السبت، 14 يونيو 2025

نعيش زماننا بقلم الراقي وليد علي السماوي

 نـعـيـشُ زمـاننا بين الافـاعـي

وعِـشـنـا اليأسَ عـلى الدفـاعِ


عـشـقـنـا الـقهر مكتوب علينا

وكَيْلُ القوت موزون الـصواعِ


وخـيـرُ الـناس يُـخـفيك عـدوٌ

لـجلب الـشر أخـبـثهم مراعـي


تـفـشى الـجـهل حـاضرنا بـفنٍّ

فـ أهدىٰ جُـيـلـنا روح الصراعِ


وقـيْـدٌ فـي الـيـمين فلا حراكٌ

وأُطـلـق للـيـسار لُـبس الـقـناعِ


وصــولا للــعُـلا عــهدا عـلـيـنـا

فـمـا زال الـوصول بـ مستطاعِ


كــتـاب الله دسـتـورا وحُـكـمـا

نــسـجـنـا الـحِـبْـرُ عـلى الرقاعِ


جـعـلـنـا الله نــاصــرنـا بــ بـدرٍ

وقُـرب الله مـا ضاعت مساعي


✍️وليد علي السماوي

هرب المستقبل منا بقلم الراقي معز ماني

 هرب المستقبل منا ...

هرب المستقبل منا وإن كنا

نزرع في وهم موجع متجدد

عشنا في سراب والشعوذة

تنسج بين الأيادي الأجدد

لم نأخذ بالأسباب جدا

فضاع الغد بين الذل والعمد

ركنا إلى ظلال الخرافات

وغابت عنّا شمس الموعد

كنا نزرع أماني هباء

ونغرس الأحلام في صحراء الفقد

أما آنَ لنا أن ننهض من رماد

خيباتنا ونشد الطريق بالعزم ؟

فالزمن لا يرحم التخاذل

والمستقبل لا يبارح القدم

إن لم تكن في ساحات الجد

فستظل في ظلال الهوى ندم

قم وتعلّم فقد آن الوقت

لنروي الأرض بدموع الحلم

ولتكن أسبابك سراجا

يضيء درب الغد فوق العتم

اجعل من الحلم نارا تشتعل

تحرق ظلال اليأس بلا رجعة

إن لم تكن أنت صانع الغد

فمن إذن ومتى يأتي السعد ؟ ...

                                     بقلمي : معز ماني

الجمعة، 13 يونيو 2025

يا قارئ الحروف بقلم الراقية نجاة دحموني

 يا قارئَ الحروفِ، 

اصرخْ في أُذُنِ مَن بِهِم صَمَمْ،

فلسطينُنا موطنُ الرجالاتِ والهِمَمْ. 


كطائرِ الفينيقِ، من رمادِهِ يَنبعثُ ويتبسَّمْ،

بينما من ألمه يصرخ و يترنم. 


سَماؤُها سيغادرها السقْمُ،

شمسُها ستُشرقُ، لا دُخانَ ولا سَأَمْ. 


زيتونُها، زيزفونُها، ورمّانُها دونَ الزُّقُم،

سيَكسو سهولَها، وِديانَها، والقِمَمْ. 


بها نَستظلُّ، ومنها نَقتاتُ ونَنعمْ،

من الحرِّ نَحتمي، نَنامُ و نَحلُم. 


ماؤُها الممزوجُ بأرواحِ شهدائِها والدَّمْ،

 الغَدرَ والخيانةَ سينظف كما الدَّرَن.

 

سيَبني ويُعمِّرُ مجدَها، كما شَهِدَ الزَّمَن،

بالسِّلمِ والسَّلامِ الكلُّ يَنعَمْ. 


           صدقني و لا تتجهم.

           أُراهِنُك أنَّني لا أتوَهَّمْ.

           حانت نهاية الرمم...

          يا قارئ الحروف

🌹🌿 By N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

لم تركتني بقلم الراقية مروة الوكيل

 لم تركتني في واد غير ذي 

زرع

لقد شحت أمطارك على وادينا

حتى أنني طفت السبع أشواط

ولم أحصل على الماء أو أجدك

لقد جف حلقي وفقر قلبي

نهرك كان يفيض علينا

من الذي حسره عنا

هل من كثرة ذنوبي

أم هوعتابك علينا

ادنُ مني اقترب

اخلع عنك قناع الصمت

القاتل

دعني أنظر إلى عينيك

تفصح لي عن مرٱتي

خلفها

لم تتحرك شفتيك 

يلامسني بوحها 

إني أسمع صوت قلبك

ينادي باسمي

وهذا هو حنين من

يديك يرابطني

لم يلاحقني طيفك

ياويلي إنك لست 

هنا 

ماذا حلّ بي

هل أهذي من كثرة

التعب والعطش

اهدا واصبر ياقلبي

انك في ذمة عاشق

مهما جفت ليالينا

سيمطر علينا بغيماته

ويزهر بقلمي مروة الوكيل

ابناء شعبي بقلم الراقي اسامة مصاروة

 أبناء شعبي

ومنْ يكُ ذا نُهى فظِّ حقودِ

يجدْ كلَّ القباحةِ في الورودِ

ومنْ يكُ ذا هوىً كهوى العبيدِ

يعشْ كالضبِّ في حُفرِ الوجودِ

ومنْ يكُ ذا مزاجٍ غيرِ صافٍ

يصدُّ الناسَ بالكلَمِ البليدِ

ومنْ يكُ ذا هوانٍ مستديمٍ

يضعْ روحَ الكرامةِ في القيود

ومنْ يحيا بلا أدبٍ وعلمٍ

ينلْ من جهلِهِ صدأ الحديدِ

وإنْ زادتْ وقاحتُهُ غلوًّا

نهايةُ كلِّ فظٍّ في صعودِ

أَلا منْ كانَ ذا خُلُقٍ عقيمٍ

ينمُّ لُغاهُ عنْ قلبٍ مريدِ

كما أنَّ الّذي عشقَ التباهي

مريضٌ مثلَ محتقرٍ حسودِ

فما بالُ الّذي جهِلَ التصافي

أليسَ الخيرُ في العملِ السديدِ

أليسَ المنطقُ الصافي الصريحُ

صفاءَ الروحِ بالخُلُقِ الرشيدِ

أَلا يقضي النقاءُ كما الصفاءُ

بأنَّ الخيرَ في الوطنِ السعيدِ

لِمَ البغضاءُ يا وطني الحزينا

أَلا نحتاجُ للظفرِ الأكيدِ

أَلسْنا في الحضارةِ أهلَ مجدٍ

ذوي شرفٍ وتاريخٍ مجيدِ

أَحبتَنا نُحبكمو بِصدقٍ

أَيا فخرًا لِمجتمعٍ وطيدِ

نريدكمو ذوي عزْمٍ وعلْمٍ

بني وطنٍ ومجتمعٍ عتيدِ

نريدكمو بُناةَ ديارِ سلمٍ

بلا وهنٍ بلا ملك صفيدِ

نريدكمو إلى الأَعلى صُعودًا

إلى الأغلى بلا ثمنٍ زهيدِ

أَقيموا دائمًا أملًا لشعبي

على قمم الاعالي والنجود

ولا تَهِنوا بني شعبي العظيمِ

فما شربُ الكرامِ منَ الصديدِ

أيا أبناءَنا طَلَبُ الجدودِ

بأنْ نسعى لمنعطفٍ جديدِ

تعالوْا دونَما فَزَعٍ وَخوفٍ

نصد غزاتنا مثل الأسودِ

تعالوْا يا أحبّتَنا الكراما

نعيدُ المجدَ للوَطنِ الطريدِ

لقدْ كنا ذوي عمل وفعل

وأبناءً لمجتمعٍ تليدِ

تعالوْا للعُلا ولِكلِّ نجمٍ

ونصدحُ بالهُتافِ وبالنشيدِ

نشيدِ الحبِّ والأملِ القريبِ

فعوْدُ الحقِّ ما هو بالبعيدِ

أحبائي وهبْتُكمو بصِدقٍ

كنوزًا قدْ حوَتْ دررَ القصيدِ


د. أسامة اسماء مصاروة

حتام تنساني بقلم الراقي معمر الشرعبي

 حتام تنساني ولا تذكر هواي

وأنت في الوجدان زائر

ولك المشاعر قد تجلت

في الحنايا والدفاتر

لو رأيت القلب سارت

في ربا الكون منائر

عمرت من نبض قلبي

وسرت بسرى المغامر

إن ميعادي بود منك

يستوي والحظ عاثر

فإلام الوعد يخفي

ما احتواه القلب غائر

ولنبض القلب قول

من عميق الود حاضر

سوف أحيا في انتظارك

يا ابتهاجي في المشاعر


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

من انا بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


  من أنا 


مقبرتي هي أرضي 

كم سقط على أبواب الفناء أسىً 

بات لي منتظرا

ذلك المساء الذي يراودني

منه الأسى متعجبا

ما هي خطيئتي العظمى

ما هو ذنبي الأعظم 

كيف لعيون أن ترى جوهرها

والدجى يغمرها ويفنى

هكذا أسير والحيرة في الجوف

تقتلني 

في عين الجهول أنقضي

صابرا ولا أجد نفسي على الرحيل 

قادرا 

الروح تغمرها لذة الفناء 

حتى السماء

حتى الصوت الغائر يكرهني

عدل الإنهيار يوقفني

يسألني 

من أنا 

أجد نفسي من الأصل هالك

أجد نفسي صامتا

فكم من جوهري غرف وشبع الأسى 

تلومني الحيرة 

والجلاس يقتلعني 

فأعذر النوم في العين أن كاد

منعدما

صرخ الحرف الغائر في الجوف غائبا

لمَ أره يبكي فوق الشفاه مبتسما

لمَ المرارة في الروح تكلمني 

تطرقني سؤالا زائلا 

لعهد في السبات مضى 

    من أنا

بقلمي : هاجر سليمان العزاوي 

13 _6 _ 2025

 العراق

سلام كنت أرجوه بقلم الراقية رانيا عبدالله

 سَلامٌ كُنتُ أَرجُوهُ

في انتِظاري لَكَ،

كُنتُ أَطوي الزَّمَنَ على مائدَتي،

كَخَريطَةٍ قَديمَةٍ أَكَلَهَا التِّيهُ،

خُطوطُها الْتَهَمَها قَلَقٌ عَميقٌ

يَسكنُ عَيْنَيَّ.


كُنتُ أُحاوِلُ أَنْ أَقتَلِعَني مِنكَ،

لَكِنَّ أَنْ أَكونَ بلا ذاتي...

أَمْرٌ مُهلِكٌ،

أَنْ أَعودَ مُحَمَّلَةً بِالجَحيمِ،

وَأَنْ تُرْسَمَ على مَلامِحي

صُورَةُ امْرَأَةٍ أَجْهَزَ عَلَيْها رَجُلٌ

ثُمَّ مَضى...


أَنْ تَسْخَرَ مِنِّي عَقارِبُ السّاعَةِ،

وَتَقْهَقِهَ اللَّحَظاتُ في وَجْهي،

كانَ أَمْرًا لا يُحْتَمَلُ...


وأخِيرًا، أَتَيْتَ.

لَمْ أَكُنْ أَحْمِلُ رايَةَ الحَرْبِ،

بَلْ كُنتُ أَحْلُمُ بِالسَّلامِ.


لَكِنَّكَ أَقْبَلْتَ،

وَعَيْناكَ مَعَكَ،

كَجَيْشٍ لا يُقهَرُ،

وأنا... وَحدي،

تَمامًا وَحدي.


ما إِنْ عَبَرَنِي ظِلُّكَ،

حَتّى انْشَقَّتْ رُوحي نِصفَيْنِ.

تَتَعامَلُ مَعَ الحُبِّ كَأَنَّهُ ساحَةُ مَعْرَكَةٍ،

تَهاوَيْتُ...

أَجْمَعُ ما تَساقَطَ مِنِّي.


وَسَأَرحَلُ عَنْ ساحاتِكَ،

وَسَتَخْسَرُ،

لأَنَّنِي لَمْ أَكُنْ أَحْمِلُ سَيْفًا،

بَلْ قَلْبًا يَكسُوهُ كِبْرياءُ امْرَأَةٍ

لَمْ تَكُنْ سِوَى

عاشِقَةٍ صادِقَةٍ.


✍️ بقل

م: رانيا عبدالله

🗓️ الجمعه، 13 يونيو 2025

تيه بقلم الراقي إدريس سراج

 تيه


 


 


البدايات تيه


و النهايات تيه و عدم


طفل شارد


ينام في عيني


السماء كالحة


و الأرض بوار


منذ الشھقة الأولى


و أنا أبحث عن الجذور


وردة في الريح


و بحر يبحث عن موجه


أحلام مھجورة


و ياسمين قلبي


في صحراء كالحة


غجرية توسدت الشهوات


و سافرت في المدى


ناي مكسور


يردد لحنا مفقودا


أميرة أندلسية 


منديلھا


معطر بالتمني


ألقت به


في بئر الروح


قوافل أحزان


تسافر


من صحراء


تليها صحراء


إلى فوضى بلا هوية 


لا زلت أنظر


من شباك الحلم


أنا لست منكم


أنا لست مني


أنا العابرالطفل


الشيخ الخرف


الماجن القديس


القاتل المقتول


سكنت جسدا 


ھو الآن يتھاوى


حجرا حجرا


دمعة دمعة


كلما نظرت أمامي


ارتجف الحرف


و تكسرت الأقلام


جف الحلق


ساد الظلام


لا قيمة لا قيم


الحياة للجميع


الحقوق للجميع


خدعة مكشوفة


و ضحك على الدقون


و ھذا الموت 


يحصد البراءة الأولى


ھذا الصمت العميم


يلف الكون


عبث و جنون


دول لقيطة


يستبيحھا جرو أجرب


نتن ھا ھو


أما أنا


فلا مكان لي


في ھذھ الأرض البغيظة


لا أقنعة بعد اليوم


صاح ديك أجرب


لنحتفل بالعالم الجديد


أقطابه قردة 


يسوسھم نتن


مبيد للحياة


باب الحلم


صدأ رتاجه


بكل ما أوتيت


 من خيال


أفتحه


كلما ضاقت 


بي الأرض


تقف صبية بباب الحياة


تصيح 


صدري يشتعل بك


يتكالب من عليھا


يسرقون الأمل 


يدنسون الفرح الوليد


يحرقون الأخضر


من القلوب


يلقون بالموت من شاھق


خيبة بحجم الكون


طعنات تتبعھا


طعنات


أرواح تائھة


و مسخ سائد


بحت الأصوات


ھل من حياة


في الحياة ؟


يقف الأمل خجلا


يصيح


رياؤكم يخدش كبريائي


تتنصل اللغة


من المعنى


تحللت الأقنعة


و صال كل معتوه


و جال 


ماذا بعد ھذا الدمار


غير حنين لما مضى


و ما مضى لن يعود


لا نفع في الكلام


و لا معنى للص مت


تيه و تيه


و عدم قاتل .......


 


إدريس سراج


فاس / المغرب

في العيد بقلم الراقي د. عبد الرحيم جاموس

 في العيد... !

نص بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

أطفالٌ في غزة لا يعرفون طعم العيد، بل طعم الغياب.

رجالٌ تُطلق عليهم النار وهم يركضون خلف كيس طحين .

نساءٌ ينتظرن عودة أزواج لا يعودون.

عيدٌ يُولد في غزة كل عام، لكنه يولد ميتًا... 

ملفوفًا بكفنٍ من الجوع والحصار.

في غزة، لا يُذبح الكبشُ قرب العتبات، بل يُذبح الإنسان على حواجز الموت،

والهدية الوحيدة التي تنتظرها الطفولة هناك: أن يعود الأب... حيًّا... ببعض الخبز.

هذا النصّ ليس شكوى... بل مرآة.

تعكس وجوهنا جميعًا في زمنٍ تُباد فيه الكرامة على يد الجوع،

وتُدهس فيه الإنسانية تحت أقدام الطوابير،

وتُوزّع فيه الحياة...

 بكيسٍ من المكرونة والعدس! 

إلى النص : 


فِي العِيدِ...!


فِي العِيدِ...

سِرْتُ علَى ظِلِّي،

أَجُرُّ جُوعِيَ

فِي كِيسٍ بِلَا ظِلٍّ،

أَبْحَثُ عَنْ كِسْرَةٍ

نَجَتْ مِنْ رَصَاصَةِ قَنَّاصٍ،

أَوْ دَعْسَةِ جَائِعٍ آخَرْ.

***

فِي العِيدِ...

نَامَتِ المَآذِنُ عَلَى صَوْتِ البُكَاءِ،

وَاسْتَيْقَظَ البَحْرُ مَذْعُورًا

مِنْ هَدِيرِ الطَّائِرَاتِ،

وَمِنْ نَوَاحِ الخُبْزِ المَدْفُونِ

تَحْتَ أَقْدَامِنَا،

وَتَحْتَ نِعَالِ الطَّوَابِيرْ...

***

فِي العِيدِ...

لَمْ أَعُدْ إِنسَانًا،

كُنْتُ شَبَحًا

يَرْكُضُ خَلْفَ صُنْدُوقِ مَعُونَةٍ،

يَرْفَعُ كِيسَ المِلْحِ

كَـرَايَةِ اسْتِسْلَامٍ،

وَيَجْتَازُ الحَوَاجِزَ

كَمَا تَجْتَازُ النَّمْلَةُ

فَمَ التِّنِّينِ،

بِحَثًا عَنْ قَمْحِهَا الضَّائِعْ.

***

فِي العِيدِ...

مَرَرْتُ عَلَى جُثَثٍ

لَهَا وَجْهِي،

وَصَرَخَاتٍ تُشْبِهُ صَوْتَ أَوْلَادِي،

مَرَرْتُ وَلَمْ أَلْمَسْهُمْ،

لِأَنَّ مَنْ يَتَوَقَّفْ...

يَمُتْ.

***

فِي العِيدِ...

بَكَيْتُ حِينَ رَأَيْتُ العَدَسَ،

وَالفَاصُولْيَا،

وَالدَّقِيقَ...

لَا لِأَنَّنِي جَائِعٌ،

بَلْ لِأَنَّ مَنْ مَاتُوا قَبْلِي

لَمْ يَذُوقُوهَا،

وَلِأَنَّ كُلَّ مَا حَمَلْتُهُ

لَا يُسَاوِي حَتَّى

دَمْعَةَ طِفْلٍ مَاتَ جُوعًا

وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَبَاهُ.

***

فِي العِيدِ...

عَرَفْتُ أَنَّ الفَقْدَ لَيْسَ مَوْتًا،

بَلْ أَنْ تَرَى مَا تَبَقَّى مِنْكَ

فِي كِيسِ مَعُونَةٍ،

وَفِي عَيْنِ امْرَأَةٍ

تَسْأَلُ:

هَلْ عَادَ زَوْجِي...؟!

د.عبدالرحيم جاموس 

13/6/2025 

Pcommety@hotmail.com

والغي تنشئة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 والغَيُّ تَنْشِئةٌ


ما بالشّبيبَةِ لمْ تَنْهَضْ كما يَجِبُ

هلْ فقْهُها في اكتسابِ العِلْمِ مُضْطَربُ

جُلُّ الشُّعوبِ سعَتْ للعلْمِ فابْتَكَرتْ

ونَحْنُ مُجْتَمَعٌ بالمالِ يَنْتَخِبُ

عارٌ علينا وهذا العارُ جَمّدنا

والشّرُّ منْ أُمّةِ القُرآنِ يَقْتَرِبُ

تعْليمُنا أطْقُمُ الغَوْغاءِ تَحْكُمُهُ

والغَيُّ تَنْشِئةٌ بالجَهْلِ تُرْتَكَبُ

لا بُدَّ مِنْ صَحْوةٍ تُنْجي مدارِسَنا

حتّى نُقَوّمَ بالإصلاحِ ما يَجِبُ


يا أُمّةً طالَها الإفسادُ والدّجلُ

فأصْبَحتْ لُعْبةً يَلْهو بهِا الوجلُ

تُقادُ كُرْها إلى الإخْصاءِ عِزّتُها

حتّى يُعَطِّلَها في نَسْلِها الفشَلُ

تَكالبَ الكُلُّ عنّا في مَواطِنِنا

كأنّ أنْفُسنا قدْ طالَها الشّلَلُ

إلى متى وكِلابُ الهودِ تنْهَشُنا 

والنّاسُ منْ تحْتِ هَوْل الرّدْمِ تُنْتَشَلُ

سُحْقاً لنا أطْفأَ التّخْويفُ جَدْوَتَنا 


محمد الدبلي الفاطمي

موعظة من القلب بقلم الراقي جعفر بن علي

 موعظة من القلب ❤️

موعظة القلب: "أنت المقصود... نعم، أنت"


توقف قليلاً…

اقرأ هذه الكلمات وكأنها وُجهت إليك وحدك…

لا تنظُر لغيرك… لا تقل "هذا الكلام يصلح لفلان"،

لأن الحقيقة؟ أنت المقصود.


نعم، أنت الذي أتعبه القلق…

الذي يضحك والوجع خلف عينيه،

الذي يتظاهر بالقوة وهو مكسور في داخله،

أنت الذي اختنق بصمته، وسكت حين خذلوه أقرب الناس إليه.


أنت الذي سهر الليالي يتأمل في سقف الغرفة ويسأل:

"ماذا بقي مني؟ ومتى أرتاح؟"


أنت الذي أرهقته المقارنات،

الذي يرى الكل يسير، ويتعثر هو في كل منعطف…

يريد أن يصرخ، لكن لا أحد يسمع.


فاستمع جيداً الآن…

الله لا يراك كما ترى نفسك.

هو يعلم عنك ما لا تعلم،

يرى وجعك المخفي… وخطوتك الثقيلة… ونواياك الطيبة التي لا يُكافئك عليها أحد.


فلا تظن أنك منسيّ…

ولا تظن أن الحياة تكرهك…

بل لعل الله يُعيد تشكيلك الآن… في ألمك، في وحدتك، في كل ما كسر قلبك.


اجعل كل هذا درسًا… لا ندبة.

دعها تصنع منك رجلاً لا يُقهر، امرأة لا تُكسر، نفساً لا تُشترى.


واسمعني جيدًا:

ما دام قلبك ينبض… فهناك شيء جميل لم تعشه بعد.

اصبر… واصل… لا تنكسر…

فأنت في عين الله… والله لا ينسى.


جعفر بن علي بن ح

مو اگجيم 

Jaafar iguejjim (( IGM.J ))

كادوا للأمة الإسلامية بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

……………… 

(كادوا للأمة الإسلامية)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

………… 

هي أمةٌ ما ضحِكتْ منها الأممْ

                      بل خافوا رِفعتها فكالوها تُهَمْ

خافوا منابعَ علمها وعلومها

                    دستورها القرآن خافوا أنْ يَعِمْ

خافوا انتشارَ ضيائها وبريقها

                يُحيي نفوسَهمُ الغريقة في العدمْ

خافوا مبادئها تصيبُ عقولهم

                        فَتُفيقها من مُدلهماتِ الوَهَمْ

وَهْمٌ على وَهْمٍ ويغشاهُمْ وَهَمْ

                    شِركٌ وتَدليسٌ مِنَ الدينِ انتَقَمْ

جمعوا لِقوَّتِهمْ وصاروا عُصبةً

              في الشَرِّ،ترتكِبُ المعاصي في(نَهَمْ)

وتآزروا وتشاوروا وتآمروا 

                     وأتَوا بحقدِهِمُ إلى خيرِ الأممْ

رسموا مخططهمْ لتسقيطِ التُقى

                       زرعوا عيونَهُمُ لإسقاطِ الهِمَمْ

قد جنَّدوا الأشرارَ مِمَّن جنَّدوا

                         للحقدِ ألباباً وصادَقوا بِالقَلمْ

قد لَملَموا من كلِّ صِنفٍ حفنةً

                  كي يُفسِدوا الأديانَ يغتالوا القِمَمْ

جعلوا الجميعَ موالياً لكيانِهِمْ

                        وكيانَهُمْ قَذِرٌ كـ(نُدباتِ القَدمْ) 

جعلوا الجميعَ يطيحُ منهُ حياءهُ

                         ويصيرُ إمَّعةً ولم يخجلْ ولمْ

يرعَ لأعرافٍ ويرعَ لبيئةٍ

                    حتى رصيدُ الخُلقِ مِنهُمْ ما سَلمْ

قد أسَّسوا مُذ خَطَّطوا(فرِّقْ تَسِدْ) 

                        أولى المعاهدِ صَيَّروها تَحتَدِمْ

بالغارقينَ بِكُرهِهِمْ لِمبادئِ

                   الدين الحنيفِ شِعارهمْ قَتل القِيَمْ

جاءوا إلى أرضِ العُربةِ كُلُّهُا

                         كالوا لها بُهتانهمْ حِقداً بِـ(سَمْ)