السبت، 8 مارس 2025

وصال بقلم الراقي بديع عاصم الزمان

 وصال


ها قد سلم البنان فآت 

البيان،

أنا إنسان تعلم من القرآن،

هل في هذا الزمان ما يعين 

على الفهم؟

أم نحن ضائعون بين الأفق

 والظلام؟


الأنا من الله، نقطةٌ على نون،

الفلك يسبح تحت النصف

 الذي سبق،

بين الأول والآخر، كالظل

 بين النور،

كما بين الظاهر والباطن يلتقي

 الحق.


تخيل، لا وجود للزمان والمكان،

أنت فوق الظلام، ترى السكون

 كما الأمان،

في عالمٍ لا تقيده حدود الزمان،

البحر إذا نظرت إليه، قلت: حياةٌ

 أو ماء.

ماءٌ مالح، غير صالحٍ للشرب،

كل شيءٍ يلتقي في نقطةٍ خارج

 الكون.


عندما ترى ما وراء الظلام،

تعرف أن النور في أعماقك

 يكمن،

فالأنا نقطةٌ، والكون فلكٌ،

كل شيءٍ يسبح في دائرة الوصل،

 لا الفرقة.


"جهلُ مستقبلنا، معادلةٌ كونيةٌ،

متجهةٌ نحو أمرِ الله، الرضوانِ

 والجناتِ،

أو سبعةُ أبوابِ الزبانيةِ


بديع عاصم الزمان

الطفل والظل بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** الطفل والظل***


في قلب الغابة

حيث الأشجار تتنفس أنفاسًا ثقيلة

وقف الطفل وحيدًا

يبلل قدميه ندى الليل

وعيناه معلقتان بباب الغيب

ينتظر أمه


الريح تهمس بأسماء لم يسمعها من قبل

تلتف حوله كذراعين غير مرئيتين

تبعثر شعره بخيوط من ظلال مجهولة


من بين الجذوع

تنبثق وجوه ضاحكة بلا شفاه

أيادٍ رخامية تلوّح له من العدم

عينٌ تتدلى من غصن

تراقبه بحزن أزلي

رأسٌ بلا جسد يضحك ضحكة مكسورة


رائحة الأرض مشبعة بمطر قديم

رائحة الأمس والندم

رائحة خطى لم تصل أبدًا


الليل يتمدد كوحش كسول

يركض الزمن على أطراف أصابعه

لكنه رغم كل هذا

لا يفقد يقينه


ستأتي أمه

ستخترق العتمة

وستحمله بعيدًا عن هذا السحر المتجمد


يغمض عينيه

يحتضن ظلها في صدره

ويبتسم


بقلمي: زينة الهمامي تونس

أنوار العلم بقلم الراقي علاء فتحي همام

 أنوار العلم دورها مُعطرة /

العلم نِبْراسُ تُنار به الظُلم  

فمن يَبتغيه يَعلو كما القمم

فظُلمة الجِهل لا نور يَصحبها

وتُزل فيها الشعوب والأمم 

أيبرح الناس بالعلم مُلكهم 

ويقبعون في جهل سليله نِقم

فما سادت اُمة ولا عَظُمت 

والجهل يَكسوها كما الصمم  

بالعلم نحيا وتحيا مصائرنا 

فمنازل العلم تعلو بها الهِمم

أيا من تبني للأمم منازلها 

فالعلم ثم العلم تُبنى به الأمم  

فليل الجهل حالك ظُلمته 

والفقر يَكسوه والسوء والندم

وصهيله خافت لا أحد يَسمعه

ويغشاه السكون ويَعمه الوجم

وسطوة الذُل تُحيط بمناكبه

فتجوب به بحار الهم والسقم

وأنوار العلم دورها مُعطرة 

وفي أرجائها بصائر الحِكم

فلا تتركوا العلم وصُحبته 

فصديق العلم تُصادقه القيم

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

٨ مارس وماذا عن باقي الأيام بقلم الراقي بو علام حمدوني

 8 مارس !

و ماذا عن باقي الأيام ..؟


نبل المبدأ ..

لن يموت ،

بل يشهق ..

أنفاس الحياة

صبرا ..

يتفتق صمودا

من دموع ..

عروسة العروبة

فلسطين الأبية

هناك .. 

المرأة

صرخة بركان

دماء الأبرياء

من رحم نبض يكتب

بحبر الفجر الآت ،

أن الحرية ..

تحكي لكل الغيوم

العابرة ..

على خصر حواء ،

شروق الضوء الأحمر

من سواعد ..

لن يكسرها القهر

المتربص خلف العتمة .

قف يا موطني

و اغرس جذور الأرض

في كف نصف النبض

لتكتمل نخوة الوجد

حين تتكحل حواء

بدم الالتزام ،

سر زغرودة مجد

يعانق هواء الغد

و يقف هاتفا ..

كونا واحدا ..

كونا شركاء ،

متوجهين 

مكتملين 

صامدين ..

كونا إلى الأبد ،

ثبات و إباء

بأنفاس العزة

لموطن الكرامة ..


بوعلام حمدوني

امرأة العصور بقلم الراقي زياد دبور

 امرأة العصور

زياد دبور


خَلْفَ حُدودِ اللُّغةِ تسكنُ أُنثى،

تُحاكي الكونَ في امتدادِ الضَّياء،

تُشرقُ كشمسٍ حينَ تنبضُ المعاني،

وتثورُ كبحرٍ يكسرُ قيْدَ الفناء.


ليستْ مجازًا عبرَ العصورِ مشتْ،

ولا استعارةً خَطَّها القلمُ،

بل هيَ النقشُ الأوَّلُ فوقَ الجدارِ،

حينَ تساءلَتِ الأرضُ: من يستديمُ الحُلُم؟


وقفتْ على مفترقِ الثوراتِ،

تحملُ كتابًا بيدٍ،

وبالأخرى ترفعُ طفلًا،

نحوَ الشّمسِ، نحوَ الغدِ.


لم يكتبِ التاريخُ أنّها انحنتْ،

رغمَ ألفِ جرحٍ، رغمَ ألفِ سقوطِ،

كانَ رأسُها يُحني الصمتَ،

ويكسرُ جدارَ القيودِ.


في زمنِ الأرقامِ والآلاتِ،

تَخطُّ على الضَّوءِ ألفَ طريق،

تنسجُ دفءَ الحكايا،

في خوارزمياتِ الزمنِ العتيق.


لا تسألوها عن الشَّيبِ في شعرِها،

فكلُّ خصلةٍ تحكي صبرًا عريقا،

وفي عينيها سرُّ الوجودِ،

دمعةٌ تحتضنُ بسمتَها العميقة.


مَنْ قالَ إنّها ظلٌّ هشٌّ؟

وجذورُها ضاربةٌ كالصخورِ العتيقة،

لا تسألوا الريحَ كيفَ تنحني،

بل اسألوا الجبالَ كيفَ تستمدُّ القوةَ منها العريقة.


كلُّ القصائدِ تضيعُ أمامَها،

تغرقُ الكلماتُ في بحرِها الكبير،

هيَ الشِّعرُ الذي لم نكتُبْهُ بعدُ،

وهيَ الحقيقةُ دونَ تأويلٍ أو تفسير.


في عالمٍ ما بعدَ الحروبِ،

حيثُ يحلمُ الإنسانُ بانبعاثٍ جديدِ،

تقفُ بقدمٍ فوقَ الأمسِ،

وبالأخرى ترسمُ دربًا سديد.


لم تَعُدْ الأرضُ تَسَعُ مداها،

فتمدُّ يديها إلى الغدِ البعيد،

وتكتبُ في قلبِ الزمنِ معادلتَها:

"لا نهضةَ إلا بتوازنِ الحديدِ والوريدِ."


بينَ وهجِ البدءِ وغموضِ النهايةِ،

تقفُ كشاهدةٍ على الزمان،

لغتُها ليستْ حبرًا على الورقِ،

بل نبضٌ يسكنُ الوجدان.


هذا صوتُها يخترقُ المسافاتِ،

يرتدُّ صداهُ من عصرٍ إلى عصر،

تصغي إليهِ الأزمنةُ،

وتعيدُ التواريخُ كتابةَ القدر.


هيَ… ليستْ كما قالوا،

وليستْ كما نظنُّ،

هيَ القصيدةُ التي نعيشُها،

ونعيدُ كتابتَها مع كلِّ فجرٍ يُطلُّ!


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

تصفو القلوب بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تَصْفو القُلوب


ضاقَ الفُؤادُ منَ الدّهْماءِ فابْتَعَدا

وقاومَ الحِقْدَ والتّلْفيقَ والحَسَدا

كَوَتْهُ نارٌ ونارُ الشّرِّ مُحْرِقَةٌ

والبُغْضُ يَكْوي بِنارِ الحِقْدِ مَنْ رَشَدا

كلُّ المَعاصي فإنّ الحِقْدَ يُنْجِبُها 

إنّ الحَقودَ بما يُخْفي كوى عددا

تُمْسي النُّفوسُ كما تَهْوى إذا اتَّسَخَتْ

والحِقْدُ جائِحَةٌ تُؤذي مَنِ انْتَقَدا

تَصْفو القُلوبُ بِحُبّ النّاسِ إن خَشِيَتْ

والخَيْرُ نورٌ وخَيْرُ النّاسِ منْ سَجَدا


دَعوا المَشاعِرَ بالإحْسانِ تَلْتَحِمُ

فحالُنا بِجَفافِ الحُبِّ يَتَّسِمُ

قَسَتْ قُلوبُ بَني الإنْسانِ فاتَّسَخَتْ

والغَيُّ جائحَةٌ تَفنى بها القِيَمُ

ما كانَ أنْ نَدَعَ الأوْهامَ تَحْكُمُنا 

ونَتْرُكَ العَقْلَ مِنْهُ الجَهْلُ يَنْتَقِمُ

إنّي رأيْتُ بأُمِّ العَيْنِ كَيْفَ هَوتْ

أخْلاقُ أُمّتِنا واحْتَلّها القَتَمُ

تَصْحو العُقولُ بما الأقْلامُ تَنْشُرُهُ

والحَرْفُ تُصْنَعُ أنوارِهِ الحِكَمُ


محمد الدبلي الفاطمي

لك الحمد ربي بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 لك الحمد ربي


ولسوف تأتي المقبلات بواقع الأماني

محجلات بإذن ربها بالمسرات غراء


جواب لهفة بفيض السواكب أنينها 

حين استحالت الألسن بالعجز بكماء


وما كان اليقين ضرب أوهام ولكني

اودعتها كريما لا يخيب عنده الرجاء


وجلال وجهك ربي ما فك إطباقا

لشديدي بأس على ما حوته ظلماء


إلا دعوة من ذا النون في الظلمات 

ورحمة لباها سخرية صديق وغرباء


فسبحانك إلهي في عجيب حكمك

إن شئت سخرت ما شئت لمن تشاء 


ولك الحمد ربي فاطر السماوات ولك 

الحمد ما تعاقبت بالأيام سراء وضراء


وأعوذ بك من فعل وقول تبرأت منه

يجهر به من جهلهم في حقك السفهاء


بوهيلي نورالدين

حلم الضياء بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 حلم الضياء


سِرْتُ الطَّرِيقَ بِدَرْبٍ حالِكِ الظُّلَمِ

تَذْرُو فُؤَادِيَ رِيحُ اليَأْسِ وَالألَمِ


تُطوِّقُ الروحَ أطيافٌ معذِّبةٌ

تَسْرِي كَسَمٍّ بِبُطْءٍ مُفْسِدًا نَسَمِي


أنّى التفتُّ، وجوهُ الغدرِ تحرِقُني

كأنَّهمْ نارُ غَدْرٍ أَخْمَدَتْ هِمَمِي


ناديتُ: يا ليلُ، هل في الصُّبحِ مُتَّسَعٌ؟

أم أنَّ صبحَ المُنى قد ضاعَ في العَدَمِ؟


قالَ المسيرُ: اصْطَبِرْ، فالضوءُ مُبتدأٌ

والحلمُ يسري كنورِ الفجرِ في الظُّلَمِ


إنَّ الحياةَ ظلامٌ حين يخذلُنا

ضوءُ الأماني، ويُطفى النورُ في القممِ


كم من ضعيفٍ هوى يشكو مواجعَهُ

وكم قويٍّ طغى في البطشِ كالأجمِ


لكنَّ للدهرِ أحكامًا مسطَّرةً

لا ظلَّ يبقى، ولا نارٌ بلا حَطَمِ


فاصبرْ فإنَّ الليالي سوفَ تُنصفُنا

وإن تطاولَ حزنُ القلبِ في الألَمِ


لا تيأسنَّ وإن جارَ الزمانُ بنا

فالموجُ يَرمي زُهورَ الحُلمِ للعَلَمِ


كم كادَ لليلِ فجرٌ أنْ يطيلَ بهِ

لكنَّهُ انجابَ والأضواءُ لمْ تَغِمِ


إني سأسعى، فإنْ طالَ الطريقُ بنا

فالضَّوءُ يَأتي، وإن طالتْ يدُ الظُّلَمِ.


كلمات: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

الظن الجميل بالله بقلم الراقي معمر السفياني

 (الظن الجميل بالله)


إنما غاية النجاح هي لزوم المقاصد

على قفار الليل..

لا تتشظى منك

الروح..

في خطاها..

لتبحث..

في الشرق...

كل يوم.

عن الظن الجميل.

بالله..

سوف تلقى..

سياط الشمس ..

نفسها ...

محفورة...

في ظهر الظلام..

على يديك..

ولم يعد لها ملامحا في قلاع المدى تشبع على سرة السماء جوعة نفسها... 


بقلم /معمر السفياني

عيد المرأة بقلم الراقي معز ماني

 ** عيد المرأة **

في يومك المزدان بالبهاء

تزهو القصائد فوق الماء

ويزهر الحلم في راحتيك

كالضوء ينساب في السماء ..

يا أنت يا سر هذا الوجود

يا نغمة في شفاه الورود

أنت الحنان إذا الليل أضوى

وأنت الأمان لنبض الجحود ..

كم من جراح كتمت الأنين

وكنت صبرا على العابرين

تحمل روحك عطر الحياة

وتنسج حبا بلا أنين ..

يا وردة لا يموت عطورها

مهما تقاذفها العابرون

تبقين نبعا لكل الرجاء

وضوء ا لمن يهون ..

عيدك مجد وعيدك فخر

وفي كل يوم لنا عيد

فأنت الحياة وأنت الضياء

وأنت الدليل لمن يجود ...

                               بقلمي : معز ماني

همس مسلسل بين أسماء سور القرآن بقلم الراقي بديع عصام الزمان

 همس متسلسل بين اسماء سور

القران


الفاتحة، الأم الحانية التي بدأت الرحلة، قالت: "أنا البداية، دوني لا يكون النور، فكل شيء يبدأ بي. دعونا نطلب من الله الهداية، فبها نصل إلى الحق."


البقرة، الفتاة الحكيمة ذات النظرة العميقة، قالت: "من خلالي، ستفهمون كيف أن الحق يأتي من التوجيه الإلهي. في صمتي هناك دروس عميقة في الإيمان. ولن تجدوا النور إلا إذا تمسكتم بأحكام الله."


فقم بالنساء ايات و إعداد المأكولة من الأنعام والمائدة للسفرة البررة، ثم بدأ الأعراف يتحدث عن الأنفال في التوبة، وظهرت يونس حيث هود تستعرض يوسف، فبينما كان الرعد يهز الأفق، كان إبراهيم يعلّم الإسراء في الكهف.


الحجر تنفتح أبوابها، والنحل تسافر في أرجاء الأرض. في كل مكان، كان مريم تستعد لتُحيي ذكرى الأنبياء في القصص، بينما كان الروم يتابعون معركة العنكبوت.


ثم جاء لقمان بنصائحه التي كان يرددها في السجدة، والأحزاب تجتمع في سبأ، وفاطر يعلن عن يس في الزمان، بينما تستمر الصافات في سيرها نحو ص، حيث تبدأ الزمر في الحديث عن غافر.


في أعماق فصلت تنكشف لنا أسرار الشورى، والزخرف يزين السماء في الدخان، حيث تلتقي الجاثية مع الفتح. في ذلك اليوم، الواقعة كانت واضحة، والنجم يضيء في القمر، بينما ينتصر محمد في الحجرات، والذاريات تتناثر في الطور.


أما الحديد فيفتخر بوجوده في المجادلة، في حين أن الحشر يعلن عن الممتحنة في الجمعة. كان المنافقون يتحدثون عن التحريم والطلاق، بينما نجد القلم يكتب في الملك.


ومن هناك، تنتقل المعارج إلى الحاقة، حيث تقف الجن ونوح لمواجهة المزمل في القيامة. هناك، عبر المرسلات، بدأ الإنسان يدرك النازعات، ليعرف أخيرًا معنى عبس من النبأ.


في النازعات يتناثر المطففين حول الانشقاق في تلك اللحظة من البروج. إن الطارق قد أضاء السماء بليلته الأعلى، بينما تهتز الأرض تحت الغاشية فتعلن الفجر عن حلول البلد.


أما في الشمس، فقد بدأ الليل يتناثر مع الضحى ليغمره الشرح. كانت التين تُثمِر في الأرض، بينما يواصل العلق خوض غماره، ويطل القدر ليعلن عن البينة، حيث بدأ الزلزلة في العاديات.


ثم جاءت القارعة التي طالما تحدثت عن التكاثر، لتعرف العصر بحكمه، ويستمر الهمزة في دعوته إلى الفيل، ليتحقق قريش في رحلة الماعون. بينما جاء الكوثر ليعلن عن قوة الكافرون، ويستمر النصر في تغلبه على المسد.


في الإخلاص يشرق النور، بينما تغيب الفلق تحت حماية الناس، لتبدأ دورة جديدة من القرآن، ويستمر النور في الانتشار عبر الأزمان


بديع عاصم الزمان

تحية حب وتقدير بقلم الراقية ربيعة الجزائرية

 تحية حب وتقدير لكل نساء العالم في يومهن، 8 مارس، يوم يضيء بنور العطاء والكفاح والقوة.


إلى كل امرأة تصنع الحياة بحبها، وتصوغ الأمل بصبرها، وتقف شامخة رغم العواصف... أنتِ القوة التي تبني، والحنان الذي يُلهم، والنور الذي لا ينطفئ.


كل عام وأنتِ الحلم المتحقق، والصوت الذي لا يصمت، والحرية التي لا تُقيد. اليوم لكِ، لكن الاحتفاء بكِ ممتد كل يوم وفي كل زمان.


أنثى النور...

تحمل في صمتها هبوب العواصف، وتنثر في كف الحياة نقاء الياقوت.

لا تنتظر خلاصًا ينقذها من ضعف، بل تنسج من جراحها طريقًا نحو القمر.


قلبها وطن للعطاء بلا مقابل، يرفض أن يُسجن خلف أسوار الشفقة.

يصرخ في وجه الزيف: "هذه أنا!" لا تُقلّد نجمًا، بل تصنع ضياءها.


تمرّدها إبداع...

تزرع في أرض المستحيل أملًا، وتنبت من رحم العواصف زهرة الكبرياء.

عيناها خريطة لأسرار دفينة، تقرؤها الأقدار وتحتار فيها العيون.


هي نار الشموع في ظلام اليأس، هي ماء الحياة في جفاف الأيام.

تحمل رقّة النسيم وشراسة العاصفة، تخلع أثواب الماضي وتنسج من رمادها جناحين.


جمالها سر لا تكشفه مرآة، فالضوء الذي يسكن أعماقها ليس وهجًا عابرًا، بل إشراقة روح نقية تهدي العالم نورها.


اليوم...

تحية لكل امرأة هي "نور"، لا تُقاس بجسد، ولا تُشترى بذهب.

هي القصيدة التي تبقى حين يصر الزمن على النسيان، هي الحرية التي تولد من رحم الألم.


الكاتبة الجزائرية 𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐

قبلة الإسلام بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………… 

(قبلة الإسلام) من ديواني(معتقل بلا قيود) 

…………………… 

يا قِبلةَ الإسلامِ أنتِ المَقصَدُ                         

                             وَبِنِيَّتِي زَحفَاً أجيئُكِ وَافِدُ

لا الحالُ يُسعِفُني لآتيَ راكِباً                            

                              ُوأنينُ آلامي بِعَظميَ يَشهَد

لا النارُ في قَلبي هُنَيهَةَ تَنطَفي

                        لا عَيني مِن شَوقي تنامُ وتَرقُدُ

قَد شابَ رَأسِي وَالعُيونُ بِها عَمَىً                  

                          وَالقَلبُ عالِقُ في مَقامِ مُحَمَّدُ

تدرينَ أنّي في هواكِ مُسَهَّدٌ                          

                           يا قِبلَةَ الإسلامِ طالَ المَوعِدُ

ياقِبلَةَ الإسلامِ هَلْ مِن ملتقىً؟                        

                     طالَ الزَمانُ متى أطوفُ وَأُسعَدُ؟

ومَتى سَألثِمُ ذلكَ الحَجرَ الذي                         

                            أضحى بِآثامِ الخَليقةِأسوَدُ؟

ومتى بِهِ أرمي ذنوبي كُلَّها؟                           

                              لِأصيرَ إنساناً جَديداً يُولَدُ

حَتّى أُعاهِدَ خالِقي بِخَبيئَتي                             

                            وهوَ العَليمُ بِما يُخَبِئُ عابِدُ

ياقِبلَةَ الإسلامِ قَد طالَ المَدى                           

                                  وأنا حقيرٌ تائهٌ مُتَشَرِّدُ

أرجو الأمانَ بِلَثمِكِ كي أهتَدي                         

                    فالخَلقُ في أحضانِكِ هُمْ يَهتَدوا

يا قِبلَةَ الإسلامِ يا حُلُمَ الوَرى                          

                      حُلُمِي أموتُ و في تُرابِكِ أُلحَدُ