صغيرتي
سندٌ ينهارُ...
هل مللتِ اليومَ منّي الاتّكاءْ؟
وأصابكِ من جميلِ سَنَدي إعياءْ؟
فهل مالَ طيفُكِ وهوى دونَ رجاءْ،
أم ضعفتْ قوايَ، فما عدتُ أحتملُ سندَ العنقاءْ؟
خارت قوايَ، وشقَّ الحزنُ فتاتَ الرجاءْ،
وسُحُبُ مطري باتت تجفُّ من نُدرةِ لقاءْ.
وباتت حجارةُ صبري تتفتّتُ كأنّها رِثاءْ،
فلا تُراهني على صبري، فقد أصابني الإعياءْ.
وحلَّ في قلبي التعبُ وقلّةُ رجاءْ،
وبتُّ أشعرُ اتّكاءَكِ كأنّه جبلٌ يتفتّت، والقلبُ استثناءْ.
عودي... أو لا تعودي،
فالعشقُ قد أصبحَ هباءْ.
أمير صلاح /أنين الصمت
مصر /دمياط
١٩/٨/٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .