الثلاثاء، 15 أبريل 2025

لا ترحل بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 لا ترحل

///////

لا تغادر  

صوتٌ من بعيد 

وكأني أسمعُها تقول

لا تغادر وترحل

أنتَ والنجم البعيد

وهمسات الرِّيح عبر السكون

لا أملكُ غير حسرات وشجون

وحفنة أحلام وأمنيات 

والرحلة التي ضاع فيها الطريق يومًا 

إنكَ لن تراني من جديد 

ولكنّكَ ستتذكر كل يوم 

حين ترى خيوط السحاب 

وراء الأفق تعانق الشروق 

حينها تكتوي بنار الذكريات 

تَحِّنُ إليَ 

مثلما المرء يَحِّنُ لطفولته 

عبثاً تحاول أن تنسى 

وفي قلبكَ إعصار الأسى 

وأمنية وحزن يأبى الرحيل  

 لا ترحل وتتركني وظلي 

تعالَ كما أنت 

أي بأس إذا أتيتَ ؟ 

     سرور ياور رمضان 

 العراق

غاب دهرا بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #غَـاب َ_دَهــرَاً_ 🔰


غَـاب َ دَهـرَاً ثُـمَّ عَـادَ

فَـــرَآنَـا .. وتَـمَــــادَى


مُـعـرِضَـاً عَـنّـا قَـفَـاهُ

وبِــلا جُـرم ٍ تَـعَــادَى


نَاسِـياً مَا كَانَ فِـيـنَـا

مُـنـكِرَاً مِـلـحَـاً وَزَادَا


إن لَـقَـانَـا صَـدَّ عَـنّــا 

ومتَـى جِـئـنَـاهُ حَـادَ


وإذا زِدنَــا اقـتِـــرَاباً

زَادَ تِـيـهـاً وابـتِـعَـادَا


أو قَصَـدناهُ ضُـيـوفاً

زَادَ في الصَّدِّ إزتِيَادَا


وانثنَـى عـنّـا مَـيُـولاً

وعـلى الخُـدَّام ِ نَادَى


ورَمَــانَـا فِـي غُـــرُورٍ

دَاخِـل الـدّار ِ فُــرَادَى


لـَيـتَ أنَّـا لَــم نَـعُــدهُ

لَـيـتَــه ُ مَـا كَـانَ عَـادَ


مَـا على الأيّـامِ لَو أنْ

ذَكَّـرَتـه ُ حـيـن َ مَـادَ


كَـم سَقَـينَــاهُ حَـنَـاناً

كَـم مَنَحـنَــاهُ وِدَادَا


كَـم جَـبَـرنَاهُ كُسـُورا

كَـم أنَلــنَــاهُ مُــرَادَا


كَم عَـهِدنَـاهُ كَـرِيـمَـاً

كَم عَـهِدنَـاهُ جَــوَادَا


إنّ للـخَلـق ِ شٌــؤونَاً 

إنّ لّلـدّهــر ِ عِـنَـــادَا.


✍🏻 . . # بـقـلـم _

#عبـدالخـالق_الـرُّمَـيـمَـة_

الصدفة قدر بقلم الراقي مهدي داود

 الصدفة قدرٌ 

                             *******


الصدفة قدرٌ ولقاء

تحمل أقدارا ضوئية

في ليلة حبٍ قمرية

ترقص أحلامي الوردية

وتغني لحن العشاقِ

تعرج بسماءٍ علوية

وأخط بقلبي أشواقا

تعزفها بقلبي أغنية

والموج الأزرق عيناها

يرمي بسهامٍ غرامية

فأصابت قلبي وعيوني

بغرام الحب العفوية ************

وقفت أنتظر عيونك والهوى قدر

حتى عيون المها لعلها الصور

ياواهب الحب أنت الحب يا روحي 

وحب غيرك لا شجرٌ ولا ثمر

أقتات منك مشاعراً أنت واهبها

وحين فاضت عيونك للهوى صور

أسعدت قلبي وروحي ربيعا وجنةً

تغدو ورود الربا لعلك الزهرُ

فرحت أشكو لكل الزهر قاطبةً

ولا يجيب لشكوايَ ردٌ ولا خبرُ


بقلمي 

دكتور/ مهدي داود

في حضرة نجيب محفوظ بقلم الراقي أحمد عز الدين أحمد

 في حضرةِ نجيب محفوظ

             _______


 

يا مَن كتبتَ الدهرَ بالحِبرِ الذي

نفذَ الزمانُ ولم ينفدْ مَدى الأمدِ

 

يا من قرأتَ الكونَ من زُقاقهِ

فأفصحتْ الأيامُ عن سِرِّك الأبدي

 

يا من وقفتَ على شواطئِ دهشةٍ

تملي على الأمواتِ من نفَسِ الغدِ

 

يا كاتبَ "القاهرةِ" البكرِ التي

تمشي الحكاياتُ فيها خَلفَ معتقدي

 

رأيتَ في "حاراتِها" وجوهَ عُشّقٍ

مطرًا، وطفلاً، وحُلمًا لم يكن وُلدِ

 

وكتبتَ "أولادَ الحيّ" حين سكبتهم

من ليلِنا المعجونِ بالشكوى وبالزبدِ

 

سألوك عن ربّ الحكاياتِ التي

فيها النوافذُ لا تُفضي إلى أحدِ

 

فأجبتَ: "كلُّ الناسِ تمضي كلَّها

ويظلُّ صوتُ الحبِّ حيًّا في المدى الأبدي"

 

من "المرايا" جئتَ تكسِرُ غفوةً

وترى العميقَ بمقلةِ القلبِ المُجتهِدِ

 

ما بين "ثرثرةٍ" و"حرافيشٍ" مضوا

تبقى الفلسفةُ الكبرى بلا مَردِ

 

كتبتَ عنا كلَّنا... في غفلةٍ

من زيفِ ما نرويه في صمتٍ وفي نكدِ

 

نجيبُ، يا نَجمَ الحقيقةِ، يا فتى

الوعيِ، يا قلمًا تعدّى نُطقَ كل يدِ

 

نُهديكَ شعرَ القلبِ في تكبيرةٍ

ونُقَبِّلُ الأوراقَ من رَوحِك المُجتَهِدِ

                                      

                                          بقلم / احمد عزيز الدين احمد 

                                                            ؛؛؛؛؛ شاعر الجنوب

الكون سلام بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●15/4/2025

○ الكون سلام

كم أنا صغيرٌ روح 

مجنحة طافية

ضئيلٌ أمام عملقة الفضاء

أثرُ أرجل نملةٍ على

رمال جافة

أو لمعةُ شهابٍ في السماء

جوقةٌ خيوط واهية

رقيقة تربطني

بأرضٍ تدور بسرعة رعناء

كيان يرتعش في 

قبضة الفزع

لاأعلمُ الغيبَ وسر القضاء

يهبط الليل يرخي

سدوله الكتيمة

تصحو نجومٌ تشع بالضياء

أراها وميضٌ بعيد

ينوس ناعساً 

يُرَصّع عتمة الليل السوداء

أو ربما هي قبس

يعبر الصمت

المخيف تبثه عيون العنقاء

مجرات كونية تجري

لمستقر يرصد

الزمن عصيةْ على الإحصاء

فراغ غيبي ملايين 

السنين الضوئية

تَبعدناعن أقرب نجمٍ وضاء

بهذا التكوين العظيم

كوكبنا الصغير 

كرةٌ كذرةِ رملٍ في الصحراء

نَعرفُ الكثير نَجهلُ 

الأكثر بينهما 

حقيقةتتوسدُ العقبةُ الكأداء

أسرار طي الكتمان 

 في الزمان

والمكان عرفانٌ ينوءُ بالعناء

فراغ تملأهُ كينونة

الخلقِ اللإلهي

أرواحٌ تحلقُ بسكينة الصفاء

جذوة الإيمان اِقتناع 

والحب اِنصياع 

لغريزةِالبقاءِ لجدوى الإرتقاء

الكلُ مسيرٌ لما خلقَ له

مُقيدٌ بالاِنتماء

كائنات خُلِقتْ مُتأهبة للعطاء

الغضبُ سمةُ اِنهزام 

فالكونُ سلامٌ

أزلي يغمرُ نعمةالحياةَ بالثراء

المحبةُصمتٌ رصين

ترياقْ شاف 

لسقمِ العنفِ ورعونة الخبثاء

نبيل سرور/دمشق

الاثنين، 14 أبريل 2025

جوهر الأرواح بقلم الراقي عمر بلقاضي

 جوهرُ الأرواح


عمر بلقاضي / الجزائر


***


جوهرُ الأرواحِ طُهْرٌ يا فتَى


قيمةُ الإنسانِ في حُسْنِ الخُلُقْ


كيف يعلو من تربّى من قَذَى


ثمَّ أضحى في الحَشَا مثل العَلَقْ؟


كيف ينسى خالقاً سوَّاهُ مِنْ


طينةٍ منبوذةٍ تحتَ الأفُقْ؟


كلُّ شيئٍ في الورَى يَهدي النُّهَى


فلتفكِّرْ في عُلا ربِّ الفَلَقْ


ولْتفكرْ في وجودٍ شاهدٍ


من جمالٍ في نهارٍ أو غَسَقْ


أو برايا لاهياتٍ في الحِمَى


أو سحابٍ أو رعودٍ أو وَدَقْ


إنَّ ذكرَ الله عنوانُ الهُدَى


يَعصمُ الألبابَ من غمِّ القَلَقْ


تُطمَسُ الأنوارُفي غيِّ الرُّؤى


مِنْ غباءٍ أو ضَلالٍ أو نَزَقْ


كم تردَّى في مطبَّاتِ العَمَى


قلبُ غِرٍّ تاهَ كُفرًا فاختَنقْ


فاطلبِ الإيمان في دنيا الفَنَا


إنَّ دين الله يا مغرورُ حقْ


***

مجاز الكينونة بقلم الراقي سلام السيد

 مجاز الكينونة


تيقّنتُ —

ومقدمةُ الاعتراف موجعة —

أنك لستَ

إلا ما اخترتَ أن تكونه.

وأنكَ،

حين أهملتَ ظلَّ روحك،

توهمتَ أن يمنحكَ الغيابُ

حواسًّا ليستْ لك.


صدى روحك

لا يرنّ كجرسٍ في سمع الآخر.

ولا جدوى من حبسِ دمعةٍ

في بؤبؤِ العين،

نسيتْ أن تسقط.


اتحادُ الجسد بالروح،

ليس عزاءً لوطنٍ

لا يقفز من سلالةِ الطين،

ولا يهبط عليه

جناحُ التّحلّق.


فالمعنى —

ليس ما نبلغه،

بل ما يتشكل

في ارتحالنا إليه...

فينا.

سلام السيد

الفضيحة العجما بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 الفصيحة العجما في الكلام على حديث "أحبب حبيبك هونًا ما"


أحبب حبيبك هونا ما أتى أثرا

عن النبي فخذ من قوله العبرا


على التوسط حثٌّ فيه متّضحٌ

فبالتوسط ربّ العرش قد أمرا


وبعض أهل علوم الشرع أفرده 

بالشرح والكشف والتبيين مبتدرا


جزى المصنّفَ ربُّ العرش صالحةً

من للحديث غدا بالحق منتصرا


فذلك الأحمد البربير أتحفنا

بصنعه الشرح هذا ألفت النظرا


صلى الإله على المبعوث مرحمةً

خذ بالحديث وصدّق يا أخي الخبرا


هذي فصيحته العجماء شارحة

لذا الحديث فخذ ذا الشرح مختصرا


باسم الكتاب أنا سمّيت منتظمي

فقد يكون مفيدا للذي ادّكرا


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

حوار صامت مع نواة بقلم الراقي عصمت ابو محمود

 خاطرة من وحي التراب والفضاء           

        حوار صامت مع نواة

                        =====================

            دفنت تحت غطاء مرهف من تراب الأرض..ومنطق الحياة مع الدفن الموت..ولكنها خالفت هذا المنطق..لأن روح الحياة مازالت قابعة داخلها..تتمدد فيولد هذا الجنين في صورة نبت غض جميل..ليكون له شأن وأي شأن...

            نظرت إلى هذا النبت الذي أخذت بيده التربة ليشق الطريق واثق الحركة آملا في الوصول..علي الرغم بينه وبين

الوصول مسافات ومسافات..تأملته لأسمع همسا كمناغاة طفل

همسا حلوا حلاوةثمره المرجو...اقترب من مسمعي ليخبرني

بأنه قادم..ولكن هناك رحلة طويلة..وكانه يقول لي : لا تتعجل

سأمنحك وأمنح غيرك الكثير..سأمنحكم الظل الظليل.. كلما

طالت رحلتي طال ظلي...وكلما امتددت امتد 

          سأمنحكم ثمرا تمرا وبلحا ورطبا.. والذي مدحه أمير

شعركم شوقي 

               طعام الفقير وحلوي الغني

                      وزاد المسافر والمغترب

     سأمنحكم خضرة تكون منتدى لأطياركم لتصدح وتشدو

وتترنم..لتسترخوا تحت ظلي منتشين بهذه اللوحات الحالمة

مع أن أصلي متواضع..فأنا نواة البلح فهل عرفتم قيمتي

وإذا لم تتأكدوا فاصبروا لتتأكدوا يا محبي النخيل...

                         بقلمي

                   عصمت أبو محمود


.

سيدة الأرض بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 71

سيدة الأرض


نور يسعى في العلا والآفاق

يبدد عتمة الليل

يؤنس الدروب الواصلة للحمى

يسبح بحمد سيده ومولاه الكريم

المجد لله في الأعالي

 وعلى الأرض السلام

يرتل تراتيل عشق أزلية

يرنم لسيدة الأرض العطشى للسقيا

ترانيم الودادِ والمسرَّةِ

يصوغ قصيدة العمر الجميل

يوشيها بمداد الورد والزعفران

يزف البشرى بفرح قادم 

مع طلوع الفجر الندي

في صيف الهوى المبجل 

والتداني المرتجى

يهمس في مسمع الجداول الجارية 

بماء الحياة الأبدية 

ينقش على جدار الزمن 

سفر العهد الأقدس 

إنا على العهد باقون

حافظون راعون

ما دام في العين إبصار

وفي العروق دماء

 ونبض في الخافقات

 إلى منتهى الدهور


د. سامي الشيخ محمد

ثوم بقلم الراقية مها حيدر

 ثوم 


ذات صباح، أستيقظ ثوم متعبًا بسبب سهره المفرط، لبس ملابسه التي لم يغسلها طيلة أشهر عديدة، ولم يلاحظ ماذا حدث بها!!

خرج من المنزل مسرعًا إلى المدرسة، حينما وصل لم يحظ بالقبول.. أراد أن يفهم ما الغريب فيه؟!

حاول الاستفسار عن سبب تحاشيهم له، وتغيير مجرى الحديث كلما اقترب منهم، رفع يده فسمحت له المعلمة بالكلام

 -لماذا تنفرون مني، وتتهامسون عند رؤيتي، هل هناك شيئ لا أعرفه؟!

صمت الجميع، وعيونهم تشير إليه، رأى ملابسه مليئة بالحشرات المقززة، أصبح ثوم يقفز نافخًا الهواء، محاولًا إبعادها عنه، قام جميع الجالسين بغلق أنوفهم بسبب الرائحة التي يصدرها، خرجوا مهرولين وهم مختنقون منها، وهو لايكترث!!

فقد ثوم الوعي بسبب قفزه المتعب وكان الجو حارًا، فتح عينيه وجد نفسه مستلقيا على السرير في المستشفى، تفاجأ وقال بصوت خافت: أنا بخير… أنا بخير؟!

لقد أختفى منه سر كان يخفيه، وفعلًا تغيرت رائحته واصبحت غريبة.

تبسم قائلًا:

-أين ضرسي المكسورين؟!

آه .. آه سأشتاق لكما!!


مها حيدر

أنا ابن الحرف بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 أنا ابن الحرف


أنَٱ مِنْ صَميمِ الحَرْفِ جِئْتُ مُعَبِّرًا

عَنْ كُلِّ ما أَخْفَيْتُ مِنْ تَبْريحِ


أَمْشي على نارِ المعاني حُرْقَةً

وأَبِيتُ مَحْزونًا معَ التَّجْريحِ


ما جِئْتُ أَطْلُبُ مَدْحَ مَنْ لا يُرتجى

خَيْرًا، ولا يُغْني عنِ التَّصْريحِ


الْجُرْحُ عَلَّمَني الحُروفَ، فَهَكَذا

قَلَمي يُقَوِّمُ وَجْهَ كُلِّ قَبيحِ


في داخِلي نارٌ، وفي كَفِّي نَدى

تَسقي عَطاشَ الحَرْفِ مِنْ تَوضيحِ


ما كُنْتُ يَوْمًا تابِعًا أَوْ ناسِخًا

بَلْ كُنْتُ سَيْفًا صادِقَ التَّسْليحِ


أنٱ لا أُزَيِّنُ حَرْفَ قَلْبي كاذِبًا

فَالصِّدقُ دَرْبي، لا أَميلُ لِريحِ


هذي حُروفي نارُ فِكرٍ ثابِتٍ

تَأْبى الخُضوعَ لِزَيْفِ كُلِّ قَبيحِ


لَكِنَّني ابْنُ الحَرْفِ، أَعْصِرُ وَجْدَهُ

حَتّى يُضِيءَ مَواطِنَ التَّصْحيحِ


أنٱ لا أُجامِلُ في القَصيدِ، فإنَّني

نارُ الحَقيقَةِ في لِسانِ فَصيحِ


مَنْ شاءَ فَلْيَعْبُرْ جِراحَ حُروفِها

فالحَرْفُ مِنْ وَجَعي، ولَيْسَ مَديحي


ولِمَنْ رَأى أَنّي سَكَبْتُ قَصائِدي

لَهَوىً، فَذاكَ الْوَهْمُ غَيْرُ صَحيحِ


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

سامحيني بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 سامحيني       

فأنا ما زلتُ غراً في تدابيري 

لا أعرفُ درباً قويماً ولا خطاي سديدة ..

تنجيني من وعورة الأزمات ،

و مسالك المخاطرِ ..

 اعذريني ...

سامحيني ...

أنينُ قلبي و اشتياقي 

لهيبٌ تحمله العيونُ

لتجعلَ منْ عشقي وحبي دواوين جمالٍ ....

 أتراني أرتقي مثل الكحلِ في العينِ ؟ 

يا لفجرٍ ..!!

من مساءٍ ينثرُ عِطرَ الياسمينِ ... 

و تباشيرُ الصباحِ 

تنشرُ خيوطاً ذهبيةَ ...

قد كانت قصصاً للعاشقين 

ولوعةَ الأشواقِ في زمنٍ جميلٍ ..

سامحيني ... 

فأنا مازلتُ غراً في تدابيرِ السنين ..

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ