الجمعة، 13 يونيو 2025

يا قارئ الحروف بقلم الراقية نجاة دحموني

 يا قارئَ الحروفِ، 

اصرخْ في أُذُنِ مَن بِهِم صَمَمْ،

فلسطينُنا موطنُ الرجالاتِ والهِمَمْ. 


كطائرِ الفينيقِ، من رمادِهِ يَنبعثُ ويتبسَّمْ،

بينما من ألمه يصرخ و يترنم. 


سَماؤُها سيغادرها السقْمُ،

شمسُها ستُشرقُ، لا دُخانَ ولا سَأَمْ. 


زيتونُها، زيزفونُها، ورمّانُها دونَ الزُّقُم،

سيَكسو سهولَها، وِديانَها، والقِمَمْ. 


بها نَستظلُّ، ومنها نَقتاتُ ونَنعمْ،

من الحرِّ نَحتمي، نَنامُ و نَحلُم. 


ماؤُها الممزوجُ بأرواحِ شهدائِها والدَّمْ،

 الغَدرَ والخيانةَ سينظف كما الدَّرَن.

 

سيَبني ويُعمِّرُ مجدَها، كما شَهِدَ الزَّمَن،

بالسِّلمِ والسَّلامِ الكلُّ يَنعَمْ. 


           صدقني و لا تتجهم.

           أُراهِنُك أنَّني لا أتوَهَّمْ.

           حانت نهاية الرمم...

          يا قارئ الحروف

🌹🌿 By N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .