الخميس، 10 أبريل 2025

حب على قائمة الانتظار بقلم الراقي محي الدين الحريري

 حب علىٰ قائمة الانتظار

                                            11/4/2021

مـددت لك فـي الـهوىٰ يــدي

                   وبنيت جسراً لعبورك من جسـدي

إن شئت تعبريه فالعبور أمر

                   فـاق فـي الـهوىٰ جهـدي وجلــدي

وإن لـم تـشائي فابـقي مـعي 

                  فلدي نـيـة لأن أحيـا ولـي سنــدي فبالحب نحيا عمرنا ولو طال 

                 طالمـا الـعشق هـدف لنا به نـقتدي

بنيت حياتي علىٰ أوهام حب

                 لـم تـظـفـر مـنـه بـشيء قـط يــدي

فكل مابنيته اوهاما كالسراب

                 تلاشىٰ وقد كان بلا أساس أو عمد

كنت أطبق عليك جفوني خشـ

                ـيةً كخشيتي علىٰ عيوني من رمـد

 وخوفي دائـما مـن ضيـاعـك 

                  أخذ بفكري فأضعت فيك معتقدي

فإن غفوت مساء ربيع رطب

                  أخشىٰ الصحو مساء خريف نــدي

 فالأيـام تـمـر سراعـا وحــبّ 

                  اليوم لاأعلم كيف يكون في الـغـد وأخشىٰ ان تحوطنا النائبـات 

                  فـنصبح علـىٰ ليل مـعتم سرمـدي

 وتأبى جراحنا أن تُشـفىٰ كأنا

                 نـحـن مـن يـنكأ الجراح عـن عــمد

ومع أنّ الأيام تداوي كلّ جرح

                 إلا أن ايـامـنـا كـلـهــا .. بـــلا غــــد

فهاهي تتلوىٰ في أتـون الـحب

               كأنها علىٰ جمر يحمحم في الموقد

فيما مضىٰ كان الشدو ملهاتـي

                واليوم أضحىٰ صمتـا بلحن مـنفـرد

فكل موسيقاي كالأمواج تتكسر

                  عـلىٰ الشـطٱن عــدا بـعض الزبــد

والأماني عبثا نحتفظ بها كلّهـا

                 فـتضيع كما يضيع اليوم مـع الغــد

 ونظنها أمـور عظام مـرت بـنـا

                  وأنـنا بدلنا خنوعا مستمرا بـسؤدد

يا ويـح الأمـاني كـيف تـمــوت

                    بحسرة بين رغبة وموت مُتعمـد 

أو كرشفة شراب معتقةُ النشأة

                   تناقلتها يد ساقي الأمس كالرصد

فكان الزحام في مرامي الهوىٰ

                   أمـلا والـيوم غـدا صعبـا لـمُفتقـد


                                  محي الدين الحريري

نبضات قلب بقلم الراقي عماد فاضل

 نبضات قلب


أحْسِنْ وَسَامِحْ بِلَا مَنًٍ وَإكْرَاهِ

وَلَا يَغُرَّنَّك سِحْرُ المَالِ وَالجَاهِ

دَعْ جَانِبًا لَوْعَة المَاضِي وَصِلْ رَحِمًا 

إنَّ السّلَامَةَ لَا تُؤْتَى لِأوَّاهِ 

وَاحْفَظْ لسَانَكَ لَا تَغْتَبْ بِهِ أحَدًا

وَارْحَمْ أخَاكَ وَخَلِّ الأمْرَ لِلَّهِ

خُذْ لَحْظَةً وَاسْتَقِمْ مَا دُمْتَ فِي نِعَمٍ

وَارْفَعْ يَدَاكَ فمَا رَبُّ الوَرَى سَاهِي

وَاسْحَقْ بِهَجْرِ المَعَاصِي كُلَّ سَالبَةٍ

تَصْفُو الدُّرُوبُ مِنَ الوسْوَاسِ وَالآهِ

أرَاكَ فِي لَفَحَاتِ الضَّغْطِ مُنْهَزِمًا

بَيْنَ الأسَى وَاللّظَى وَالهَيْكَلُ الوَاهِي

تُقَارِعُ النَّارَ فِي حِرْصٍ وَفِي شَغَفٍ

وَأنْتَ فِي الخَلْقِ مِنْ طِينٍ وَأمْوَاهِ

تَاللّهِ لنْ يَبْلُغَ العَلْيَاءَ مُنْكَسِرٌ   

وَلَا اسْتَوَتْ سُبُلٌ للغَافِلِ اللّاهِي


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

عشقتك بقلم الراقي محمد احمد حسين

 ...... عشقتك......

✍️ عشقتك واستوى حبي 

                على عرش المحبين 

     كأن الروح قد علقت 

                    بأنسام الرياحين 

     وتبقى العين هانئة 

                   وكل الوجد يأتينا 

     عشقتك وانتهى أمري 

                   فلا ذكرى لماضينا 

    فلولا أنت ما كنت 

                    وما كانت أمانينا 

   أغازل فى الهوى حبا 

                  يواسي كل ما فينا 

   عشقتك وارتقى حبي 

                  وإن فنيت تراقينا 

    وحين حنوت بالحب 

                   فلا وقت ولا حين 

    فحبك خالد يبقى 

                وصار الحب يحيينا 

.... كلماتي. محمد أحمد حسين..

      10/4/2025

بيت القصيد بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بيْتُ القَصيد 


بَيْتُ القَصيدِ بِعِلْمِ النّحْوِ يَنْتَظِمُ

والوَزْنُ ضَبْطٌ بِهِ الإيقاعُ يَلْتزِمُ

تَجْري الحُروفُ إلى العَلْياءِ مُبْدِعَةً

يَزْهو بِرَقْصَتِها القِرْطاسُ والقَلَمُ

فيها الأصالةُ تَسْتَدْعي بلاغَتها

مِنَ اللّآلِئِ ما تُبْنى بِهِ الحِكَمُ

أثْرى حَضارَتَها الإبْداعُ مُنذُ مَتى

والإرْثُ حَصَّنَهُ الإعْرابُ والكَلِمُ

بَيْتُ القَصيدِ أنارَ الدَّرْبَ في خَلَدي

نِعْمَ البَيانُ وَنِعْمَ الإرْثُ والقِيَمُ


نظْمُ القوافي على الإيقاعِ أوْزانُ

والمَرْءُ بالعَقلِ لا بالجِسْمِ إنْسانُ

تُبْنى الحُروفُ على الإعْرابِ شاهِقَةً

وكلُّ شَرْعٍ لهُ حَدٌّ وميزانُ

ما كُلُّ ما يَشْتَهي الإنْسانُ يُدْرِكُهُ

إنّ التّقَدُّمَ في الأعْمارِ نُقْصانُ

تَجْري الحَياةُ بما الأقْدارُ قدْ سَمَحَتْ

والعَيْنُ مُبْصِرةٌ والذِّهْنُ يَقْظانُ

فلا يَغُرَّنَكَ التّمْديدُ في عُمُرٍ

فكمْ تَقَدّمَ قَبْلَ الشّيبِ شُبّانُ


محمد الدبلي الفاطمي

أين ضمير العالم بقلم الراقية سعاد الطحان

 ....أين ضمير العالم ؟

...........................

....ياضمير العالم 

....هل تفيق

....فهذا وضع لايليق

...ولاأحد له يطيق

...فهؤلاء أيضا بشر

...وليسوا من كوكب القمر

...ولهم حق على الجميع

...فأين هيئة الأمم ؟

...والمواثيق والقسم

...ومن الذى رفع العلم

....ياضمير العالم لماذا النوم

...وعلى من ستلقي اللوم ؟

....على من عن أرضهم يدافعون؟

....وبأرضهم يتمسًكون

...فهذا وضع لايليق

...أما آن لك أن تستفيق؟!

......سعاد الطحان.

أمة الدين الحنيف بقلم الراقي عمر بلقاضي

 هكذا الغَرْبُ يُحَضِّرْ


عمر بلقاضي / الجزائر


***


يزعم الاستكبار الغربي انّه إنّما يتدخّل في الشّعوب من اجل إخراجها من التّوحش والتّخلف ونقلها إلى الحضارة والرّقي، وهذه القصيدة تبيّن بعض الأساليب الحضارية التي مارسها الغرب على الشّعوب من اجل ذلك، كالهنود الحمر الذين دُمِّروا وأُبيدوا، والسُّود الأفارقة الذين خطفوا واستعبدوا، وشعب الفيتنام الذي شوي بالنَّبالم، وأهل البوسنة الذين فُرض عليهم العار والدَّمار وتهريب الصِّغار، والعراق الذي يئن تحت وطأة الشّقاء والشّقاق، وتدني القيم والأخلاق، وتسلّط الخونة والفُسَّاق وليبيا التي تقطع فيها الاعناق وتنهب منها الأرزاق وحدث ولا حرج على غزة واليمن...... وهكذا الغرب يحضر


أمَّة الدِّين الحنيفْ


منبعَ النَّسلِ الشَّريفْ


قبلةَ العقلِ الحَصيفْ


أنذر الله وأعْذَرْ


ليس بالغرب تَحَضُّرْ


***


أَمَعَ القرآن نُخدع؟


لنفاقِ الغربِ نخضَعْ


في هوانِ الذُّلِّ نقبَعْ


حَصْحَصَ الحقُّ.. لِنحذَرْ


ليس بالغرب تَحضُّرْ


***


اسألوا جنسَ الهنودْ


أو بني صُفْرٍ وسودْ


عن أذى عِيرِ اليهودْ


كيف يؤذي ويُدمِّرْ


هكذا الغرب يُحضِّرْ


***


واسألوا الفيتنام هيًّا


عن جيوشٍ همجيَّةْ


تُحرق الإنسانَ حَيَّا


تشتهي الإنسَ المُحَمَّرْ


هكذا الغربُ يُحَضِّرْ


***


واسألوا البُسْنِيَ أيضاً


عن عدوٍّ غالَ عِرضاً


قد سَبَا نَشئًا وأرضاَ


سَلخَ النَّاس وعَفَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


واسألوا من قد أقاموا


في جحيمِ غوانتنامو


كيف عانوْا كيف ناموا


قد غَدَوْا جرذانَ مَخْبَرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


واسألوا شعبَ العراقْ


عن شقاءٍ لا يُطاقْ


وانحلالٍ وشقاقْ


فوق أرضِ المجد يُبذَرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


واسألوا فيه الشَّبابْ


عن هوانٍ وعذابْ


وافتِرَاسٍ من كلابْ


ثمَّ أعضاءَ تُبَتَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


يَدَّعي نَشرَ الحضارةْ


بدمارٍ ودعارةْ


وشَواذٍ وسُكارى


وأكاذيبَ تُنَشَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


وانتهاكٍ للمصاحفْ


ورشاوى للصحائفْ


وابتزازٍ للمتاحفْ


ومزاراتٍ تُفجَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


وبنَبْشٍ للمقابرْ


واغتصابٍ للحرائرْ


واغتيالٍ ومجازرْ


وانقلاباتٍ تُسَطَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


وبتشريدِ الألوفْ


وبإرغامِ الأنوفْ


وانشقاقٍ في الصُّفوفْ


بخصوماتٍ تُدبَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


وبطَمْسٍ للأصالةْ


وانتكاسٍ للعدالةْ


وبتسويدِ الحُثالةْ


بانتخاباتٍ تُزوَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


وبطعنٍ في الرَّسولْ


وبجهلٍ في العقولْ


وسمومٍ في الحقولْ


وجراثيمَ تُصدَّرْ


هكذا الغربُ يُحضِّرْ


***


وبنشرٍ للفسادْ


وبنهبٍ للبلادْ


وامتهانٍ للعبادْ


إن تبعنا الغربَ نُدْحَرْ


ليس بالغربِ تَحَضُّرْ


***


نبَّه اللهُ وحذَّرْ


فاقرأ القرآنَ واذكُرْ


أنَّهم إن يثقفونا


يمعنوا في السُّوء أكثرْ


يمعنوا في البطشِ حتَّى


نتركِ الدِّين ونكفرْ


فادفعِ العدوانَ واصبِرْ


والزِمِ القرآنَ تُنصَرْ


ولْتَثِقْ مهما تَعالَوْا


واعتدَوْا فاللهُ أكبرْ


الله أكبرْ الله أكبرْ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

رسالة لن تصل بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** رسالة لن تصل ***


وفي الأثناء

كانت تصلني رسائل لم أكن أنتظرها

لم أكن أريدها

لم تكن تعنيني في شيء

كلمات باردة بلا روح بلا معنى

أحذفها قبل أن تلامس عيني

كأنها غبار في الريح

عابرة زائدة عن حاجتي للحياة

كنت أنتظر رسالة واحدة

رسالة تحمل اسمك

حروفك،..صوتك،.. دفء انتظارك لي

ولكن هاتفي كان ساكنا

لم يومض باسمك

لم يطلق لحنا أعرفه

ظل صامتا كأن العالم قد نسي أنفاسي

عيني لم تفارق شاشته

أحصي الثواني أعدّ الدقائق

أحاول أن أخمن أن أبرر

لعل الشبكة خانتني

لعل الوقت سرقك مني

لعلّك كتبت وتراجعت

لعلّك نسيتني

الرسائل تتوافد

أسماء غريبة عبارات مكررة

كيف حالك؟

اشتقنا لك

هل أنت بخير؟

الرسالة الوحيدة التي أنتظرها

لم تصلني

أطفأت هاتفي

مددت يدي إلى الفراغ

حاولت أن أكتب لك

كتبت ثم حذفت

أرسلت ثم سحبت رسالتي

خشيت أن أنتظر من جديد

أن أخذل من جديد

أن أعيش نفس الصمت

أن يخذلني الهاتف مرة أخرى

وفي الصباح

استيقظت دون أن أنظر إلى الشاشة

قررت أن لا أنتظر بعد اليوم.....


بقلمي: زينة الهمامي تونس

ضاع الحب بقلم الراقي خليل أبو رزق

 من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الأول قصيدة بعنوان " ضاع الحب يا ولدي " بصوت الأديبة المغربية الرائعة أ/ حنان لخضر . 


ضاعَ الحبُّ يا ولدي 

أحبَّها وعشِقَها بحَقّْ

قلبُهُ لها خَفَقَ و دَقّْ

كانت تُحَدِّثُهُ بحديثٍ ناعمٍ ولَبِقْ

حتى غَرِقْ في حبِّها وَعََلِقْ 

و لِرُوحِهَا أحَبَّ وَعَشِقْ

و لمشاعرُها صِدَّقٌ وبها وَثِقْ

إن غابت عنه يومًا شَعَرَ بضيقٍ وقَلَقْ 

وإنْ مَرِضَتْ خاف عليها وَصُعِقْ 

قالت لهُ يومًا أنتَ مَنْ سأُباهي بكَ العُشّاقْ 

وأنَّ حبَّكَ سَكَن الفؤادَ 

وأنتَ ليَ الدواءَ والتِرْياقْ 

وأَنتظرُ لحظةً بلحظةٍ اللِّقاءَ والعِناقْ 

وفجأةً حصل الفِراقْ 

مِنْ شخصٍ لئيمً أفسدَ علاقةَ حبٍّ ووِفاقْ  

تُرى ! هلْ كان حبُّها كذبٌ ونِفاقْ ؟ 

لماذا تركتَهُ دون لوعةٍ أو حتى اشْتِياقْ ؟

حمداً للهِ أنَّهُ أخيرًا اسْتَفاقْ 

منْ حُلْمٍ ليس لهُ طعمٌ ولا مذاقْ 

غابتْ عنهُ كلُّ مشاعرِ الحنينِ والشَّوقْ 

ضاع الحبُّ الزائفُ يا ولدي

إيّاكَ أن تُذلَّ أو تَنساقْ 

وتَشْعُرَ بالحنانِ والإِشفاقْ 

لمنْ خانتِ الوعدَ والعهدَ والميثاقْ  

أَغْلٍق قلبَك وأَحْكِم عليه الإغلاقْ  

حتى لا تُصابَ بالتّعَبِ والإرهاقْ

في الحبِّ كُنْ شامخًا وعملاقاً 

إياك أنْ تكونَ ضعيفًا و مُخفِقًا

سَهِّلْ لها السيرَ والمَساقْ  

وانتظرْ نورًا آخرَ يأتي منَ الآفاقْ

لك ربٌّ كريمٌ اسْمهُ الرزّاقْ . 

خليل أبو رزق .

وامعتصماه بقلم الراقية ربيعة عبابسي

 وامعتصماه… من غزة إلى السماء


ووالله إن الصدور لضاقت،

وإن الصرخات لتخرج على هيئة آهات،

ووالله إن العجز عن نصرتهم لغصّة تنغرس في القلبِ كشوكة في خاصرة الفجر.


في قديم الزمان.... 

صرخت امرأةٌ في أرض الروم:

"وامعتصماه!"

فسمعها من بغداد،

ركب خيله، وساق..... جيوشَه، وقال:

"لبيك يا أختاه


أما اليوم…

فقد صرخت غزة،

صرخت نساؤها ورضعها وشيوخها تحت الركام:

"وامعتصماه وامحمداه ويا أمة الإسلام

فلم يجبها إلا الدمع والدعاء وصمت ثقيل.


يا الله…

إنها غزة،

قد رفعت مظلمتها من فوق ركامها،

من عجز البشر وطغيانهم،

إلى محكمة السماء…

حيث لا يظلم عندك أحد.


اللهم انصر عبادك المستضعفين،

اللهم كن معهم،

فلا ناصر لهم سواك،

ولا ملجأ إلا إليك.


بقلم: 𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐

قلب أطل بقدرة بقلم الراقي مروان هلال

 قلب أطل بقدرة ...

فملأ الوجود بعشقه ...

أتى في صحرائي القاحلة ...

فتشابهت بالرضوان....


هل كنت أحيا قبله؟

أم كانت روحي شبيهة الأموات....

أناديه ومهما صد بقوله ....

فقلبي لن ينساه.....


ربما ما سكنت له قلباً ....

لكنني أهواه....

فهل قسيت على حالي بعشقه؟

فكم أعطاني طبيبي دواءً مراً...

لكنه بالحق شفاني....


أنا المعذب بعشق البعيد....

وقد أدمنت دواه....

بقلم مروان هلال

نحن الحكاية إن نسيت بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 نحنُ الحكايةُ إنْ نُسِيَتْ ...!

نصٌ بقلم د. عبدالرحيم جاموس 


في ذكرى الذينَ ساروا إلى موتِهمْ، كما تُساقُ الشموسُ إلى الشروق، وبقُوا فينا ناراً لا تنطفئْ ...!


نحنُ لا نُحصى على أصابعِ الوقتِ ..

ولا نُحفَظُ في دفاترِ الغيابْ ..

نحنُ سُلالةُ الترابِ إذا اشتعلْ ..

وجذورُ المعنى إذا ماتَ السؤالْ ...

***

نحنُ البدءُ ..

حينَ لم يكُنْ على وجهِ الأرضِ غيرُ الظلامْ ..

حينَ تنفَّسَتِ البنادقُ جوعَها ..

من صدرِ الفكرةِ الأولى ..

وكانتِ الحجارةُ كتابَ المدى ..

والصرخةُ ماءً لنهرِ الكرامةِ الظامئِ للحريةِ...

***

نحنُ من وقفوا بلا دروعٍ ..

سوى إيمانِهمْ ..

وبلا زادٍ ..

سوى موتٍ يتربَّصُ بهمْ ..

عندَ كلِّ عتبةٍ من عتباتِ الرجاءْ...

***

كأنَّهم شجرٌ لا يميلُ للريحِ ...

كأنَّهم صخرٌ...

 يبتلعُ العاصفةْ ...

وفي صدورِهم سواعدُ الأملِ ...

وفي عيونِهم أرشيفُ البلادِ ...

إذا تاهتْ عنها الجغرافيا...

***

فيهم مَن لوّحَ للغيمِ ...

بيدٍ مبلّلةٍ بالمِلحِ ..

ومن صلّى على أرضٍ ..

 مشقوقةِ الروحِ ..

ومن تخلّى عن اسمِه ..

ليُدعى باسمِ الحُلمِ ..

كلّما ناداهُ النداءْ ...!

***

فيهم مَن صعدَ بلا جناحينْ ..

ومن ماتَ واقفاً ...

كأنَّه الجبلُ يرفضُ الانحناءْ ...

وقالَ للريحِ: 

لا تَركعي ...!

فانحنتْ الشهادةُ لهُ…

احتراماً واعترافاً...!

***

فيهم مَن غطّى البحرَ ..

بشالِه المبلَّلِ بالوعدْ ...

ومن علّقَ خارطةَ البلادِ على عنقِه ..

كقلادةِ نجاةٍ، لا تصدأُ…

ولا تسقطْ ...!

***

هم لا يُعرَفونَ بالصورْ ..

ولا بالتواريخِ المنسيّة،..

إنهم في الندى،..

في الحقولِ..

في زغاريدِ الحاراتْ ..

في صيحاتِ الصغارِ ..

وفي وجعِ الأمهاتِ آخرَ الليلْ ..

وفي الخبزِ الساخنِ… 

حينَ لا أحدَ يعود ..

***

نحنُ امتدادُهمْ ..

نبني من غيابِهمْ وجوداً ..

ومن نزفِهمْ دولةً تتنفّسُ الحقيقةْ ..

نحملُ الجمرَ في الأكفِّ ..

ولا نسقطْ ..

إلّا إذا سقطَ القمرُ من عينيه ..

***

نحنُ من عبروا على شفرةِ الحدودْ..

وساروا حفاةً على زمنٍ من شوكْ ..

نهدهدُ العاصفةَ بأهدابِ الرؤيا ..

ونصنعُ من الدمعِ سفينةْ ..

ومن المنافي وطناً ..

ومن الموتِ حياةً تتفتّحْ ..

***

لا تسألوا عن خريطتِنا ..

فهي مرسومةٌ في دقّاتِ القلبْ ..

ولا عن أعلامِنا ..

فهي خيوطُ الدمِ ..

حينَ يُنسَجُ على زندِ القهرِ نشيدْ ..


نحنُ نعرفُ أنّ الطريقَ طويلٌ ..

وأنّ الشمسَ قد يحجبُها الغيمُ عقوداً…

لكنَّها ستأتي ..

تماماً كما وعدَ الذينَ غابوا ..

ولم يغيبوا ...

***

سنصلُ ..

ذاتَ فجرٍ يُشبههمْ ..

فجرٍ تُولَدُ فيه الدولةُ من رحمِ الجمرْ ..

تغسلُ وجهَها بترابِ القدسْ ..

وتكتُبُ نشيدَها ..

بأسماءٍ لا تُقالْ…

لكنَّها تُسكَنُ في الوجدانِ ..

كما تسكنُ النارُ في الحجرْ ..

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض 9/4/2925 م 

،Pcommety@hotmail.com

نقش على صفحات العمر بقلم الراقي رضا بوقفة

 نقش على صفحات العمر 


إنْ كانتِ الأيَّامُ صَفْحَاتٍ تُرَى

فَانقُشْ بِها مِنْ خَيْرِ ما يَتَذَكَّرُ

واهجُرْ دُروبَ الشرِّ لا تَتَّبِعْهُا

وامحُ الخطى إنْ خُطَّ فيها المُنكَرُ


وازرَعْ بِرُوحِكَ مِثلَ زهرٍ ناضرٍ

يُعطي العَبير لِكُلِّ مَن يَتَعَبَّرُ

كُنْ لِلمَكارِمِ رَائِدًا في دَربِها

وَاجعَلْ لِحُبِّ النَّاسِ قَلبَكَ مِحْوَرُ


إذا دهتكَ الريحُ فاصبِرْ واثقًا

فالصَّخرُ يَثبُتُ والضَّعيفُ يُكسَرُ

لا تَخشَ درب المجدِ إن طالَ المدى

فالشَّمسُ تَسطَعُ بَعدَ ليلٍ مُعْتَمِرُ.


كُنْ كالغَمَامِ يَظَلُّ كُلَّ مُحَبَّةٍ

وَإِذَا دُعِيتَ لِنَائِبٍ، فَتَأَثَّرُ

فَالعُمرُ مَرحَلَةٌ نَسِيرُ بِنُورِهَا

مَنْ زَادَهُ التَّقْوَى سَيَرقَى وَيُزهِرُ


لا تحسِبِ الدُّنيا تُدَاوِي جَرحَها

فالقَلبُ يَشفَى حينَ يَسمُو وَيَصبِرُ

واخلُفْ خُطى الأخيارِ صَوبَ مَعَالِمٍ

فيها الخُلودُ لِمَنْ سَعَى وَتَبَصَّرُ

وازرَعْ بأعمالِ الخُلودِ بصِمَةً

فالذِّكرُ يَحيا، والدُّنا تَتَغيَّرُ


بقلم الشاعر رضا بوقفة البحر الوافر

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

ضاعوا بلا عنوان بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 ضاعوا بلا عنوان

تفاحٌ وجهكِ

خدودكِ كزهرةِ الرمانْ

سحرُ عينيكِ فاتنتي

قد مزَّق الشريانْ

يشعُّ النورُ من وجنتيكِ

ينثرُ ضياءً في المكانْ

أيُ حُسْنٍ يرتديكِ

منكِ يصنعُ الذهبُ والمرجانْ

بكِ تكحلْ العيون

للحسنِ أيقونةَ الأزمانْ

منذُ أنْ عرفتكِ

اجتاحني حبكِ كالطوفانْ

مزَّقَ الأحشاءَ

في قلبي أشعلَ النيرانْ

كم شمعةٍ أحرقتها لأجلكِ

ما أُغمضَ عيني ولا أجفانْ

أُدونُ لمحبوبتي قصيدةً

علَّها تخمدُ هذا البركانْ

أرنو إلى شرفتكِ

كي أرى غادةَ الحِسانْ

كم أودُّ القربَ منكِ

ياليتنا جيرانْ

أيُّ قدرٍ يبعدني عنكِ

معكِ كم أحسُّ بالأمانْ

لا تكوني كاللواتي أحببتهنَّ

كالخيالِ ضاعوا بلا عنوانْ

كوني لقلبي فراشةً..عصفورةً

تغني أعذبَ الألحانْ

معاً نحلق بعيداً

لجزيرةٍ سرُّها الكتمانْ

بقلمي يوسف أحمد حمو - سوريا