الأربعاء، 29 يناير 2025

إلى اين تذهبين بقلم الراقية نور الفجر

 إلى أين تذهبين؟ 

سألني وانتظر 

مني الإجابة 

خفق قلبي 

وسقطت دمعتي 

على خدي 

وقلت : لا أعرف 

لي دربا أسلكه 

ولا بيتا يأوي 

جسدي النحيل 

تاه مني كل شيء 

وها أنا في متاهتي 

ولا معين 

ذات يوم كنت ملكة 

وكان لي قصري المتين 

كان عندي أروع عرش

كعرش بلقيس الجميل 

كان قربي حاشيتي

وجندي الأمين 

وكنت أنا التي تأمر 

وتنهي 

وصولجاني باليمين 

 ضاع فجأة سلطاني 

وملكي والجميع 

من كان حبيب روحي 

هجرني فلا معين 

ولا حاجة لي لشيء 

مهما تراه جد ثمين

زهد حل بقلبي 

وحزني والله شديد 

ما عدت أرغب شيئا 

فأنا أشتهي أن أشتهي 


 #نورالفجر

أيتها النازلة بقلم الراقي الطيب عامر

 أيتها النازلة من أسفل هاويتي إلى قمة 

شغفي و فضولي الطارئ ...


بيننا مسافات شيقة الطول من سلطان 

اللغة و الأرض ...

و فارق نبضة واحدة و نفس واحد 

و توق أوحد في توقيت اللهفة ...


أنت نبيلة من بنات قصر اللغة العالي...

حرفها من نور شريف يتأتى من مشكاة 

أنثويةزكية ..

يكاد عطرها يصادر البال و لو لم يمسسه 

غزل ...

فواح كعادة الأمل ....


حرفك على هيئة أبجدية قائمة بحد ذات عجابها ...

 تسكن ما قبل الألف من خيال ضروري للعبقرية و الريادة ...

 و ما بعد الياء من تمرد شجاع على مداد العادة ...


لا يلين إلا للمفعمات بغيم السطور و مطره المبارك 

البوح ...

و لا يستكين إلا لوصيفات الوسامة من مشتقاتك الشبيهات

بلغز الروح ...


بكل لفظك الروحي و تعبيرك الجسدي....

بكل روائعك المباحة و تلك المكتومة....

بكل رغباتك الجريئة و تلك المترددة في طابور

الاشراق على استحياء مذهل.......

بكل ما منحه الاستثناء لجمالك 

من سر الترحاب و التغاضي ...

و بكل ما يدين لك المستحيل به من شكر 

الروائع حد الرضى و التراضي ...


أنت في كل الأحوال آية ورد ...

يغبطها شرود الحاضر و يتمناها مجد 

المستقبل ...

و يشكرها في صمت امتنان الماضي ...


الطيب عامر/ الجزائر....

وضوح بقلم الراقي اسماعيل الرباطي

 ★** ..★** وضوح 

أسرق مني

            جنوني

دعني أكون كما ولدت

                حسن الطويّة

لا أبرح مكاني سوى لمكاني

                     ولا أتماوج نفاقا

بين رتابة الوقت 

                  وتعدد الوجوه ...

مللتْ ألوان الملامح

        وألسنة تبتعد عن صدق القول

تغرقني وحلا

            وتجعلني مثقلا بالآه 

                  بدمعة تبحر في تفاصيلي

        تائهة العنوان

             تجابه شحوب الشفة

الفارغة من الإبتسام ....

.... 20 - 1 - 2025 ...

                   اسماعيل الرباطي ...

                       المغرب

مقبرة الحب بقلم الراقي شتوح عثمان

 مقبرة الحب...... 


هنا، حيث تسكن الذكريات بين شواهد الصمت، يرقد الحب الذي وُئد قبل أن يكتمل. كانت قلوبنا يومًا تنبض على إيقاع الأمل، نرسم الوعود كنجوم تتلألأ في سماء الأبد، لكن الريح حملت كلماتنا بعيدًا، وأمطار الخذلان أغرقت الجذور.

في هذه المقبرة، لا تُسمع سوى همسات الشوق، ولا تُرى سوى أطياف الماضي تتجول بين أطلال الأماني. هنا، دفنت الأحلام التي لم تجد واقعًا يحتضنها، ووضعت الورود على قبور العهود التي ذبلت قبل أن تزهر.

لكنني أعلم أن الحب، حتى حين يموت، لا يفنى. بل يتحول إلى قصيدة تُتلى على مسامع الأيام، أو ذكرى تتسلل إلى ليالي الوحدة، أو ربما دمعة تهبط بصمت على وجنة الروح.

في مقبرة الحب، لا نهاية… بل بداية لحكايات أخرى، قد تولد من رماد الفقد، أو تظل حبيسة الأبد.


بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان

من أنت بقلم الراقية بشرى طالبي

 من أنت؟ 


أيها العابث،

بحنايا الروح.

الماكث،  

بمدخل القلب

المجروح.

إليك سأكتب اليوم، 

وبِسِرّي أبوح.


أنا روحُُ

تاهت في الدروب، 

تغفو حينا،

وحينا تنوح.

تخوض الحروب، 

تعاند الأقدار،

تصارع الذكرى،  

تبيع الندم، 

تُغرق الألم، 

وتستجدي من الزمن،

تذكرة الرجوع..


وأنت، 

من أنت؟ 

طيف حالم، 

أم حلم عابر ؟

قصيدة حب، 

أم حرف حائر؟

يسافر في المدى، 

يتوق لرجع الصدى،

قل لي من أنت؟

ومن أين أتيت؟


يا أملا،

يتفتق رغم الأوجاع.

يا نورا،

يبزغ بين الأضلاع.

يا شمسا،

تغزو كل الأصقاع.

   

سأظل أبحث فيك، 

عن قلب لا ينسى،

عن طير لا يرحل، 

عن رجل ينقشني، 

وشما..

فوق جدار القلب،

ولا يخجل. 


✍️بشرى طالبي/المغرب

البخل العجيب بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 البخـــــــلُ العجيــــبْ

••••••••••••••••••••••

كـــــانَ معــــدودًا بيـنَ

 البخلاءِ على شـــــرفِه 

وهٰـــــــذا أمـــرٌ مُعيبْ


دخـــلَ أعرابيٌّ، وأبــو

الأسودِ يـــأكلُ طعامَهُ

في هـــدوءِ المَغيـــبْ


كانَ شحيحًـا، لا يُريدُ

 أن يشاطــــــرَهُ فيــهِ

 ضيـــفٌ أو حبيــــــبْ


فأخـــــــــذَ الأعــرابيُّ

 يتكلّمُ بمــا يستـدعي

مؤاكَلةً بدهــاءٍ لبيـبْ


"مررْتُ بأهلكَ، يـــــــا

صاحِبي ورأيتُ أمورًا

 لها منْ المَرارِ نصيبْ"


فأجابــــهُ في بُـــرودٍ :

"هُم في طريقِكَ ولـم

 تأتِ بالشيءِ العجيبْ"


قالَ :"وجدتُ زوجَــكَ

حُبلىٰ" قالَ: "كـــــذٰلك 

تركتُها"بمكرٍ مُريــــــبْ


قــــالَ: "ولكنَّهــــــا قـدْ

ولدتْ" قالَ: "كـــــان لا

بُــــــدَّ أنْ تستجـيــــبْ"


قـــــالَ: "وضعَــــت لـكَ

 توأمًا" قــــالَ: "كــــذٰلك

 أمُّهـــــــا كانتْ تُصيـبْ"


قــــــالَ: "فمـــــاتَ لـــها

 رضيــــعٌ" قـــالَ: " فذا

 تاللّٰهِ أمــــــــــرٌ مهيـبْ"


قـــالَ: "ومـــــاتَ الآخرُ"

 قـالَ: "حُزنًا علىٰ أخيـهِ، 

وإنَّــــــــهُ لحالٌ مُريــبْ"


قـــــــالَ: "وماتتْ أمُّهُما" 

قــــالَ: "حزنَـــت عليهما

فلم يواسيها أيُّ قريــبْ"


ثمَّ قالَ بدهاءِ:"طعامُــكَ

 لذيــــــــذٌ، فهــــــــل لي

مِن لدُنــــــــــك نصيـبْ" 


قــــــــــالَ أبـــو الأسودِ : 

"لِذا أكلتُهُ لوحدي وهٰـذا

 ليسَ بالأمـــــــرِ الغريبْ"


هي صفــــــــــــــةُ البُخلِ

 مذمـــــــــةٌ وشيءٌ لا بُدَّ

مُعيــــــــــــــــــــــــــــــبْ


لكنَّ الفطنـــــــــةَ تستلزمُ

وجــــــــــوبَ ردٍ يأتيـــكَ 

بغتــــــــــــــةً بغيرِ ترتيبْ


غُــــــــــــــ🪶ـــــــــــلَواء

سيدة. الأقمار بقلم الراقي حاتم العبد المجيد

 سيّدة الأقمار

1ـ مهلاً مُؤنستي يا سيّدةَ الأقمارْ

2 ـ حبُّكِ حلَّ بشرياني بكلِّ وقارْ

3 ـ طيفُكِ توَطَّنَ أحشائي ليلَ نهارْ

4 ـ فبتُّ أراكِ بصحوي وقتَ الأسحارْ

5 ـ في غدوي ورواحي وعندَ الإبكارْ

6 ـ فاتنتي طلُّ ندايَ ـ عبقُ الأزهارْ

7 ـ عينُكِ ينبوعٌ وأهدابُكِ أنهارْ

8 ـ يا ساكنةَ الروحِ وملهمةَ الأشعارْ

9 ـ رويداً سيّدتي يا لحنَ الأطيارْ

10 ـ فأنا الآنَ غريقُكِ وأنتِ البحَّارْ  

بقلمي : حاتم العبد المجيد

لا تلتفت لمسيء بقلم الراقي عماد فاضل

 لَا تلْتفتْ لمُسيءٍ


دَعْ أمْرَ مَنْ زَرَعَ الأَحْقَادَ عَنْ حَسَدٍ

وَارْفَعْ دُعَاءَكَ بِالإلْحَاحِ مُلْتَزِمَا

لَا تَلْتَفِتْ لمُسِيءٍ مَاتَتْ مَشَاعِرُهُ

فَاللّه أدرَى بِمَا أبْدى وَمَا كتمَ

كلّ السّرائر ربُّ العَرْشِ يَعْلمُهَا

لَا تَحْسَبَنَّ سِرَاجَ الحَقِّ قَدْ عَتَمَ

إنًَ المَظَالِمَ يَوْمَ الفَصْلِ نَاطِقَةٌ

وَالحْكْمُ لِلَّهِ بِالقسْطاسِ بيْنكُمَا

سَلِّمْ أمُورَكَ للْأَقْدَارِ تَحْكُمُهَا

وَاصْبِرْ عَلَى مَا قَضَى المَوْلَى وَمَا حَكَمَ

إنَّ الحَيَاةَ وَإنْ طَالتْ طَوَائلُهَا

إلَى الزًَوَالِ بِنَا تَخْطُو الخُطَى قُدُمَا

سَتَنْتَهِي كَلَمِيعِ البَرْقِ فِي عَجَلٍ

مَا أخْطأَ الموْتُ مظْلومًا وَمنْ ظلمَ

الحَقُّ حَقٌّ وَإنْ سُدَّتْ مَنَافِذُهُ

وَغَيْرُهُ بَاطِلٌ حَتَّى وَلَوْ عَظُمَ

لِلدّهْرِ لَا شَكَّ إبْدَاعٌ وَتَصْفِيَةٌ

يَا وَيْلَ مَنْ بِحُدُودِ اللًَهِ مَا الْتَزَمَ

عُقْبَى الأُمُورِ لِمَنْ طَابَتْ شَمَائِلُهُ

وَزَارِعُ الشَّرِّ يَجْنِي البُؤْسَ وَالنَّدَمَ                      


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

يا فريدة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *رسالة إلى الشاعرة الجزائرية (فريدة بلقاسم)*


يافريدةْ


 رغم ثوراتي العديدةْ


لم أزل أحيا

 شريداً وطريدا 


مات أصحابي جياعاً


في الحصارات المديدةْ


أكلوا كلّ خشاش الأرض جوعاً


في عقودٍ من زمانْ


رفضوا الذلَّ جهاراً 


حينما ضاق المكانْ


كانتِ الأرزاء في المنفى شديدةْ


يافريدةْ

 آهِ من تلك المكيدةْ


حينما حلَّ التتارْ 

واستماتوا في الحصارْ 


ذهبتْ بغدادُ سبْياً

خلفَ أحجار الجدارْ 


وتنامتْ في حمانا

 

ألفُ مأسآةٍ جديدةْ


يافريدةْ 

شعبنا مازال يسعى نحوغاياتٍ مفيدةْ


كي يعيشَ المرءُ حرّاً


والملايين سعيدةْ


يا فريدةْ


نحن مازلنا على دربٍ كؤودةْ


قد بذلنا من دمانا


كلّ غالٍ ونفيس


وعرفنا كيف نلغي الصمت في قتل الوليدةْ ؟


هكذا كنّا ومازلنا شهيداً وشهيدةْ.

     


يا فريدةْ،


        يا فريدةْ.


كلمات:

عبدالكريم نعسان

سنعمر المستحيل بقلم الراقي سليمان نزال

 سنعمرُ المستحيل


أرتالها قد حرّكت ْ أحلامها

في غزّتي أبصرتها آلامها

في موكب ِ الأشواق ِ يا عشاقها

قد سابقوا الأزمان َ في أيامها

ضمّت إلى أضلاعها أحزانها

 الحرف ُ من أنفاسها أقلامها

 الفخرُ مع أطيارها في رحلة ٍ

في عودة ٍ خفاّقة ٌ أعلامها

   مع نصرها فرسانها في حفلة ٍ

واكبتها الأمداء َ في أنغامها

لكنّها ألحانها من نزفها

ترنيمة ٌ قد شايعت ْ أرحامها

أقمارها في سيرة ٍ عَن قبضة ٍ

آفاقها قد حيّرتْ مَن ضامها

أصواتها أنوارها من دمعة ٍ

تنزيلها ترتيلها أنسامها

إن تبعد الأرواح ُ عن أبدانها

في جنة ٍ سكانها أجسامها

أسطورةٌ أقوالها ميدانها

في نبضها معراجها إسلامها

في مشية ِ التاريخ ما قد راقني

فلتخرج الأغراب مع أرقامها

يا قلبي الموصول مع أوطانها

في أرزها في مصرها مع شامها

غازلتها لمّا أتت ْ أطيابها

في ليلة ٍ نادت ْ على رسّامها

قد صالحتْ أزهارها كينونتي

إذ عانقت ْ أشعاري إلهامها

سيّجتها أوقاتها في ساعد ٍ

حتى رمتْ ساعاتها قدّامها

أغرقت ُ هذا الهمس َ في أمواجها

في زورقي أنسيتها أعمامها !

كبّرتها في خاطري أطيافها

صغّرتها في قبلة ٍ أعوامها 

إن دمَروا لا تنثني آمالنا  

في غزتي إعمارها إقدامها


سليمان نزال

وإن سألوك عني بقلم الراقية أسماء دحموني

 وإن سألوك عني، ماذا تقول؟

طفلةٌ، تغارُ عليَّ بجنون،

تشعرني بعظمتي وكأنني الملكُ هارون!

لا تبغي جاهًا، بل قلبًا حنون،

يحتويها ولحبها وكرامتها يصون.


سحابةٌ زانت سمائي، وفجأة تركت،

حضنٌ دافئٌ، خيّبتُ أملَها، فرحلت.

زهرةٌ عَطَّرَتْ بستاني،لم أروِها كفاية، فذبلت،

عَشِقَت الحياةُ بقربي، ،قَاسَت فَتَرَكَت.


هي حبيبتي، ومن حبها لا مفر،

بجنونها، بوفائها، بحنانها والصبر.

كلما ابتعدتُ، تعشقني أكثر،

حبها جنونٌ، ولن يفرقنا إلا القبر.


إن غبتُ عنها، تقول: أهملها!

أنها أدمنتني، وأنا كسرتها!

وبقساوتي وغروري، سأقتلها!

فهل يمكن أن تحلو الحياة للأرض دون شمسها؟ أو أن تقسو المجرات على كونها؟؟؟


وإن سألوني عنك، ماذا أقول؟

حبُّ حياتي هو رغم البعد والفراق،

روحي، نوري، نجمي البراق.

يرحل عني، لكنه في فؤادي باقٍ,

كطفلي الجميل الذي، حتى بقربه، له أشتاق.


حبيبٌ، نعم، لكن قسوته مرّة،

يعصف ويرعد مرات، ويصفو مرّة.

يرحل دون سبب، ويعاود الكرّة,

عشقه أضناني، فأنساني أنني حرّة.


أحبّه، لكنني سئمتُ الانتظار و النداء,

حبه أنهكني، وأطفأ فيَّ الضياء

حياتي غدت، حزناً، ألماً وبكاءً.

صرت يائسة أشكو جهرا و خفاء.

.


 إدمانٌ هو، ليتني استطعت منه النجاة,

أفقدني نفسي، وأنساني حب الذات.

ليتَهُ رحل بعيدا ، وليتني أستطيع محو الذكريات,

هو في عمق روحي نارٌ لا تعرف السبات.


كم خُضتُ من حروب لأنساه،لَكِنَّهُ الْغَالِبُ فِي النِّزَالِ,

وكم أقسمتُ ألّا أعود، فخذلني قلبي المعتال.

كأنه في وريدي يجري، سمٌّ يسري ، مرض عظال.

أحببته حتى العذاب، حتى الحطام، حتى الزوال.

       

                             💔 أسماء دحموني من المغرب💔

قفقاسية بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 قفقاسيةٌ 

أنا مِنْ صَميمِ قَلْبِ أجْدادِي 

مِنْهُم وَرِثْتُ كَرامَتِي ،

وترفُعي ، وعِنَادي ، 

ومُرُوءتي ، وشَهامَتِي ، 

وطِيب فُؤادِي ...

بِفَضْلِهم تَعَلَّمْتُ تَحَمُّلَ أهْوالِ الزَّمانِ ، وصِعابِها ..

صَعَدتُ فوقَ القِمَمِ الجَبَلِيةِ ...

قَفقاسِيةٌ أنا ...

مَنْ ذَا يداني قوتي ، وتألقي ، 

وسدادي ، وجمال عيني ، 

ورقتي ، و ودادي ... 

أنا بِنْتُ أسيادِ الْجِبَالِ ...

فلتسألْوا الْجَمِيعَ عني ...

بالعِلْمِ أسموُ تارةً ، و تألقاً في أُخرى ...

رغماً عَنِ الأعداءِ ...

فأنا قفقاسيةٌ مَنْ وطنِ الأجدادِ ...

وطنُ الأدِيغِي (قفقاسيا ) ..


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

بشر من حجر بقلم الراقي وديع القس

 بشرٌمن حجر..!!.؟ شعر / وديع القس

 /

 يا للغرابة ِ في قبيح ِ الآدم ِ

 ملكٌ ، رئيسٌ ، كالذّليل ِ الآثم ِ

 /

 يتسارعوا سبقَ العبيد ِ بذلّة ٍ

 والكلُّ يرضى أنْ يكونَ كخادم ِ

 /

 خطفوا عبيرَ الورد ِ منْ أوطانهمْ

 ونسوا دماءَ الطّفل ِ تحتَ المردم ِ

 /

 قتلوا الشعوبَ بخسّة ٍ ودناءة ٍ

 وكنوزهمْ رهنُ الغريب ِ النّاقم ِ

 /

 وتبادلوا تدميرَ شعبٍ والوطنْ

 قربانَ ذلٍّ للعدوِّ الغاشم ِ

 /

 يتفاوضون على الدماءِ بخسّةٍ

 والخصمُ يقوى من ذليلِ الحاكمِ

 /

 تتغلبُ الأحجارُ فوق ضميرها

 والحسَّ فيكمْ كالدّفينِ الأبكمِ

 /

 غرسوا السّهامَ بقلب ِ شعب ٍ أعزل ٍ

 وتماثلوا عندَ الغريب ِ الغانم ِ

 /

 باعوا الشّهيدَ وأمّهُ ودموعها

 باعوا الثرى ، وتظاهروا بالسّالم ِ

 /

 هلْ من صديق ٍ للأفاعي سالمٌ

 أمْ أنّكمْ خيرُ الصديق ِ الأقزم ِ.؟

 /

 وسفالةُ الجبناءِ لا تحلو لهمْ

 إلّا بتقبيلٍ .. لنعلِ الأعجم ِ

 /

 والهمُّ فيهمْ حفظُ كرسيِّ القذى

 وشعوبهمْ تحتَ السّقام ِ الجاثم ِ

 /

 يا لاهثينَ وراءَ ذيل ِ المعتديْ

 ماذا جنيتمْ من عدوٍّ أرقم ِ.؟

 /

 إلّا المهانةَ للشعوب ِ وروحها

 ودمارُ أوطان ٍ بسفلِ الحاكم ِ

 /

 هذا هوَ الزمنُ الرّديءُ بعينه ِ

 أنْ يعتليْ عرشَ البلاد ِ مسخّم ِ..!!.؟

 /

 وديع القس ـ سوريا

 البحر الكامل