هاجر سليمان العزاوي
من أنا
مقبرتي هي أرضي
كم سقط على أبواب الفناء أسىً
بات لي منتظرا
ذلك المساء الذي يراودني
منه الأسى متعجبا
ما هي خطيئتي العظمى
ما هو ذنبي الأعظم
كيف لعيون أن ترى جوهرها
والدجى يغمرها ويفنى
هكذا أسير والحيرة في الجوف
تقتلني
في عين الجهول أنقضي
صابرا ولا أجد نفسي على الرحيل
قادرا
الروح تغمرها لذة الفناء
حتى السماء
حتى الصوت الغائر يكرهني
عدل الإنهيار يوقفني
يسألني
من أنا
أجد نفسي من الأصل هالك
أجد نفسي صامتا
فكم من جوهري غرف وشبع الأسى
تلومني الحيرة
والجلاس يقتلعني
فأعذر النوم في العين أن كاد
منعدما
صرخ الحرف الغائر في الجوف غائبا
لمَ أره يبكي فوق الشفاه مبتسما
لمَ المرارة في الروح تكلمني
تطرقني سؤالا زائلا
لعهد في السبات مضى
من أنا
بقلمي : هاجر سليمان العزاوي
13 _6 _ 2025
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .