معرفة الله
و نعبدُ ربَّنا و له نُصَلَّي
فمَن عَبَد الإلهَ فلَن يَخيبا
ومَن طَلَب العطاء ولو قروناً
من المخلوقِ حَتماً لن يُجيبا
و كيفَ يجيبُهُ والعَجزُ فيهِ
يُريدُ الزادَ يَنتظرُ الطبيبا ؟!
و يَصغُرُ ثُمَّ يَكْبرُِ و هٔوَ كَلٌّ
و يَفرحُ تارةً و يُرَى كَئيباً
و تُدركُهُ المَنِيَّةُ ثُمَّ يُرْدَى
و يُدفَنُ طالباً عفواً رحيباً
عجبتُ لِمَنْ يُذلُّ لأيِّ عَبدٍ
ويطلُبُ جاهِدَاً مَدداً عجيبا
و يبكيَ للعبيدِ بكلِّ ضَعفٍ
ويَخْشَعُ مُظهِراً دَمْعاً مُريباً
ضعيفُ النفسِ يطلُبُ من ضعيفٍ
أرَى في فِعْلِهِ سَفَهاً غريباً
و أقربُ ما يكونُ لنا إلهي
فنِعْمَ الرَّبُ نَعْهَدُهُ رَقيباً
يُجيبُ السَّائلينَ إذا أنابوا
و كان اللهُ مُقتدراً قريباً
عبادةُ غيرِهِ سَفَهٌ و وَهْمٌ
سَيخسرُ مَن غَوَى ضللاً و خيباً
فَمَن جَهَلَ الإلهَ هَوَى سَحيقاً
ويَجنيَ حَسَرةً و غَدا سليباً
يَفوزُ المؤمنونَ بهِ كثيراً
وذو العقلِ الرشيدِ بَدَا لبيباّ
خالد إسماعيل عطاالله