيني و آلامي 

كنت لك الطبيب

 و موطن الحليب 

وكانت عين الله و عيني 

عليك لا تغيب 

تحملني ياولدي حبا

 و ليس عبئا

فمن كان بارا

 وعد من الله لا يخيب 

أستر عورتي

 وو فر لقمتي 

ولا توكل أمري لغريب 

قد نال الوهن مني 

فكن سندي 

قد بات الأجل للقاء ربي 

بالأمر القريب 

لا تخجل

 و لا تخضب مني 

إن أصابني 

النسيان و الخرف 

فكم من عاق

 لم يجني 

إلا الخسران و التلف 

لك أبناء يا و لدي 

والحياة دين و سلف 


قلم /الشاعر عبد المجيد المذاق

رأيت الحبيب بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 رأيتُ الحبيبَ 


قد أدمنَ القلبُ معشوقًا يُلازِمُني

في خَطرةِ البالِ أو في غَـمضةِ الجَفنِ


حتّى تَراءى لعيني نورُ طَلعَتِهِ

توقّفَ القلبُ، والأنفاسُ تَرمقُني


جالَ الفُؤادُ نَسيمٌ فيهِ بَسمتُهُ

فاستُودِعَ العِشقُ قلبًا صارَ يُؤنِسُني


أغمَضتُ عَيني، فَرَّتْ رُوحي تَحرسهُ

فأومَأَ النُّورُ في عَينيَّ: أَيـقَظَني


فإذا المُحَيّا كمِسكِ الفجرِ مُبتسمٌ

يُجلي الدُّجى، وبِذِكرِ اللهِ يَغمرُني


ناديتُ: يا خيرَ من في الخَلقِ قاطبةً

رُوحي فِداكَ، وبِالأنوارِ تَغمرُني


فبكيتُ شوقًا وذابتْ كلُّ أمنيتي

إلّا هواكَ، فإنَّ الحُبَّ يُسكِنُني


حمدي أحمد شحادات...

وصايا الروح بقلم الراقي د.فاضل المحمدي

 (( وصايا الروح ))

مَتَى يَا أَغْلَى مِنَ الرُّوحِ تَعْتَرِفُ؟

بِأَغْلَى مَا لَدَيْكَ وَمَا جَادَتْ بِهِ الصُّدَفُ؟

إِنْ كَانَ بِوِفَاقٍ بَيْنَنَا أَوْ حِينَ نَخْتَلِفُ؟

إِلَى مَتَى سَتَبْقَى بِثَوْبِ الْخِصَامِ تَلْتَحِفُ؟

وَتُظْهِرُ الصَّبْرَ الْعَنِيدَ وَأَنْتَ تَرْتَجِفُ؟

وَتَبْتَعِدُ هُنَاكَ … حَيْثُ الْمَكَانُ الَّذِي فِيهِ تَرَانِي تَقِفُ،

تُكْحِلُ الْعَيْنَيْنِ بِنَظْرَةٍ،

كَطِفْلٍ يَسْرِقُ الرِّضَا بَعْدَ الْجُرْمِ ثُمَّ يَنْكَشِفُ.

وَكَيْفَ حَمَلْتَ الِاطْمِئْنَانَ مِنْ غَضْبَتِي،

وَانْتَصَفْتَ لِرُوحِكَ، فَكَيْفَ مِنِّي تَنْتَصِفُ؟

تَبْعُدُ كَأَنَّكَ لَنْ تَعُودَ،

وَتَقْتَرِبُ كَأَنَّكَ قُرْبِي تَعْتَكِفُ.

مَاذَا دَهَاكَ؟ مَا الَّذِي فِيكَ أَيُّهَا التَّرِفُ؟

أَعْرِفُكَ كَالشَّمْسِ فِي عَيْنَيْكَ بَائِنَةً،

لَا تَدَّعِ عُزُوفًا.. قُلْ: أَيُّ الْمَوَانِعِ أَجْبَرَتْكَ عَلَيْهِ فَتَعْزِفُ؟

لَا أَبٌ يَشْعُرُ عُمْقَ هَوَاكَ فَيُنْصِفُ،

وَلَا أُمٌّ تَغُوصُ فِي أَعْمَاقِكَ بِخِبْرَتِهَا وَبِحُنُوِّهَا عَلَيْكَ فَتَكْتَشِفُ،

وَلَا أَخٌ وَلَا أُخْتٌ، وَلَا عَمٌّ وَلَا خَالَةٌ عَلَى يَدَيْهَا يَكُونُ الْحَلُّ الْمُنْصِفُ.

فَتَشْعُرُ عَذْبَ هَوَاكَ وَمِنْهُ تَرْتَشِفُ؟

مَنْ يَنْصَحُكَ؟ وَأَنْتَ تَضِيعُ بَيْنَ أَيَادٍ،

لَوَّثَتْهَا الْحَيَاةُ، وَأَنْتَ إِلَيْهَا تَأْتَلِفُ.

لَا مَكَانَ إِلَيْكَ بِرِفْقَتِهَا،

تُسِيءُ لِذَاتِكَ فِيهَا وَلَا تَعْرِفُ.

أَنْتَ كَالْمَجْنُونِ وَحِيدًا بَيْنَ جَوارٍ لَا يَزِيدُكَ مِنْهَا شَرَفُ.

إِنِّي رَسَمْتُ لِعَيْنَيْكَ دَرْبًا،

غَيْرَ مُجْبَرٍ عَلَيْهِ،

لَوْ مَشَيْتَهُ هَيْبَةً عَلَى رَأْسِكَ تَكْتَنِفُ.

فَاخْتَرْ بَيَاضَ الرُّوحِ أَيًّا كَانَ زَمَانُهُ،

تَزْهُو بِهِ وَتُشَرِّفُ الذَّاتُ النَّقِيَّةُ بِهِ وَتَتَشَرَّفُ.

وَدَعْ عَنْكَ بَهْرَجَ اللَّذَّاتِ وَاللَّا مُبَالَاةِ وَالسَّخَفَ،

أَمَا تَدْرِي أَنَّ رُوحَ الْأَنْقِيَاءِ مَنْ خَدْشٍ بِهَا سَيْلًا مَا طَالَ الزَّمَانُ بِهَا تَنْزِفُ؟

هَذَا وَدَاعِي ثُمَّ دُعَائِي،

وَالدَّمُ يَقْطُرُ مِنْ قَلْبِي خَوْفًا عَلَيْكَ وَالْأَسَفُ.

اِذْهَبْ … حَيْثُ مَا شِئْتَ مَلَاكًا طَاهِرًا،

بِهِ غَيْرِي، كُلُّ ذِي عِزٍّ يَتَشَرَّفُ،

وَلَا تَبْقَ لَاهِثًا خَلْفَ الشَّوَاذِّ، حَاشَاكَ فَتَنْحَرِفُ.

تِلْكَ وَصِيَّتِي فِيكَ وَقَدْ أَدَّيْتُ أَمَانَتِي،

فَلَا وَصْلَ أُرِيدُ مِنْكَ بَعْدَ الْفِرَاقِ،

وَلَا طَمَعًا بِقَدْرِ أُنْمُلَةٍ مِنْهُ أَغْتَرِفُ.

وَاحْذَرْ خِصَامَهُمْ فِي زَلَّةٍ ذَاتَ مَرَّةٍ،

سَتَلْقَى عَلْقَمًا مِمَّا سَتَسْمَعُهُ،

مِمَّنْ تَظُنُّهُ الْأَقْرَبَ إِلَيْكَ وَالأَصْفَى.

وَلَنْ يَنْفَعَكَ حِينَئِذٍ،

لَا الْآهُ وَلَا اللَّوْمُ وَلَا الْأَسَفُ.

وَلَا تَخْشَ مِنْ قَلْبٍ حَنُونٍ خَبِرْتَهُ،

هُوَ إِلَيْكَ، وَعَهْدُ اللهِ قَائِمٌ بَيْنَنَا،

وَإِنْ كُلُّ مَنَايَا الدَّهْرِ مِنْ هَجْرِكَ تَعْصِفُ.

د.فاضل المحمدي 

بغداد

عشق أبدي بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 عِشقٍ أَبديٍّ

✍️ بِقلمي 

عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي 


أعتدتُ أن أكتبَ رسائلي

كُلَّ مساءٍ،

على رِمالِ الشاطئِ،

ظنًّا منّي

أنَّ أَمواجَ البحرِ

سوفَ تَنقُلُها،

خُلسةً،

إلى الجانبِ الآخَرِ،

حيثُ تَشرُقُ الشَّمسُ

كُلَّ صَباحٍ

على بُستانِ ذِكرياتي،

حيثُ الأزهارُ،

والفَراشاتُ الملوَّنةُ،

وزَقزَقةُ العَصافيرِ

التي تُنشِدُ سِنفونيَّةَ

عِشقٍ أَبديٍّ

يُلامِسُ الرُّوحَ،

ويَجعَلُ الانتظارَ

مَمزوجً

ا بفَرحَةِ اللِّقاءِ.

بحر وقمر بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 بحر و قمر        

مع وداع الخيوط الذهبية 

بدأ مشوار سحر الغروب

رسمت لوحة فنية ربانية 

امتزجت ألوانها بروعة

وتناغم ...

القمر فوق البحر

 تلامس سطحه برقة

وكأن بينهما حديث  

كحديث العشاق في لقائهم

 والأحبة ...

بضوء القمر تتوهج السماء 

إلى أقصى حافته ..

سؤال و دهشة من الأحبة

كيف الليلة بلا نهاية

وتتصاعد أفكار توقهم  

حتى الفجر ...

أما أنا !!!

فقد أطفأت الشمعة 

 للاستمتاع بالتألق الصافي 

وضعت ملابسي الثقيلة جانبا" 

لأشعر بازدياد الندى الكثيف ، 

والنسمات العليلة

التي تنعش القلوب ...

كانت لي أمنية للساهرين

أن أعطيهم من ضوء 

القمر حفنة ..

لكن لم استطع جمعها 

فقررت دخول خيمتي

أرقب من النافذة 

لأرى طيفا" حاضرا"

يكون عزيزا" ...

 أرتشف فنجان قهوتي

وقطرات دمعتي تشاركني ..

 أنتظر بلهفة ...

أبحث في القمر 

قبل مغادرته ،

والحنين لأجل البعيد ...

لكن دون جدوى ..

لذا سأخلد إلى النوم ...

آملة" أن التقي به في الحلم ...

ولي أمل أن أصحو 

على أنغام طرقات قلب ...

داخله شوق وحنين ...


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

عيدي وأفتخر بقلم الراقية ناهد شريف

 عيدى وأفتخر


(الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم)

إلى من كانت إشراقتهم مضيئة لحضارات العالم...

إلى ينابيع الحكمة

إلى شُعل المعرفة 

أينما حلوا وارتحلوا 

هنيئا لكم العطاء أينما وجدتم، هنيئا لكم يومكم الأغر هذا..

 لجميع معلمي البشر الخير...

شكراً لمن ربوا الأجيال  

شكراً لمن أضاءوا قناديل العلم في كل مكان.... شكراً لكم يا منارة العقول.. 

شكراً لرموز التضحيةوالعطاء 

تحية حب وتقدير واجلال واحترام واعزاز لكل مُعلمي الناس الخير 

... ستظلوا دائماً رمز التفاخر علي الدوام ونبراساً يُضئ الحياة بالعلم والسلام ...

لكم كل الحب والتقدير من رب السماء حيث ألقي علي كاهلكم مهمة تبليغ رسالة الأنبياء...


وإليكم أبياتي في مدح المعلم 


         معلمي


 يا مِشعلًا من نور 

يا مُربي الأجيال.


قبطان سفينةٍ وعابر البحور

 يا رسول العلم بنيت

 بيني وبين الجهل سُور 

غيرت مجرى حياتي لأفضل الأمور

 من عابك فدم شرياني يفور 

من يتجرأ عليك فأنا بركان يثور

يا من علمتني لغة الضاد والقرآن

  وزرعتها مبادئ وأصول

 صارت ثُريا ودُررًا ولؤلؤ منثور 

علمتني الأدب و اللباقة

وأصول فنون الأناقة

 إليك أخط حروفي 

بصوت نايٍ وعزف عود

 وعلى السطور أبعثرها 

فتفوح نفاذة العطور

 ْمعلمي يا من أمدني بنصحه

 ودفعني نحو المعالي

 يا من بنيت وأنشأت العقول 

عَلَمَتْني المبادِئً والدرر والأصول

 سلوا المعلم في محرابه

ماذا تمنى لأجيال العصور؟؟

تجده مغوارًا كالفرس يُعارك الجهل فيصول ويجول 

تحية إجلال لصاقل العقول 

يا كوكبًا دوارًا دمت يا فخرنا قمرًا يُنير السماء ويزيدها

 في وهج النهار ضياء

 يا من ارتقيت إلى أماكن العز والتمكين 

وجودك نعمة تستحق الحمد والثناء

 يا صاحب الخلق القويم 

سأعيش أسيرًا بين قراطيسي ومرسامي

 أوشوش الحرف 

ليخط لك أرقى التهاني

 جُزيت عنا خيرًا وطاب

 مَسْكنك الجِنَانِ

يا رسول العلم

  يا مُحقق الأماني 


ا/ ناهد شريف

دمياط

مصر المحروسة

القيد في يدي لا في قلبي بقلم الراقي ثروت دويدار

 القيد في يدي لا قلبي

هكذا وقر في عقيدتك أنني بلا حيلة وأن قلبي يزحف بلا إرادة حيث تحط قدميك ، وأن كرامتي انتزعت من هويتي ، وأن دمي من فصيلة الخضوع والاستسلام ،

هكذا اخترت لي زاوية في قلبك مهملة لاتطرق بابها مشاعرك

عشت كمعتقل لايبت في أمره ، صدرت ضده أوامر عليا ، لا يزوره إلا جلاد يطمئن أنه مازال ينزف مازال يتألم ولكن لا يموت ،

أصدرت ضدي عشرات الأحكام ما التمست يوما دفاعا لأظل هنا في قلبك ، ماشعرت يوما وأنا أنبش بأظافري جدران الأمل بأنني يوما لن أصل إليك ،

وأن نافذة ما ستطل يوما عليك ،

وأن لحظة ما ستأتي بثورة ضد عصيانك ،

هل يمنعني حراسك حبا يخترق حصونك مستهدفا قلبك ؟

القيد في يدي لا قلبي .

نسيت حبيبي أن أنفاسك تأتي لي بأسرارك ،

وأن نبضك يدق بابي كل يوم معتذرا عن غيابك ،

مازلت أنتظرك .

                  ثروت 

دويدار

شغف بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 شغف


ما بي أدورُ في طرقاتٍ تبدأُ بكَ، ونهايتُها أنت،


أبحثُ في حروفِ اسمِكَ عن معنىً،


كأنَّ العالمَ محورُهُ أنت.


كلّما فتحتُ نافذةً، دخلتَ مع الريحِ نغمة،


وكلّما أغمضتُ عيني، كنتَ الصدى والقصيدة.


أراكَ في الملامحِ العابرة،


في ضحكةِ طفلٍ،


وفي حزنِ غيمةٍ تتثاقلُ بالحنين.


صرتَ الحبرَ الذي لا ينفد،


وصرتُ الورقَ الذي يشتعلُ إذا مرّتْ يداك.


أتعلم؟


إنّي حين أكتبُك، لا أكتبُ عنكَ، بل أكتبُني،


كما لو أنَّني لم أوجد إلّا كي أكونَ مرآتك.


أعشّشُ في زواياكَ كعصفورٍ لا يهابُ الهروب،


أدورُ وقلبي خريطةٌ قديمة،


كلُّ خطٍّ فيها يعودُ إليكَ أنت.


أصبحتَ شغفي: نارًا تتعلّمُ أن تشتعلَ بلا استئذان،


وصمتي مرآةٌ تضيءُ باسمِكَ،


فتراهُ أولَهُ ونهايتَهُ… أنت.


لن أُحصي بعدُ الطرق،


فكلُّ دربٍ يقودني إليكَ،


وكلُّ سؤالٍ في صدري،


جوابُهُ عيناكَ.


كيفَ لغيابكَ أن يثقلني؟


وكيفَ لحضوركَ أن يولدَ ألفَ ولادةٍ في داخلي؟


ولماذا كلُّ حرفٍ منك


يمحو تعبَ أيّامي،


ويعيدني كما لو أني خُلقتُ للتو؟


والسؤالُ بلا جوابٍ أجمل،


وربما يكونُ جوابُه… أنت.


يا مَن جعلتَ أيامي أغنيةً،


ولحظاتي صلاةً خفيّة،


وشوقي كتابًا لا ينتهي…


خذني كلّي،


فأنا ما عُدتُ أُجيد العيشَ دونكَ،


ولا أُريد أن أكونَ سوى لكَ… أنت.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶