الجمعة، 14 فبراير 2025

يا منهل الشوق بقلم الراقية مارينا اراكيليان ارابيان

 يا منهل الشوق


يا عامي الجديد .. يا موعدا ..

ألقاه في طيف الرؤى والهنا


يامنهل الشوق، وريق الهوى ..

يجمعنا عهد ارتحال غشى


تحل في عيني مستوطنا ..

روحي وقلبي، رغم طول الجفا


أهلي وإخواني أرى هاهنا !!!

قد لونوا الدنيا بأحلام المنى


جاء يبل الصوت قبل الصدى ..

ويمنح العيد ثريا لنا


فتومض الفرحة في حينا ..

ويسكب الوجد، ويحيي الجوى


تحيي لنا الموءود في غربة ..

مطالها قد طال، حدّ البكا


لحن التباهي في تخوم السرى

مستعجلا قد حل ثم اختفى 


نسعى الى عيشٍ، وما من منى ...

كنخلة قد أوطنت ها هنا


بغدادنا « الزوراء » ظمآى لنا

ونحن ظمآى من عظيم النوى


وكل معنى دونها .. ناقص

وكل بدر غيرها قد هوى


بقلمي

مارينا أراكيليان أرابيان

Marina Arakelian Arabian

متاعبنا نداريها بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 متاعبَنا نُداريها


عَلى أقرَبِ أقارِبِنا


وَنَجعَلُها مُغلَّفَةً

بِلَونٍ مِن مَحاسِنِنا


عَسى تَغفو على ذِكرى

جَمالِ المَجدِ رايتِنا


وَتُخبِرُنا بِما كُنّا

نُترجِمُ في دَواخِلِنا


مِن الآمالِ نَعزِفُها

عَلى أوتارِ غايتِنا.


وَنَكتُبُها مَواويلًا

وَقَد صُنّا كرامَتَنا


وَمَن كانوا لَنا أهلًا

وما عادوا أعادِينا


وَلا كانوا كَما كُنّا

لِيَحيوا ما بَقي فينا


يُعينونَا بإيمانٍ

وَيُنسونَا مآسِينا


ويَحمونَا مِن الجاني

وقد زادت مَواجِعُنا


بِقَتلِ الأهلِ والأطفالِ

وَمَن كانوا بِرِفقَتِنا


على نيرانِ مَن جاروا

وَمَن هَدُّوا مَبانيِنا


نُكابِرُ دونَما كَلٍّ

صُمودًا في أراضِينا


وإن مِتنا فَيا حَيًّا

بِمَوتٍ مِن أعادِينا


        شاعرة الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٥ / ٢ / ٢٠٢٥م

على قيد الوجود بقلم الراقي.

 ** على قيد الوجود **گد


على قيد الوجود

...ولكنني ...

غريب عن كل

 الوجود 

و بداخلي أخاديد 

جرح 

دواؤه

مفقود

و روح تتخبط

حائرة...

 قد كبّلتها ٱلاف

القيود

ولست أملك 

من مفاتيح الأمل

 إلا أحلامي العجاف

و أشلاء العهود

 موجود...

.ولكن..

من ذا يرى 

دمعي سوى ...

خدود 

جرحها طول

 البكاء

بعدما كانت تزهر

كالورود

و تفاصيل باهتة

تغيب عن خاطري

 تارة وتعود

وأكوام حزن 

على الرفوف 

تكدّست

تنافس في شموخ

 فرحي المنشود

موجود...أنا

ومعي هنا

 كل أضداد 

الوجود

أمل ويأس...

عزّ وبؤس..

أمن وبأس..  

بخل و جود..

ومعي ذرات

حنين بائسة

تحاول يائسة

أن تفتح

 بابي الموصود

وتعلم أنني

 ما عدت طفلا

و لم تعد تغريني

 الوعود

ولم أعد انتظر الربيع

مضى ربيع العمر

ولا أظنّه

 يوما يعود....


يقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

مضى العمر بقلم الراقي توفيق السلمان

 مضى العمر


قد مضى العمرُ سريعاً

وانطوى ماضي سنيني


غير بعض الذكريات

من حياتي وشجوني


والصحاب لا أراهم 

إلا من حينٍ لحينِ


هوّ ذا حكم الزمان

ليس لي فيه خيارُ

حيث لا يجدي عتابُ

لا ولا يجدي أنيني


كلّ ما أرجوه

 في العيشِ

 حضوراً للجمال 

حين ذكري

في القلوب والعيونِ


وإذا ما كنت جرحاً

لسوايا دون قصدٍ

أو بقصدٍ

فالرجا أن يعذروني


وسأبقى شاكراً

نعْماءَ ربّي

لي بعيشي

رغم إني 

لم أعشٌ

فيه سنيني


بقلمي

توفيق السلمان

العراق

نزيف قلب بقلم الراقي نجم درويش

 نزيف قلب ..على أرصفة الشتات ..


مابينَ حُلمي والشتات قوافل

يادمعةَ القلب ماللقلبِ مُشتَعِلُ

أطفأتُ جمري حين كنتُ بمهدها

من نبعِ قلبِها أستظلّ وأنهلٍ

أيامَ كان النهر ُ يعزفُ لحننا

كنّأ على موجِ الصبابةِ نغفلُ

هل بات َ حلمي في جناحِ حمامةٍ عادت بها غيمات قلبكِ تهطلُ..

قل للنوى رفقاً فإنّا مُذ غدا 

وطنُ الطفولة بالكهولةِ يرفلُ..

قل للضفافِ الهاجراتِ مياهنا  

إنّا على دربِ الأحبة نُقبلُ...


نجم.درويش ..صاحبة الجلالة

بنت الجزائر بقلم الراقية توكل محمد

 بنت الجزائر و الإبا بدمائي 

       أسعى بلا ملل إلى العلياء 

و عظيمة مثل الجزائر عزّتي 

        لا انحني مهما يطول عنائي

أسعى بحب نحو كل فضيلة 

          دوما أسير بنية بيضاء 

أنا بالفصاحة و البلاغة هامة 

         بشهادة الفصحاء و البلغاء

و إذا حللت بمجلس في مرّة

        غطّى على كل الزمان ضيائي

و إذا سألت عن الشهامة و النّدى 

         سترى القريب يشير لي و النائي

و إذا سألت عن البطولة و الفدا

        فجزائري تغنيك عن إفتائي

و أنا الكريمة و الأبية دائما

       و علامتي هي عزّتي و إبائي

  توكل

لنقرر بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 لنقرر

كم أشتهي 

أن تهجر الخنازير

 إلى أوكار البقر 

وأن تغتسل مراعينا

 من نجاستها 

وينتفي منها الغبر

 كم أشتهي 

ولادة  

براعم الزيتون وتيجان الزهر


كم أشتهي 

نشوى العصافير 

من حساسين وقبر

كم أشتهي رؤية 

الأطفال تداعب

 الأديم يكسوه الغفر

 

ألا يمكن هذا !

ألايمكن أن نشتهي كما يشتهون 

و نقرر كما يقررون 

ألا نجتمع كما يجتمعون  


على صوت الأذان

نكبر

فالجرح غائر من بلاهتنا 

 ونتاج الصمت أذيتنا

  فقد ضحك منا 

الولدان 

وصرنا المغلوب على أمرنا


فمتى تنهض فينا 

صحوتنا 


يا أمة القرآن 

ضاعت منا موازيننا


                                      الاستاذ محمد بن علي زارعي،

أغنية للوطن بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اغنية للوطن

=========

 (غنيتك أجمل ألحاني

وجعلتك نبض الوجدان) 

وحملتك في صدري دوما

وجعلت مروجك عنواني

كالنجم رأيتك في أفقي

وعيونك تجلو أحزاني

الحرف بكفي يرسمك

يرفعك وفوق الأوطان

لي الماء إذا شرقت روحي

ونسيمك ينعش بستاني

شرياني أنت كذا روحي

والنور يشع بأركاني

كن دوما للمجد قرينا

ولكل جميل كن باني

يا وطنا ساد على الدنيا

وغمرت بعزك أزماني

الله دعوت ليحفظك

وأماني ذي تلك أماني

غنيتك أجمل ألحاني

يا أجمل كل الاوطان


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حب بلا عيد بقلم الراقية أ.ناهد شريف

 حب بلا عيد

 

  لُطفًا......

 يا عيد حُبٍ

  لا تليق بنا المواعيد 

 

منذ متى كانت القلوب

 تتاجر في الوعود؟ 

 

يا سيدي .....

يامن تهيم بالهوى


ترويجك للعشق والهوى

 سرابٌ أَحَرُ من نارِ الجوى

  

الحبُ لا يُجسدُ بوردةٍ حمراء

  بدون الحب دنياك خاوية 

 كما القفار قاحلةٌ جرداء


  ليس للحب يوم عيد 

 فعيد الحب حين تكون سعيداً

 

كيف نحتفل به في يوم

وهو أبدًا ساكن الوريد؟؟!!


 كيف نحتفي بمن اتخذ

 من لون الدم شعاراً أكيد ؟؟؟!!!


  نبض الحبُّ في القلب 

  أسمى من هديةٍ


الحب لا يقدّر بثمنٍ 

ولا قَدْرُهُ احتفال يُساء

ولا استسلام لأسطورة خرقاء 

 

بالحب الصادق تجد الطيور

  صداحة تغرد في هناء 


وتزهر الأرض بوردٍ عِطْرُهُ ضياء


وما الحياة تزداد بالأملِ إلا سناء

كُنْ حلمًا جميلاً وكن أنت الرجاء


كن نورسًا يُحلق في فضاء

في عالم وهمي لا تحُده سماء


كن قصيدة عشق مطلعها


بك الحياة تحلو

وبك الدنيا بهاء


ا ناهد شريف

مصر المحروسة 

دمياط

14/2/2025

أسفي بقلم الراقية رفا الأشعل

 أسفي ..


ما كلّ من نظم الحروف يحلّقُ 

أو كلّ من أبدى ودادا .. يصدقُ


وترى صديقك قد تمرّد واعتدى

وترى عدوّك في مواقف يرْفُقُ 


أبكي رفاقا قد تفرّق شملهم 

ما حيلتي .. قلبي لهم يتشوّقُ


أسفي على ودٍّ يضيع كأنّه 

ظلّ يزول وغيمة لا تغدقُ


إنّي تعبتُ من الحسود يكيد لي 

وأرى زماني ليس بي يترفّقُ 


جرح بقلبي بات ينزف داميا 

والرّوح حيرى في ضبابٍ تغرقُ


ولقد شجتني في القلوب قساوة

والقلب في صدري يلين ويشْفِقُ


مهما عليّ الدّهر صبّ خطوبه

مهما سمائي قدْ جفاها الفرقدُ


كيفَ السّحابُ وعتمة تجتاحُني

والوحي نور في سمائي يشرقُ 


وحيُ الحروفِ وسحرها في خاطري

يسري .. كخمرٍ في دمي يتَرقرقُ 


وبحور شعري موجها متلاطمٌ

منها سيولٌ قدْ أتتْ تتدفّقُ


روضُ البيانِ وجدتُ فيهِ سلامتي

وكزهرهِ قلبي يرفّ .. ويعبقُ


والسّحرُ قدْ أبلى همومي كلّها

فَغصونُ عمري من جديدٍ تورقُ


أفقي توشّح بالضياء وبالشّذى

وإذا فؤادي بالمحبّةِ يخفقُ


سحر المعاني للجراح مبلسمٌ

وأرى الكتاب هو الصّديق الأصدقُ


والحاسدونَ الحاقدونَ تبيدهمْ 

نيرانُ غلٍّ .. في الحشا تتحرّقُ


طهّرتُ في بحر الحياةِ مشاعري 

والحبّ كنزٌ صرتُ منهُ أُنْفِقُ


وتركت دنيا بالنّفاقِ تلوّنتْ

فأنا إلى العلياءِ .. حرّ مطلقُ


لامستُ أوتار القلوب بأحرفي

وعلى السّطور نثرتُ درّا يألقُ


بقلمي / رفا الأشعل 

     على الكامل


تحرّقت النَار : توقّدتْ والتهبتْ

غلَّ صدره غِلاًّ وغليلها : كان ذا غشٍّ أو ضِغْنٍ أو حقْدٍ

شريدة المعيب بقلم الراقي عادل العبيدي

 شريدة المغيب

———————-

حين يلبسني حزنُ أمسي

وعباءةُ الآهاتِ المزخرفةُ

تكشفُ عوراتِ جرحي

ألملمُ دمعي، وأكفرُ

ما تبقى من فتاتِ بعضي

لا تُخفي مثاباتُ دربي

ولا سواترُ القلاعِ صراخَ وجدي

ولا دجى الليلِ أنينَ صمتي

تبعثرتْ على الطرقاتِ أوراقي

وتناثرتْ أشعاري…

وحيدًا أرتقُ أسمالَ روحي

أشدُّ بأطرافِ الضياعِ كِسائي

فلا الريحُ تذرو رمادَ انطفائي

ولا الليلُ يطفئُ وهجَ عنائي

على أرصفةِ الوهمِ ضاعتْ خطاي

تكسّرتِ الأحلامُ فوقَ جفوني

وصوتي تلاشى بصمتِ المدى

فمن ذا يُعيدُ الصدى لحنيني؟

أحدّقُ في صمتِ دربي الطويل

فألمحُ ظلّي شريدَ المغيب

تُعانقه الريح في كلِّ فجٍّ

وتسخرُ منهُ عيونُ الغريب

تركتُ ورائي بقايا حنيني

على شرفاتِ الخريفِ العتيقِ

فلا الزهرُ عادَ، ولا النورُ أشرقَ

ولا الحلمُ غادرَ قبرَ الغريق

————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

تحرضني الحروف بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تُحَرِّضُني الحُروف


بِحُبِّ الحَرْفِ أطْلُبُهُ ارْتِجالا

فيَفْسَحُ بالمبارَكَةِ المَجالا

وحينَئذٍ أقودُ بناتَ فِكْري 

إلى الإبْداعِ أسْألُهُ النّوالا

أحَلّقُ في الفضاءِ بلا جَناحٍ

فأشْعُرُ بالمُنى يُدْني الوِصالا

أُفَتِّشُ عنْ لَيالي الأُنْسِ شَوْقاً

وأسْألُ روحَ ذاكِرتي ابْتِهالا

فيأتي بالجوابِ رفيقُ حِسّي 

وقدْ شرحَ المَقاصِدَ والسُّؤالا 


تُحَرِّضُني الحُروفُ على الغِناءِ

فأطْلُبُ وُدَّها قَبْلَ البِناءِ

أسوقُ لَها المَشاعِرَ بالمعاني

على نَغَمٍ يُبَثُّ على الهواءِ

وأسْلُكُ بالقوافي دَرْبَ فَنٍّ

تألّقَ بالسّلاسَةِ في الأداءِ

أُبَلِّغُ ما أرَدْتُهُ بارْتِقاءٍ

وأبْعَثُ بالرّسائلِ في الغِناءِ

أُمَتِّعُ قارئي بلَطيفِ شِعْرٍ

لِيَصْعدَ بالعُقولِ إلى البَهاءِ  


محمد الدبلي الفاطمي

يا ساهر الليل بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ياساهر الليل إن الليل مرتحلٌ

وتغور أنجمه ويشرق الأمل


كفكف دموعك إن الهم يعشقها

إذا رأها على خديك تنهمل


وحبك نسمات تمضي عابرة 

حيرى هائمة أصابها الملل


فاشدو لحون المحبة للحياة ودع

الحب في القلب كل العمر يحتفل


لا يطعم الحب من يخشى عواقبه

والحب لايعشق قلب به وجل


ولا يسكن الحب في قلب به حسد

 ولا فؤاد بنار الحقد يشتعل


فقم وقف في طريق الحب منتشيا

تطيب نفسك والأحزان ترتحل


(نرى في الحياة جمالا حين نعشقها

وفي كل حالتنا يدنوَ لنا الأجل


بقلم عبد الحبيب محمد

ابو خطاب