#أحرقتُ_القصيدة
فتشت في جيوب
الليل عن أغنية
خبأتها لك...
فلم أجد سوى
خشخشة حلم
يئن ...
و ابتسامة مسروقة
من ثغر الألم...
حاولت ترتيب
فوضاي بداخلي...
قلت: ربما يسمعني
الليل و أنا أغنيك
موالا قد ضاع
مني في دروب
الرحيل ...
لكنك لم تكن
حاضرا هناك...
جمعت باقة ورد
بنكهة الأوركيد
و البنفسج
و الريحان
قلتُ أنثر بعضها
على الأريكة ...
و أدس الأوركيد
وحده بين ثنايا
القصيدة...
لكنك نسيت
الورد و قتلتني...
ضحكتُ من خيبتي
و هي تسبح
في سراب الخيال...
أسدلت ستائري
القاتمة...
و خبأت هزيمتي
عن عيون الشجر...
قلتُ لم يعد هناك
ما يستدعي الحلم...
و هو في حضن
مسافة بعيدة!
أضرمتُ النار في
أشيائك المبعثرة
حولي...
أحرقتُ تلك القصيدة ...
جمعتُ حطامي
من بين الرماد...
جلست أتفرج
عليَّ و أنا أنفضك
مني...
كمن يودع الحياه...
تناولت مُسكنا
للضياع فكان
بطعم الحنين...
يا للخيبة...!
فتحت نافذتي
البلهاء...
ألقيت نظرة على
الطريق...
تلاشيتُ مثل خيوط
قوس قزح...
حين تخونها السماء...
دندنتُ أغنيتي
للشجر...
رميتُ قلبي هناك
و نسيتك ...
#ندى_الروح
الجزائر
#####################
مهداة لروح فقيد الحرف و الكلمة
#محمود_درويش
ردا على قصيدته"#لم_تأتِ_قلتُ_و_لن"
أقول له:
لقد انتظرتك طويلا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .