الخميس، 7 أغسطس 2025

إلى القسام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى القسّ//ام


عمر بلقاضي / الجزائر


***


قسّ//امُ أجِّجْ في العروبةِ نَخوةً


ماتت بِداءِ تخنُّثِ الأعرابِ


إنَّ العُروشَ غَدتْ مَحاضِنَ ذِلَّةٍ


تَحدو العروبةَ في سبيلِ خرابِ


ركَبَ العروبةَ مُلحَقٌ ومَلَصَّقٌ


فتعفَّنتْ بتدنُّسِ الأنسابِ


كم في الجزيرةِ من دَخيلٍ سائدٍ


دفنَ الهدى في الغيِّ والأوْصابِ


انظرْ ففي أرض الرِّسالةِ رِدَّةٌ


عادَ الأُلى مَرَقُوا إلى الأنصابِ


وتعاظمتْ من غيِّهمْ عِلَلُ الوَرَى


تَدبيرُهم لترادُفِ الأعطابِ


قسّ//امُ انفخْ في الرَّميمِ بِعِزَّةٍ


ابعثْ شعورَ العزِّ في الألبابِ


إنَّ الكرامةَ والشَّجاعةَ وقفَةٌ


مَشهودةٌ تُرْجَى ليومِ ضِرابِ


حتَّى وإن نَكَلَ العبيدُ فإنّكمْ


أنزلتمُ الإحباطَ بالأربابِ


النَّصرُ صبرٌ في مجالِ كَريهةٍ


وتَطاحُنِ الأفكارِ والأنيابِ


النَّصرُ إيمانٌ يُحفِّزُ أمَّةً


لِتجاوزِ العَقَباتِ والأعْتابِ


وبَواسِلُ الميدانِ أهلُ عَقيدةٍ


تَسْمُو على الرَّغباتِ والأقطابِ


رفَعوا لواءَ اللهِ في زَمَنِ الوَنَى


وتخاذُلِ الأذيالِ والأذنابِ


لا يَرتضي نصرَ القضيَّةِ تابعٌ


مُتغرِّبٌ أضحى من الأغْرابِ


القدسُ يَنصرُهُ أصيلٌ مُؤمِنٌ


ليس الحقيرُ بِدَمْغَةِ الأصْلابِ


العزُّ للأبطالِ في ساحِ الفِدَا


والعارُ حظُّ النَّاكِلِ المُرْتابِ


***


بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر

قالت وقال بقلم الراقية جوليا الشام

 قالت وقال 


هو:

أتراك تنسين اشتعال حروفنا !

أم هل ذوى صدري بغير لغات ؟

ما كنت أنسى طيفك المرسوم في

مرآة وجدي صامد النظرات


إن خانني وقت فذكرك حاضر

يجري كنهر في دمي ودواتي 

أنت النشيد إذا سكنت تأملي

وإذا غفوت تسللت عبراتي


هي :

يا من تطوف على دروب محبتي

أدعوك أن تسمع صدى آهاتي

إن الهوى نار متى اشتدت بها

ظلت تريق الحلم في اللحظات


كم عاش قلب في الخيال موهما

يرجو التلاقي بين ألف صفات

والحب إن لم يهده عقل نقي

ضلت به الأقدام في العثرات


هو :

لكن رضيت بك اتساع تأملي 

وجعلت وجهك نجمة الغايات 

من غيرك الريح كانت خائبة

 والصمت لا يغني عن الكلمات 


قد جئت بابك ليس يملأني سوى 

رجع الدعاء وحرقة الآهات 

ماكنت إلا من روابي صدقهم 

ظمآن عشق لا أسير فتات


هي :

إني غريبة موجة متكسرة

تاهت عن الشطآن والرايات 

خذني كما أبدو احتراقا داخلي 

 لكن يمر بصمته وثباتي


إن كنت صادق نبضك المتهاطل 

فلتأت كن ضوءا بلا زيفات

خذني كوجع لا يفسر لفظه 

يطوي الليالي مسيرة الأنات 


قالت وقال وظل بين حروفهم

نبض تناثر في مدى الأوقات 

ما الحب إلا رحلة متقلبة

تمضي بنا بين الدروب شتات


بقلمي 

جوليا الشام

٧/٨/٢٠٢٥

قزما أراك بقلم الراقي طالب الفريجي

>>>قَزِماً أراكَ<<<

للآنَ أحفظُ خوذتي ونطاقي


وسواتري وبنادقي ورفاقي


للآنَ خيليَ ما يزالُ صهيلُها


 نفثاً مِنَ الأعصارِ والإحراقِ


لو ضِفدَعٌ هبّتْ عليهِ جنونُهُ


سأريهِ نجمَ الظهرِ بالأحداقِ


لا مالُ ينفعُ لا رواحلُ تهتدي


فتكونَ بينَ الرمحِ والبرّاقِ


ثقْ أنَّ بيْ جمرٌ حَجبتُ سناءَهُ


ولجمتُ نارَ الغيظِ في الخفّاقِ


فإذا هَذرتَ قدحتَ فيهِ شرارَهُ


لتضيقَ فيكَ مساربُ الآفاقِ


تأتيكَ في جُنحِ الظلامِ عواصفٌ


  وزلازلٌ تأتيكَ بالإشراقِ!!


أتُرى نَسيتَ مَنِ العراقَ وأهلَهُ؟


سلْ مَنْ جرى زحفاً وليسَ بساقِ


قفْ عندَ حدّكَ يا صغيرَ فإنّما


قَزِماً أراكَ ولستَ بالعملاقِ


        طالب الفريجي

الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

................ 

(الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف )من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

……………… 

قُلْ: هَل أتاكَ حَديثُ يَحيى 

حينَما الجَمعُ ائتَمَرْ؟

كي يَذبحوهُ لِأنَّهُ رَفضَ الفُجورَ

وبِالمحارمِ مَن فَجَرْ

ذَبَحوا نَبيَّ اللّهِ كَيّما يُسكِتوه ُ

لِأنَّهُ حَقَّاً أمَرْ

أنّْ لا يَبيحوا مَحارِمَا ً

فَحرامُها باقِ الأثرْ

وَكذا حُسينُ السِبطِ 

حينَ بمعروفٍ أمَرْ

ذَبَحوهُ غَدراً مِن قَفا 

قَطعوا الوَريدَ مِنَ النَحَرْ

واستَرخَصوا إخوانَهُ،أبناءَهُ وعِيالَهُ

ذَبحاً على مَرمى النَظَرْ

ثَمَناً لتطبيقِ المبادِئِ في كتابِ الّلهِ

قُرباناً فَدَوهُ لِمَن كَفَرْ

وضَريبةَ التَوعيظِ والإرشادِ

ِللمعروفِ عَن خَيرِ البَشَرْ

بِرِسالةِ الدِينِ الحنيفِ

وناهِياً عَن ُمنكَرٍ فيهِ الخَطَرْ

لليومِ هذا المَبدأُ الملعونُ سارٍ

في المَزارِعِ والحَضَرْ

وعَلى الجبالِ وفي القَفَرْ

غَدرا ًبأصحابِ العقيدةِ

واقتِفاءً للأثَرْ

الأربعاء، 6 أغسطس 2025

تخذلني الخطى بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (تخذلني الخطى)

بعيدة دروب الهوى

أضناني البعاد

وأهلكني النوى

كم سهرت ؟كم تعبت ؟

جفت لهاتي

  وبت على الطوى

تعثرت

 وخذلتني الخطى

في رحلة البحث

عن صنو الروح 

حقل السعادة وأحلام الرؤى

فمتى أفيئ لظلال القرب

فقد سئمت العناء و الشقا

وحبل الوداد نياطه

تنبض بالشوق

رحماك قلبي  

لكم ؟ لسعته سياط الغربة

وبنارها اكتوى

أ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

نداء العز في صمت الجراح بقلم الراقي حمزة علي مراد

 ✍️ نداء العزِّ في صمت الجراح

--------------

يــــا أرضُ أنــت الــعـزمُ فـيـنـا والـبـيـانا

ومدى الجراح تموجُ في صمتِ الرقادي


فـيكِ ارتـقى مـعنى الـصمود إلى المدى

وغـــدت خـطـانـا أنـجـمًا فــوق الـرمـادي


مـا خـاب مـن سـار الـسيوفَ عـلى الـمدى

ولا انـحـنى لـلـظلمِ فــي درب الـجهادي


فـــي مـقـلـتيكِ شــمـوخُ أجـــدادِ الـسـنا

وعــلـى جـبـيني تـرابـكِ الـمـجدُ الـتـلادي


صــبـرُ الـجـبـال تـكـسّـرتْ مـنـه الـقـيودا

وسـهـولُـكِ ارتــجّـتْ لـزحـفِ الـمـستزادي


فـــيـــكِ الــنُــبـوَّةُ والـــصــلاةُ إذا بـــكــى

وتــلــوّنَـتْ بــالــشـوق آيــــاتُ الــــودادي


مـــن أرضـــكِ انـبـثقَ الـسـلامُ مــع الـدُّنـا

وسـرى نـشيدُ الـفجر فـي صـمتي البلادي


يــا مـوطـني والـكـونُ يـسـألُ عــن دمـايا

هــل ظــلَّ حــرًّا أم تـبـعثر فــي الـعنادي؟


قـلـبـي إلــيـكِ مــشـى كـجُـرحٍ لــم يَــزل

يـتـلو وصـايـا الـعـزِّ فــي سـفـرِ الـجـهادي


لــــن يُــطـفـئَ الــتـاريـخَ طـــاغٍ أو خَــنـا

أو يـنـثـني فـيـنـا الـرجـاءُ مــع الـسـوادي


كلمات الشاعر حمزة علي مراد

ترانيم الوصال بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 معراج الصعود 3

ترانيم الوصال 


لأنك نور على الأرض الطهور يسعى

بدر ضوى في العلا 

والآفاق الرحيبة

آية في الحسن البهيّ

لا تملها الأبصار وخافقات الصدور المسبحات 

بحمد سيدها ومولاها العلي 

وسع المدى

باركتك السماء والبحار الزرق و

الغيوم الوارفات بظلّها الظّليل

ونسائم الشوق العليلة بالود 

والحنين المعتق بأريج الورود الناثرات عبيرها الذكي

 في الجهات الست والدروب الواصلة للحمى

سيدة الفجر النّديِّ والضحى المبين 

والليل إذا سجى

تأنسُكِ النجوم و الثريا وحارس الليل الأمين 

ومصابيح الدجى والسها

سلام إليك وعليك أيتها الجميلة في ممالك الكون 

المبجلة عروس المدائن 

قبلة العاشقين الصالحين الأولى 


د. سامي الشيخ محمد

حب بحجم العمر بقلم الراقية ندى الجزائري

 حب بحجم العمر


أنا لا أحبكَ…

أنا أُعيدُ خلقكَ كل صباح

من فوضى القهوة

ومن خيوط الضوء التي تتسلّل من بين أصابعي

كما تسلّلتَ أنت…

إلى داخلي

كغيمةٍ تائهة تبحث عن سمائها.

أنا لا أشتاق…

أنا أنسحب منك رويدًا

كما تنسحب القصيدة من شفاه الشاعر

حين تفضحه النغمة.

أحبكَ؟

بل أنا التي انكشفتُ فيك

كأول خطيئة

كحرفٍ سقط من لسان الله

فخلقنا الحب.

كنتَ بحجم الوقت

ثم صرتَ بحجم الغياب،

ثم كبرتَ أكثر…

وصرتَ مقيمًا في المسافة بين نبضي وصدري.

هل تعرف كيف يكون الحُب بحجم العمر؟

كأنني أحملكَ في حنجرتي

ولا أستطيع أن أقولك…

كأنكَ اسمُ وطنٍ محظور

على جواز سفري.

أحببتكَ كأنك قصاصُ قلبي

وأنا أمدُّ عنقي للكلمات

كل ليلة

ولا أموت.

أنتَ الزلزال الذي مشيتُ فوقه

بكعب عال…

والغُصّة التي ارتديتها

كفستان السهرة.

أحببتكَ…

أحببتكَ لأنني كنت أريد أن أنجو،

وغرقتُ بك

كمن يفتح المظلّة في قلب الإعصار

ويضحك.

ندى الجزائري /أم مروان /

فقه الرجولة بقلم الراقية ندى الجزائري

 فقه الرجولة 


الرجولة ليست صوتًا مرتفعًا،

ولا عضلات مفتولة،

ولا مشيةً متعجرفة على الأرصفة!


الرجولة فقه…

فقهٌ في الأخلاق،

وفقه في المواقف،

وفقه في أن تكون كما أرادك الله، لا كما رسمك الناس!

 الرجولة أن تحمل همّ غيرك بصمت،

وتثبت حين يتساقط من حولك،

وتملك نفسك عند الغضب،

وتُحنّ حيث يقسو الجميع.


الرجولة ليست تسلّطًا بل مسؤولية،

وليست قسوةً بل رحمةٌ بحكمة،

وليست صراخًا بل صدقٌ وثبات.

تعلم من نبيٍّ بكى لفقد ابنه،

وكان أرحم الخلق بأهله وأصحابه،

وهو أعظم رجل وطئت قدماه الأرض.


 فقه الرجولة أن تكون في زمن الضياع: قبلة هدى،

وفي زمن التلون: ثبات مبدأ،

وفي زمن الغرور: تواضع الحق.


قف مع نفسك لحظة واسألها:


هل فيك من الرجولة ما يرضي الله؟


ندى الجزائري/أم مروان/

ماذا أقول لكم بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 ماذا أقول لكم


ماذا أقول لكم يا أيّها العربُ؟

هل أستغيثُ بكم والصوتُ محتجبُ؟


أما سمعتم نداءً خطّهُ قلمٌ؟

أطفالُ غزّةَ، كم ناحتْ بهم خُطُبُ!


أما رأيتم جراحًا نصبَ أعينِكم؟

بلى، رأيتم، ولكن أمركم عَجَبُ!


أطفالُ أمّتِنا قد قُطّعوا إربًا،

والقصفُ أحرقهم، والنارُ واللهبُ


أطفالُ غزّةَ قد ناموا بلا سكنٍ،

فالقصفُ موطنهم، والبيتُ مُنقلبُ


والموتُ فرّقهم عن أهلهم أبدًا،

والجوعُ أهلكهم، والدمعُ منسكبُ


نادوكمُ اليومَ من ظلمٍ ومن ألمٍ،

"يا أمتاهُ أغيثوا، أيّها العربُ!"


يا قومَنا، إنّ إسرائيلَ تقتلُنا،

وتسلبُ الأرضَ منّا ثمّ تغتصبُ


إنَّ العروبةَ؟ ماتتْ، ما لها أثرٌ،

ضاعَ الوفاءُ، وباتَ المجدُ يغتربُ


باللهِ، غزّةُ في الميدانِ ثابتةٌ،

في الحربِ صامدةٌ، ما همّها التعبُ


فاللهُ ناصرُها، والنصرُ موعدُها،

والنصرُ آتٍ، بعونِ اللهِ يقتربُ


ستعرفُ الآنَ إسرائيلُ بأسَهمُ،

وقد رأتْ ما هو الطوفانُ والغضبُ


✍️💬عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

سجال متى ينتهي بقلم الراقية دخان لحسن

 سجال متى ينتهي...!؟


سأكتب عن دكاكين الغزاة

تبيع يوميّا عظام البشر

وأخرى تمتهن في اللّيل شراء

السّجائر من محتقر

وثالثة تحثُّ الغثاء على الغدر

وأنا أقرأ ما بين السّطور

وما في الصّدور

أعاتب الكلمات، إلى أين المفر ...؟

أوظّف صريرَ الأقلام 

وحفيف الأوراق

فيولد من غيظي موجُ الخطر 

ويعمّ صدى الحياة شراييني

فأكشّر عن أنياب الضّجر

حصار وتجويع حتى الموت

وصمت تواطأ مع المحتّل المحتقر

يريدون أن يطفئوا سجائرهم

على جسدي المغتصب

كي يتذوقوا آلامي وأنا أحتضر 

هذا ما أرادوه لأفئدة الكرامة

لا طعام لجياعِ المطر

يمرّ الزمن 

ولم يبق إلّا بعض الجمر 

وتحته قبضة سيف 

وعيون تتبّع الأثر

حتى خرافة التكامل ...

مَاعَت وصارت عودا بلا وتر

دبابات العرب تصارع الصدأ

وخذلانهم لم يبقِ ولم يذر

يعيشون في حبّ غريب

ويذكون العداوَة مثل نار صقر

القوم فيها عرب

حكّامهم تبّاع وتشترى

مثل قطعان البقر

لا يشعرون بأخوة الدين 

أو بقانون البشر

حبّ الوطن عذابات دون نظر 

غير مبالين بأوجاع طفل أمه في قبر 

ولا مظلوم مَن له ينتصر...؟

أخّرّوا زمن السلام

وتضامنوا بقنينة فارغة ليس بها قِطر

فهم يزوّرون التّاريخ 

بشاحنة تستجدي المعبر

ولجنة عند الأبواب تنتظر

وأخرى تحبو بين الرّكام والشّجر

وهم يتلون آيات القرآن على الموتى

وقلوبهم بالنّفاق تنفجر

وحيدا أنا والوطن أصابنا الزّكام

تنام على جنباتنا سموم الغدر

يتهافت الخائنون

على كراسي التّطبيع بغير ثمن

أمّا أنا فحرّ، وحرّ، وحرّ

لست مهانا أو محتقر 

تدمع عيني فتتفتت الحجر

أموت شهيدا أو أنتصر

ينتج ثباتي حراكا في حبّ الوطن

ويمشي نضالي شامخا

كالنّجم بجوار القمر

أرافع مع الصبرّ بالغضب 

وأكشّر على الأنياب كاللّيث

على الغزاة إذا زجر

أرمي الفريسة بالشّرر

وأكون لهم البركان والقبر 

إقرأوا إنّي كاتب على جدران الزنزانة

للبحر سجال موجٍ سينتهي

وللظّلم ألوان ستختفي

ويغدو الحقُّ منتصرا

إن لم يكن اليوم فغدا

سينتهي السّجال 

وسأبحث بين الرّكام عن كُرّاسي 

وعن قلمي المنكسر

وعن لقمة عيشٍ في وطني المحرّر

وسأحلم مثل أطفال العالم

لم يبيتوا مثلي يوما

بين الحفر والرّصاص والشّجر


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر 5.8.2025

مرافئ الحرف بقلم الراقي محمد خوجة

 ---


✦ مرافئ الحرف ✦


بقلم: محمد خوجة


قاموسي

غنيّ بالكلمات،

وصوتي

شجيّ،

ينزف نغمات...


فهل أنا شاعر؟

وهل الشعر

يحتاج الإثبات؟

أم أنني

أتوهّم الحرف

على سريرِ الممات؟


أجاري الألم،

فيبكي القلم،

أحفر خطاي على قارعة الزمن،

أقلب وجوه الماضي

في دواوين الأزل،

لأنها دررٌ

تنشد الأمل.


أزرع الحرف شوقًا،

وأسقيه الحنان،

فيزهر قصيدةً

بلا وطن،

بلا شطآن،

نجومًا وتيجان...


أحمله في صدري

كما تحمل العواصف

كثبان الوديان،

ويحمل من سواحل العواطف

ما تبقى من إنسان...


يتوهّج الحرف في كفّي،

لا يخبو،

ويجري في دمي

عشق البيان،

يشعلني

ولا يطفئني،

ويفتح في وجهي

مرافئ الوجدان.


بقلم محمد خوجة

أطياف الليل بقلم الراقية ميساء مدراتي

 هايبون 


أطياف الليل


بصيص نور من بعيد 

سور من أشجار الحور والسنديان

ريح دافئة تداعب صوت أوراق الشجر

مواء من بعيد هرة صغيرة تستغيث ؛

 أصوات حيوانات مفترسة بالبراري 

تراجعت بخطايا بدون همس كان مقعدا حجري عليه اوراق الشجر مرت سحابة ودقات ..

 يزورني طيفه بدون شبهات 

توقفت بمكاني ذكريات حنين بالليالي الحالمة انطفأت الأضواء الخافتة

تسارعت بخطايا تراكضت ببطء وصلت الدار .. على نافذتي هرة تموء اطعمتها وشربتها بحضني نامت قريرة العين  

ستارة الروح تنجلي تلوح بهدوء 

نقر على البلور رمى وردة جورية فرفح قلبي ، ذكراه بدون عتاب بدون حلم على وسادة الروح يبوح الشوق والحنين


أطياف الليل

يبدو الغسق يشقشق

فاحت عطر الزهور 


د. ميسا مدراتي 

سورية