الثلاثاء، 19 أغسطس 2025

ايام الضجر بقلم الراقي حسين البار الجزائري

 أيـام الضّجـر : 

"""""""""""""

أيـام الضّجـر 

رَسـت مراكبهـا

علـى ضفـاف محابـري


شَحُـب القلـم

مـلّ من الكتابـة

لم يستسغ حِبـر الوجـع


ذبلت الحروف

سقطت على السطور

تناثرت كأوراق الخريف


تأوّهت الكلمات 

عـزفـت أنفـاسهــا

سيمفونية بلحن الوداع


تآكل الكتـاب

اختنقـت صفحـاتـه

حبيسـة رفـوف الدّهــر 


بِـتُ حائرا

أُسـائِـل نفســي

أتصفح ذكريـات حِبـري


لَعلّـي أجِـدُ

ساعــة تفائـلٍ

من أيام ربيعـي الماضي


لكن للأسـف

دواليـب الزّمــن

تُديـرهـا عقارب الساعـة


وقطار الأحلام

قد غـادر المحطـة

مُتوجـه لمحطّـةٍ أَخـرى


وإذا بالأمـل 

يناديني ، يصرخ

انهـض بقلمـك الطموح


اكتـب للعالـم

رسـائـل المحبّــة

تحملهـا أجنحة السّـلام 


ترقى المعرفة

تزدهــر الحيــاة

تنمـو براعــم السعــادة 

""""""""""""""

بقلمي : حسين البـار الجزائري

            2025/08/16 م

شرارة الميعاد بقلم الراقي رفيق سليمان السُّليمانيّ

 ✒️شرارة الميعاد

آبَ النَّسِيمُ بفيحِ نارٍ أُجِّجتْ

              بين الضلوع فأين بُرءُ جروحي


فشرارة الميعاد تشعل مهجتي

                    والنار يذكيها بريقُ صَبوحِ


بالمتن قالت حبُّكم في خافقي

          فاستعجمت لغتي تقضُّ شروحي


وأحار شرحا رغم أنَّ حروفها

             في المعجم العربيِّ فتحُ فتوحِ


سحرُ الحروف أضاع فيَّ بلاغتي

           فعن الحقيقةِ تاه سربُ جموحي


أين الملاذ من العذابِ ومأمنٌ

                  آوي إليه كي أجيرَ نزوحي


ما عاد لي سكن أبيت بظلهِ

       هلَّا جعلتِ الوصلَ قصر طُموحي؟!!


✍️ رفيق سليمان جعيلة 

   

         "السُّليمانيّ"

أيقونة الشعر بقلم الراقي مرعي حيادري

 البحر المتقارب.. أيقونة الشعر

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

*مرعي حيادري*


"دَرْبُ الوَفِيِّ وَالتَّقِيِّ"

***************


حَتْمًا إِذَا صَاحَبْتَ وَفِيًّا ابْتُلِيتَ،

بِالقِيلِ وَالقَالِ وَزِدْتَ مِيلًا.


وَإِذَا رَفَقْتَ الشَّجِيَّ غَدَوْتَ،

تُتَّهَمُ الكَيْلَ وَصِرْتَ عُوِيلًا.


أَمَّا التَّقِيُّ فَفِي صُمُودٍ رَصِينٍ،

يَحْمِلُ الأَثْقَالَ دَرْبًا سَلِيلَا.


فَامْضِ عَلَى نَهْجِ الحَقِيقَةِ صَادِقًا،

تَجْنِي مَعَ الإِيمَانِ عَيْشًا كَمِيلًا.


وَاصْبِرْ عَلَى دَرْبِ الوَفَاءِ مُرَتَّلًا،

تَجِدِ النَّصِيرَ لِقَلْبِكَ الجَلِيلَا.


وَاللهُ يَرْفَعُ مَنْ يَكُونُ مُوَحِّدًا،

وَيُهْدِي لَهُ فَضْلًا عَظِيمًا جَمِيلَا.


مَنْ صَاحَبَ الأَخْيَارَ يَسْمُ حَدِيثُهُ،

وَيَرَى الحَيَاةَ نَقَاءً جَلِيلَا.


لَا تَتَّبِعْ أَهْلَ الضَّلَالِ فَإِنَّهُمْ،

يُزْرُونَ بِالقَلْبِ قَوْلًا هَزِيلَا.


كُنْ فِي رِضَا الرَّحْمٰنِ أَصْلًا وَغَايَةً،

تَجْنِي ثَوَابًا وَفَضْلًا جَمِيلَا.


مَنْ صَانَ عَهْدَ الحُبِّ عَاشَ مُكَرَّمًا،

يَرْقَى بِرُوحِ الصِّدْقِ دَرْبًا طَوِيلَا.


وَإِذَا تَحَلَّى بِالتُّقَى وَسَكِينَةٍ،

أَضْحَى لَدَى الأَيَّامِ صَفْحًا جَمِيلَا.


فَاسْعَ إِلَى رَبِّ السَّمَاءِ مُخَلِّصًا،

تَجْنِي بِذِكْرِ اللهِ نُورًا نَبِيلَا.

خاطرة بقلم الراقية عائشة بوناب

 خاطرة 

بقلم: الكاتبة عائشة بوناب / الجزائر


سعادة...... في جيب الأيام. 


 أفتش في جيوب الأيام عن سعادتي الضائعة، و بين أحضان الغيم كأني أتسول ضحكةً و لو باهتة ، وفي قلبي لهفة لإيجاد لحظة سرور و لو عابرة. 

أنا التي عني انطفأت الأنوار و لملمتني العتمة

أتخبط في ظلام دامس كنقطة زيت على سطح ماء زلال ، قلبي الدامي يئن عقلي يهدي، و دمعي يجري .

  وقعت تحت ركام الحياة، أشهيدة البؤس أنا أم شاهدة على قساوة أيام عجاف ، ارتسمت على وجهي الذابل نصف ابتسامة مزيفة توهم من حولي أني في السعادة أسبح و أن بريق الأمل من عيوني يشع.

دمعي يحكي غصتي وحكايتي مع وجعي ومعاناتي مع ذكرياتي. 

 أنا حائرة هل أنا والسعادة أدّينا اليمين الغموس بعدم التلاقي أم أننا على موعد ذات مساءِ.

أيها القدر رفقا بحالي ، مزق جيوب الليالي و اسعدني بقية أيامي ..  

      

    الكاتبة : عائشة بوناب/ الجزائر

وقانا الله وإياكم بقلم الراقية مها السحمراني

 وقانا الله وإياكم 


سراب الوجوه

بقلم مها السحمراني


عينٌ حاسدة

تلسع قلب الغريب

نارٌ بلا دخان


زهرةٌ يانعة

يمرُّ بها الحاسد

فتذبل فجأة


ضحكةٌ صفراء

تُخفي تحتَ ظلها

سيفًا صدئًا


مرآة الليل

تُظهر خلف الوجه

عقربًا سامًا


طيرٌ مغرّد

لكن عيون الآخرين

تكسر جناحه


أرضٌ خضراء

تصير يبابًا حين

يمرُّ حسود


ظلُّ الغراب

يطارد فراشةً

وترتجف الأجنحة


كلمة ودّ

يُحوّلها الحاسد

إلى طعنة


قمرٌ ساطع

تغطيه غيمة

من سواد القلوب


بئرٌ معطّلة

ماؤها مرٌّ

كأنه غيرة


ابتسامة طفل

تُثير نارًا خفيّة

في قلب آخر


جدارُ الغيرة

أعلى من جبالٍ

يسجن الأرواح


عطرُ الورد

يتحوّل دخانًا

حين يُشمّ بحسد


سهمٌ مسموم

يُرمى في الظلام

ولا يُرى قاتله


مائدة عامرة

لكن العيونَ تأكل

قبل الأيادي


صوت الناي

يبكي وحيدًا

يخنقه الحسد


حصادُ قمح

تُحرقه النارُ

ليس صدفة


غيمة حاقدة

تحجب شمس النهار

عن بيت جارك


عينان سوداوان

تطاردان النجاح

كقطة جائعة


كتابٌ مفتوح

لكن الصفحات

ملطخة بغيرة


شجرة مثمرة

ترشقها الحجارة

من كل صوب


سيف الغيرة

يُغمد في الصدر

باسم المحبة


قلبٌ حاسد

لا يعرف طعم الماء

ولو شرب نهرًا


ليلٌ طويل

لا يزول من صدرِ

من يملأه حسد


فراشة نور

تغدو رمادًا

بنفخة غيرة


طريقُ الحاسد

مليء بأشواكٍ

زرعها لنفسه


صوت الريح

يهمس بالتحذير

لكن لا يُسمع


غيمة سوداء

تظلّل القلوب

حتى تموت


نبتة شوك

تخرج من صدرٍ

اسمها غيرة


بحرٌ هائج

كل موجة فيه

حسدٌ جديد


وجهٌ مبتسم

لكن خلفه بابٌ

مليء سمومًا


عينٌ تنظر

لا ترى الجمالَ

ترى فقط ما تفتقد


حقلُ سنابل

يمرُّ به الحاسد

تصفر الريح


في العيون نار

في الكلام سكّين

في القلب موت

فراق بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 فراق

******

عزمتُ

 على الرحيلِ 

لم يبقَ لي

 فيك أملٌ 

خنْتَ عهدي 

بعتني 

على مفترقِ

 الطريقِ 

بينَ الأنا والأنتَ 

ونسيتَ ماضينا 

وأيامَ السّهرِ 

بينَ أزهارِ 

الحديقةِ 

وشاهدي 

كانَ القمر 

لقد عزمتُ 

على الرحيلِ 

إليكَ عني

 لن أعودَ 

يا ناقضَ العهودِ 

أنا راحلةٌ 

وطريقي بعيدةٌ

وطويلةٌ 

وليلي مدلهمٌ 

غابَ عنه القمرُ 

ونستْ نجومُهِ

 السّهر 

أنا راحلةٌ 

ودموعي حرّى 

وقلبي سقيمٌ 

من ظلمِ البشر 

أشكوك للّهِ 

وقلبي منفطرٌ 

من عذابٍ

وفراقٍ 

عل نعمةِ النسيان 

تطفي 

لهيبَ الشّوقِ 

من غدرِ الزّمانِ 

وبعدها 

أشعرُ بالأمانِ 

إنّي عنك راحلةٌ 

أنا راحلة 


****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

صوت العدالة في زمن الجور بقلم الراقية نور شاكر

 || صوت العدالة في زمن الجور ||


لو كنتُ صوتَ الحق، لما ترددتُ لحظةً في أن أصدح به مدوّيًا، يهزُّ عروشَ الجور ويوقظ الضمائر التي أضناها الغفلة

 "أيها الظالمون، إنَّ صمتَ المقهورين ليس خضوعًا، بل هو إرهاصُ العاصفة، وإنَّ الأرضَ التي وُئِد فيها العدل ستُنبِت ثورةً لا تُروى إلا بماء الكرامة" 


أنا لسانُ من أُسكتوا، وصدى المظلومين في ليالي القهر، أنا الكلمة التي لا تُشترى والحقيقة التي لا تُكسر

سأصدح بها بصوت لا يلين، لا يخاف سجونا ولا يساوم على حق


العدل فريضة لا خيار، ومن انقلب عليها خان الإنسانية

سأذكّرهم أن الكلمة قد تفوق السيف أثرًا وأن التاريخ لا يصفح عمّن خان الأمانة

سأوقظ الضمائر المأسورة بالمصالح وأشعل مصابيح الأمل في دروب المظلومين، سأكون النور في عتمة الجور والنبض في قلب العدالة، والصوت الذي لا يخفت حتى يزول الظلم ويعود الحق لأصحابه.


نور شاكر

تحت ظلال الهدى بقلم الراقي عماد فاضل

 تحْت ظلال الهدى


كَسَرْتُ قيُودَ الأسَى وَسُبَاتِي

وَكَأْسًا أعَاقَتْ مَسَارَ حَيَاتِي

رَمَيْتُ الرّزَايا بِسَهْمِ القِلَى

وَرُحْتُ رَضِيًّا ألُمُّ شَتَاتِي

أسَايِرُ حَظّي وَحَرّ الفَلَا

بِقَلْبٌ سَلِيمٍ مِنَ العَثَرَاتِ

عَلَى كَتفِي العَزْمُ مُنْتَصِبٌ

وَفِي قَبْضَتِي الصّبْرُ يُؤْنِسُ ذاتِي

أخُوضُ الدّرُوبَ بِعَيْنِ الرّضَا

وَنُورُ الهُدَى شُعْلَتِي وَثَبَاتِي

أنَاجِي إلهَ الورَى فِي الدّجَى

وَفِي كُلّ جَمْعٍ وَفِي الخَلَوَاتِ

إلَى مِنْبَرِ الحَقِّ أقٰفُو الخُطَى

عَلَى أثَرِ الصّالِحِينَ التّقَاةِ 

أجُوبُ المَدَى تَحْتَ ظِلِّ الهُدَى

علَى منْهَجٍ ثَابِثَ الخَطَوَاتِ

سَليمَ المَقَاصِدِ أسْعَى إلَى

رِضَا اللّهِ بِالصّبْرِ وَالصّلَوَاتِ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

ليتنا كالثيران بقلم الراقي أسامة مصاروة

 ليتَنا كالثيرانِ

لا دَمَ في أَوْرِدَةِ الْعَرَبِ

كيْفَ إذا الْقُلوبُ مِنْ حَطَبِ

أوْ رُبّما أَصابَهُمْ سَقَمٌ

مِنْ جَرَبٍ اوْ رُبَّما كَلَبِ


لا ماءَ وَجْهٍ عِنْدَ حُكامِنا

عبيدِ أمْريكا وَظُلّامِنا

وهمْ بِجِدٍ هكذا وُلِدوا

همْ وجُدودِ جَدِ أغْنامِنا


أفْهَمُ أنَّ المَلِكَ الْخائِنا

أَوْ نجْلَهُ الْفاسِقَ والْماجِنا

يَخْشى حُماتَهُ ولا شَعْبَهُ

حتى ولا إلهَنا الْباطِنا 


فَهُمْ حُماةُ الْحُكْمِ والنُّظُمِ

حماةُ أَنذالٍ بلا قِيَمِ

بلْ إنَّهُمْ يَروْنَنا بَقَرًا

أوْ رُبَّما رهْطًا مِنَ الْغَنَمِ


بلا كرامَةٍ وَأَلْسِنةِ

نُقادُ للْحُقولِ مِنْ يمْنَةِ

أوْ يَسْرَةٍ والْكَلْبُ يَنْهَرُنا

كَأَنَّنا نعيشُ في دِمْنَةِ 


فَأُمَّتي وَلّتْ خنازيرَها

حُكّامَها بلْ وَصَراصيرَها

حتى تدوسَهُمْ نِعالُ الْعِدى

ولاحِقًا طَبْعًا جماهيرَها


تقْتُلُني قَهْرًا نذالَتُكُمْ

تسْحَقُني كذا ضلالَتُكُمْ

ما عُذْرُكُمْ وَهلْ لَكُمْ سبَبٌ

لِتَغْمُرَ الْجوَّ رذالَتُكُمْ


هلِ ارْتَضَيْتُمْ يا تُرى وَضْعَكُمْ

أمِ اشْتَهَيْتُمْ ويْلَكُمْ قَمْعَكُمْ

لا صِلَةٌ تَرْبِطُنا فلِذا

قَرَّرْتُ مِن ذاكِرَتي خَلْعَكُمْ 


لا فَخْرَ لي لا شرَفَ لي بِكُمْ

يا مَنْ تجاهَلْتُمْ هُدى رَبِّكُمْ

لقدْ غدا تْرامبْ ربَّكُمْ ويْلَكُمْ 

وَويْلُ مَنْ يَجيئُ مِنْ صُلْبِهمْ


يبْدو بِأنَّ الْعِشْقَ يورِثُهُ

جَدٌ لِنَجْلٍ ثمَّ يَنْفُثُهُ

هذا الأَخيرُ في فؤادِ ابْنِهِ

وَهكذا يدومُ مَبْعَثُهُ


سُلالةٌ تَظَلُّ مِنْ مهْدِنا

على رِقابِنا إلى لَحْدِنا

وكيفَ لا وَنحْنُ أغنامُهمْ

مِنْ والِدٍ لنا إلى جَدِّنا


الْعيْبُ فينا عَرَبِ الذِّلَّةِ

حتى وَفي مُجْتَمَعِ الْمِلَّةِ

أما رأيْتُمْ إنْ سعى أَسَدٌ

لِصَيْدِ ثوْرٍ فرَّ مِنْ ثُلَّةِ


لا تَتْرُكُ الثّيرانُ ابْنًا لها

فالْموْتُ قدْ يَعْتامُها كُلَّها

الْيومَ هذا وَغَدًا غَيْرَهُ

وقدْ يَكونُ الْغَيْرُ أوَّلَها


لِذلِكُمْ تسْعى لِنَجْدَتِهِ

فالثَّوْرُ للثَّوْرِ ابْنُ جِلْدَتِهِ

وَواجِبُ الأحْرارِ نُصْرَتُهُ

لِتَنْتهي أوْقاتُ شِدَّتِهِ


أجَلْ هِيَ الثّيرانُ لا الْعَرَبُ

وَلا الدِّماءُ وَلا النَّسَبُ

حتى ولا الدّينُ وَلا السُّوَرُ

عُمْيٌ وَبُكْمٌ دأبُهُمْ طَرَبُ


شُرْبٌ طعامٌ هَمُّهُمْ جَسَدُ

نَهْدٌ وَصَدْرٌ ويْلَهُمْ فَسَدوا

هَزَّةُ خَصْرٍ كَمْ تُحَرِّكُهمْ 

لا شَكَّ هُمْ أَقْرَبُ أنْ يُحْسَدوا

د. أسامه مصاروه

صغيرتي بقلم الراقي أمير صلاح

 صغيرتي


سندٌ ينهارُ...


هل مللتِ اليومَ منّي الاتّكاءْ؟

وأصابكِ من جميلِ سَنَدي إعياءْ؟


فهل مالَ طيفُكِ وهوى دونَ رجاءْ،

أم ضعفتْ قوايَ، فما عدتُ أحتملُ سندَ العنقاءْ؟


خارت قوايَ، وشقَّ الحزنُ فتاتَ الرجاءْ،

وسُحُبُ مطري باتت تجفُّ من نُدرةِ لقاءْ.


وباتت حجارةُ صبري تتفتّتُ كأنّها رِثاءْ،

فلا تُراهني على صبري، فقد أصابني الإعياءْ.


وحلَّ في قلبي التعبُ وقلّةُ رجاءْ،

وبتُّ أشعرُ اتّكاءَكِ كأنّه جبلٌ يتفتّت، والقلبُ استثناءْ.


عودي... أو لا تعودي،

فالعشقُ قد أصبحَ هباءْ.


أمير صلاح /أنين الصمت 


مصر /دمياط 


١٩/٨/٢٠٢٥

إعراب الروح بقلم الراقي محمد الشريف الحسني بطي

 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وءاله وصحبه 


*إعراب الروح*


أُقلِّبُ الأسماءَ في صمتِ المدى

وأرى لإعرابِ القلوبِ ميزانا

وكأنَّ نحوَ الناسِ سرٌّ ما بدا

إلا لمن جعلَ المشاعرَ برهانا


أرى الأبَ المرفوعَ في عليائِهِ

نوراً يُضيءُ الدربَ والأركانا

فالقلبُ يرفعُهُ بغيرِ إرادةٍ

حبّاً... لأنَّ البِرَّ كانَ وكانَ


وأنصَبُ للخِلّانِ روحَ حديثيَ

نصْبَ الحقيقةِ في العيونِ بيانا

كي لا يميلَ القصدُ عن وجهتِهِ

فالصدقُ في دنيا الهوى عنوانا


وتجرُّني نحو الفقيرِ دموعُهُ

جرَّ الحروفِ إذا أتتْ إذعانا

فأمدُّ كفِّي خافضًا أجنحتي

لأضمَّ قلبًا مُثقلاً أحزانا


كم جزمتُ بحسرةٍ حبلَ امرئٍ

لمّا غدا لحنُ الجدالِ هوانا

فالجزمُ قطعٌ... آهِ من ألمٍ بهِ

لكنَّهُ يحمي الغصونَ أمانا


"يا صاحِ..." أهتفُها... فتُحذفُ أحرفي

من فرطِ شوقي... هل فهمتَ الآنَ؟

إنَّ الترخيمَ بعضُ ما في مهجتي

حين أنادي باسمِكَ الأوطانا


تلكَ الحياةُ... قصيدةٌ أوزانُها

فينا... فمَنْ منَّا يُجيدُ الأوزانا؟

نُعرَبُ بالأفعالِ في خاتمةٍ

ويظلُّ صمتُ الروحِ ما أعيانا


محمد الشريف الحسني بطي

مراكش

مصر نور الخلود بقلم الراقي محمد احمد حسين

 ...مصر… نور الخلود


أنا النُّورُ في أرجائي المجدُ راسِخًا

أنا الفَخْرُ يَسْطُرْ عَبْرَ كُلِّ زَمَانِ


أنا النِّيلُ وَالْفِرْدَوْسُ يَنْبُتُ سَاقِيًا

حُبًّا يُطَوِّفُ مُخَلَّدًا لِمَكَانِي


وَتَرَانِي مِنْ أَصْلِ الْحَقِيقَةِ وَالضِّيَاءِ

نُورًا لِشَمْسِ الْكَوْنِ وَالأَزْمَانِ


هَيْهَاتَ مَنْ طَرَقَ الْحُدُودَ مُعَادِيًا

فَيَذُوبُ سُحْقًا مِنْ ثَرَى الْبُرْكَانِ


لَمْلَمْتُ وَجْدِي لاِحْتِضَانِ أَحِبَّتِي

جَيْشًا عَرِيقًا مِنْ جَنَى الرَّيْحَانِ


إِنِّي عَشِقْتُ الحَقَّ حَقًّا لِلنُّهَى

وَسِهَامِي تُمْطِرْ لِلْحَيَاةِ أَمَانِي


لاَ تَسْأَلِ التَّارِيخَ هَذِي مِصْرُنَا

فِي الْبِدْءِ كَانَتْ فِي يَدِ الرَّحْمَنِ


  محمد أحمد حسين

  19 / 08 / 2025

نداء قلمي بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...نداء قلمي

................

...بقلمي..سعاد الطحان

.........................

...ينادي قلمي الحروف

...تحرري من الخوف

...وأطلقي المعاني

...بأجمل الأماني

...حروف قلمي نور

..فهي لبساتيني

..أجمل الزهور

...حروف قلمي نهر

...يجري بمجرى العمر

....يسعد نبض الوتين

....يروي ظمأ السنين

...حروف قلمي شمس

...تقول لا لليأس

....تداوي جراح الأمس

....حروف قلمي قمر.

...يجيد فن السهر

...ويترك أجمل أثر

...لمن له سهر

...حروف قلمي أمل

....إلى انقضاء الأجل

..لاتعرف الملل

...تدعو إلى العمل

...بالخير كى نصل

...لنهر في الجنة

...من مصفى العسل

....سعاد الطحان

..

..لمن له سهر