الأحد، 12 يناير 2025

صرخات محتاج بقلم الراقي عماد فاضل

 صرخات محتاج


صَرَخَاتُ مُحْتاجٍ يَعُدُّ خُطاهُ

ويُصارعُ الأيّامَ تحْتَ سماهُ

صوْتٌ تهُزُّ القلْبَ بحّتهُ

لا زالَ فِي أُذُنِي يَرِنُّ صَدَاهُ

يَا خَيْرَ سَاعٍ كُنْ لَهُ سَنَدًا 

وَاهْرعْ إلَى خَيْرٍ غَدًا تَلْقَاهُ 

وَتَزَيَّ بِالتّقْوى وَكُنْ حذِرًا

فَسَلَامَةُ الإنْسانِ فِي تَقْوَاهُ

أكْرمْ كَمَا الرّحْمَنُ أكْرَمَنَا

فالمَرْء فِيما أنْفقَتْ يُمْناهُ

يا أيّهَا المكْسُورُ خُذْ نَفَسًا

وَالْجَأْ إلَى مَنْ لَمْ تنَمْ عيْنَاهُ

إِنَّ الحَيَاةَ مَصيرُهَا أجَلٌ

وَالكُلُّ مُرْتَحِلٌ إلَى مَثْوَاهُ

فَاسْعدْ بما قدّمْت منْ عملٍ

وَارْمِ الهُمُومَ فَذُو العَطَايَا اللّهُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد ،: الجزائر

حرج بقلم الراقي حسن رمضان الواعظ

 حَـَـرَجٌ !

رُزِقْتُ بإبنى فأحْبَبْتـُـــهُ ....... وجــاء لصــدرى فَقَبَّلْتـُــــــهُ

وينْسَاحُ دَوْمًاً يُهِينُ الضُيُوفَ ....... وَمَاجئتُ يومـًاً فًحًـــذَّرْتُهُ 

وَكَمْ كَلَّفَتْنِى صُرُوفُ الدَّلَالِ ........ وكـم صَرَخَتْ ضَجَرَاً أخْتُهُ

لقد جاءَ لى بَعْدَ سَبْعِ بَنَاتٍِ ........ فأهْلَكْتُ مِنْ أجْلِ ذَا أُمَّــــهُ

فَصَارَتْ خَيَالاً لِفَرْطِ الهُزَالِ ........ وَصَـارَ سَمِينـًاً وَلَاحَــظْتُهُ

وَذَاتَ مَسَاءِ حَضَرْتُ اجْتِمَاعاً ...... لِعلْيَةَ قَوْمِ فَأحْضَرْتُـُـــــهُ

فَضَايَقَهُمْ قد عَلا صَوْتُــــهُ ......... وَأسْقَـط َأشْيَاءَهُـمْ سَـعْيُهُ

فَقَالوا لمَنْ يَنْتَمِى هذا الغلاُ ........ مُ؟ سَرِيعاً جَرَيْتُ أنَا نَحْوَهُ

وَرُحْتُ أُهَدئُ مِنْ رَوْعِهِ .......... فَسَــقَطَ على وجْهِـى كَـــفُّهُ

تمنيتُ من خَجَلِى وَقْتَهَا .......... أراهُ مُسَـــجًّى وَشَــــيعْتـــُهُ 

حسن رمضان الواعظ

الإثنين 15/1/2017

وحل المساء بقلم الراقي عادل الأرياني

 "وحل المساء"

استلقى على فراشه مكتئبا..

تطلع إلى السماء عبر النافذة ، كانت ملبدة بالغيوم وتراءت له النجوم خافتة هزيلة كشموع صفراء متذبذبة.

تساءل هل أنا مريض أم أن لونها الأصفر هو دوما هكذا؟

ألقى نظرة الى الوقت في الساعة التي على يده كانت عقاربها تسير بسرعة عجيبة وكأنها تسير إلى غاية معلومة..

ليس الموت ما يخشى ولكن تلك اللحظة العميقة وشهقة الصعود..

تلك اللحظة التي لن يتمكن من تدوينها وهذا ما يثير استياءه ولكن هذا الاستياء لايقارن بفرحة السطوع المذهلة التي تنتظره ..

وعندما دخل الورثة الذين لم يكن يحبهم الغرفة وجدوه

قد فارق الظروف الحياتية ولم تعد لديه نواقص جديدة

بقلم / عادل الارياني

السبت، 11 يناير 2025

قل للأصيل. بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قل للأصيلة

=========

قل للأصيلة أين أين ديارها

فالأصل صار كعملة الدولار

السعر عال والمطالب جمة

والناس تطلبه بغير تواري

والناس تلهث خلف كل أصيلة

إن فزت فانهض حامدا للباري

تبقى الأصيلة رغم رغم ظروفها

للزوج سترا عند كل عوار

إن أن يوما طار كل صوابها

ترجو شفاء للحبيب تداري

أو كان قل في المؤونة تقتفي

سير الصحابة في حقوق الجار

أما الخبيثة بالشنار قد اكتست

يا بؤس عبد قد أتى فحذار

إسأل مرارا قبل نيل حليلة

فالأصل يغلب والفروع تواري

فاظفر بذات الدين دوما أصلها

خير الأصول وفرعها بثمار

يا سعد من طلب الأصيلة قربها

فالأصل قالوا قبل كل جوار


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ريحانة من كبرياء بقلم الراقي الطيب عامر

 ريحانة من كبرياء دافق ....

يمشي اسمها الهوينة على أنبل النمارق ...

يحذوها دلال أصيل شبيه ببسمة المشارق ...


هي و رياح المواسم صديقتان ...

كانتا على ضفاف الوئام تغنيان ...

التوق أدرى بهما مني ...

إنه يعرفهما ....

هو من علمهما هبوب العذارى على نوافذ 

البال ....

ثم اعترف لهما بوسامة المحال .....


كم كان يتوسم فيهما مستقبلا وديعا للذاكرة ....

و رزقا وافرا للهفة القصيدة و جموح الخاطرة ....


ريحانة من خالات السماء ....

هي أرق من أن تفسرها سطور ....

رقيقة كلمسات البركة و حواف السرور ....


كريمة الوضوح ....

دافقة الغموض تغري فضول التأويل....

لا يحملها الدال و المدلول إلا على 

كل محمل بديع جميل ....


الطيب عامر/ الجزائر....

ذكريات بآلية بقلم الراقية ندى الروح

 #ذكريات_بالية

في حقيبة يدي

 البالية...

خبأت صورتك

 التي شاخت كما 

خيوط السنين

الغابرة...

كلما جنَّ الليل

 أمسح على شعرك

 المنسدل على

 جبينك المتوهج 

بحمرة الصبا...

وأتحسس أنفاسك 

المتعبة بين تجاعيد

 الصورة المتآكلة ... 

أحاول عبثا تتبع

 رائحة ثلاثين 

عاما قد خلت!

و أنفض ذلك 

الغبار اللعين الذي 

كسا وجنتيك...

أدركت أن الزمن

 لا يرحم ضحاياه

 أبدا ...

لكنه يمعن النظر 

في تجاعيد أشيائنا

 المخفية في أعماقنا

 منذ أمد بعيد...

إنه لصٌّ محترف

 قد أتقن اختراق 

لحظاتنا و ذكرياتنا

 الجميلة ...

و سلبها منا في 

لحظة غفلة ... 

ما زلت أحتفظ 

بابتسامتك الصغيرة

في زوايا الغرفة ...

و داخل الحقيبة...

كلما حاولتُ استبدالها

بحقيبة جديدة...

تهزني بعنف تلك

 الذكريات لتمنعني

 من محاولة النسيان...

وكأنها تذكرني ببعض

 جذوري الموغلة

 في عمقها و أصل 

الحكايا المندثرة...

أدركت ساعتها أن 

الأرض تحضن

 جذورنا أيضا 

حتى وإن كانت

 ميتة!

#ندى_الروح

الجزائر

كم أعاني بقلم زيد الوصابي

 كم أعاني

كم أقاسي

من مواجع

من مآسي

من همومٍ دمرتني

شاب منها شعر رأسي

أتغرب

أتعذب

أحتسي قهري وأشرب

في دروبِ الحزنِ أمشي

حافياً

أشقى وأتعب


شاعرٌ

متمكنٌ

أصوغُ من حزني حروفاً

موزونةَ الألفاظ

عند سماعها

كلُ من في الكونِ يُطرب

أُلبسُ الشعرَ ثياباً

من شجوني

من حنيني

من أنيني

أطرزها بدموع عيني

أوما ترون- قصائدي

بلآلئ الأحزان تلمع

فلمن أشكو همومي

من يداوي

جرحَ قلبٍ يتقطع

أيها الليلُ لماذا

فجرُ فرحي ليس يطلع

ولماذا كل من أهواهُ

عني قد تخلى

بعذابي يتسلى

يسقني كأس مواجع

من قساها العين تدمع


                      #شعر_زيدالوصابي

سلامي بقلم الراقي شاعر الجبل

 سلامي في صبحي ومساءي

 لأرق فاتنة تؤرق مخدعي 


مرهفةالأحاسيسِ بليغة اللسانِ 

فؤادي سكنكِ وحصنكِ أضلوعي 


لاسمكِ يهفو القلب بالخفقانِ

 لحبكِ ولهفة حنينكِ مطمعي    

  

من أشجانِ شِعركِ آهٍ فاتنتي    

فلهيب أشواقكِ أذرفتَ مدمعي  


طيفكِ بين العيون يرتسمُ 

ومقامه مَلأَ اركان مربعي  


 يامنْ حبكِ أضاءَ حياتي تم  

تركتيني لظلمتي و موجعي  


  نار وجدكِ أحرقتَ مهجتي 

ولوعة بعدكِ أضنتَ مضجعي 


لو لقلبي جناحٌ إليكِ به يطيرُ

لفتحتُ له قفص أضلوعي 


.............شاعر الجبل.............

صخب الصمت بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 صَخبُ الصَّمتْ

//////// 

لَا شيئ سِوى بَقايا حُلْمٍ 

وصخبُ الصَّمْت 

و صَهِيل الأمنيات  

وذكريات عَتِيقَة في أنْفاس اللَهْفَةِ  

تَخَطُّ درباً إلى ذاكرةٍ مُتعبةٍ  

لَفَّها النِّسْيان  

تَتَّسِعُ مَع مَدار التَّذَكُّرِ  

عِنْد الصباحات الغافية  

يَسْتَفيق في لَحظةِ انتظارٍ  

فيورق الحنين   

يَلْهَثُ بِنَبرَةِ صَوت الغيابِ  

المُسافِر والغارق في لُجَّةِ الرَّحِيل  

والانتظار الطَّويل  

يُطِيل البَقاء عِند عتبات الأحلام  

تَسُوقُها غيمات الماضي  

تَدْفَعُهَا الريحُ بعيداً  

وحيداً تجتاحه الأوهام  

وفَرح اللِّقاء المُشْتَهى والهيام  

يَتْلو تَعَاويذَ سِفْر الانتظار وَالأَيام  

عِنْد بوابات الرُّوح  

يَسْمَع أنات الرِّيح  

في ذاكرة الأشْجار  

تُخْبِرُه عن شَوْقٍ غَادَرَه الحنينْ  

يَتَحَدَّى لَحظَة انْعِتاق وأَنين  

تَسَرَّبت من كُوَّةِ القلبِ والسِّنين !!!!

         سرور ياور رمضان

            العراق

أمنية العام الجديد بقلم الراقي بسعيد محمد

 أمنية العام الجديد ! 


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد  


عام مضى بمباهج و مآسي  

و الدرب أضحى غامضا وسمائي 


عام مضى و الفتك يقصف سادرا

أرضي و قومي والسنا ورجائي 


يا أيها العام الجديد تحية   

   أنعش فؤادي بالمنى و هناء 


أنعش فؤادي بالمسرة طلقة  

و طيور حسن تزدهي بغناء 


كن بلسما لجراح كون عابس 

و ضياء بعث مذهب برحائي 


كن ثلج رحب ناصع يهب الرجا 

و يثير فرحة حقلنا المعطاء 


كن خضرة وشت مروجا جمة 

و زهور ها تغشى المدى برواء 


كن طلة الفجر الجميل وبشره 

زان الوجود برونق و عطاء  


كن بسمة الصبح العليل محملا 

بنسائم فتانة و صفاء  


يا أيها العام الجديد ،و يا منى 

جاشت بصدري لا تريد شقائي 


تاق الوجود لكل أفق مشرق  

يحيي جمالا في الدنا بهناء  


تاق الوجود لمجلس و تبسم  

ووداعة تسمو لكل علاء 


تاق الوجود لوثبة و روائع   

تمحو الأسى و جرائم اللؤماء


 يا أيها العام المضمخ بالشذى 

أيقظ شعوري بالشذى و حداء 


إني توسمت المكارم و المنى 

بطوية علوية الأهواء  


إني توسمت المحبة و الرجا 

   و شعاع صبح ينطوي ببهاء 


حرر رجائي والمحبة و السنا  

يغد الوجود خمائلا و سمائي !!!!


الوطن العربي : الثلاثاء / 31 / كانون الأول / ديسمبر / 2024م

قل الدموع بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 قل للدموعِ التي تجْري على عجَلٍ

لا لن تخطي خطوطاً في مآقينا


أما علمتِ بأن الله ذو قــدرٍ

يقضى مع العسر إيسارا يلاقينا


والنصر يأتي مع صبرٍ يرافقه

بالله نفحةُ آمالٍ تواسينا


كم فرَّج الله هماً كنتُ أحسبه

يبقى طوال المدی في القلب يكوينا


قد ينطوي الخيرُ فيما كنت تكرههُ 

أو ربما الشر باسمِ الخير يأتينا


فلا تأيسَّنَ إذا ما الأمر قد عَسُرَ

فبعد الشدائد يأتي اليسر يسلينا


وارفع أكفَّكَ للرحمان داعية

رب كريم ومنه الخير يأتينا


وعلل النفس بالآمال تسلية

ما أضيق العيش لو خابت أمانينا 


بقلم :عبدالحبيب محمد

ابوخطاب

وسام الاباء بقلم الراقي هلال الخويلد

 ،؛،؛،؛، وِسامُ الإِباءِ ،؛،؛،؛،

شعر هلال الخويلد


يا سائلاً أيُّ مجدٍ في السماءِ سَمَا

وهل أظلَّكَ إلَّا مَجدُنا وعَلَا


المجدُ إِرْثٌ أَثيلٌ في أَروْمَتِنا

كلُّ المَعالي بها تَزهُوْ سَناً وشَذاً


نحنُ الأعزَّةُ لا خَسْفاً ولا جَنَفاً

قَناتُنَا لَم تَلِنْ لَسْنَا نَهابُ عِدىً


إنَّ الأعاديْ علينا أجْلبُوْا وعَدَوْا

قَدْ غَرَّهمْ كَثرةُ الإمدادِ والحُلَفَا


وما دَرَوْا أنَّ طَوداً شامِخاً قصَدُوا

على سُفوحِه تُفرَى الهامُ عِند لِقا


هبَّت جُموعٌ وتأييدٌ يحُفُّهمُ

والنصرُ يقدُمُهمْ والفتحُ حيثُ دَنا


من كلِّ حَدْبٍ وصَوْبٍ أُسْدُنا نَفَرُوْا

فَزُلزِلَ الكفرُ رُعباً عرشُهُ وهَوَى


جحافِلٌ أقبلت كالبحرِ هادرةً

من هَولِها الجمعُ ولَّى هارباً وجَلَا


يا أمَّتي كبِّري للنصرِ وابْتهِجي

ولْتَبْسِمِي لحياةٍ بعدَ طُولٍ عَنا


وطهِّري شامَنا من رِجْسِ رافضَةٍ

واستَأصِلِي شَأفَةَ الأشرارِ دونَ ونَى


ولْيعلَمِ الوغدُ (فَشَّارٌ) وطُغمَتُهُ

أنْ لَا حياةً لهم في أرضِنا ورَجا


لبَّيكَ ياوطني في كلِّ نائِبَةٍ

نَسعَى ونحفِد لا نُبقِي سَخاً وفِدى


ياشامةَ الكونِ عَزِّي في حِمى قُدُسٍ

والروحُ مبذولةٌ تهوَى قَناً وظُباً


واغفَي حبيبتَنا ملءَ المَحاجرِ في

رياضِ أُنسٍ بأمنٍ لا شَجاً وأَسَى


كم هبَّ ريحٌ على شُمِّ الشآمِ وجِلْ_

لَقٍ وتبقَى شآمٌ فالرياحُ غُثَا


هي الشآمُ بأرضِ اللهِ صَفَوتُه

وسَوطُهُ ويلَ مَن رامَ الحِمَى بأذَى


في حُلَّةِ المجدِ تِيهِي شامُ وافتخِري

ووَزِّعِي عِزةً طَبْعُ الجَوادِ نَدَى


تاجُ المعالي علَى رأسِ الشآمِ زَهِا

فَغارَ من نورِها شمسٌ وبدرُ سَمَا


حيِّ الشآمَ علَى الجَوزاءِ منزِلُها

وانظر وِسامَ الإِبا يَعلُوْ جَبِينَ إِبَا


؛؛؛؛؛؛؛؛ انتهت ؛؛؛؛؛؛؛؛

جمادى٢ /١٤٤٦

ورغم ذلك فعلوا بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 ورغم ذلك فعلوا..!!

ــــــــــــــــــــــــ

-ثم..

والذين بادروك بالفراق..

عَلِموا جيدا.. أن لك قلبا سيتألم..

وأنه سيتمزق حتما..

أنك ستبكي.. ستبكي كثيرا..

وستلعن الخطى، والطرقات، والحصى..

ورغم كل هذا هنتَ عليهم.. ففعلوا..

وافتعلوا الذهاب..

منذ صِفر كان في النية..

حتى آخر خطوة في عمر الغياب..

وإنك.. لم تمنح الفرصة للعفو المعمد بالرجاء فحسب..

إنما كنت تدل السكين على موضع الجُرح فيك..

تنادي.. (حي على طعنة)..

يا عزيزي.. أنت لم تصفح..

إنما كنت تعلم الموت غواية العبور..

فسلام على الذي فعلت..

سلام عليك..

وسلام على جُرحك.. الذي يهدهده النزف..

منذ قصة.. ودمعتين..

منذ الذبحة الأولى..

....ومنذ القطرة الأولى..

منذ بداوة الضماد.. وقسوة البلسم..

حتى شفقة الجفاف..

....حتى السبع العجاف..

وانهيار السنابل..

منذ أينع ها هنا الهرب..

...ونمتْ في الخلف فكرة انكفاءة..

منذ كتفك المرهونة للأحمال..

حين كتبوك في الصحيفة.. سرا إلهيا..

ناولته يد الله.. في يوم ما..

محسوبا على الحزن..

لا أعرف.. ما الذي عندك؟!..

لتراهن عليك غيمة.. ثم غيمة..

ثم هطول..

قل لي..

لماذا أخبرتهم.. أنك تخبئ في الضلوع غابة؟!..

ليعاجلوك بمكايد الفأس.. وفواجع الحطب..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي