السبت، 27 سبتمبر 2025

بنيت من النجوم بيتا بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( بنيتُ من النجوم بيتاً ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


بنيتُ من النجوم بيتًا

لأكونَ أقربَ إلى القمر

وجعلتُ من الشمسِ صديقًا

تزورني كلَّ صباحٍ بلا كلل


ونقشتُ على السُحُب أسماءَنا

لتتساقط حروفُها مع المطر

كأننا نكتبُ في الهواء

رسائلَ حبٍ للبشر


هجرنا الأرضَ

لأننا عشقنا الحريّةَ منذ الصِّغَر

رفضنا القيودَ

والقوانينَ 

رفضنا أن نقول للغلط : نعم


الآن

نحن بأمان

نتنفّس

نصرخ

نُحبّ

متى نشاء

وفي أيّ زمن


هنا

سنبقى

حتى نموت

وندفن

في عيونِ القمر

ترانا كلُّ العيون

ويهمسُ التراب من بعيد:

لِمَ الهجر ؟؟


سأبني لكما تمثالًا من ضوء

وأُسميه:

“لن ننساكم…

يا من كنتم في الأرض

كظلِّ القمر

كيف ننساكم

وعيوننا دوما تراكم

ليلاً ......نهاراً

بلا أي ملل

تنيرون لنا الطريق

تزرعون بقلوبنا الأمل


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٧ / ٩ / ٢٠٢٥

سمر بقلم الراقي براي محمد

 سَمَر

أُسامِرُ لَيْلي...

فَيَأبَى أَنْ يُسامِرَني...

وَتَبْكي عَيْني شَوْقًا...

عَلى رُوحٍ تُحَيِّرُني...

وَيَنْزِفُ الفُؤادُ لَوْعَةً...

كَـمَفْطُومٍ يـُحَضِّنُني..

أَفْتَحُ عَيْنَيَّ لِأَرَى...

دُنْياهُ تَأْسِرُني...

أُناجِيك يا طَيْرُ...

إِنَّ هَواكِ يَحْرِمُني...

ارْأَفِي بِحالِي وَكوني...

بَلْسَمًا لا مَنْ يُعَذِّبُني...

يا زَهْرِي وَكُلَّ الأُمْنِيَات...

دَعِينِي...

أُبْحِرُ في أَعْماقِكِ...

أَرْسُو في شُطآنكِ...

أَنْفاسُكِ شِفَاءٌ...

أَتَأَمَّلُكِ...

شَوْقُكِ قِصَّةٌ...

تُبْكِي العُيونَ...

تَزِيدُ الشُّجُونَ...

آهٍ أَيُّها الغُروبُ...

احْتَضِنْ رُوحَها...

لا تَتْرُكْها تَغِيبْ...

كُلُّها وَجَعٌ...

أَلْحانُها تُذِيبْ...

كُل الأَماسِي...

تُحْرِقُ إِحْسَاسِي...

دَعِينِي أَهْتِف...

بِاسْمِكِ...

تَحْتَ حُضْنِ القَمَرْ...

تَعالَي...

لِنَعِيشَ مَعًا...

بِخُطاكِ...

يَحْ

لُو السَّمَرْ...

براي محمد/الجزائر

الجمعة، 26 سبتمبر 2025

باب سلم ساعة بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 باب، سلم، ساعة

أبواب وسلم وعقارب ساعة… هكذا تسير حياتنا، بين صعود ونزول، بين انتظار وتحرك، بين وعي ولاشعور.


في الحياة أبواب كثيرة،

أحيانًا نجد مفاتيحها بسهولة،

وأحيانًا تفتح وحدها، كأنها تدعونا دون جهد،

وأحيانًا تغلق في وجهنا، مهما حاولنا أو انتظرنا.

نقف أمامها، نتلمس حدودنا،

ونسأل أنفسنا: هل نحن مستعدون للدخول؟

هل نستحق ما وراءها، أم أننا ما زلنا نبحث عن ذاتنا؟


كل باب ندخله… عالم مختلف،

قد أكون فيه مختلفة، بسيطة،

أبحث عن حياة تشبهني، حياة أتنفس فيها بسهولة.

أحيانًا نفرح بما نجده وراء الباب،

نكاد نبتسم للحرية المكتشفة،

وأحيانًا نتعثر في عتباته،

وندخل اللاشعور، حيث تتحرك الظلال بلا معنى،

ويتراقص الضوء كما يشاء، فتختلط المشاعر بين دهشة وخوف، بين شغف وضياع،

حتى ندرك أن كل تجربة، كل عالم خلف الباب، يصنع جزءًا من ذاتنا.


السلم… نصعد على درجاته خطوة خطوة،

ونتوقف أحيانًا في الوسط، نتأمل الطريق، نستجمع القوى.

أحيانًا نصعد نحو القمة فنرتقي،

وأحيانًا نشعر بثقل كل خطوة، كما لو أن الأرض تثقل أقدامنا،

فكل درجة ليست القمة، بل هي محاولة لرفع القدم،

للمضي خطوة إلى الأعلى، لتجاوز التثاقل، وللاقتراب من هدفنا.

لكل درجة وقعها، ولكل خطوة درسها،

كل لحظة على السلم جزء من رحلتنا الداخلية.

نتعلم الصبر، الرضا، الرحمة للذات،

ونفهم أن الطريق هو نحن، ونحن فيه،

وأن صعودنا ونزولنا، قوتنا وضعفنا، فرحنا وحزننا،

كلها حركات متناغمة على نغمة حياتنا.


أما عقارب الساعة… فهي تتحرك بلا توقف،

تذكرنا بأن الوقت يمضي، وأن اللحظة لا تنتظر.

وأحيانًا تتوقف اللحظات بصدمة، فتفقدنا الشغف،

فتتلاشى الرغبة في الحركة، ونقف مذهولين، متسائلين،

لكنها سرعان ما تعود لتحركنا، لتدفعنا للعيش، للشعور، للتجربة،

لكل فرح، كل حزن، كل سقوط وصعود، لكل ضياع ودهشة،

لنجمع ذاتنا في هذا المشهد المترابط.


كل خطوة مهما كانت صعبة،

كل باب مهما كان مغلقًا،

كل درجة على السلم مهما شق علينا صعودها،

كل لحظة تمر بعقارب الساعة،

هي نحن… نحن في الطريق،

نحن في الحياة،

نحن نتعلم، نشعر، ونكون،

وما بينهن جميعًا، تغدو إنسانًا له كيان،

إنسان يعرف نفسه، يلمس قلبه، ويحتضن الرحلة بكل ثقلها وخفتها،

ويستمر… حتى يعرف أنه جزء من كل ما حوله

،

وكل ما حوله جزء منه.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

حين أكتب عن الوطن بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 حين أكتب عن التاريخ


حين أكتبُ عن التاريخ

لا أُمسكُ بالقلمِ فقط،

بل بيدِ من رحلوا،

وبدمعةٍ لمن لم يُذكر،

وبصرخةٍ من ضاعتْ في زحامِ الملوك.


أكتبُ

لا لأُعيدَ المجد،

بل لأُعيدَ الإنصاف.

لأُضيءَ على الظلالِ المظلمة،

وأربّتَ على كتفِ المنسيّين،

على أرواحٍ نُسيتْ في صمتِ الزمان.


حين أكتبُ عن التاريخ

أُصغي لصوتِ الجدرانِ،

ولهمسِ المقابرِ،

ولحكاياتِ الجدّات

التي لم تُدوّن في كتبِ الأكاديميين.

أسمعُ الماضي ينطقُ،

وينسابُ إلى قلبي شعورًا وحكاية.


أكتبُ،

كأنني أعيدُ بناءَ الزمن،

حجرًا حجرًا.

لكنني لا أزيّنُ القصور،

بل أُرمّمُ القلوبَ التي سقطت في الحروب.

أعيدُ للوجعِ كرامته،

وللألمِ صوته.


حين أكتبُ عن التاريخ

أُحاكمُ الصمت،

وأُسائلُ الروايات،

وأعيدُ ترتيبَ الوجع.

كي لا يُنسى.

كي لا تظلّ الأرواحُ بلا اسمٍ أو أثر.


أنا لا أكتبُ عن الملوك فقط،

بل عن الحالمين الذين ماتوا وهم يُنادون بالعدل.

عن العشّاق الذين خافوا أن يُحبّوا في زمنِ القيد.

عن الشعراءِ الذين صرخوا… ثم صمتوا.

وعن الأطفال الذين تلاشت أحلامهم في الظلالِ الطويلة.


حين أكتبُ عن التاريخ

أُدركُ أنني لا أُعيدُ الماضي،

بل أُنقذُ المستقبل.

من أن يُكرّرَ نفسَ الألم.

من أن تُطوى الحقيقةُ في غيابِ الشجاعة.

من أن تموتَ الأصواتُ قبل أن تُسمع.


وحين أُغلقُ دفاترَ الزمان،

أدركُ أن التاريخ ليس فقط ما كُتب،

بل ما صرخَ ولم يُسمع.

وما بكى ولم يُحتضن.

وما عاشَ في القلوب… قبل أن يموت.

بقلم د احمد عبدالمالك احمد

محراب التوبة بقلم الراقي محمد احمد دناور

 / محراب التوبة /  

   الوجهُ مرآةُ القلبِ

خذني بعينيكَ إليك

 يادليل روحي

توحدت جهاتي وضاع السمتُ مني

خذني إليكَ كي أخلعَ ذنوبي 

فقد حباني العشقُ 

طاقةً من الشوقِ

فمتى أفيئُ لواحةِ القربِ

وعطفِ راحتيك

فاسقني من تسنيم حنانيك

يانبعاً لايفتأُ

يروي ظمأَ الصبِّ

من فيضِِ راحتيك

خلعتُ ذنوبي وجئت

بقميص الحب 

وها دموعي في غلس الفجر

ونشيج صوتي 

لا تخفى عليك  

أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

أجنحة الطين بقلم الراقي طاهر عرابي

 "أجنحة الطين"


في هذه القصيدة، أفتح دفاتر المنفى والذاكرة، بلغة تمزج بين النشيد والمساءلة، بين الفقد والمقاومة.

ليست مجرد رثاء لوطن غائب، بل شهادة على وعي مستمر، يتحرك فينا كنَبْضٍ لا يهدأ، وسط عالم يسوّق النصر كسلعة ويكافئ الخذلان بأوسمة.

إنها صرخة لاجئ من زمن آخر، ومنفى لا ينتهي، رحلة الإنسان بين الصبر والقهر، بين الغياب والرجوع، بين الطين والسماء.

كل بيت هنا يرسم قوس عبور نحو فلسطين… ولو من طرف الألم، ويعيد ترتيب القهر والرجاء، ليولد الصبر في النهاية، ويزهر الغفران.



أجنحة الطين


قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن- 15.07.2021 | نُقّحت 27.09.2025


سنضمُّ هذا الموتَ إلينا،

كيفما تنفّس عند وجوهنا الهادرة،

بلا رهبةٍ من المقابر.


الجرسُ يقرع منذ الطفولة،

يقول: اعبر…

ولا تتمدّد في فناءٍ مؤجَّر،

لم تتغير سوى عقارب الساعات

ومواكب تلوك الفجيعة مع السكر.


هرب المتطفّلون على النصر،

كرةٌ تدحرج وتدخل شباك مثقوب،

وبقينا نُمهّد للأرض،

نسوي نعاود ترتيب القهر

لرجعةَ التاريخ،

سطراً يحفره السطر.


من يُخيفُنا مات بالكذب،

وانتحر بجرعة أحقاد،

ولفّه كفنُ الرحيل،

ساريةٌ سوداء غرقت في البحر،

بلعتها الحيتان وانتهت قبل طلوع الفجر.


كلّ الأسماءِ كانت دليلاً على النشيد،

أوصلتنا إلى نصف الطريق،

ولا رجعةَ قبل الوصول،

منحنى وعر، تلالُ خنادقُ ألغامٍ تبحث عن أقدام،

وشباك نصفها جدران.


لا نحبّ المتخلّفين عن المسير،

ولو تعفّروا بالتراب،

مسحوقين تحت الشوك،

وتحت أقدامِ سحالي البرّ.


ماضون… أولنا ولد بالأمس، وآخرنا وصل،

لا شيء يُضيّق الخُطا.

ولو طار الدرب إلى السماء،

سنحلّق خلفه، بأجنحة الطين،

وطيورٍ تشبه الرعد.


عشت لاجئًا أرنو للرجوع،

حتى صارت رحلتي إلى القمر،

أهون من العودة إلى ذاتي الغريبة.

نصفي يترنح تحت حبات الزيتون،

وعروقي ترى اليرموك يعد بهجة الضفاف.


كُتبت علينا الرحلات،

وجوازاتٌ لا تُشبهنا.

أُدوّر الكون بجسدي،

وبقعة ميلاد أمي تسري في عروقي.

لو زرعت بها شجرة، لصرت غصنًا

يحاور الأرض،

صبحًا ومساءً مثل قبة السماء.


حتى قبور المنافي تدمع،

لأن الجسد من كحل الزيتون،

والعظم إن ذاب صار حجرًا.


من ينصر المظلوم؟

إذا تخلّت عنه مساحيق الوجوه،

وتركته حنطيًا يصارع الألوان.

والشوارع مليئة بالنداءات،

والنصر يُباع بلا معركة،

والأوسمة على الأكتاف وشمُ نهايةٍ لم تبدأ،

وقلائدٌ لأطفالٍ الرُضّع توازي نجوم القُبّة.


هتفت:

يا سواقي المروءة، يا تاريخ أعطاني اسمًا ولونًا

وبعض الحواس العُظمى، لكنهم لا يردون.

والعرق والدم يتكسّر،

وصوت الجرس خافت…

مثل اسمٍ منسيّ في قبرٍ هجره الجثمان،

ولاذ بالصمت.


جيوشٌ تنتصر بكثرة الهزائم،

والفجر يخجل من الفلق.

يستحي الماء إرهاق غيمه،

وهم لا يستحون من فتق الخلق.

رحلتي بداية الشأن، أوله أنا، وآخره أنا،

وعلى كتفي يترنّح الأفق.

صبري على ولادة الغريق،

وصبري على نهاية الطريق.


وبهجتي في الوصول إلى وردة نبتت من جفاف الندى،

ولم تجد رحيقًا غير رائحة الأرض، وهي طيبة المذاق.


وها أنا…

أقف على حافة الرحلة،

إلى الطين، إلى الحجر، إلى السماء…

إلى صوت الجرس الأخير،

حيث يولد الصبر، ويزهر الغفران.


طاهر عرابي – دريسدن

من نظرة بقلم الراقية فاطمة محمد

 من نظرة

                   💮🏵️💮🌸

عندما رأيتها ونظرت 

             إلى عينيها

بت في حيرة أناجيها

أبحث عن كلمات لها أهديها


نظرتها كالليل

الهادئ تخفي أسرارًا

وصار فؤادي بين

اليقظة والحلم يروي أشعارًا


من نظرة فتحت 

فؤادي ودخلت من باب الأحلام 

وباتت تعزف 

على وريدي وكأنها أروع الأنغام


فقد صارت 

نبضات فؤادي مثل الألحان

 وسكن هواها الروح والوجدان


بات هواها في الفؤاد عنوان

فهي تملكت روحي بلا اسئذان


تهفو لها روحي بكل انسياب

وتظل ذكراها 

في خاطري كالشهاب

وهواها في الفؤاد كالنور

              في الأعتاب


صار عشقها في الفؤاد رهين

وطيفها يلاحقني في كل حين


أيامي باتت تحمل عطرها

وليل الهوى يهمس بعشقها


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

ماذا بقي من الوطن بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 ماذا بقي من الوطن

........

جدائلهم في كل مكان 

يقتلعون الزيتون 

كي تختفي رمزيته

يهدمون آثار أجدادنا

يعتدون على أماكن العبادة

يقتلون شبابا رفضوا الذل

ببركة سلام الشجعان

........

إنهم

يتجولون داخل المدن

يقولون هنا لنا أمكنة للعبادة

هنا أجدادنا لهم قبور ومقامات 

سوف نبنيها

 و نقتلع كل منزل قربها

ببركة سلام الشجعان

وبركة من حملوا بطاقة

كبار الشخصيات

........

ماذا بقي لنا من الوطن

مترين لا أكثر

وضاعت القدس والمقدسات

.......

يصرخ الجاسوس والتاجر

مشروعنا الوطني

لن نتنازل عنه

لو بعد قرن

وتبقى امتيازاتنا

وتعيش بخير وظائفنا الوهمية

الوزراء والأعيان

وقيادات بحجم وطن

و سفارات تزلزل كيان قبعاتهم

وفي هذه الشعارات

تقاسموا مع العدو موارد الوطن

........

سئمنا يا قادة الذل

سنُبقي لكم ربطات العنق الفاخرة

والسيارات الفارهة

ونجبركم على رحيل تعودتم عليه

ونبقى هنا

فوق التراب

تحت التراب

سيان

هنا القبلة الأولى

هنا سوف نبقى

 

........

بقلمي . الشاعر .عبدالسلام جمعة

دور مهجورة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 دور مهجورة   

هل نسأل دورا" مدمرة" 

عن سكانها ؟

إن الدور تخبرنا ...  

أن أصحابها قد رحلوا ..

كم صعب ...  

أن نرى صمتهم 

دون أصحابها ...

وفي رحيلهم بؤس وشقاء  

حتى بات الصمت يعاتبهم ... 

 لماذا تركوه وارتحلوا عنه ... ؟؟

كم صعب ؟ 

أن نطرق الأبواب

ولو برفق 

وما من أَحد في الدور يجيبنا ..

كنا نتمنى ونرجو منهم ردا"

ولو بنظرة وهمسة ..

آخ .. و آهات ..

 فقد رحل أهل الود

 عن ديارهم

تفرقوا في بلاد

لايعلمون شيئا" 

انتشروا 

 في دروب شائكة

ليعانوا كربة الغربة ..

الآن .. الدور المهجورة

 تطلب الترحم من أَهلها

وأن لا نوقظ مواجع

  أم جريحة في يُتم أبنائها

وألم طفل فقد والديه 

و شيخا" أصبح عاجزا" 

لم يستطع الدفاع عن أسرته ...

رحم الله زمانا"

باتت قاسية" قلوبنا 

متى يكون القادم أجمل 

 من ماض أصبح ذكرى

هل سيطول الانتظار ..  

بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

أميرة الأميرات بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 أميرة الأميرات   

أنت لحن حياتي ،

موسيقية الألحان العذبة 

قصيدة حب.. 

فريدة لامثيل لها 

أنت امرأة كل الأزمان ،

والعهود ...

قصة بلا نهاية ،  

ولن تنتهي ...

فالأقدار بيننا معلقة ...

والقلوب ترتبط حبا" وعشقا"

وانتظارا" بفارغ الصبر ...

الجميلة الأميرة ،

الفاتنة ... 

بالشعر الذهبي ...

كأنها أشعة شمس مشرقة  

يصل دفئها لقلوب مكتئبة... 

تمنح السعادة والفرح ...

 الروح ترقص على أنغام

 تلك الخيوط الذهبية ...

تعكس جمال وردة جورية ...

 زينت شعرها المسترسل 

كسنبلة قمح تهيأت لحصادها ..

أيتها الملهمة الفاتنة ..  

أنت لي وحدي ...

نحن الحب ، والجمال ،

والحياة ، والنقش 

لأجمل الأحاسيس ،  

والمشاعر ، والمعاني ...

 أميره الأميرات !!

اسمعي نداء القلب ... 

فأنت زينة نساء العالم 

و أميرة الأميرات ...

كما عهدتك ...

بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

نبض فؤادي بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 "نَبْضُ فُؤَادِي"

أَهْفُو إِلَيْكِ وَأَنْتِ نَبْضُ فُؤَادِي *** يَا مَنْ زَرَعْتِ الْوَصْلَ فِي أَوْرَادِي


لَوْلَاكِ مَا غَنَّى الْفُؤَادُ بَشَاشَةً *** مَا زَانَ نُورُ الْبَدْرِ أَرْضَ بِلَادِي


سَافَرْتُ نَحْوَكِ وَالرُّؤَى وَلَهَى بِكِ *** فَوَجَدْتُ فِي عَيْنَيْكِ طُهْرَ مَرَادِي


عَهْدِي بِأَنْ تَزْهُو الْحَيَاةُ بِقُرْبِنَا *** وَتُضِيءَ أَنْوَارُ الْهَوَى أَوْطَادِي


أَغْفُو عَلَى طَيْفِ الْغَرَامِ مُعَانِقًا *** حُلْمِي وَدِفءَ حَنِينِكِ الْمُعْتَادِ


دَثَّرْتِنِي بِالْعِشْقِ حَتَّى غَدَوْتُ لَا *** أَهْوَى سِوَاكِ مِنْ بَنَاتِ بِلَادِي


تَارِيخُنَا الْمَكْتُوبُ قِصَّةُ عَاشِقٍ *** وَجَدَ السَّعَادَةَ فِي هَوَاكِ الْبَادِي


بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 


جربة في 2025/09/24



الجمهورية التونسية

سيد المواقف بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 سَيِّدَ الْمَوَاقِفِ

كُلَّمَا جَمَعْتُ شَتَاتَ كَلِمَاتِي،

أَقِفُ عَاجِزًا،

أَنْ أَرْسُمَ لَكَ صُورَةً

تَتَّسِعُ لصِفَاتِ الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ،

تَنْحَتُ فِي الصَّخْرِ اسْمَكَ الْحَقِيقِيَّ،

الشَّهِيدَ الْحَيَّ،

الَّذِي بَاتَتْ تَرَدِّدُهُ قُلُوبٌ وَدُمُوعُ الْعُشَّاقِ

عِنْدَ صَلَوَاتِهِمْ،

فِي الْمَسَاجِدِ وَالْكَنَائِسِ،

وَكُلِّ أَمَاكِنِ الْعِبَادَةِ.


كَيْفَ يَجْتَمِعُ حُبُّكَ فِي قُلُوبِ الْاخْتِلَافِ؟

الْكُلُّ يُرَدِّدُ،

كُلَّ وَقْتٍ، صَبَاحًا وَمَسَاءً،

كَلِمَاتُكَ،

حَتَّى أَصْبَحَتْ تَرَاتِيلَ يَسُوعَ،

وَوَعِظَ لُقْمَانَ،

وَتَسْبِيحَ دَاوُودَ،

وَنَصَائِحَ إِبْرَاهِيمَ،

وَوَصَايَا مُوسَى،

وَصَلَوَاتِ طَهْ.


أَنَّكَ لَنْ تَرْحَلَ،

مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ،

وَبَعْدَ الْمَكَانِ،

لِأَنَّ فِيكَ مِيرَاثَ الْأَنْبِيَاءِ،

جَدَّدْتَ فِي رَحِيلِكَ

يَوْمَ الْمُتَجَنِّيقِ،

وَيَوْمَ الصَّلِيبِ،

وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ،

سَوْفَ تَبْكِيكَ الْمَوَاقِفُ،

لِأَنَّكَ سَيِّدُ الْمَوَاقِفِ.


بِقَلَمِي،

عَبْدُ الْأَمِيرِ

 السِّيلاوِي

الْعِرَاقُ

1/10/2024

رباه بقلم الراقية سلمى الأسعد

 رباه

أيا ربّاهُ إني في خضوعي

      لوجهِك لا تحطّمني الدنايا


      وأحيا بالسلامِ ولا أبالي

      ولا أخشى الحوادثَ والرزايا


     وأشعر أنّ نورَ اللهِ يسري

     بفيضٍ من خشوعٍ في الحنايا


     وأشهدُ أنَّ حبَّ اللهِ ِحسبي

     وحبُّ محمدٍ ينجي البرايا


    وحبُّ محمدٍ قدرٌ عظيمٌ

   ينقّيني يجنبني الخطايا


  قال تعالى في سورة الأحزاب الآية٥٦ :(إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلّونَ 

على النبِيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما)

 آمين اللهم صلِّ وسلِّم وباركْ على سيّدِناوحبيبِنا محمدٍ.

جمعةمباركةويوم مشرق بنور الله

سلمى الاس

عد


ا