الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶
………………
(كادوا للأمة الإسلامية)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)
…………
هي أمةٌ ما ضحِكتْ منها الأممْ
بل خافوا رِفعتها فكالوها تُهَمْ
خافوا منابعَ علمها وعلومها
دستورها القرآن خافوا أنْ يَعِمْ
خافوا انتشارَ ضيائها وبريقها
يُحيي نفوسَهمُ الغريقة في العدمْ
خافوا مبادئها تصيبُ عقولهم
فَتُفيقها من مُدلهماتِ الوَهَمْ
وَهْمٌ على وَهْمٍ ويغشاهُمْ وَهَمْ
شِركٌ وتَدليسٌ مِنَ الدينِ انتَقَمْ
جمعوا لِقوَّتِهمْ وصاروا عُصبةً
في الشَرِّ،ترتكِبُ المعاصي في(نَهَمْ)
وتآزروا وتشاوروا وتآمروا
وأتَوا بحقدِهِمُ إلى خيرِ الأممْ
رسموا مخططهمْ لتسقيطِ التُقى
زرعوا عيونَهُمُ لإسقاطِ الهِمَمْ
قد جنَّدوا الأشرارَ مِمَّن جنَّدوا
للحقدِ ألباباً وصادَقوا بِالقَلمْ
قد لَملَموا من كلِّ صِنفٍ حفنةً
كي يُفسِدوا الأديانَ يغتالوا القِمَمْ
جعلوا الجميعَ موالياً لكيانِهِمْ
وكيانَهُمْ قَذِرٌ كـ(نُدباتِ القَدمْ)
جعلوا الجميعَ يطيحُ منهُ حياءهُ
ويصيرُ إمَّعةً ولم يخجلْ ولمْ
يرعَ لأعرافٍ ويرعَ لبيئةٍ
حتى رصيدُ الخُلقِ مِنهُمْ ما سَلمْ
قد أسَّسوا مُذ خَطَّطوا(فرِّقْ تَسِدْ)
أولى المعاهدِ صَيَّروها تَحتَدِمْ
بالغارقينَ بِكُرهِهِمْ لِمبادئِ
الدين الحنيفِ شِعارهمْ قَتل القِيَمْ
جاءوا إلى أرضِ العُربةِ كُلُّهُا
كالوا لها بُهتانهمْ حِقداً بِـ(سَمْ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .