الخميس، 9 يناير 2025

نفحات من حديقتي بقلم الراقي محمد ابراهيم

 💛💛نفحات من حديقتي 💛💛

1بطاقة معايدة:

أقبل العام مضيئا

             حاملا كل الأماني 

حاملا أحلى ورود 

            عطرت طيب المكان

يابلادي لك حبي 

              أنت عنوان التفاني

شعبك الميمون تاج

                يعتلي هام الزمان

إنه فخر المعالي 

              ماارتضى ذل الهوان

من حمى عام جديد 

               لك آلاف التهاني

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

2:💜💜ومضى العمر سريعا 💜💜

أيها الراحل في صمت الليالي

     كم تجاذبنا أحاديث السمر

وتبادلنا في لياليك الهوى

        نحن والخلان جيران القمر

كم سردنا قصصا تشكو الجوى 

       وسهرنا حتى ساعات السحر

أمسيات كم تمنينا ....بها

      أن يطول الليل كي يحلوالسهر

رحل الماضي بعيدا وانزوى

       تاركا في البال فيضا من عبر

أيها الماضي وداعا لم تعد

        غير ذكرى خلفت شتى الصور

هكذا أعمارنا تمضي سريعا

     كيف تنجو من رحى كف القدر

 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

نفحات من حديقتي

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

حمص -سوريا

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

أيام العمر بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

      أيام العمر 

أيام تجري مسرعة وأنا 

أراقب على ما مر 

من عمري

أنظر إلى ما تساقط

من أيامي

أجمعها سنوات هي

حسابات مرت 

أصبحت ندوباً وأطلالا

في ذاكرتي

بها الآسى والألم والحزن 

وليل سرمدي

هي سنوات عجاف مرت

تساقطت بين يدي

أخاطب نفسي وبسمة 

صفراء في فمي

ما جدوى الصبر

ألم يئن أن تنحي هذا

الظلم عن كاهلي

صبرت على الأذى لعل

يوما بالعدل تأتي

لكنها كانت أخت الظلم

ومن شيمها الغدر

وتحطم على أسوار غيها 

أحلامي وعمري 

ماضي ما كان يبشر بغد

كأنما أنتظر موتي 

وأميل ما مال الفؤاد كما

الصقر يصارع الموت

وأنا واقف على حافة الحياة

أحارب مجتهدا لعلي

أنجو من هذا الظلم

حتى أتيت أنت من بين

النجوم لتأخذ بيدي 

وتعيد لي الأمن والأمان

وتعيد لي نفسي

وولدت انا من جديد كما

قطرات الندى تأتي مع 

الشروق في وقت الصباح 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

الليلة الأخيرة بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 قصة قصيرة بعنوان ✨ الليلة الأخيرة ✨ 

👈🏻الجزء الثاني:

_____________________

أنهت راضية عملها وتوجهت إلى غرفتها وهي تغني بصوت جميل "أنت عمري " نظرت إلى زوجها فرأته نائما فأرسلت إليه قبلة من بعيد وفتحت باب خزانتها واختارت أجمل بدلة نوم وارتدتها ثم استلقت بجانب زوجها وراحت تهمس في أذنه بكلمات حب كعادتها ،لكن وحيد لم يتحرك ولم يبدو عليه أنه سمع شيئا ، استغربت راضية من هدوئه فنادته : وحيد .... وحيد.....ثم حركته بيدها فلم يحرك ساكنا......أصيبت راضية بذعر شديد فأسرعت إلى المطبخ وأتت بالماء وغسلت وجه وحيد لكنه لم يستيقظ .....حينها أدركت راضية أن زوجها قد فارق الحياة فصرخت صرخة كادت أن تتصدع جدران الغرفة منها وانهمرت بالبكاء الشديد وهي تقول : لمن تتركني بعدك يا وحيد ؟ لقد غدرت بي يا وحيد ....لا لم تمت يا وحيد ... أنت نائم فقط ......

وبقيت راضية على ذلك الحال برهة من الزمن... ثم كفكفت دموعها وتمتمت : لن أخبر أحدا بوفاته الآن ، سأمضي ليلتي الأخيرة معه....وظمته إلى صدرها ، وأغمضت عينيها والدموع تنساب على وجنتيها.........

........طلع النهار وبدأ الصخب يملأ الحي من جديد ، وأقبلت جارة راضية وكانت تُدعى "وفاء " تدق الباب لتذهب معها كعادتهما إلى مركز الطفولة المسعفة حيث كانتا تنشطان .

دقت الجارة الباب عدة مرات ولكن راضية لم تفتح ولم ترد ،فشعرت وفاء أن هناك خطب ما ،فعهدها براضية لا تبيت إلا في منزلها فأسرعت إلى زوجها الذي كان يعمل حدادا في الحي ودكانه مقابلا للعمارة وأخبرته بحيرتها على وفاء فأسرع وهو يحمل مايحتاجه لفتح القفل وصعد إلى حيث تسكن راضية وزوجها وقام بقلع القفل بقوة بعدما لم يجد ردا من أهل البيت ، هرولت وفاء إلى غرفة نوم راضية وهي تناديها بصوت عال مرتعش وإذ بها تراها في سريرها وهي معانقة لزوجها والغطاء يلفهما معا ، وصفرة الموت قد كست وجه كل منهما ، ولحق بها زوجها ورأى المنظر ، فأدرك ماحدث فظم زوجته إليه وهو يقول : "إنا لله وإنا إليه راجعون " "إنا لله وإنا إليه راجعون".

04/01/2025

الجزائر 🇩🇿 

شفہٰاء الہٰروحہٰٰ

شوق فوق الأشواق بقلم الراقي دخان لحسن

 شَوقٌ فوقَ الأشوَاق


اشتقتُ إلى أبي، والشوقُ 

              فاقَ البطولَةَ في مَعرَكتي

بكيتُ بجوارِ رمسهِ حتّى

           شربتُ مع بُكائي مُرّ لوعَتي

عربي وَرِثَ الشهامةَ عن عَربٍ

     وَوَرّثني كيفَ أثني مظالمَ بَلوتي

ظَل يُعلّمني دروسَ الحياةِ

      مِن منابِتِ صِبايَ حتّى رُجُولتي

الحزمُ والعزمُ نارٌ، جَذوتُها

          تستَعِر تأكل أخطارَ عَصَبِيّتي

وفوقَ شِدةِ فؤادهِ رقّةٌ

                تُلينُهُ أمامَ شَرادَة بُنوّتي 

حَاربَ ليَحمِينِي مِن مُعتَدٍ

      وبارَزَ ليَشدّ عُودي ويَرفَع هِمّتي

ظَلّ مُكافحًا حتى غادَرني

           فكَم أحيَا لأرُدّ ديُونَ ثروَتي

متسامِحٌ من قبلُ ومن بعدُ  

     إن قصّرتُ يُعاتبُ جِدِّي وهَزلتي

أتَقَوّّى بقوّةِ سَواعدهِ 

        وبقدوتِه تَسمو أخلاقُ تربيَتي

مُستجيبٌ أنا لنِدائهِ

       بِرُّهُ يُضيئُ الوُجودَ في غُرفَتي

أُثري رَصيدَهُ في السِرّ والعَلنِ

      بالدّعاءِ والتّصَدُّقِ طولَ يَقظَتي

وصَاياهُ عزيزَةٌ لا تُخطئنِي 

        يَحمِلهَا لي قَبلَ وبَعدَ فاجِعتي   

نادَاه التُرابُ فتَركَ صَمتُهُ

               أشَواقا أقرأ فِيهَا دَعوَتي  

هَذَا هُو الإنسَانُ رِحلةٌ 

          بَين نَجدَينِ إحداهُما خُلوَتي

وهَذا هو أبِي بُرنوسُه وطنٌ

           صَبرهُ ومَحبّتهُ شيّمُ قُدوَتي

غايَتهُ عيُونٌ يَقِظةٌ تَحرسُني

       وعُيونِي تبكِيه وتُرثِيه بدَمعَتِي

مَاتَ بَانِيَ كيَانِي في الدّنيَا

      مَلأ بأحزانِ فِراقِه كأسَ شَربَتي

ألمَّ ظَلامُ غيّابِه بشَمسِي وقمَري

       فانطَفأ ضَوءُ سَمائِي وأرضِيَتي

فمَا عَادَ كَوكَبي عَاليًا

        ومَا عَاد الأُنسُ كَامِلا بِخَيمَتي

هُوَّ أبِي أحنُو لأيّامِه أجعَلهّا

        مِنهاجَ مَسيرةَ تٓرحالِي وحِلّتي 

إن جَفّفَ غيابُهُ سَيلَ مُنايَا

        فَطَيفهُ يَسقِي جَفافَ غَرسَتي


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر 9.1.2025

طبيعة شتوية بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 طبيعة شتوية 

رياحٌ ... عواصفٌ ...

لا أدري مابداخلي ؟؟؟

رعبٌ ... خوفٌ ...

اسمعُ اصواتاً ...

أزيزٌ قويٌّ ... 

خلفَ نافذتي

أشجارٌ تتمايلُ رقصاً

كرقصِ الفتياتِ منَ السعادةِ

أمطارٌ غزيرةٌ منَ اللّيلِ

وفي صباحٍ شتويٍّ ...

جمالُ الشتاء بقساوته

بأصواتِ امطارهِ

كأنّها معزوفاتٍ

تعزفها آلات ٌموسيقيةٌ الحاناً ...

جميلٌ بدفءِ قلوبكم الطّيبة

ولو فقدنا مواقدُنا 

لحظاتٌ رائعةٌ وانتَ منتظرٌ

أحدهم ليمنحك دفئاً وأملاً ....

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

الأربعاء، 8 يناير 2025

غزة الجرح الغائر بقلم الراقي احمد محمد حشالفية

 "غزة" الجرح الغائر


الظلم باد للعيان ونخاله مأزق

غابت الحلول التي عنها نتفق


الأمر فعلا باهت ولا يستحق

كأن تقول :"للطفل العربي حق"


الماء بطرقاتنا يسيل ويتدفق

وطفل غزة يحلم به يترقرق


نراه فينضح من جباهنا العرق

ونلتزم الصمت ولا أحد يعلق


ترهات وهذيان ويصيبنا قلق

لما نرى أرواحا بالقصف تزهق


الشاعر بالحروف والكلمة ينمق

حقيقة مرة وبأكاذيب لا تصدق


ضحك على الذقون باد ومطبق

نوم في العسل وشمس لاتشرق


رقص على ضفاف شاطئ أزرق

وقتل ودمار ونيران بغزة تحرق


يوهموننا أن بالأفق لقاءا مسبق

يحدد من المعتدي ظلما والمحق


وتتوالى الأيام واللوائح تخترق

نطلب حقا ضاع والمرتجى أخرق


سلام الواجم المتألم والمحدق

للواقف مع الحق ولصفه لا يفارق


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

خطفت قلبي بقلم الراقي عبد الرحمن حمود

 خطفتِ قلبي برمش العين وانتصرت

من دون حربٍ عليه اليوم عيناكِ  


ما كنت أعلم أني عاشقٌ دنفٌ

متيمٌ فيكِ، ملء الكون أهواك


حتى تلظَّى الجوى والشوق في كبدي  

لما تغيبتِ واستوحشت مرعاك


ترعى مخيلتي في كل ثانيةٍ

ذكراكِ، والقلب بالأشواق يرعاك


أغيب عنك وحسي فيك منشغلٌ

ولم يبارح خيالي قط ذكراك


كالثلج ذوبي بأعماقي وأوردتي

كما تربعت عرشا قلب مضناك


فأنتِ قطعة حلوى قد رزقت بها

في العالم المر، رب الحب حلاك


عبدالرحمن حمود

من مزاد الصدف المفقودة بقلم الراقي عماد نصر

 من: مزادُ الصدف المفقودة


أيتها الحياة

بكم تبيعين صدفةً

تجعلنا نلتقي دون أن يتلعثم الوقت؟

صدفةً لا تتكئُ على الحظ

ولا تُخفيها يدُ الغيب.


بكم تبيعين ضحكةً

تنبتُ بين الحطام كزهرةِ صبار؟

أو نظرةً تُعيدني من التيهِ

إلى حضنِ اليقين؟


أنا لم آتِ إليكِ بجيوبٍ ممتلئة

بل بآهاتٍ ثقيلةٍ كالصخر

بأغنياتٍ مخنوقةٍ

في حناجر الشوارع

بكفين جفّتْ عليهما دموعُ الراحلين.

فهل تُراهنين على شحّتي

أم تمنحينني هدنة؟.


عماد نصر

امرأة في الوجدان بقلم الراقي عزت جعفر

 .... امرأة في الوجدان ....

قالت إني خائفةٌ

فطريقك ليس له عنوان 

لن أنسى حين طلبت تراقصني 

في حفلٍ كان لبنت الجيران 

أنفاسك كادت تحرقني 

واستعذب قلبي الخفقان 

عدت والنوم يفارقني 

لم يبق سواك بالأجفان 

أعلم أني رغم الحرص 

ستأخذني 

لبحارٍ ليس لها شطآن 

ولسوف تمزق أشرعتي 

كالريشة يجرفها الطوفان 

كفراشة عشقٍ حائرة 

يجذبها النور 

وتحرقها النيران 

فترفق قد ضلت سفني 

وأنت القائد والقبطان 

لا تترك ليلي يصارعني 

وتطاردني الأحزان 

لدموع الشوق تعذبني 

ويكف القلب عن الخفقان 

تاريخك 

لا تغضب مني 

يشفق منه الشيطان 

قلت 

لا تخشي سيدتي 

فالريح مواتية الآن 

إني أسكنتك أوردتي 

فدعي الماضي للنسيان 

سيجيبك مني حرفان 

واسمان وفعلان 

ما كان 

ليس الآن بالإمكان 

.. بقلمي/ عزت جعفر ( مصر )..

أضاعوني بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #أضَـاعـونـي_ 🔰


هُنَـالك َ رَجفَـةٌ وسطَ الحَنَـايَا

          تَـدقُّ جَـوَىً، وتَتبَعُها شُجُونِي


أخَـاف ُ عَلـيَّ مِنها، والحَشَايَا 

          تُنَـادِي ، ثُمّ تَصـرُخ ُ أنقِذُونِي  


فَلا ذَاكَ الحَبيبُ يَجُسُّ قَلبي

          ولا هَذا الدُّجَى يَنحَلُّ دُونِي 


ويَنهَال ُ الحَنينُ عَلـيّ ضَرباً

          لِمَـن أردَى بِفُرقتِـه ِ جُفونِي


رِفَاقِي والقُلوبُ تَدُقّ ُ ذِكرَى

          وتَنزِف ُ كُلّ دَمعٍ مِن عُيونِي 


خُذونِي هَكـذا والدّمعُ جَـارٍ

          لأعتَابِ الحَبيبةِ واطرَحُونِي


وعُودُوا يَا رِفَاق دَمِي لأهلِي 

          بِثوبِ الحُبّ حتّى يَذكُرُونِي 


وقُولـوا للـدّيَار ِ، دَيَـار َ لَيلى

          وأشبَاح المَدينةِ سَامِحُونِي .

..................................

لمَـاذَا كُلّ مَـن أهـدِيـه ِ قَلبِي 

          يَبيح ُ دَمِي لأسيَافِ المَنُون ِ؟


لمَـاذَا كُلّ أحبَـابِي ، وصَحبِي 

          على دَربِ المَحَبّة ِ يَتركُونِي ؟


ومَن أهديتُهم ثِقَتي ووقتِي 

          لمَـاذا كُلّ يَـوم ٍ يَكسِـروُنِي ؟


لِـمَـاذا أيّها القَلب ُ المُـعـنّـى 

         أرَى الأحبابَ دَوماً يخذلوني؟.

...................................

لَكَم قَاسمتُهم نُوَب َ الليالي

          وكم هُم والليالي أحزنُوني!


وكم أدفأتهم في حُضنِ عُشّي

          وكم هم والشّواني أحرقوني!


لماذا يا تُرى لا زال َ يهوى

          فؤادي مَن بعشقتهم أَذوني !


ومَن شَهدتْ لحبهم ُ بناني

          لماذا في هواهم كذّبوني !

....................................

كتبتُ لهم حروفاّ مِن كياني 

          وقلتُ لهم : إليكم فاقرأوني 


وما عرفوا وقد قرأوا حروفي 

          أحقاً يا تُـرى لا يفهمـوني !


أضاعوني .. جُعِلتُ لهم فداءً

          أحبهم ُ .. وإن هم ضيّعوني .


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

صراع بقلم الراقي علي عمر

 صِـراعٌ 


كضوءٍ سقطَ فَتيلُهُ

في بُؤْرةِ الوَهَـنِ 

نُصارِعُ لَكَماتِ 

غدرِ ظَلامٍ بَشِعٍ 

يرجُمُ أحلامَنا

بحِجارةِ اللَّعنةِ 

يحفِرُ نُقوشَ آثامِها  

على جِدارِ أملٍ 

مُتعثِّرٍ بقوانينِ الأرَقِ 

مُرهَقٍ منْ طُقوسِ 

عالَمِنا المهمومِ 

لِنبتلِعَ مَرارةَ ليلٍ طَويلٍ 

يقطُرُ ألَماً

و ينزِفُ بصَمْتٍ مُفعَمٍ

بالنَّكَباتِ والسَّقَطاتِ 

أصبحَتْ كُلُّ مَحاسِنِهِ

مُلوَّثةً بالدَّجلِ والخِداعِ

بِلا ألوانٍ و بِلا جَمالٍ 

لِتكتسيَ الحياةُ

بالشَّقاءِ المُحزَنِ 

بنُجومِهِ الذَّابلةِ 

وألحانِهِ الجَريحةِ 

بأُغنياتٍ لفظَتْ 

أنفاسَها الأخيرةَ

بينَ أشواكِ ليالي 

الخوفِ و القَلَقِ

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة


Hêlet = Girtinhevî

 Mîna çirayekî ku fitila wê ketiye

 Di navenda qelsiyê de 

 Em bi darbeyan şer dikin 

 Xiyanetek tarî ya hovane 

 Ew xewnên me kevir dike

 Bi kevirên nifiran 

 Ew nivîsarên gunehên wê xêz dike  

 Li ser dîwarê hêviyê 

 Bi qanûnên bêxewiyê re xewixîn

 westiyayî ji nerêtên

 Cîhana me ya xemgîn 

 Werin em talana şeveke dirêj daqurtînin 

 Bi êş diherike

 û ew bê deng xwîn diherike

 Bi kambaxî û ketinan 

 Ew bû hemû qenciyên wî

 Bi xapandin û labandinê gemarî ye

 Bê reng û bê bedewî 

 Bila jiyan were girtin

 Bi kesasîya xemgîn 

 Bi stranên xwe bilêv dike 

 û awazên wî yên birîndar 

 Bi stranan re gotin 

 Nefesa wê ya dawî

 Di navbera stirîyên şevan de 

 Tirs û endîşe

 // Elî Omer //

 Berhevoka helbestên min, Hêviyên rûxandî


Muhemed Reşîd

نبضان في قلب بقلم الراقي زياد دبور

 نبضان في قلب

زياد دبور *


في أعماقِ روحي، 

حيث تتلاشى حدودُ الزمن

ينبضُ توأمٌ سرمديّ

كغيمتينِ في فجْرٍ هادئٍ تعانقتا

كموجتينِ على شاطئ الحلمِ تلتقيان

فتُشرق الحياة من بين أمواجهما

وحين تفترقان

يولدُ الحنين كضوءٍ يتسللُ من خلف الغيوم


طفلٌ متمرّدٌ يركضُ حافياً في صحارى الحلم

تتبعُه الريحُ كأنها تحفظُ سره

وتنزفُ قدماه نجوماً تُنيرُ العتمة

يزرعُ في رمال العدم واحاتٍ من ضوء

يجمعُ أصدافَ المعنى من شواطئ الصمت

ويُشيّدُ من الكلمات المهجورة قصوراً

تتوهّجُ في مملكةٍ خالدةٍ لا تنطفئ


ونارٌ أزليةٌ تُصهرُ جدارَ الغياب

تذيبُ الخوف المتجمد في زوايا الروح

شعلةٌ تُضيء دهاليز الوجود

تُسابق الزمن لتكشفَ في نظرةٍ واحدةٍ

سراً يُولد في عُمق الأبدية

ويسكنُ بين نبضات القلب


بينهما أقفُ، 

كناسكٍ في محرابين

أُصلي للجمالِ حتى تتساقط دموعي لآلئ

وأذوبُ في الكونِ

حتى أكون نبضاً يترددُ في أروقة الحياة


كلما ظننتُ أنني لمستُ جوهرَ أحدهما

فاجأني الآخرُ بوجهٍ جديد

كأنهما حارسانِ أزليان

يهدمان جدارَ العادةِ بمطارق النور

ويوقظان المعنى في ليل الغفلة


في صمتِ الليل الكوني

حين تُغلق العيون وتخفت الأصوات

يعزفُ قلبي سيمفونيةً خالدة:

نغمةً من شِعرٍ نقي

ونغمةً من حبٍّ صافٍ

تمتزجان كضوء الفجر في سماءِ الروح


أتساءل في لحظة انفراد:

كيف يتنفسُ الشعرُ رحيقَ الحب

فيُزهرُ في القلب وروداً لا تذبل؟

وكيف ينبضُ الحبُّ بشِعرِ الحياة

فيكتبُ في الأبدية قصائد لا تنتهي؟


وحين تضيقُ بي الدروب

وتغرقُ روحي في صمتٍ ثقيل

أراهما معاً

يشقّان صخرَ المستحيل

يفتحان نافذةً تطلُ على النور

ويرسمان جسراً من قلبي إلى النجوم

يهمسان لي بهدوءٍ:

"ما دام نبضُ الشعرِ والحبِّ في روحكَ

فأنتَ خالدٌ أبداً"


هكذا أمضي

حاملاً هذا السرَّ المقدس:

شعراً يتنفسُ حباً فيصير كوناً

وحباً يتنفسُ شعراً فيصير حياة

وفي اتحادهما الأزلي

تتجلى حقيقتي الإنسانية

وتكتملُ معاني وجودي


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

عويل روح بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 عــــــــــــــــــــويـلُ روح


ضَــــاقَـتْ وَاسْتَحْـكَمَـتْ

        مِنْ كُلِّ جَنَب

فَجَثَوْتُ حَتَّى تَهَشَّـــمَتِ

             الرُّكَب

وَمُقَلٌ مِنْ فَـــرْطِ الدَّمْـعِ

             قُيِّحَتْ

وَعَوِيـــلُ رُوحٍ فَلَا غَرَابَةَ 

           وَلَا عَجَب

بَيْــنَ مَنَـــاكِبِــي ذُنُـــوبٌ

            تَسَاكَبَت

عِنـــدَ الْحَشْــرِ لَا قَــرَابَـةَ

           وَلَا نَسَب

وَسَعْيٌ إِلَى مَغْفِـــرَةٍ مِنْـهُ

            أَرْجُوهَا

مَــــنْ غَيْــرُهُ إِذَا دَعَـوْتُــهُ 

              يُجِب

جِئْتُـــكَ اللَّهُــــــمَّ بَعْدَمَــا 

            عَاتَبْتُها

 نَفْسِـــي مَنْ أَطَلْتُ عَلَيْهَا

            الْعَتَب


غُـــــــــــــــ🖊️ـــــــــــلَواء