تاهتْ عقول النّاس
وَقُلْ لِمَنْ لطّخَ الإعْجابُ جلْدَتَهُ
ليْسَ الأمُورُ كَمَا المَغْرُورُ يعْتقِدُ
لَا تَصْنَعُ الخلْدَ أمْوالٌ مُكَدّسَةٌ
وَلَا يصُدُّ الرّدَى جَاهٌ وَلَا وَلدُ
وَاللّهِ كَمْ فِي كتَابِ اللّهِ مِنْ قصَصٍ
للْسّابِقِينَ مِنَ الأقْوامِ مُذْ وُجِدُوا
لَا زَالَ للْخَلَفِ التّّارِيخُ يَذْكُرُهَا
وَلَا نَزَالُ الرّؤَى للْعَقْلِ تَفْتَقِدُ
تَاهَتْ عُقُولُ النّاسِ وَانْزَلَقَتْ
فِي قَلْبِ هَاويَةٍ بِالغِلّ تَتّقِدُ
عُدْ مِنْ هَواكَ إلَى الرّحْمَانِ يَا بَشَرًا
وَاكْسَبْ رِضَاءَهُ فَهْوَ العَوْنُ والسّنَدُ
مُوسَى بقُدْرَتِهِ أنْجَاهُ مِنْ غرقٍ
وَجُنْدُ فرْعَوْن بِالأمْوَاجِ قَدْ جُلِدُوا
وَذَاكَ نُوحٌ وَقدْ ضمّتْ سفينَتُهُ
مَنْ آمَنُوا وَقَضَى في الماء منْ جحَدوا
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر